من يحتاج المكملات الغذائية وفوائدها لهم

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الجمعة، 25 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 25 أكتوبر 2022
من يحتاج المكملات الغذائية وفوائدها لهم
مقالات ذات صلة
تجربتي مع 5 مكملات غذائية نحتاجها في الشتاء
أفضل المكملات الغذائية للاعبي كرة القدم
هل يأخذ لاعبو كرة القدم المكملات الغذائية

المكملات الغذائية حبوب متنوعة تشمل الفيتامينات والمعادن والمغذيات الأساسية التي يحتاجها جسمك، سنتعرف في هذا المقال على الفئات المرشحة لاستخدام هذه المكملات، مثل الرياضيين والمرأة الحامل، وكبار السن، كما سنلقي الضوء على فوائد تلك المقويات على وجه العموم.

فوائد المكملات الغذائية

تتعدد الأشكال الصيدلية للمكملات الغذائية، فقد تكون كبسولات، أو أشربة، وقد تكون في شكل بودرة قابلة للذوبان في الماء، وأياً كانت صورتها فهي تحقق لك الفوائد الصحية التالية:[1]

  • تعزيز الصحة بشكلٍ عام وتجديد طاقة الجسم.
  • تقوية جهازك المناعي.
  • تقليل مخاطر إصابتك بالأمراض والحالات الصحية المرتبطة بالعمر.
  • تدعيم اللياقة البدنية التي تساعدك في أداء الأنشطة الرياضية والعقلية.
  • تسرع عملية الشفاء بعد المرض أو العملية الجراحية.

هل تحتاج لتناول المكملات

قد يخطر ببالك السؤال التالي: هل تحتاج للمكملات الغذائية؟ إذا كنت بصحة جيدة بشكل عام وتتناول مجموعة متنوعة من الأطعمة، كالفواكه والخضروات، والحبوب الكاملة ،والبقوليات، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، واللحوم الخالية من الدهون، وتحرص أيضاً على تناول الأسماك، فمن المحتمل أنك لا تحتاج إلى تناول مكملات غذائية، فشرط الاحتياج هو حدوث نقص في عنصر غذائي ما يحتاجه الجسم؛ وينتج عن هذا النقص خللٍ في الوظائف الحيوية داخل الجسم؛ فمن هنا تأتي الحاجة الملحة لتناول المكمل  الغذائي  لتعويض هذا العنصر.[2] 

من يحتاج المكملات الغذائية

إذا كنت من الفئات التالية فأنت تحتاج إلى تناول المكملات:[2]

  • البالغون الذين أتموا 50 عاماً أو أكثر عليهم تناول الأطعمة المدعمة بفيتامين ب 12، مثل الحبوب المدعمة، أو تناول فيتامينات متعددة تحتوي على ب 12 أو مكمل ب 12 منفصلاً.
  • البالغون الذين أتموا 65 عاماً أو أكثر عليهم تناول 800 وحدة دولية من فيتامين د يومياً لتقليل مخاطر السقوط.
  • الأشخاص الذين لا يأكلون كميات كافية من الطعام، وفي نفس الوقت يستهلكون سعرات حرارية كبيرة. 
  • النباتيون؛ يتناول هؤلاء الأشخاص مجموعة محدودة من الأطعمة.
  • إذا كنت تتبع أي نوع آخر من النظام الغذائي يقيد فئة كاملة من الأطعمة.
  • إذا كنت لا تحصل على حصتين أو ثلاث حصص في الأسبوع من المأكولات البحرية والتي توفر أحماض أوميغا 3 الدهنية لصحة القلب.
  • من يتناولون كميات محدودة من الحليب بسبب عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية الحليب.
  • النساء اللائي يعانين من نزيف حاد أثناء الدورة الشهرية.
  • إذا كانت لديك حالة طبية تؤثر على امتصاص الجسم للعناصر الغذائية، مثل الإسهال المزمن، أو الحساسية الغذائية، أو عدم تحمل الطعام، أو مرض يصيب أحد أعضاء الجهاز الهضمي.
  • في حالة الخضوع لعملية جراحية في الجهاز الهضمي، فقد لا تتمكن من هضم وامتصاص العناصر الغذائية بشكل صحيح.

المكملات الغذائية للرياضيين

إذا كنت من الرياضيين فقد تحتاج إلى تناول العديد من المكملات  التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن، ومن أبرزها:[3] 

  • الحديد: يعزز عنصر الحديد امتصاص الأكسجين، ويخفض مستويات اللاكتات أثناء التمرين، ويقلل من معدل ضربات القلب.
  • البروتين: يوفر البروتين الأحماض الأمينية الأساسية لبناء الأنسجة العضلية وإصلاحها.
  • الجلوتامين: يساهم هذا الحمض الأميني المهم في تعزيز التمثيل الغذائي، وإنتاج الطاقة، وتقليل الألم الذي تشعر به بعد التمرين.

