تنظيم الدورة الشهرية بالطرق الطبيعية والطبية

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 07 يناير 2020
تنظيم الدورة الشهرية
مقالات ذات صلة
أعراض الحمل وأهم علامات الحمل المبكرة
تقوية الرحم بالغذاء والأعشاب والرياضة
أعراض وجود بقايا إجهاض في الرحم

تمر كل امرأة تجاوزت سن البلوغ بفترة معينة خلال الشهر تعرف بالدورة الشهرية، وبالتأكيد عزيزتي تعلمين بأنها مرحلة تتغير فيها الهرمونات في جسمكِ مما يسبب لكِ بعض الأعراض كالإرهاق والتقلبات المزاجية والألم، فالدورة الشهرية هي عبارة عن مجموعة من التغييرات الطبيعية التي تحدث في الرحم والمبيضين لكل أنثى، وتتكرر هذه الدورة كل 28 يوماً تقريبًا زائد أو ناقص 7 أيام، فهو يتغير من أنثى لأخرى حسب طبيعة الجسم أو بسبب حدوث بعض العوامل المؤثرة والتي تسبب مشاكل في تنظيم الدورة الشهرية، حيث يكون لديكِ عدم انتظام في الدورة الشهرية إذا اختلفت الفترة الفاصلة بين دورة وأخرى كل شهر، والذي بات شائعًا بشكل كبير بين الإناث من مختلف الأعمار، لذا سنوضح هذه العوامل وطرق العلاج الطبيعية والطبية لها في التفاصيل التالية:

أهمية انتظام الدورة الشهرية:

تعتبر فترة الحيض بالنسبة للنساء الفترة التي يفضلن تخطيها، بسبب الشعور غير المريح والإرهاق والمزاجية والألم الذي ينتابها خلال الحيض، ولكن ما تجهله الكثير من النساء الفوائد الكبيرة للجسم عندما يحصلن على دورة شهرية منتظمة، فيما يلي مجموعة تشير إلى أهمية انتظام الدورة الشهرية:

  • إن الدورة الشهرية المنتظمة تعتبر مؤشرًا على أن الأنثى تتمتع بجسد صحي.
  • يزيد انتظام الدورة الشهرية من فرص حدوث الحمل، بسبب انتظام أيام الإباضة لديها وقدرتها على تحديدها.
  • إن الدورة المنتظمة يمكن أن تدل في بعض الأحيان على أن السيدة لا تعاني من معوقات الحمل مثل الإصابة بتكيس المبايض، ولكن انتظامها لا يمنع الإصابة.
  • يحد من الانتفاخ الناتج عن احتباس الماء في الجسم.

أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية:

يعتبر الأطباء بأن عدم انتظام الدورة الشهرية مرتبط بعدم حدوث الإباضة أو حدوثها في فترات مختلفة من شهر لآخر، حيث ينتج ذلك من حدوث تغيرات كبيرة في الهرمونات، ولكن حسب موقع everydayhealth الطبي فإن هناك بعض العوامل الأخرى التي يمكن أن تسبب حدوث فترات غير منتظمة:

  • ممارسة التمارين الرياضية العنيفة والشديدة، أو اتباع نظام غذائي قاسي.
  • الضغط العصبي والإجهاد المستمر أو حتى مجرد القلق المؤقت، يمكن أن يسبب تغييرات في هرموناتكِ.
  • الإصابة بمتلازمة تكيّس المبايض.
  • اضطرابات الغدة الدرقية يمكن أن تسبب فترات غير منتظمة للدورة، سواء كانت بسبب فرط نشاطها أو خمولها.
  • العمر، إن الدورة الشهرية لا تكون غالباً منتظمة لدى المراهقات وستحتاج لعدة سنوات كي تصبح منتظمة، كما أن عدم انتظامها يعد أكثر شيوعًا عند الاقتراب من فترة انقطاع الطمث.
  • الإصابة ببعض الأمراض كالسكري أو الأورام الليفية، أو الأمراض المنقولة جنسيًا، أو الإصابة بمرض بطانة الرحم المهاجرة.
  • الزيادة الكبيرة في الوزن أو النقصان الحاد فيه.

