مرض السرطان Cancer Disease

أسباب مرض السرطان وأعراض مرض السرطان

  • تاريخ النشر: الأحد، 12 يوليو 2020 آخر تحديث: الإثنين، 13 يوليو 2020
مرض السرطان Cancer Disease
مقالات ذات صلة
اضطراب الأعراض الجسدية
ما هو مرض العضال؟
طريقة تحليل (CBC) وتحليل (CBC) للحامل

السرطان هو ثاني سبب رئيسي للوفاة في العالم، لكن معدلات البقاء على قيد الحياة تتحسن للعديد من أنواع السرطان، وذلك بفضل تطور طرق الكشف عن السرطان وتطور أساليب علاجه. سنتناول في هذا المقال تعريف مرض السرطان وأسباب السرطان وأعراض السرطان.

ما هو مرض السرطان؟

يعرف مرض السرطان باللغة الإنجليزية باسم (disease cancer) ويشير إلى عدد كبير من الأمراض التي تتميز بتطور الخلايا غير الطبيعية التي تنقسم بشكل لا يمكن السيطرة عليه ولديها القدرة على التسلل وتدمير أنسجة الجسم الطبيعية. غالباً ما يكون للسرطان القدرة على الانتشار في جميع أنحاء الجسم [1].

شاهدي أيضاً: سرطان الجلد

أسباب السرطان

يحدث السرطان بسبب التغيرات (الطفرات) التي قد توجد في الحمض النووي داخل الخلايا، حيث يتم تجميع الحمض النووي داخل الخلية في عدد كبير من الجينات، يحتوي كل منها على مجموعة من التعليمات التي تخبر الخلية بالوظائف التي يجب أن تؤديها، وكذلك كيفية النمو والانقسام، يمكن أن تتسبب الأخطاء في التعليمات في توقف الخلية عن وظيفتها الطبيعية وقد تسمح للخلية بأن تصبح سرطانية [1].

كيف تسبب الطفرات الجينية السرطان؟

يمكن أن توجه الطفرة الجينية الخلية السليمة إلى القيام بإحدى الأوامر التالية وكلها تسبب السرطان [1]:

  • السماح بالنمو السريع: يمكن للطفرة الجينية أن تخبر الخلية أن تنمو وتنقسم بسرعة أكبر، وهذا يخلق العديد من الخلايا الجديدة التي لها نفس الطفرة.
  • عدم إيقاف نمو الخلايا غير المنضبط: تعرف الخلايا الطبيعية متى تتوقف عن النمو بحيث يكون لديك العدد الصحيح لكل نوع من أنواع الخلايا، تفقد الخلايا السرطانية عناصر التحكم (جينات كابتة الورم) التي تخبرها بموعد التوقف عن النمو ما يجعل الخلايا السرطانية تنمو من دون توقف.
  • ارتكاب أخطاء عند إصلاح أخطاء الحمض النووي: تبحث جينات إصلاح الحمض النووي عن أخطاء في الحمض النووي للخلية وتقوم بالتصحيحات، الطفرة في جين إصلاح الحمض النووي تعني أن الأخطاء الأخرى لا يتم تصحيحها، فتتحوَّل الخلايا إلى سرطانية.

ما الذي يسبب الطفرات الجينية؟

يمكن أن تحدث الطفرات الجينية لعدة أسباب بحسب نوعها، وهي كالتالي [1]:

  • الطفرات الجينية الموروثة: قد تولد ولديك طفرة جينية ورثتها عن والديك أو أحدهما، يمثل هذا النوع من الطفرات نسبة صغيرة من السرطانات.
  • الطفرات الجينية المكتسبة: تحدث معظم الطفرات الجينية بعد ولادتك وليست موروثة، حيث يمكن لعدد من العوامل أن تسبب طفرات جينية، مثل التدخين والإشعاع والفيروسات والمواد الكيميائية المسببة للسرطان والسمنة والهرمونات والالتهاب المزمن وقلة ممارسة الرياضة.
  • تحدث الطفرات الجينية بشكل متكرر أثناء نمو الخلايا الطبيعي: ومع ذلك، تحتوي الخلايا على آلية تتعرف على وقت حدوث الخطأ وتقوم بإصلاح الخطأ، ولكن من حينٍ لآخر، يمر خطأ ما دون تصحيح، وهذا قد يتسبب في أن تصبح الخلية سرطانية.

