;

زيت اللافندر علاج طبيعي للقلق

طريقة استخدام زيت اللافندر للتخلص من التوتر.

  • تاريخ النشر: السبت، 20 مايو 2023 آخر تحديث: الأربعاء، 24 مايو 2023
زيت اللافندر علاج طبيعي للقلق

أثبتت بعض العلاجات الطبيعية الآمنة قدرتها في تعزيز حالات الصحة العقلية، والصحة الجسدية لعل من أبرزها استخدام زيت اللافندر في تخفيف القلق، وتعزيز الاسترخاء لنتعرف فيما يلي على فوائد زيت اللافندر في علاج القلق، وكيفية استخدامه.

فوائد زيت اللافندر لعلاج القلق

يعد زيت اللافندر علاجاً طبيعياً فعالاً للقلق، وزاد استخدامه في السنوات الأخيرة كبديل لأدوية القلق أو علاج تكميلي مع أدوية القلق حيث يحتوي زيت اللافندر على تركيز كبير من المواد المواد الكيميائية العطرية الطبيعية أهمها نوعان من التربينويدات يسمى لينالول، وخلات ليناليل حيث تقلل بفعالية من القلق، وتؤثر في الناقلات العصبية في الدماغ لإحداث تأثير مهدئ عند استخدامها بتركيزات محددة مما يجعلها تشبه الأدوية العلاجية التي تعمل على تخفيف القلق.

يوجد العديد من الدراسات التي أكدت فوائد زيت اللافندر في تخفيف وعلاج القلق أبرزها ما يلي:

  • وجدت دراسة نشرتها المجلة الدولية للطب النفسي أجريت في عام 2013 أن تناول كبسولات 80 ملليغرام من زيت اللافندر الأساسي يساعد في تخفيف القلق، واضطراب النوم، والاكتئاب.
  • نشرت المجلة الدولية لعلم الأدوية النفسية والعصبية دراسة بشرية في عام 2014 تشير إلى أن أن كبسولات زيت اللافندر (Silexan) كانت أكثر فعالية في علاج اضطراب القلق العام من الأدوية الوهمية، والأدوية الموصوفة من الباروكستين.[1][2]

اختيار زيت اللافندر

يجب معرفة الفرق بين أنواع زيوت اللافندر المتعددة التي توجد في الأسواق قبل استخدامها لأن علاج وتخفيف التوتر لا يحدث إلى باستخدام نوع واحد فقط، وهو زيت اللافندر الأساسي، فيما يلي أنواع زيت اللافندر:

  • زيت اللافندر العطري: زيت اللافندر العطري مصنوع من مواد كيميائية أو خليط من الزيوت الأساسية، وهو غير مناسب لعلاج التوتر، ولا يُنصح باستخدامه للعلاج بالروائح.
  • زيت اللافندر الأساسي: يتم تقطيره من زهور اللافندر، وينتج عنه مستخلصات نباتية مركزة تحتفظ بروائحها، وتُستخدم في تقليل التوتر.[1]

طريقة استخدام زيت اللافندر لعلاج القلق

على الرغم من أن زيت اللافندر يشتهر بتخفيف القلق، والشعور بالتوتر إلا أن الكثير من الأشخاص لا يعرفون كيفية استخدامه بالطريقة الصحيحة لتحقيق أفضل النتائج، فيما يلي نتعرف إلى طرق استخدامه الأكثر فاعلية:

كبسولات زيت اللافندر عن طريق الفم

يعد تناول زيت اللافندر الأساسي عن طريق الفم على شكل كبسولة دوائية طريقة فعالة لاستخدامه في علاج القلق، واضطراب النوم المرتبط بالقلق، والأرق حيث تتوفر العديد من كبسولات اللافندر في الصيدليات مثل (Silexan).

تتميز كبسولات زيت اللافندر بسلامتها على الصحة وقدرة الجسم على تحملها، وهي أكثر أمناً من تناول زيت اللافندر الأساسي، وتصبح كبسولات زيت اللافندر أكثر فعالية بجرعة تتراوح ما بين 80 إلى 160 مجم في اليوم.

غالباً ما تظهر تأثيرات كبسولات زيت اللافندر في غضون أسبوعين مع ذلك يمكن ملاحظة بعض النتائج المهدئة خلال تلك الفترة، ويجب أن تستمر في تناول كبسولات زيت اللافندر لمدة 6 أسابيع على الأقل للحصول على أفضل النتائج، ويؤدي الاستمرار في تناولها لمدة شهرين إلى انخفاض كبير وملحوظ في مستويات القلق.