تنظيم الدورة الشهرية بالأعشاب:

هناك العديد من الأعشاب الفعالة في علاج بعض الحالات الصحية، والتي يعتبر عدم انتظام الدورة الشهرية واحدًا منها، فلا تترددي في تجربة هذه الأعشاب المفيدة جدًا لجسمكِ عمومًا ولتنظيم دورتكِ الشهرية بشكل خاص:

  • الزنجبيل لتنظيم الدورة الشهرية: يعتبر الزنجبيل وفقًا لتجربة أجريت على عدد من النساء، بأنه أحد الوسائل التي تساعد في تنظيم الدورة الشهرية وعلاج مشكلة عدم انتظامها، كما أنه يخفف من نزيف دم الحيض لديهن عند تناوله بشكل يومي، كما أن الزنجبيل يخفف من آلام الدورة الشهرية بشكل فعال، إلى جانب قدرته على الحد من التقلبات المزاجية والسلوكية المزعجة في هذه الفترة.
  • الكركم لتنظيم الدورة الشهرية: واحد من أفضل الأعشاب المفيدة للصحة العامة، كما أنها فعالة في تنظيم الدورة الشهرية وعمل توازن في الهرمونات، وكذلك يساعد الكركم في التخفيف من آلام الحيض، يمكنكِ إضافته إلى الحليب أو شربه مع العسل.
  • القرفة لتنظيم الدورة الشهرية: تساهم القرفة في تنظيم الدورة الشهرية لديكِ بشكل كبير، كما أنها تحد من تشنجات الدورة الشهرية.
  • الكمون لتنظيم الدورة الشهرية: عليكِ باستخدام منقوع الكمون في علاج عدم انتظام دورتكِ الشهرية، يجب عليكِ شربه يوميًا للحصول على نتيجة جيدة.

تنظيم الدورة الشهرية بالطرق الطبيعية:

ترتبط العلاجات الطبيعية بعمل تغييرات في نمط حياتكِ اليوميّ، لذا نقدم لكِ هنا مجموعة من النصائح الطبيعية لعلاج مشاكل سوء انتظام الدورة الشهرية:

  • بدايةً سيكون أول علاج هو الحصول على تغذية سليمة وطعام صحي، إلى جانب زيادة النشاط البدني وممارسة الرياضة، بالإضافة إلى الحصول على قسط كافٍ من النوم، ومع هذه الدائرة المتكاملة من العوامل المؤثرة على صحتكِ يجب عليكِ تجنب الضغط النفسي أو العمل على إدارته وتعلم طرق التعامل معه.
  • ممارسة اليوغا والتأمل ستساعدكِ بشكل كبير على تخطي المشاكل التي تسبب لكِ الإجهاد والتوتر، كما أن التأمل يضمن لكِ توازن مثالي لهرمونات جسدكِ.
  • الألوفيرا من المواد الطبيعية المفيدة جدًا لجسمكِ، ولكن تجنبيها خلال أيام الدورة الشهرية، وقومي بتناول هلام الألوفيرا مع العسل يوميًا قبل الإفطار، فإن هذا سيساعدكِ بشكل جيد في تنظيم دورتكِ الشهرية.
  • اشربي خل التفاح الطبيعي يوميًا، يعمل خل التفاح على إعادة الحيض وفترة الإباضة إلى وضعهم الصحيح، يُعتقد بأنه علاج جيد للنساء اللواتي يعانين من تكيّس المبايض، كما يساعد خل التفاح خفض مستويات السكر في الدم.
  • تناولي الحصة اليومية لكِ من الفيتامينات، حيث يؤثر نقص الفيتامينات وخاصةً فيتامين د على انتظام دورتكِ الشهرية.