كيف تتفاعل الطفرات الجينية مع بعضها البعض؟

تعمل الطفرات الجينية الموروثة والمكتسبة معاً لتسبب السرطان، فعلى سبيل المثال، إذا كنت قد ورثت طفرة جينية تجعلك عرضة للإصابة بالسرطان، فهذا لا يعني أن إصابتك بالسرطان مؤكدة، فإصابتك بالسرطان تحتاج إلى طفرة جينية أخرى، يمكن أن تجعلك الطفرة الجينية الموروثة أكثر عرضة من الأشخاص الآخرين للإصابة بالسرطان، ومع ذلك غير معروف عدد الطفرات التي يجب أن تتراكم لتكوين السرطان وقد تختلف باختلاف نوع السرطان [1].

عوامل الخطر للإصابة بمرض السرطان

في حين أن الأطباء لديهم فكرة عما قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، فإن غالبية السرطانات تحدث في الأشخاص الذين ليس لديهم أي عوامل خطر معروفة، تشمل العوامل المعروفة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان ما يلي [1]:

  • عمرك: يمكن أن يستغرق السرطان عقوداً حتى يتطور، هذا هو السبب في أن معظم الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان يبلغون 65 عاماً أو أكثر، في حين أنه أكثر شيوعاً لدى كبار السن، فإن السرطان ليس مرضاً حصرياً للبالغين حيث يمكن تشخيص السرطان في أي عمر.
  • عاداتك: من المعروف أن بعض خيارات نمط الحياة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، مثل: التدخين، وشرب أكثر من مشروب كحولي واحد في اليوم أو مشروبين يومياً، أو التعرض المفرط للشمس أو حروق الشمس المتقرحة، أو السمنة.
  • تاريخ عائلتك: يرجع جزء صغير فقط من السرطانات إلى حالة موروثة، فإذا كان السرطان شائعاً في عائلتك، فمن المحتمل أن تنتقل الطفرات من جيل إلى آخر، يمكنك القيام بالاختبار الجيني لمعرفة ما إذا كنت قد ورثت طفرات قد تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان أم لا.
  • ظروفك الصحية: يمكن لبعض الحالات الصحية المزمنة، مثل التهاب القولون، أن تزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
  • بيئتك: قد تحتوي البيئة المحيطة بك على مواد كيميائية ضارة كالبنزين يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

أعراض السرطان

قد يخطر ببالك سؤال ما هي اعراض السرطان؟ تختلف العلامات والأعراض التي يسببها السرطان اعتماداً على الجزء المصاب من الجسم، وتتضمن بعض العلامات والأعراض العامة المرتبطة بالسرطان، على سبيل المثال لا الحصر ما يلي [1]:

  • إعياء.
  • كتلة يمكنك الشعور بها تحت الجلد.
  • تغيرات الوزن، بما في ذلك الخسارة أو الكسب غير المقصود للوزن.
  • تغيرات الجلد، مثل اصفرار الجلد أو اسوداده أو احمراره، إضافةً لعدم التئام القروح، أو التغيرات التي تحدث في الشامات الموجودة لديك.
  • تغيرات في عادات الأمعاء أو المثانة.
  • السعال المستمر أو صعوبة التنفس.
  • صعوبة البلع.
  • بحة في الصوت.
  • عسر الهضم المستمر أو عدم الراحة بعد تناول الطعام.
  • آلام المفاصل أو العضلات المستمرة غير المبررة.
  • الحمى المستمرة وغير المبررة أو التعرق الليلي.
  • نزيف أو كدمات غير مبررة.

    شاهدي أيضاً: علاج سرطان الجلد

المراجع والمصادر

[1] مقال السرطان الأعراض والأسباب، منشور في موقع mayoclinic.org.