يمكن استخدام كبسولات زيت اللافندر كعلاج تكميلي جانب الأدوية المضادة للقلق لكنها قد تتفاعل مع بعض الأدوية الأخرى لذلك يجب استشارة الطبيب.

زيت اللافندر عن طريق الاستنشاق

يعد العلاج بالروائح من أساليب العلاجات التقليدية، واستنشاق زيت اللافندر له العديد من الفوائد في تخفيف اضطرابات القلق حيث تتلقى منطقة واحدة في الدماغ (البصلة الشمية) معلومات حول الروائح التي يكتشفها الأنف ثم ترسل إشارات إلى مناطق أخرى من الدماغ (اللوزة والحصين) المرتبطة بالعاطفة والذاكرة لذلك ترتبط فوائد استنشاق زيت اللافندر بكيفية تأثيره النفسي لأن بعض الروائح ترتبط بالعواطف الإيجابية والمزاج، كما يقلل استنشاق زيت اللافندر من إفراز الكورتيزول، ويزيد من إفراز السيروتونين من الجهاز الهضمي. 

للحصول على أفضل فائدة يجب استنشاق زيت اللافندر الأساسي لمدة لا تقل عن 3 دقائق، ويُفضل أن تكون من 10 إلى 30 دقيقة في المرة الواحدة حيث يمكن ملاحظة نتائج إيجابية فورية بعد استنشاق زيت اللافندر بفترة وجيزة.

زيت اللافندر الأساسي قوي ومركز للغاية لذلك يُنصح باستخدام 2 إلى 5 قطرات فقط على قطعة من القطن، ووضعها أمام الأنف ثم استنشاقها برفق، ويمكن أيضاً استخدام موزع الزيت في الغرفة.

زيت اللافندر لتدليك الجسم

استخدام زيت اللافندر لتدليك الجسم يقلل بفعالية من القلق مع ذلك من غير المعروف ما إذا كان هذا، بسبب التدليك أو زيت اللافندر، ويُستخدم زيت اللافندر مع أي زيت آخر ناقل لتدليك الجسم لأنه تطبيقه مباشرة على الجلد قد يؤدي إلى الالتهابات.

تدليك الجسم بزيت اللافندر يوفر امتصاصًا أكبر عبر الجلد حيث يشمل التدليك حركات مستمرة وخفيفة ومتعددة الاتجاهات باستخدام راحة اليد.

العلاج العطري باستخدام زيت اللافندر للاستنشاق أو التدليك هو الأكثر فعالية على المدى القصير خاصة في الأسبوع الأول لكن تزداد فعالية وتأثير زيت اللافندر عند استخدامه عن طريق الفم على المدى الطويل.[1]

احتياطات استخدام زيت اللافندر

يعد زيت اللافندر الطبيعي آمناً للاستخدام مع ذلك يوجد بعض الاحتياطات التي يجب اتباعها عند استخدامه سواءً موضعياً أو عن طريق تناوله، وتشمل ما يلي:

  • يجب استخدام زيت لافندر أساسي طبيعي، ونقي بنسبة 100%، ويخلو من الروائح الصناعية.
  • قد يتفاعل زيت اللافندر مع بعض أدوية القلق الأخرى لذلك إذا كنت تتناول أدوية يجب استشارة الطبيب أولاً قبل تناول زيت اللافندر.
  • زيت اللافندر قد يؤدي إلى الشعور بالنعاس والاسترخاء لذلك يُنصح بعدم تناوله مع أدوية النوم الأخرى.
  • إذا كنت تخطط للخضوع للتخدير قريباً يجب تجنب استخدام زيت اللافندر.
  • زيت اللافندر آمن على الحوامل والمرضع مع ذلك لا يُنصح بتناوله أو استخدامه إلا بعد استشارة الطبيب.

الآثار الجانبية لتناول زيت اللافندر

قد يؤدي تناول زيت اللافندر عن طريق الفم إلى بعض الآثار الجانبية الخفيفة أبرزها ما يلي:

يتميز زيت اللافندر الأساسي بالعديد من الفوائد الصحية للبشرة والشعر، وأيضاً صحتنا العقلية حيث يعد من الزيوت الطبيعية التي تعمل على تخفيف القلق والتوتر عند استنشاقه أو استخدامه لتدليك الجسم أو تناوله في كبسولات عن طريق الفم.