تنظيم الدورة الشهرية بالأدوية:

وفقًا لموقع webmd الطبي، يعتمد العلاج بالأدوية لعدم انتظام الدورة الشهرية على العامل المسبب لهذه المشكلة، لذا يعتمد العلاج على تشخيص الطبيب والذي يشمل عادةً:

  • العلاج بأقراص مانع الحمل والتي يصفها لكِ طبيبكِ في حال كنتِ تعانين من متلازمة تكيّس المبايض وقد أدت إلى مشكلة عدم انتظام دورتكِ الشهرية، ويمكن أن يصف نوع آخر من الهرمونات التي تعمل على تفعيل الدورة الشهرية.
  • أدوية منظمة لنشاط الغدة الدرقية وهي أحد الأسباب الشائعة لحدوث عدم انتظام في الدورة.
  • تغيير طريقة تحديد النسل، في حال حدث لكِ عدم انتظام للدورة خلال 3 شهور من استخدامكِ لوسيلة تحديد نسل، فيجب مراجعة الطبيب لتغييرها، لأن هناك العديد من النساء اللواتي يعانين من عدم انتظام الدورة بسبب استخدام وسائل منع الحمل كاللولب وغيره من الوسائل.
  • علاج السمنة والوزن الزائد في حال كنتِ تعانين منه، فالوزن الزائد يؤثر على توازن هرموناتكِ.
  • أدوية تقلل من مستوى الأنسولين في الجسم، وهي ذات الأدوية المستخدمة في علاج النوع الثاني من مرض السكري، لأن ارتفاع الأنسولين يرفع من هرمون التستوستيرون في الجسم مما يؤدي إلى دورة شهرية غير منتظمة.

تنظيم الدورة الشهرية بعد الأربعين:

هذه الفترة تُعرف بفترة ما قبل انقطاع الطمث عند معظم السيدات، وقد تكون فترة انقطاع له عند البعض الآخر، حيث يبدأ الجسم في هذه الفترة بالانتقال إلى مرحلة انقطاع الطمث وهو ما يشير إلى انتهاء سن الإنجاب لديكِ، وعند بداية سن الأربعين تبدأ بعض التغييرات على الدورة الشهرية كعدم انتظامها، كما أن هذه الفترة يمكن أن لا يحدث فيها حيض لعدم قدرة المبيضين على إطلاق بويضة، ولكن قد تعانين من أعراض شبيهة بانقطاع الطمث كالهبات الساخنة وجفاف المهبل والأرق، ويستخدم الطبيب بعض الدوية لعلاج فترة ما قبل الطمث والتي تشمل ما يلي:

  • العلاج بالهرمونات: سيعطيكِ طبيبكِ هرمون الإستروجين على شكل أقراص أو كريم أو جل، فهذا يعتبر من أفضل خيارات العلاج الفعالة لأعراض انقطاع الطمث، ويمكن أن يؤخذ الإستروجين عن طريق المهبل وهو ما يعرف بالعلاج المهبلي، ويمكن أن يكون على شكل حبوب أو كريم مهبلي وهنا يخفف هذا العلاج من الجفاف المهبلي.
  • مضادات الاكتئاب: هناك أنواع من مضادات الاكتئاب التي تعرف باسم مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، وهي ستكون مفيدة لكِ في حال كنتِ من النساء اللاتي لا يمكنهن الحصول على الإستروجين لأسباب صحية أخرى فهو يخفف من الهبات الساخنة، أو في إن كنتِ تعانين من اضطرابات مزاجية.
  • أنواع أدوية أخرى يمكن أن يصفها طبيبكِ حسب حالتكِ الصحية في هذه الفترة، كالأدوية المخصصة للنساء اللواتي يعانين من الصداع النصفي إلى جانب الهبات الساخنة.

إن تنظيم الدورة الشهرية هو أمر إلزامي لكل سيدة تشعر بأنها تعاني من عدم انتظامها، فكما وضحنا لكِ هناك الكثير من الفوائد والأمور الهامة المتعلقة بصحتكِ الجسدية والنفسية وقدرتكِ على الإنجاب ترتبط بانتظام دورتكِ الشهرية، لذا لا تترددي بعلاج نفسكِ فورًا فالعلاجات الطبيعية والطبية والعشبية متوفرة بسهولة، وستساعدكِ على تخطي هذه المشكلة بشكل فعال.