علاج النسيان وعدم التركيز

  • بابونجبواسطة: بابونج تاريخ النشر: الثلاثاء، 12 يناير 2021 آخر تحديث: الإثنين، 11 يناير 2021
علاج النسيان وعدم التركيز
مقالات ذات صلة
علاج الشيخوخة المبكرة
دواء لورينيز
علاج ألم الأسنان بوصفات منزلية

هناك الكثير من الأسباب التي تترك أثراً على قدرتك في التذكر أو التركيز في العمل وحياتك اليومية، إلا أن علاج مشكلة النسيان وقلة التركيز ممكن وهذا ما سنتعرف عليه في مقالنا.

ما هي أسباب النسيان وعدم التركيز؟

النسيان المؤقت وعدم التركيز: هو حالة من حالات ضباب الدماغ وعدم التركيز، ولا يعد حالة طبية بذاتها، بل يعبر عن أعراض لحالات طبية أخرى، وهو خلل وظيفي معرفي يتضمن:

  • مشاكل في الذاكرة.
  • عدم الوضوح العقلي.
  • ضعف وعدم قدرة على التركيز: يصفه بعض الأخصائيين بالإرهاق العقلي، وقد يتداخل في ظروف العمل والدراسة.

وهناك عدة أسباب لحالات النسيان وعدم التركيز: [1]

  • الإجهاد: يسبب الإجهاد المزمن زيادة في ضغط الدم وضعف جهاز المناعة وتحفيز الاكتئاب، ويسبب أيضا الإرهاق العقلي، وضعف في التركيز.
  • قلة النوم: تسبب قلة جودة النوم ومدته على وظائف الدماغ، وقد يسبب ضعف التركيز والأفكار الضبابية.
  • التغيرات الهرمونية: قد تسبب التغيرات الهرمونية حالات من ضباب الدماغ وقلة التركيز، وخاصة زيادة مستويات هرمون البروجسترون والأستروجين، كما تسبب تغيرات في الذاكرة وضعف إدراكي مؤقت.
  • النظام الغذائي: إن النقص في بعض المواد الغذائية والفيتامينات والمعادن قد يؤثر على وظائف الدماغ وقدرته المعرفية، وبالتالي يؤثر على جودة التركيز والذاكرة.
  • الأدوية: يؤثر تناول أنواع معينة من الأدوية على طريقة عمل الدماغ، ويجب مراجعة الطبيب عند ملاحظة التأثيرات الجانبية.
  • تؤثر بعض الحالات الصحية على جودة الذاكرة والتركيز:
  1. فقر الدم.
  2. حالات الاكتئاب.
  3. المصابين بداء السكري.
  4. متلازمة سجوجورن أو شوغرن (اضطراب مناعي).
  5. الصداع النصفي.
  6. مرض الزهايمر.
  7. قصور الغدة الدرقية.
  8. أمراض المناعة الذاتية.
  9. الجفاف.

تمارين لعلاج النسيان وعدم التركيز:

يعتبر الدماغ لاعباً أساسياً في كل ما نقوم به خلال وعينا وخارج فترات الوعي واليقظة، لذلك فهو يحتاج أيضاً إلى العناية، وفي حالات غياب التركيز أو حالات النسيان المؤقت أو الدائم، يعتبر تمرين الدماغ جزءاً مهماً من حالة إعادة التأهيل وتحسين وظائف الدماغ والذاكرة والتركيز والتعلم. وأهم التمارين التي تساعد على ذلك: [2] [3]

