أعراض وعلاج تكيس المبايض

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الثلاثاء، 16 فبراير 2021
أعراض وعلاج تكيس المبايض
مقالات ذات صلة
العلاقة بين الأم و الطفل أعمق مما كان يُعتقد
علاج حكة المهبل والشفرتين بالأدوية والطرق الطبيعية
علاج انقطاع الطمث بطرق مختلفة

تصيب متلازمة تكيس المبايض حوالي 27% من النساء خلال فترة الإنجاب التي تمتد من سن 15 وحتى 44 عام تقريباً، إذ تنمو أكياس على المبايض، تؤثر على عملها وتحدث خلل في الهرمونات التي يفرزها المبيض، حيث ترتفع نسبة هرمونات الذكورة (الأندروجينات) إلى أعلى من معدلاتها، وينخفض مستوى الهرمونات الأنثوية كالاستروجين والبروجسترون، ما يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، وصعوبة في الحمل، بالإضافة إلى ظهور العديد من الأعراض، ولا تختلف أعراض تكيس المبايض عند البنات عن أعراض تكيس المبايض عند المتزوجات، وفي هذا المقال سنتعرف على أعراض تكيس المبايض وكيفية علاجه.

اعراض تكيس المبايض

لا تعرف العديد من النساء أنهن مصابات بتكيس المبايض، لحين أن تبدأ أعراض تكيس المبايض بالظهور عليهن، وهي: [1]

  • انقطاع الدورة الشهرية: حيث أن قلة الإباضة تؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • نزيف شديد: إذ أن تراكم بطانة الرحم لفترة أطول من الوقت، يسبب نزفاً شديداً في الدورة الشهرية.
  • نمو الشعر: أكثر من 70% من النساء المصابات بتكيس المبايض ينمو الشعر الزائد لديهن بكثرة على الوجه والجسم والظهر والبطن والصدر.
  • ظهور حب الشباب: حيث من الممكن أن تجعل هرمونات الذكورة الجلد أكثر دهنية من المعتاد، وتسبب ظهور الحبوب في مناطق مثل الوجه والصدر والظهر.
  • زيادة الوزن: يعاني حوالي 80% من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من زيادة الوزن والسمنة، التي تزيد بدورها من خطر إصابة المرأة بارتفاع نسبة السكر في الدم وارتفاع ضغط الدم وانخفاض الكوليسترول الجيد (HDL) وارتفاع الكوليسترول الضار (LDL).
  • الصلع: حيث يتساقط الشعر بكثرة، ويصبح رقيقاً وأقل كثافة.
  • سواد الجلد: فقد تتشكل بقع داكنة في الجلد، خاصة بمنطقة الرقبة والفخذين وتحت الثديين.
  • الصداع: إذ تؤدي التغيرات الهرمونية إلى حدوث الصداع لدى بعض النساء.
  • صعوبة في الحمل: تعد متلازمة تكيس المبايض أحد الأسباب الرئيسية للعقم أو عدم الحمل، حيث أن الاضطراب الذي يصيب المبايض يمنعها من الإباضة وإطلاق البويضات ليتم تخصيبها.
  • مشاكل في النوم: حيث تعاني العديد من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، من صعوبة في الحصول على قسط كافي من النوم.
  • توقف التنفس أثناء النوم: تزيد متلازمة تكيس المبايض من احتمالية توقف التنفس لدى النساء اللواتي يعانين من السمنة بمقدار 5 – 10 مرات مقارنة  بالنساء اللاتي لا يعانين من متلازمة تكيس المبايض.
  • الاكتئاب: فمن الممكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية والأعراض كنمو الشعر غير المرغوب فيه سلباً على مشاعر المرأة، لذا غالباً ما تعاني النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من الاكتئاب والقلق.

