علاج قلة النوم

علاج قلة النوم والأرق بالأعشاب

  • بواسطة: فدوى حمد الثلاثاء، 16 يونيو 2020 الثلاثاء، 16 يونيو 2020
علاج قلة النوم

النوم من الضرورات اللازمة للجسم ليحصل على الراحة اللازمة، وفي قلة النوم إجهاد لجسمك ولدماغك، بل وجدت إحدى الدراسات عام 2010 علاقة بين الوفاة المبكرة وبين عدد ساعات النوم القليلة جداً، فقلة النوم تعتبر مشكلة يجب معرفة أسبابها وعلاجها باتباع الطرق الصحيحة. [1]، أسباب قلة النوم وعلاجه قلة النوم بالأعشاب هي نقاط رئيسة في مقالنا.

أسباب قلة النوم:

لقلة النوم أسباب متعددة، وقد تكون قلة النوم لأسباب عارضة فيكون هذا الأرق مؤقتاً وقد يكون لأسباب مرضية فيستمر لفترات طويلة[2] [3]:

  1. عادات ما قبل النوم الخاطئة: مثل تناول الوجبات الدسمة والسكريات أو تغيير أوقات النوم من يوم لآخر أو تعويد الجسم على السهر لأوقات متأخرة.
  2. تناول بعض الأطعمة: مثل الأطعمة التي تسبب الارتجاع الحمضي حيث تسبب إزعاجاً يؤدي إلى عدم القدرة على النوم.
  3. ومن أسباب قلة النوم عدم توفر البيئة المناسبة: مثل الهدوء والسرير والوسائد المريحة أو وجود الإضاءة في المكان أو الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة كذلك.
  4. الإجهاد البدني قبل النوم: قد يكون من أحد أسباب قلة النوم إضافة إلى الضغط النفسي والتوتر والانفعال قبل النوم مثل المناقشات أو الجدال أو التفكير في مواضيع تمنع الاسترخاء مثل المشاكل المتعلقة بالعائلة أو العمل أو الأمور المالية.
  5. شرب سوائل آخر ساعة قبل النوم: مما يضطر الفرد إلى مغادرة الفراش إلى الحمام لمرات متعددة أثناء الليل.
  6. مادة الكافيين سواء وجدت في المشروبات أو بعض الأدوية: حتى أن الأكاديمية الأمريكية لطب النوم تنصح بعدم شرب المشروبات الغنية بالكافيين مثل القهوة والشاي قبل النوم بمدة ست ساعات على الأقل.
  7. ربما تكون قلة النوم بسبب الألم الشديد: أو بسبب بعض الأمراض مثل الحساسية والأمراض المتعلقة بالكلى أو لتناول بعض الأدوية مثل أدوية ارتفاع ضغط الدم التي تؤثر على جودة النوم.
  8. ربما تسبب الحبوب المنومة المزيد من الأرق: في حال لم تستخدم بالطريقة الصحيحة أو تم استخدامها لفترات طويلة.
  9. حالة انقطاع النفس الانسدادي النومي (OS): وفي هذه الحالة ينقطع النفس لا إرادياً خلال فترة النوم مما يدفع الشخص للاستيقاظ عدة مرات خلال نومه.

طرق علاج مشكلة قلة النوم:

يعتقد البعض أن علاج قلة النوم أمر صعب، ولكن بمجرد معرفة السبب واتخاذ بعض التدابير الوقائية مثل عدم الإكثار من الكافيين والمنبهات، يمكنك علاج كثير من حالات الحرمان من النوم، ومن هذه الطرق [2]:

  1. علاج مشكلة قلة النوم بإيجاد روتين يومي للمساعدة على النوم: مثل الذهاب للنوم في ساعة محددة يومياً مع الاستيقاظ الباكر وألا تتجاوز مدة القيلولة إن وجدت مدة ساعة وأن تكون قبل الثالثة ظهراً وليس بعدها.
  2. تهيئة جو هادئ ومساعد على النوم: مثل قراءة كتاب أو الاستحمام قبل النوم، مع الامتناع عن مشاهدة التلفاز أو استخدام الأجهزة الالكترونية عند الخلود إلى الفراش.
  3. تناول العشاء قبل النوم بعدة ساعات: والاكتفاء بشرب كوب من الحليب أو اللبن لو رغبت بتناول شيء ما بعد ذلك.
  4. تخصيص غرفة النوم للنوم فقط: وليس لمشاهدة التلفاز أو استخدام الجوال أو إنجاز بعض الأعمال على حاسوبك الشخصي.
  5. الابتعاد عن الجهد البدني قبل النوم: كذلك التوتر والقلق وما يسببهما مثل النقاشات الحادة.
  6. من المهم لعلاج مشكلة قلة النوم الابتعاد عن الأفكار والتوقعات السلبية المسبقة: مثل لن أستطيع النوم فوراً، أو لن أنام بشكل متواصل وغيرها.
  7. لا تتناول الحبوب المنومة دون استشارة الطبيب: للتأكد من كونها مناسبة لجسمك ولا تتعارض مع العلاجات التي تتناولها في حال كنت تتناول أي أدوية أو مكملات.

