فوائد الرياضة وأنواعها

  • تاريخ النشر: الإثنين، 27 يوليو 2020
فوائد الرياضة وأنواعها
مقالات ذات صلة
فوائد المشي لصحة الجسد
ركوب الدراجة الهوائية فوائده ومخاطره
فوائد السباحة للجسم.. نصائح مهمة وأهداف السباحة

تعتقد نسبة كبيرة من الناس أن فوائد الرياضة تنحصر في خسارة الوزن وزيادة اللياقة البدنية، رغم أن فوائدها أكبر من ذلك بكثير، حيث ترتبط العديد من الأمراض الجسدية والنفسية لدى الإنسان بشكل مباشر في نقص النشاط البدني، لذا سنتعرف في هذا المقال على أنواع الرياضة، والفوائد الصحية لها.

انواع الرياضه (Sport)

تنقسم الرياضة عموماً إلى تصنيفات كثيرة ومتنوعة، ومن أبرز هذه التصنيفات، الذي يقسم الرياضات إلى ثلاثة تمارين رئيسية، وهي: [2]

  • تمارين هوائية: تعمل هذه التمارين على زيادة معدل ضربات القلب، ونقل الدم المؤكسج إلى الخلايا، إذ تعتمد على الأوكسجين بشكل رئيسي للحصول على الطاقة، ومن الرياضات التي تصنف ضمن هذا النوع: المشي ونط الحبل والسباحة والرقص وركوب الدراجات.
  • تمارين لا هوائية: في هذا النوع من التمارين يكون الجسم بحاجة لمزيد من الطاقة، حيث يحصل عليها من الجلوكوز عبر عملية تحلل السكر في العضلات، ومن الرياضات التي تصنف ضمن هذا النوع: رفع الأثقال، الركض، القفز بمختلف أنواعه، تمرين متواتر عالي الكثافة (HIIT).
  • تمارين الرشاقة: يهدف هذا النوع من الرياضة إلى تعزيز لياقة الإنسان، وجعله قادراً على أداء المهام والأنشطة اليومية بسهولة كبيرة، ومن الرياضات التي تصنف ضمن هذا النوع: التنس وكرة الطائرة والسلة والقدم والهوكي وكرة القدم الأميركية والملاكمة وتمارين التمدد والمرونة.

فوائد الرياضة

تحقق الرياضة عموماً العديد من الفوائد الصحية للإنسان، سواء على المستوى النفسي أو الجسدي، ويمكن تلخيص فوائد ممارسة الرياضة في ما يلي:[1]

