;

فوائد العلاقة الحميمة للمرأة وتأثيراتها الجسدية والنفسية

  • تاريخ النشر: الأحد، 15 أغسطس 2021 آخر تحديث: الثلاثاء، 09 مايو 2023
فوائد العلاقة الحميمة للمرأة وتأثيراتها الجسدية والنفسية

ما هي فوائد العلاقة الحميمة لصحة جسدك وبشرتك؟ وكيف تتغلبين على الخوف من العلاقة الحميمة؟ إذا كانت تتبادر إلى ذهنك أسئلة كثيرة حول فوائد العلاقة الحميمة وتأثيراتها الجسدية والنفسية، وهل من أضرار محتملة لعدم ممارسة الجنس؟ الإجابة عن هذه الاستفسارات وغيرها تجدينه في السطور القادمة.

كيفية التغلب على الخوف من العلاقة الحميمة

يعتمد الحل في التغلب على الخوف من العلاقة الجنسية على سبب هذه المشكلة أساساً، إليك هذه النصائح للتغلب على خوفك من العلاقة الحميمة:[1]  

  • أحبي ذاتك وقدري نفسك.
  • التواصل الجيد والفعال مع الشريك، فيجب عليك أن تتحدثي عن مخاوفك ومن أين أتت، واطلبي مساعدته.
  • وضحي حدودك الشخصية وحددي الأشياء التي تساعدك على الشعور بالأمان، وكذلك الأشياء التي تثير خوفك، وأخبري شريكك بها.
  • اطلبي المساعدة من الأخصائيين، حيث يمكن أن يساعدك الطبيب أو المعالج في فهم مصدر هذه المخاوف، وكيفية التعامل معها.

فوائد العلاقة الحميمة للمرأة

تشمل فوائد الجنس بالنسبة للمرأة ما يلي:[2]  

  • يخفض ضغط الدم.
  • يعزز الجهاز المناعي.
  • تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تحسين احترامك ذاتك.
  • التقليل من الاكتئاب والقلق.
  • زيادة الرغبة الجنسية.
  • تسكين الآلام بشكل فوري وطبيعي.
  • تحسين النوم.
  • تعميق علاقتك وقربك من زوجك.
  • تقليل التوتر. 

فوائد العلاقة الحميمة للبشرة

قد تندهشين من فكرة تحسين الجنس للبشرة، والفوائد التي تعود على بشرتك من خلال ممارسة العلاقة الحميمة، تعرفي عليها الآن:[3]  

  • يعطي بشرتك الإشراق والنضارة: حيث يؤدي زيادة تدفق الدم واندفاع الإندورفين إلى تحسين بشرة المرء بشكل مؤقت.
  • ممارسة الجنس تقلل من الالتهابات الجلدية: والتي تتفاقم بسبب القلق والتوتر؛ إذ إن الجنس وممارسة الرياضة يقللان من التوتر.
  • العلاقة الحميمة تعزز إنتاج الكولاجين: وفقاً لطبيبة الأمراض الجلدية المعتمدة من مجلس الإدارة جينيفر ماكجريجور، الحاصلة على دكتوراه في الطب من Union Square Dermatology في مدينة نيويورك، فإن الجنس يقلل من الكورتيزول (هرمون التوتر) مما يؤدي لإنتاج الكولاجين. 
  • العلاقة الحميمة تحسن النوم مما يحسن البشرة: غالباً ما تحسن ممارسة الجنس من النوم وتمنحك نوماً هانئاً ليلاً، وهنا يجدر بنا الإشارة لارتباط عادات النوم الجيدة بإصلاح الخلايا، والهرمونات المتوازنة، وعادات الأكل المحسنة، مما يقلل الضغط ويجعل علاقاتك أكثر سعادة، وبالتالي نظام مناعة قوي، وكل هذه الأسباب تساهم في بشرة صحية ومتوهجة.
  • ممارسة العلاقة الحميمة تتحدى علامات الشيخوخة: تشير دراسات اختصاصي علم النفس العصبي الدكتور ديفيد ويكس إلى أنه كلما مارست الجنس كثيراً، كلما بدوت أصغر سناً، كما يقول:"أولئك الذين أفادوا بممارسة الجنس بمعدل أربع مرات في الأسبوع بدوا أصغر بحوالي 10 سنوات من أعمارهم الفعلية."