في حال اتبعت الاحتياطات السابقة ولم تستفد فيمكنك مراجعة طبيبك لمساعدتك في وصف علاج مناسب.

كما أن علاج مشكلة قلة النوم بسبب انقطاع النفس الإنسدادي النومي (OSA) يحددها الطبيب المختص إما بالاكتفاء بوصف أحد الأدوية أو اللجوء إلى استخدام جهاز يساعد في الحفاظ على مجرى التنفس مفتوحاً خلال النوم وذلك حسب حالة المريض.

علاج قلة النوم بالأعشاب:

الأعشاب من الخيارات الجيدة التي يستعين بها الأفراد حول العالم ومنذ قرون عديدة إلى يومنا هذا للمساعدة على الاسترخاء والنوم، ومن أكثر الأعشاب استخداماً لعلاج قلة النوم [4]:

  • البابونج: يعتبر من الأعشاب المهدئة التي تساعد على النوم ويعود ذلك لاحتوائه على مادة مضادة للأكسدة تدعى (Apigenin) لها دور في التخفيف من القلق والمساعدة على النوم.
  1. وفي إحدى الدراسات التي شملت 60 فرد تبين أن الأفراد الذين تناولوا 400 ملغ من خلاصة البابونج يومياً قد ناموا بشكل أفضل مقارنة مع الأفراد الذين لم يقوموا بتناول البابونج.
  2. وفي إحدى الدراسات التي شملت النساء بعد الولادة تبين أن النساء اللاتي تناولن شاي البابونج لأسبوعين متتاليين حصلن على نوم بشكل أفضل من النساء اللواتي لم يتناولن البابونج.
  3. ولكن في دراسة أخرى؛ لم يستفد الأشخاص ممن لديهم أرق شديد بشكل كبير من البابونج عند تناول 270 ملغ من خلاصة البابونج مرتان بشكل يومي لفترة 28 يوماً.

ورغم أن الدراسات لاتزال غير كافية، إلا أن البابونج يعتبر من أكثر الأعشاب شهرة في العالم للتهدئة والمساعدة على النوم.

  • الخزامى (اللافندر): يتميز برائحته التي تبعث على الهدوء ولذا كثيرا ما نجد معطرات الجو وشموع الزينة برائحة اللافندر، ويمكن شربه كشاي للمساعدة على الاسترخاء والنوم.
    وفي إحدى الدراسات التي شملت 80 من النساء التايوانيات بعد الولادة تبين أن النساء اللواتي شممن رائحة اللافندر أو شربنه بشكل يومي على مدار أسبوعين، كان تعبهن أقل من اللواتي لم يشربن شاي اللافندر، ولكن دون وجود أثر على تحسن جودة النوم.
  • المليسة (وتدعى أيضاً بلسم الليمون): شرب شاي المليسة يساعد على تقليل التوتر وعلى النوم بشكل أفضل، وفي دراسة على عدد قليل من الأفراد تبين أن الأفراد ممن تناولوا 600 ملغ من خلاصة المليسة على مدار 15 يوماً تحسن نومهم بنسبة 42%.

ختاماً يحتاج علاج قلة النوم في المقام الأول إرادة صادقة لخلق روتين يومي مساعد على النوم مثل الابتعاد عن الالكترونيات والضغوط وتهيئة الأجواء المناسبة مثل الحصول على حمام دافئ مع كوب صغير من شاي المليسة أو البابونج، وفي حال لم يفلح ذلك يمكن الانتقال إلى طلب المشورة الطبية بعيداً عن استخدام الحبوب المنومة بشكل غير واعي.

المصادر والمراجع:

[1] مقال Stephanie Watson and Kristeen Cherney "آثار الحرمان من النوم على جسمك 2020 " منشور على موقع healthline.com

[2] مقال Lawrence Robinson et al "الأرق 2019" منشور على موقع helpguide.org

[3] مقال Verneda Lights  "توقف التنفس أثناء النوم 2017" منشور على موقع healthline

[4] مقال Kaitlyn Berkheiser "أفضل 6 أنواع من الشاي قبل النوم تساعدك على النوم 2019" منشور على موقع healthline.com