المكملات الغذائية للحامل

أثناء فترة الحمل عليك تناول 400 ميكروغرام يومياً من حمض الفوليك، وذلك من خلال الأطعمة المدعمة أو المكملات الغذائية، بالإضافة إلى تناول المصادر الغذائية التي تحتوي بشكل طبيعي على حمض الفوليك، وننصح بأهمية تناول مكمل غذائي يحتوي على الحديد أو مكمل منفصل للحديد فقط، ولا يجب أن ننسى أهمية المكملات التي تحتوي على الكالسيوم والمعادن الأخرى؛ لدعم صحة العظام لدى الأم وجنينها.[2] 

مكملات الفيتامينات والمعادن بعد سن الأربعين

إذا تجاوزت سن الأربعين فعليك تناول العديد من المكملات الغذائية؛ لتعويض النقص الطبيعي الذي يحدث لبعض العناصر الهامة في الجسم، ومن أبرز تلك المكملات:[4]

  • فيتامين ب المركب: لأن الشيخوخة يمكن أن تغير وظائف أعضائك؛ لذا فالحصول على ما يكفي من فيتامين ب المركب مهم للحفاظ على العمليات الخلوية والعصبية لجسمك.
  • فيتامين ب 12: مع التقدم ​​في العمر، تفقد البروتين الذي تصنعه الأمعاء والذي يمكّن الجسم من امتصاص فيتامين ب 12 الموجود بشكل طبيعي في الأطعمة، ومن المعلوم دور هذا الفيتامين في صناعة خلايا الدم الحمراء.
  • زيت سمك: تكمن أهميته في مكافحة الالتهابات، وفي مواجهة العديد من التغييرات التي تحدث مع تقدمك ​​في العمر، مثل زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والمشاكل الإدراكية، وآلام المفاصل.
  • فيتامين د: إلى جانب مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم، فإن فيتامين د مهم لعمليات الجسم الأخرى أيضاً، مثل تحريك عضلاتك، ونقل الرسائل بين دماغك وجسمك، ومساعدة جهاز المناعة ضد البكتيريا والفيروسات.  
  • الكالسيوم: ضروري للحفاظ على عظامك قوية، وللحفاظ على صحة قلبك وعضلاتك وأعصابك.
  • فيتامين ج: يعمل كمضاد للأكسدة؛ مما يساعد على حماية خلايا جسمك من الجذور الحرة؛ وبالتالي فهو يحارب الشيخوخة وعلامات التقدم في العمر.
  • الكولاجين: مفيد لتجديد المفاصل والجلد وتحسين الدورة الدموية؛ ويُطلق على بروتين الكولاجين أنه غراء الجسم.
  • المغنيسيوم: يعمل المغنيسيوم على استقرار الأعصاب، ويخفض ضغط الدم، ويساعد الأنسولين على التعامل مع السكريات والبروتينات التي تتناولها.

نصائح لاختيار واستخدام المكمل  الغذائي 

إذا قررت تناول مكمل غذائي من الفيتامينات أو المعادن، فمن المهم أن تتبع النصائح التالية عند اختياره:[2]

  • تحدث إلى طبيبك: يمكن أن تسبب المكملات آثاراً ضارة إذا تم تناولها مع بعض الأدوية الموصوفة، أو قبل الجراحة، أو قبل الإجراءات الطبية الأخرى مثل عمل الاختبارات المعملية للبول والدم.
  • تحقق من الملصق: يمكن أن تخبرك ملصقات المنتج ما هو المكون أو المكونات النشطة، والعناصر الغذائية المدرجة، وحجم الحصة وكمية العناصر الغذائية في كل حصة.
  • تجنب الجرعات الكبيرة: يمكن أن يؤدي تناول أكثر من القيم اليومية الموصى بها إلى زيادة خطر حدوث آثار جانبية، ودائماً ما يكون الأطفال معرضين بشكل خاص لجرعات زائدة من الفيتامينات والمعادن.

هل تحل المكملات الغذائية مكان الأطعمة

لا تحل المكملات الغذائية مكان الأطعمة الغذائية الكاملة كالفواكه والخضراوات، حيث تقدم الأطعمة الكاملة ثلاث فوائد رئيسية تتفوق فيها على المكملات:[2]

  • الأطعمة الكاملة مغذية أكثر من المكمل الغذائي: فالأطعمة الكاملة معقدة وتحتوي على مجموعة متنوعة من المغذيات الدقيقة التي يحتاجها جسمك، في حين أن المكملات تحتوي على عنصر واحد يحتاجه جسمك فقط.
  • الأطعمة الكاملة غنية بالألياف الأساسية: توفر الأطعمة الكاملة، مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والبقوليات، الألياف الغذائية الضرورية للوقاية من أمراض معينة، مثل مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، ويمكن أن تساعد أيضاً في إدارة الإمساك.
  • الأطعمة الكاملة تحوي العديد من المواد الواقية: حيث تعد العديد من الأطعمة الكاملة هي مصادر جيدة لمضادات الأكسدة -وهي مواد تعمل على إبطاء عملية طبيعية تؤدي إلى تلف الخلايا والأنسجة وهي ما يسمى بالجهد التأكسدي.

المكملات الغذائية لا تحل مكان الأطعمة الصحية الكاملة، ولكنها قد تعوض النقص الحاصل في بعض العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك، لذا اتباعك لنظام غذائي صحي سيوفر لك حاجتك من العناصر الغذائية بالتالي تقل حاجتك لتناول المكملات، وتذكر أن تناول المكمل الغذائي يجب أن يكون بمشورة الطبيب وليس لوحدك.