  • تعديل الحالة المزاجية: تساهم ممارسة التمارين الرياضية بشكل كبير في تعديل الحالة المزاجية للشخص، وتقليل الشعور بالقلق والتوتر والاكتئاب، وزيادة الإحساس بالسعادة، حيث تحدث الرياضة تغييرات في أجزاء الدماغ التي تنظم الإجهاد والقلق، وبالتالي رفع حساسية الدماغ لهرمونات السيروتونين (Serotonin) والنورادرينالين (Noradrenaline)، ما يخفف من مشاعر الاكتئاب، كما يمكن للتمرين أن يزيد من إنتاج الإندورفين (Endorphin)، والذي يلعب دوراً في إنتاج مشاعر إيجابية ويقلل من الإحساس بالألم، إضافة إلى ذلك، فقد ثبت أن التمارين الرياضية ربما تقلل الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من القلق، كما يشار إلى أن كثافة التمرين لا تزيد من نسبة تعديل الحالة المزاجية، إذ يكفي فقط أن تمارس الرياضة ليكون مزاجك جيداً.
  • خسارة الوزن: يعتبر اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية، غير فعال في خسارة الوزن، لأن السعرات المنخفضة تقلل من معدل التمثيل الغذائي، وبالتالي يكون فقدان الوزن بشكل بطيء، في حين تلعب ممارسة الرياضة دوراً كبيراً في رفع معدل التمثيل الغذائي لدى الشخص، ما يساهم في زيادة حرق السعرات الحرارية وبالتالي خسارة الوزن بشكل أسرع، لذا تعد الرياضة جزءاً رئيسياً وهاماً في عملية خسارة الوزن، إضافة إلى أن  الرياضة بالعموم تستهدف الدهون وتحافظ على الكتلة العضلية.
  • تقوية العظام والعضلات: يلعب الجهد الجسدي بالعموم دوراً فعالاً في بناء العضلات وتقوية العظام، حيث تساهم ممارسة التمارين الرياضية منذ الصغر في تعزيز كثافة العظام، وبالتالي منع ترققها مع التقدم بالعمر، كما تساعد تمارين مثل رفع الأثقال على زيادة الكتلة العضلية، خاصة إذا اقترنت بتناول كميات كافية من البروتين، حيث تعمل على زيادة إطلاق الهرمونات التي تعزز قدرة العضلات على امتصاص الأحماض الأمينية، ما يساهم في نمو الكتلة العضلية ويقلل من فقدانها.
  • رفع مستوى الطاقة: يمكن للتمارين الرياضية المنتظمة أن تزيد من مستويات الطاقة لدى الشخص، سواء كان يتمتع بصحة جيدة، أو يعاني من اضطرابات صحية مختلفة كمتلازمة التعب المزمن (CFS)، أو أمراض خطيرة كالسرطان ونقص المناعة المكتسب (الإيدز).
  • الحماية من الأمراض المزمنة: تساهم التمارين الرياضية بشكل كبير في خفض خطر الإصابة بأمراض مزمنة، حيث ثبت أن ممارسة الرياضة بانتظام تزيد من حساسية الأنسولين، وتعزز عمل القلب والأوعية الدموية، وتنظم ضغط الدم، وتخفض مستوى الدهون في الجسم، إذ يعتبر نقص النشاط البدني المنتظم سبباً رئيسياً في تراكم دهون البطن، ما يزيد من خطر الإصابة بداء السكري2 وأمراض القلب، إضافة إلى الوفاة المبكرة.
  • الحفاظ على صحة البشرة: حيث تعمل التمارين الرياضية على زيادة إنتاج مضادات الأكسدة الطبيعية في الجسم، ما يساهم في حماية البشرة من التلف، وإصلاح الضرر الذي تسببه الجذور الحرة، كما تعزز الرياضة من تدفق الدم في الجلد، وبالتالي زيادة نشاط خلايا البشرة ومكافحة ظهور علامات الشيخوخة.
  • تعزيز وظائف الدماغ: يساهم التمرين الرياضي المنتظم في تعزيز الذاكرة وصحة الدماغ، فهو يعمل على زيادة تدفق الدم إليه، وبالتالي رفع نسبة الأوكسجين فيه، وتحفيز إنتاج الهرمونات التي تزيد من نمو خلايا الدماغ، كما تلعب الرياضة دوراً في نمو حجم الحصين، وهو جزء من الدماغ مسؤول عن التعلم والذاكرة، ما يعزز زيادة الوظيفة العقلية لدى كبار السن، إضافة إلى دور الرياضية في التقليل من تغيرات الدماغ التي يمكن أن تسبب مرض الزهايمر والفصام.
  • النوم بشكل أفضل: إذ تساعد ممارسة التمارين الرياضية -بمعزل عن نوعها- على النوم بشكل أفضل، حيث أن استنزاف الطاقة خلال التمرين، يعزز الاسترخاء ويحفز عمليات الاستشفاء العضلي أثناء النوم.
  • تقليل الآلام: على الرغم من أن الراحة أحد الأساليب الرئيسية للحد من الشعور بالألم، إلا أن ممارسة التمارين الرياضية، قد تلعب دوراً كبيراً في علاج الآلام المزمنة كآلام أسفل الظهر، وألم العضل الليفي.
  • زيادة الرغبة الجنسية: إذ تعمل الرياضة على تقوية القلب والأوعية الدموية والعضلات، وتعزيز المرونة، ما يساهم بشكل كبير في تحسين الأداء الجنسي، وزيادة الرغبة الجنسية لدى الرجال والنساء، والحد من ضعف الانتصاب لدى الرجال.

ختاماً، تذكر أنه يمكنك أن تحقق أكبر فائدة ممكنة من التمارين الرياضية، حينما تتم ممارستها بشكل منتظم، وترتبط بنظام غذائي صحي.

المصادر والمراجع:

[1]. مقال Arlene Semeco  "أهم 10 فوائد للتمارين المنتظمة" منشور على موقع healthline.com.

[2]. مقال Daniel Bubnis "ما يجب معرفته عن التمرين وكيف تبدأ" منشور على موقع medicalnewstoday.com.