  • حل الألغاز وألعاب العقل: سواء كانت هذه الألغاز تعتمد على تجميع الصور المفرقة، أو تمارين الصور التي تختبر الذاكرة وتعمق التركيز.
  • لعب الورق: بعض أنواع لعب الورق وخاصة الألعاب التي تحتاج إلى التركيز والتذكر، حيث تساهم في تحسين قدرتك على التركيز وتعزز الذاكرة القريبة.
  • اختر مفردات قوية لتربطك بمسائل تعمل عليها: حيث أظهرت الأبحاث أن هذا النوع من الربط بين الألفاظ ومهارات التعلم والتركيز، تحسن من المعالجة السمعية البصرية وقدرتك على التعلم وتحسين الذاكرة.
  • ممارسة هوايات تعتمد على حركات بحاجة لذاكرة جماعية أو ثنائية مثل الرقصات النمطية أو الكلاسيكية.
  • استعمال جميع الحواس: تشير الأبحاث أن استخدام مجموعة من الحواس معاً يحسن من كفاءة العقل، لذلك حاول القيام بأنشطة تشغل مجموعة من الحواس معاً.
  • تعلم مهارات جديدة: حيث تحسن المهارات الجديدة الروابط في عقلك وتخلق أفكارا جديدة.
  • الاستماع إلى موسيقاك المفضلة وخاصة التي تشعرك بالسعادة وتحرك مجموعة من الأفكار بداخلك.
  • أخرج من الروتين: وذلك باختيار طرق جديدة للذهاب إلى العمل مثلاً، وتغيره كل بضعة أيام، أو زيارة مواقع جديدة.
  • التأمل: يساعد في ضبط الذاكرة وتحسين معالجة الدماغ للمعلومات.
  • تعلم لغة جديدة: حيث تساهم في تحسين الذاكرة ومستويات الإبداع.
  • ممارسة الرياضة: لتنشيط الدورة الدموية وعمليات التنفس والأكسجة، اختر رياضة تحتاج إلى التركيز والدقة.

علاج النسيان وعدم التذكر عند الدراسة (المذاكرة):

في حال وجود صعوبات في إتمام المهام الدراسية والتحضير للامتحانات وتعاني من بعض النسيان وقلة التركيز فقد يكون دماغك بحاجة إلى بعض التنشيط، حيث يمكنك إتباع بعض من الخطوات التالية لتحقيق تقدم: [4]

  • تحسين ساعات النوم وتخفيف بعض القلق الذي يسببه ضغط الدراسة، حيث يساهم النوم بمساعدة دماغك في ترتيب وظائفه وترتيب المعلومات وإعادة ضبط إيقاعه، حيث ستحتاج إلى 7-8 يومياً في المعدل.
  • خصص وقتا للرياضة: لن تعيقك الرياضة عن الدراسة، ستكفيك نصف ساعة من الرياضة المنظمة يومياً لتحسن نشاطك والدورة الدموية، وضبط عمليات التنفس وإزالة القلق، والتخلص من المفرزات والسموم وتحسين وظائف الجسم والدماغ.
  • قضاء بعض الوقت في الطبيعة: ربع ساعة في الهواء المنعش كافية لتحسين قدرات الذاكرة وسيزيد ذلك من تركيزك .
  • خذ قسطا من الراحة: ستعمل ساعات الدراسة الطويلة على إجهاد الدماغ، وبالتالي إهمال بعض المعلومات، لا تجبر نفسك على الاستمرار عندما تبدأ بالشرود، خذ قسطا من الراحة كل بضعة ساعات، تناول مشروبات تريحك، ودع دماغك يرتاح.
  • استمع إلى الموسيقى: قد يساعد الاستماع إلى موسيقى مناسبة في زيادة التركيز أثناء الدراسة.
  • تناول غذاء صحي ومتنوع: للتغذية دور في زيادة عمل الدماغ، سيكون للأسماك وبعض اللحوم والبيض والخضار والفواكه والمكسرات دور في دعم الدماغ في مهماته المعرفية.
  • شرب الكافيين: تفيد الأبحاث أن بعض الكافيين يمكن أن يحفز التركيز والانتباه، بالرغم من أنه لا يجب أن يستخدم في حالة الدراسة عند الأطفال.
  • تناول المكملات الغذائية: تعزز بعض المكملات الغذائية التركيز والذاكرة، يستحسن مراجعة مختص قبل تناول المكملات لتقديم النصيحة، وقد تشمل المكملات اللازمة:
  1. حمض الفوليك.
  2. الكولين.
  3. فيتامين ك.
  4. الأحماض الدهنية أوميغا3.

