هرمون الإستروجين عند الرجال والنساء، أعراض ارتفاعه وانخفاضه

  • تاريخ النشر: الخميس، 17 سبتمبر 2020
هرمون الإستروجين عند الرجال والنساء، أعراض ارتفاعه وانخفاضه
مقالات ذات صلة
اضطرابات ووظائف الغدة الكظرية في الجسم
النوم الكثير
أسباب النوم الكثير

يعد هرمون الاستروجين هو الأكثر شهرة من بين جميع الهرمونات في الجسم، وهو مجموعة من الهرمونات التي تؤثر بشكل أساسي على الجهاز التناسلي الأنثوي في تطوره ونضجه ووظيفته، وهو موجود لدى الرجال أيضاً ولكن بمستويات قليلة. 

في هذا المقال سنتعرف على هرمون الاستروجين عند النساء والرجال وأسباب ارتفاع وانخفاض الأستروجين.

التعريف بهرمون الأستروجين

هرمون الاستروجين (Estrogen) من الهرمونات التي تلعب دوراً أساسياً في نمو وتطور الخصائص الجنسية للإناث وعملية الإنجاب.

يعتقد البعض أن هرمون الأستروجين هو هرمونات أنثوية فقط، بينما ينتجها الرجال والنساء، لكن في الواقع فإن الدور الذي يلعبه هرمون الاستروجين عند الرجال ليس واضحاً تماماً.

ولدى النساء يتم إنتاج هرمون الاستروجين بشكل رئيسي في المبايض، وهي عبارة عن غدد تقع بجوار الرحم وهي جزء من نظام الغدد الصماء.

ويشمل مصطلح الأستروجين مجموعة من الهرمونات المتشابهة كيميائياً هي: الإسترون (Estrone) والإستراديول (Estradiol) والإستريول (Estriol) (1).

شاهدي أيضاً: حب الشباب الهرموني

هرمون الاستروجين عند الرجال

ينتج الرجال هرمون الاستروجين ولكن بمستويات أقل من النساء، ويتم إفرازه عند الذكور عن طريق الغدد الكظرية والخصيتين.

يُعتقد أن الأستروجين يؤثر على عدد الحيوانات المنوية، حيث يتأثر الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن بانخفاض عدد الحيوانات المنوية بسبب هرمون الاستروجين نتيجة وجود المزيد من الأنسجة الدهنية، والتي يمكن أن تؤدي إلى إنتاج هرمون الاستروجين بكميات كبيرة.

الأستروجين لدى النساء

تعتبر هرمونات الأستروجين مسؤولة بشكل فريد عن نمو وتطور الخصائص الجنسية للإناث والتكاثر.

يتم إنتاج هرمون الاستروجين في المبيضين والغدد الكظرية والأنسجة الدهنية، وبشكل أكثر تحديداً يتم إنتاج أشكال الاستراديول والإسترون في المبايض عند النساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث، بينما يتم إنتاج الإستريول بواسطة المشيمة أثناء الحمل (1/2).

  • يدور هرمون الاستروجين عند النساء؛ في مجرى الدم ويرتبط بمستقبلات هرمون الاستروجين في الخلايا بالأنسجة المستهدفة، مما يؤثر على الثدي والرحم وأيضاً على الدماغ والعظام والكبد والقلب والأنسجة الأخرى.
  • يتحكم الأستروجين في نمو بطانة الرحم خلال الجزء الأول من الدورة الشهرية، ويسبب تغيرات في الثديين خلال فترة المراهقة والحمل.
  • ينظم الأستروجين عمليات التمثيل الغذائي المختلفة الأخرى لدى المرأة، بما في ذلك نمو العظام ومستويات الكوليسترول.

الاستروجين والحمل

  • خلال سنوات الإنجاب تفرز الغدة النخامية في الدماغ هرمونات تتسبب في إطلاق بويضة جديدة من جريبها كل شهر.
  • مع تطور الجريب (هيكل تشريحي وظيفي يشكل جزءاً من المبيض) ينتج هرمون الاستروجين الذي يتسبب في زيادة سماكة بطانة الرحم.
  • يزداد إنتاج أحد الهرمونات الجنسية وهو البروجسترون (Progesterone) بعد الإباضة في منتصف دورة المرأة لتحضير البطانة لتلقي البويضة المخصبة وتغذيتها حتى تتطور إلى جنين.
  • وإذا لم يحدث الإخصاب (اتحاد الحيوان المنوي مع البويضة الأنثوية) تنخفض مستويات هرمون الاستروجين والبروجسترون بشكل حاد وتنهار بطانة الرحم ويحدث الحيض.
  • وفي حالة حدوث الإخصاب يعمل الاستروجين والبروجسترون معاً لمنع الإباضة الإضافية أثناء الحمل (3).

