حمض الفوليك.. فوائده للجسم والمرأة الحامل

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 19 أغسطس 2020
حمض الفوليك.. فوائده للجسم والمرأة الحامل
مقالات ذات صلة
فوائد الزبيب الصحية
فوائد الجنسنج للجسم
أنواع الكلاب

عادة ما يتم الخلط بين الفولات وحمض الفوليك، الفولات (Folate) هو فيتامين B9، أما حمض الفوليك فهو الشكل الصناعي للفولات الذي يتواجد على شكل مكملات غذائية، أو في الأطعمة المدعمة بالفيتامينات مثل الأرز والمعكرونة والخبز، نقدم في هذا المقال معلومات عن حمض الفوليك وأهم فوائده وأضراره للجسم.

حمض الفوليك

حمض الفوليك (Folic acid) هو الفولات الذي يتم تصنيعه كيميائياً، ويباع على شكل مكملات غذائية في الأسواق والمتاجر الصحية، يعد الفولات (Folate) مهم جداً في تكوين خلايا الدم الحمراء، ونمو خلايا الجسم وعملها بشكل صحي، ويتواجد بشكل أساسي في الخضراوات ذات الأوراق الداكنة، والفاصولياء والبازلاء والمكسرات، والفواكه مثل الليمون والبرتقال والموز والبطيخ والفراولة.[1]

حمض الفوليك للحامل

يجب أن تحصل جميع النساء التي تخطط للإنجاب على 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يومياً، بالإضافة إلى تناول طعام متنوع ومفيد يحوي الفولات، لمنع العيوب الخلقية في الدماغ والعمود الفقري عند الجنين، وذلك قبل شهر من حصول الحمل، وخلال أول ثلاثة شهور من الحمل، ومن الممكن زيادة الجرعة حسب تعليمات الطبيب إذا تطلب الأمر.[2][1]

حالات يجب فيها عدم تناول حمض الفوليك

يجب تجنب تناول مكملات حمض الفوليك إذا كنت تعاني من الحالات التالية قبل استشارة الطبيب الأخصائي:[2]

  • رد فعل تحسسي لحمض الفوليك أو لأدوية أخرى.
  • فقر الدم الخبيث الناجم عن نقص فيتامين B12.
  • مرضى السرطان.
  • مشاكل في الكلى أو حالات غسيل الكلى.
  • فقر الدم الانحلالي.
  • إدمان الكحول.

فوائد حمض الفوليك

تظهر الأبحاث فائدة الفولات ومكملات حمض الفوليك المأخوذة عن طريق الفم للأمور التالية:[1]

  •  يستخدم حمض الفوليك كدواء لعلاج فقر الدم (نقص خلايا الدم الحمراء) الناجم عن نقص الفولات في الجسم (فيتامين B).
  • العيوب الخلقية: تشير الدراسات إلى أهمية مكملات حمض الفوليك في منع مشاكل النمو لدى الجنين (وتسمى عيوب الأنبوب العصبي).
  • تقليل الآثار الجانبية لدواء لميثوتريكسات (methotrexate)، المستخدم في علاج التهاب المفاصل الحادة والصدفية ومرض كرون.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية: يعمل حمض الفوليك مع فيتامينات B6 وB12 للسيطرة على المستويات العالية من الهوموسيستين (homocysteine)، التي يرتبط ارتفاعها بالجسم بحدوث أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.
  • تساعد مكملات حمض الفوليك الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية أو من حالات معينة تعيق قدرة الجسم على امتصاص الفولات من الطعام.
  • الاكتئاب: تشير بعض الأبحاث أن حمض الفوليك مفيداً في محاربة الاكتئاب.
  • حمض الفوليك للشعر: بما أن حمض الفوليك ضروري لعملية بناء خلايا الجسم، فإنه يلعب دوراً كبيراً في تقوية خلايا الشعر والجلد.

أضرار حمض الفوليك

يعد تناول مكملات حمض الفوليك عن طريق الفم آمناً عند معظم الناس، وقد يسبب بعض الآثار الجانبية في بعض الحالات، من هذه الأعراض:[2]

وتشمل الأعراض الأكثر حدة الناتجة عن رد فعل تحسسي نتيجة تناول مكملات حمض الفوليك، التي تتطلب استشارة طبية مباشرة عند ظهورها، مثل: [2]

أعراض نقص حمض الفوليك في الجسم

حمض الفوليك ضروري جداً لصحة الجسم، يسبب نقصه مجموعة من الأعراض التي تظهر على المصاب، مثل:[3]

  • الإعياء والتعب.
  • تحول لن الشعر إلى الرمادي.
  • تقرحات في الفم.
  • تورم اللسان.
  • مشاكل النمو.
  • فقر الدم الناجم عن نقص حمض الفوليك ومن أعراضه:
  • التعب المستمر.
  • الضعف والخمول.
  • شحوب الجلد.
  • ضيق في التنفس.
  • التهيج.