فوائد الرعشة للمرأة

على الرغم من أن النشوة الجنسية ليست ضرورية لكي يستمتع الشريكان بالعلاقة الجنسية، إلا أن الرعشة الجنسية تجلب معها مجموعة من الفوائد الصحية غير المتوقعة للمرأة، مثل:[4]

  • ستشعرين أنك قريبة ليس فقط من شريك حياتك بل من الآخرين: اتضح أن هذا الهرمون القوي الأوكسيتوسين الذي يفرز بسبب الرعشة يمكن أن يساعدك على الشعور بالتقارب مع الآخرين في دائرتك الاجتماعية، وليس فقط مع زوجك.
  • تساعد في تنظيم دورتك الشهرية: قد تعزز هزات الجماع المنتظمة الدورات المنتظمة. 
  • المساعدة في تعزيز الخصوبة: يمكن أن تساعد النشوة الجنسية المنتظمة في الخصوبة، كما هو موضح في دراسة أجريت عام 2015 من باحثين في جامعة إنديانا، حيث أنهم وجدوا أن "النشاط الجنسي يؤدي إلى تغيرات فسيولوجية في الجسم تزيد من فرص المرأة في الحمل، حتى خارج فترة الإباضة".
  • يمكن أن تساعد هزات الجماع خلال موسم البرد والإنفلونزا:  وجدت دراسة ألمانية أُجريت عام 2004 أنه بعد الإثارة الجنسية مباشرة والوصول للرعشة ازدادت مستويات خلايا الدم البيضاء، التي تساعد على حماية جسمك من الأمراض المعدية.
  • زيادة عتبة الألم وتخفيف الإحساس به: يمكن أن تساعد ممارسة الجنس في تخفيف الألم إلى حد كبير بسبب إفراز هرمونات الشعور بالسعادة والتي تسمى الإندورفين أثناء الذروة.
  • تحافظ الرعشة على يقظة عقلك: تدفق الهرمونات الذي يتم إطلاقه في النشوة الجنسية الكثير من الرسائل في جميع أنحاء الجسم، مما يزيد من نشاط الدماغ، وخاصة عند النساء.
  • النشوة المنتظمة يمكن أن تعزز صحة القلب.
  • تساعد هزات الجماع في تعزيز احترامك لذاتك: عندما تشعر بالتناغم مع احتياجاتك ورغباتك الجنسية، فمن المنطقي أن يكون احترامك لذاتك أعلى، إذ اتضح وجود صلة مثبتة بين الصحة الجنسية واحترام الذات.
  • الرعشة الجنسية تطيل العمر

هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم

ممارسة العلاقة الجنسية حملت العديد من الفوائد لصحتك الجسدية والنفسية لذا فمن الطبيعي أن كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة جسدك، وإليك أبرز التأثيرات:[5]

  • تعزيز الرغبة الجنسية: بالنسبة للنساء، فإن ممارسة الجنس تزيد من ترطيب المهبل وتدفق الدم والمرونة، الجنس يشعرك بتحسن، ويساعدك على الرغبة في المزيد منه.
  • يحسن السيطرة على المثانة عند النساء: إن قاع الحوض القوي مهم لتجنب سلس البول، وهو أمر سيؤثر على حوالي 30٪ من النساء في مرحلة ما من حياتهن.
  • الجنس الجيد هو بمثابة تمرين لعضلات قاع حوضك عندما يكون لديك هزة الجماع، فإنها تسبب تقلصات في تلك العضلات، مما يقويها.
  • يعد بمثابة تمرين: يستهلك الجنس حوالي خمس سعرات حرارية في الدقيقة يرفع معدل ضربات قلبك ويستخدم عضلات مختلفة. 

أضرار عدم ممارسة العلاقة الحميمة للمرأة لفترة طويلة

لا يوجد مقدار مناسب من كمية الجنس الذي عليك ممارسته خلال حياتك، وبالتالي فإن عدم ممارسة الجنس لفترة طويلة لا ينبغي أن يكون له آثار جانبية سلبية، عندما لا يمارس شخص ما الجنس لأشهر أو سنوات، فمن غير المرجح ملاحظة أي آثار جانبية جسدية سلبية على صحته، لكن بالمقابل تظهر الأبحاث أن ممارسة الجنس بانتظام يمكن أن يؤدي إلى فوائد صحية معينة، بما في ذلك تحسين وظائف الجهاز المناعي، وخفض ضغط الدم، وانخفاض مستويات التوتر، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.[6]

أما عن التأثيرات على الصحة النفسية، فهناك فكرة منتشرة مفادها أن ممارسة الجنس بانتظام هو جزء مهم من الرفاهية العاطفية للشخص، في حين أن هذا صحيح بالنسبة لبعض الناس، فإنه ليس كذلك بالنسبة للجميع.[6]

ختاماً نؤكد أن العلاقة الحميمة جزء من حياتنا تحمل الكثير من الفوائد، وعدم ممارسة الجنس لم يثبت أي أضرار مخيفة أو خطيرة؛ لذا احرصي على تطبيق قناعاتك وما يجعلك سعيدة ومرتاحة.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!