علاج النسيان وعدم التركيز عند الأطفال:

عندما يواجه طفلك بعض المشاكل في التركيز أو الذاكرة، تستطيع بمساعدة الخبراء اتخاذ عدة إجراءات تدريبية وعلاجية ستساعد في تحسن ملحوظ: [5]

  • أعطي الطفل مهمة واحدة لإنجازها في كل مرة: عندما يعاني الطفل من مشاكل في التركيز والذاكرة ستزيد المهام الكثيرة من المشكلة، التركيز على مهمة واحدة وإنجازها، سيحسن من قدرته على إتمام مهامه ثم تستطيع بعدها توجيهه إلى عمل آخر.
  • تجزئة العمل: في حالات الأطفال الذين يعانون من قلة التركيز والنسيان، ستحتاج الأعمال البسيطة وخاصة الدراسة إلى جهد كبير من ذاكرة الطفل العاملة، سيكون تقسيم هذه المهام إلى أجزاء ثم تجميعها جزء بعد الآخر مفيداً لتحسين الأداء.
  • استخدام الأدوات والوسائل التوضيحية: سيكون لذلك دور في رسم ذاكرة تصويرية وربطها بالمعلومات المعرفية وتحسن من ربط المعلومة بالصورة وتحسن الذاكرة العاملة.
  • الألعاب: يمكن استخدام الألعاب التي تدرب الدماغ في تحسين التركيز، مثل الألغاز وتركيب الصور وتجميعها وألعاب الذاكرة، كما يمكن الاستفادة من بعض ألعاب الكمبيوتر.
  • التغذية السليمة: التي تحوي على العناصر المغذية للجسم والدماغ بما فيها البروتينات والمعادن والفيتامينات والأحماض الدهنية المفيدة للجسم والعقل.
  • الأدوية: قد ينصح الطبيب ببعض الأدوية التي تعالج مشاكل الذاكرة وعدم التركيز، لكن سيكون ذلك تحت إشرافه ولمدة محددة، وحسب النتائج التي سترافق تناول هذه الأدوية.

علاج النسيان وقلة التركيز بالأعشاب:

عادة ما تساعد بعض الأعشاب في تحسين وظائف الدماغ والذاكرة، وتحسن من تركيزك وزيادة مستويات اليقظة وجودة الطاقة التي يستقبلها الجسم: [6]

  • الجنسنغ: وهو مكمل عشبيي معروف يحتوي على الجينسنوسيدات والإليوثروسايد ولسيوجيانوسيدات، وتبين الدراسات أن للجينسنغ خصائص مضادة للإرهاق ومعززة للطاقة واليقظة العقلية.
  • الميرمية: لها تأثير جيد في تعزيز الإدراك لدى البالغين حيث تحتوي على حمض روزمارينيك واللوتولين والكافور والكيرسيتين والأبيجينين، وتحسن المزاج والانتباه والذاكرة.
  • النعناع: استنشاق الرائحة العطرية اللطيفة لزيت النعناع العطري حيث أثبتت الدراسات فعالية في تعزيز اليقظة والذاكرة والطاقة.
  • زيت إكليل الجبل المركز: يسمح استنشاق زيت إكليل الجبل الأساسي للمركبات الموجودة فيه وهي التربينات بالدخول إلى الدم, فتؤثر مباشرة على الدماغ، مما يحسن الأداء في المهام الإدراكية، وتزيد من شدة التركيز.
  • غرنا (غوارانا): عشبة من أميركا اللاتينية، تحتوي على مجموعة من المواد مثل: الكافيين – الطابونين - العفص، والتي تؤثر إيجابياً على طاقة الدماغ وزيادة الانتباه، والتركيز والذاكرة.
  • وهناك مجموعة من الأعشاب والنباتات من مختلف قارات العالم، تفيد في تحسين التركيز والذاكرة ووظائف الدماغ المختلفة، مثل نبات باكوبا، مونيبري، رهوديولا الوردية، أشواغاندا، غوتوكولا وماكا.

في النهاية.. الطريقة المثلى للحفاظ على النشاط والتركيز والتمتع بذاكرة ممتازة، هو ممارسة حياة صحية تتضمن الغذاء الصحي والمتنوع، والحصول على نوم كافي، وممارسة الرياضة، كما أن من المهم هو تدريب واستخدام الدماغ بالطرق السليمة.