أسباب نقص حمض الفوليك

لا يستطيع الجسم تصنيع الفولات من تلقاء نفسه لذلك يجب الحصول عليه باستمرار من الطعام أو من مكملات حمض الفوليك، فيما يلي أهم أسباب نقص حمض الفوليك:[3]

  • النظام الغذائي الخالي من الأطعمة التي تحوي الفولات مثل الخضار والفواكه والأطعمة المدعمة.
  • بعض الأمراض التي تؤثر على قدرة الجهاز الهضمي على امتصاص حمض الفوليك مثل مرض كرون والسرطان ومشاكل الكلى.
  • الجينات: من الممكن أن تعيق الجينات عند بعض الأشخاص قدرة الجسم على الاستفادة من حمض الفوليك.

مصادر الفولات من الأغذية

تختلف قدرة الأجسام على امتصاص الفولات والاستفادة منه بالشكل الأمثل، يوجد حوالي 150 نوعاً مختلفاً من الفولات لكن حوالي نسبة 50 إلى 90 ٪ من فعالية الفولات تقل بسبب الطهي أو التخزين أو المعالجة، فيما يلي أكثر الأطعمة التي تحوي نسبة عالية من الفولات:[4]

  • الهليون: 268 ميكروغرام.
  • كبد البقر: 290 ميكروغرام.
  • العدس: 920 ميكروجرام.
  • الفول: 784 ميكروجرام.
  • السبانخ: 58 ميكروجرام.
  • الخس: 14 ميكروجرام.
  • الأفوكادو: 118 ميكروجرام.
  • صفار البيض: 355 ميكروجرام.
  • موز: 45 ميكروجرام.
  • الفطر: 16 ميكروجرام.
  • البروكلي: 28 ميكروجرام.

تفاعلات حمض الفوليك

من الممكن أن يسبب حمض الفوليك تداخلات مع بعض الأدوية عند اجتماعهم في الجسم، مثل: [1]

  • مضادات الاختلاج: يؤدي تناول حمض الفوليك مع مضادات الاختلاج مثل سيريبيكس (Cerebyx)، وميسولين (Mysoline)، إلى التقليل من نسبة هذه الأدوية في الدم.
  • الباربيتورات (Barbiturates): تناول حمض الفوليك مع الأدوية التي تعمل كمثبط للجهاز العصبي المركزي إلى تقليل فعالية هذا الدواء.
  • تريكسال (Trexall): يسبب تناول حمض الفوليك مع هذا الدواء المستخدم في علاج السرطان إلى التقليل من فعاليته.
  • دارابريم (Daraprim): المستخدم لعلاج الملاريا، يؤدي تناول حمض الفوليك إلى التقليل من فعالية هذا الدواء.

الجرعة اليومية الموصى بها

تختلف الحاجة اليومية الموصى بها (RDA) من حمض الفوليك حسب العمر والحالة، يجب استشارة الطبيب قبل تنولها للتأكد من سلامتها:[4]

  • من 1 إلى 6 أشهر: 65 ميكروغرام.
  • من 7 إلى 12 شهراً: 80 ميكروغرام.
  • من 1 إلى 3 سنوات: 150 ميكروغرام.
  • من 4 إلى 8 سنوات: 200 ميكروغرام.
  • من 9 إلى 13 سنة: 300 ميكروغرام.
  • بعد 14 سنة: 400 ميكروغرام.
  • أثناء الحمل: 600 ميكروغرام.
  • خلال فترة الرضاعة: 500 ميكروجرام

في الختام..، من المهم الالتزام بالجرعة الموصى عليها من الطبيب لأخذ مكمل حمض الفوليك، وتجنب زيادة الجرعة أو تغييرها من تلقاء نفسك.

المراجع

[1] مقال فولات (حمض الفوليك) منشور على موقع mayoclinic.org

[2] مقال حمض الفوليك منشور على موقع drugs.com

[3] مقال نقص الفولات منشور على موقع healthline.cm

[4] مقال لماذا يعد الفولات مفيد لصحة الجسم؟ منشور على موقع medicalnewstoday.com