أعراض ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين

عندما لا تكون مستويات هرمون الاستروجين والتستوستيرون في الجسم متوازنة، تبدأ أعراض معينة بالظهور وهذا يشمل (4):

لماذا ترتفع مستويات هرمون الاستروجين؟

  • خلال فترة البلوغ من الطبيعي أن ترتفع مستويات الأستروجين، وذلك لأن هذا الهرمون يغذي التغييرات في جسم الفتاة الصغيرة، على سبيل المثال يلعب دوراً في نمو الثديين والوركين يصحبان أكثر امتلاء وينمو شعر العانة والإبط.
  • تُلاحظ مستويات عالية من هرمون الاستروجين عند النساء اللائي يعانين من زيادة الوزن للغاية.
  • ترتفع مستويات هرمون الاستروجين أثناء الحمل.
  • يمكن ملاحظة زيادة مستويات هرمون الاستروجين في أورام المبيض أو الخصيتين أو الغدد الكظرية بسبب التغييرات في الجسم.

أعراض انخفاض مستويات هرمون الاستروجين

الفتيات اللواتي لم يبلغن سن البلوغ والنساء اللواتي يقتربن من سن اليأس هم الأكثر عرضة للإصابة بانخفاض هرمون الاستروجين، وتشمل الأعراض الشائعة لانخفاض الأستروجين ما يلي (5):

  • الجنس المؤلم بسبب نقص الترطيب المهبلي.
  • زيادة في التهابات المسالك البولية (UTIs) بسبب ترقق مجرى البول.
  • تقلب المزاج.
  • الهبات الساخنة.
  • الصداع أو تفاقم الصداع النصفي الموجود مسبقاً.
  • كآبة.
  • صعوبة في التركيز.
  • إعياء.
  • هشاشة العظام وقد يكون هذا بسبب انخفاض كثافة العظام، إذ يعمل الأستروجين مع الكالسيوم وفيتامين د والمعادن الأخرى للحفاظ على قوة العظام.

هل تنخفض مستويات هرمون الاستروجين عند سن اليأس؟

تنخفض مستويات هرمون الاستروجين عند سن اليأس، ويعد هذا انتقالاً طبيعياً لجميع النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 40 و55 عاماً. ويمكن أن يحدث انخفاض هرمون الاستروجين بشكل مفاجئ عند النساء الأصغر سناً اللائي يتم استئصال المبايض عندهن، مما يؤدي إلى انقطاع الطمث الجراحي.

خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث يبدأ الانخفاض الطبيعي الأول في مستويات هرمون الاستروجين خلال هذه المرحلة، كما تبدأ التغيرات الفسيولوجية الأخرى.

قد تعاني النساء اللائي يعانين من انقطاع الطمث من زيادة الوزن إلى جانب أعراض انقطاع الطمث الأخرى وعلى سبيل المثال قد تكون هناك فترات حيض غير منتظمة وهبات ساخنة وجفاف في المهبل.

وفي المتوسط ​​يحدث انقطاع الطمث في سن الـ 51، وعندما يحدث ذلك ينتج جسم المرأة كمية أقل من الأستروجين والبروجسترون، ويسبب انخفاض مستويات هرمون الاستروجين في سن اليأس أعراض غير مريحة بما في ذلك (3):

في النهاية.. تعرفنا على هرمون الأستروجين عند الرجال والنساء وانخفاض وارتفاع مستويات هذا الهرمون، الذي يعد أساسياً في الجسم وخاصة من الناحية الجنسية.

المصادر:

1-مقال بعنوان "الإستروجين" منشور على موقع healthywomen.org

2-مقال بعنوان "ما هو هرمون الاستروجين؟" منشور على موقع livescience.com

3-مقال بعنوان "مستويات هرمون التستوستيرون والإستروجين الطبيعي عند النساء" منشور على موقع webmd.com

4-مقال Kimberly Holland بعنوان " علامات وأعراض ارتفاع هرمون الاستروجين" منشور على موقع healthline.com

5-مقال Daniela Ginta بعنوان "ما هي أعراض انخفاض هرمون الاستروجين لدى النساء وكيف يتم علاجه؟" منشور على موقع healthline.com