هل أعراض تكيس المبايض تشبه أعراض الحمل؟

تختلف أعراض تكيس المبايض عن أعراض الحمل لدى النساء، باستثناء عرض واحد يتشابهان له، وهو انقطاع الدورة الشهرية، فعندما يمر أسبوع أو أكثر دون أن تبدأ دورة الحيض لدى المرأة، غالباً ما تكون حاملاً، خاصة في حال لم تكن تعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية، وكذلك الأمر بالنسبة لتكيس المبياض، فإنه يؤثر على الدورة الشهرية ويؤدي إلى انقطاعها أو ندرتها، حيث أن بعض النساء المصابات بتكيس المبايض، لا تحدث لديهن دورة الحيض سوى 8 مرات خلال العام كله. [1] [2]

علاج تكيس المبايض

يهدف علاج تكيس المبايض بشكل رئيسي للسيطرة على أعراضه وتقليل خطر الإصابة بمشكلات صحية كمرض السكري وأمراض القلب، ويشمل علاج تكيس المبايض على: [3]

  • اتباع نظام غذائي صحي: فغالباً ما يبدأ علاج متلازمة تكيس المبايض بإجراء تغيير في نمط الحياة، من خلال اتباع نظام غذائي صحي، بهدف خسارة الوزن، حيث يمكن أن يساعد فقدان 5 – 10% من وزن جسمكِ في تنظيم الدورة الشهرية وتحسين أعراض متلازمة تكيس المبايض، إلى جانب تحسين مستويات الكوليسترول وخفض الأنسولين وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.
  • ممارسة الرياضة: حيث أن ممارسة 30 دقيقة من التمارين الرياضية متوسطة الشدة، لمدة ثلاثة أيام على الأقل في الأسبوع، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي، تساهم بشكل فعّال في تحسين الإباضة.
  • تناول الأدوية: إذ يوجد العديد من الأدوية التي تعمل على علاج اعراض متلازمة تكيّس المبايض، وهي:
  • حبوب منع الحمل: حيث تساهم بانتظام الدورة الشهرية، وتؤدي إلى خفض خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.
  • الإستروجين والبروجستين: يساهمان باستعادة التوازن الهرموني الطبيعي وتنظيم الإباضة، بالإضافة إلى الحد من نمو الشعر الزائد.
  • الميتفورمين (جلوكوفاج، فورتاميت): وهو دواء يستخدم لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، حيث يمكن أن يدخل في علاج متلازمة تكيس المبايض، عن طريق تحسين مستويات الأنسولين.
  • كلوميفين: وهو دواء للخصوبة يمكن أن يساعد النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض على الحمل.
  • إجراء عمل جراحي: فمن الممكن أن تكون الجراحة خياراً لتحسين الخصوبة، في حال لم تنجح العلاجات الأخرى.

علاج تكيس المبايض في الطب النبوي

يلجأ العديد من الناس إلى الطب النبوي لعلاج متلازمة تكيس المبايض، ويشمل الطب النبوي على علاجين لتكيس المبياض:

  • القسط البحري: حيث أشار الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى أهميته، عندما قال: "إنَّ أفضلَ ما تداويتُم به الحجامةُ والقُسطُ البحريُّ"، كما قال عنه أيضاً: "عَلَيْكُمْ بِهَذَا العُودِ الهِنْدِيِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، يُسْتَعَطُ بِهِ مِنَ العُذْرَةِ، وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الجَنْبِ"، لذا يستخدمه الأشخاص في علاج تكيس المبايض من خلال شربه مغلياً بالماء، قبل الأكل بنصف ساعة، ثلاث مرات باليوم. [4]
  • البردقوش والميرمية: حيث يتم غلي مقدار ملعقة كبيرة من البردقوش والمريمية في كأس ماء لمدة عشرة دقائق، ويشرب كوبين منه يومياً لمدة شهر.

    شاهدي أيضاً: فوائد عشبة المدينة

ختاماً، يخطئ العديد بتقسيم أعراض تكيس المبايض إلى أعراض تكيس المبايض الخفيف، وأعراض تكيس المبايض الشديد، في حين أنها واحدة، وليس هناك أي فرق بشدة الأعراض، وإنما بتفاقهما، حيث أن إهمال تكيس المبايض وتفاقم الأعراض يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية، لذا يجب على المرأة أن تطلب الاستشارة الطبية وتبدأ بعلاج تكيس المبايض، بمجرد أن أحست بأعراضه وتأكدت من إصابتها به.