علاج سرطان الثدي الحميد مع الأسباب والتشخيص والأعراض

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 17 نوفمبر 2021
علاج سرطان الثدي الحميد مع الأسباب والتشخيص والأعراض
مقالات ذات صلة
علاج سرطان الثدي النقيلي مع أعراضه والتشخيص
علاج سرطان الثدي المبكر بمراحله مع التشخيص والأعراض
علاج سرطان الثدي الغازي مع الأسباب والأعراض

ما هو سرطان الثدي الحميد؟ وهل يمكن أن يتحول سرطان الثدي الحميد إلى سرطان خبيث؟ وكيف يتم علاج سرطان الثدي الحميد؟

كل هذه الأسئلة وغيرها من إشارات الاستفهام حول سرطان الثدي الحميد، سنجيب عنها في هذا المقال، حيث سنتعرف على سرطان الثدي الحميد وكيفية علاجه.

ما هو سرطان الثدي الحميد؟

هو نمو غير طبيعي في أنسجة وخلايا الثدي، لكنه ليس نمواً سرطانياً، إلا أن له أعراض مشابهة لسرطان الثدي الخبيث، حيث قد يتم الشعور بوجود كتلة في الثدي أو تحت الإبط، أو تحدث إفرازات من الحلمة، أو يظهر ذلك في الصور الإشعاعية.

ويعتبر سرطان الثدي الحميد أكثر شيوعاً بين النساء من السرطان الخبيث، ولا يمكن تصنيفه على أنه مرض منخفض الخطورة، حيث يمكن أن تزداد احتمالية تحوله إلى سرطان ثدي خبيث. [1]

شاهدي أيضاً: سرطان الثدي

أسباب سرطان الثدي الحميد

يمكن تلخيص الأسباب الأكثر شيوعاً للإصابة بسرطان الثدي الحميد في: [1]

  1. تغيرات في أنسجة الثدي (تغيرات كيسية ليفية بالثدي).
  2. عدوى الثدي (التهاب الثدي).
  3. الندبة الشعاعية للثدي.
  4. تقلبات الهرمونات خاصة أثناء الحيض أو الحمل أو سن اليأس.
  5. تناول بعض الأدوية، مثل حبوب منع الحمل الهرمونية والعلاج بالهرمونات البديلة.
  6. تناول الكثير من المشروبات المحتوية على الكافيين.

تشخيص وأعراض سرطان الثدي الحميد

غالباً ما يحتاج التشخيص الدقيق لسرطان الثدي الحميد طبيباً مختصاً، للتأكد من الإصابة بالسرطان، وتحديد ما إذا كان السرطان حميداً أم خبيثاً، حيث يعمل الطبيب على: [2]

  • فحص الثدي مع التركيز على المناطق التي يوجد بها كتلة أو أي تغيير غير عادي.
  • يسأل عن التاريخ الطبي للمصاب، بما في ذلك الأعراض الحالية والسابقة، والصحة العامة للثدي ، وأي عوامل خطر للإصابة بسرطان الثدي.
  • التصوير الشعاعي للثدي، وفحص الثدي بالأشعة السينية.
  • تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية، لعمل صور لأنسجة الثدي، وهي خيار جيد لمعرفة الفرق بين الكتل المملوءة بالسوائل (تسمى الأكياس) وتلك الصلبة (التي يمكن أن تشير إلى السرطان أو حالة أخرى حميدة في الثدي).
  • إجراء تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي، إذا لم توفر اختبارات التصوير السابقة معلومات كافية.
  • تحليل إفرازات الحلمة، للتأكد من عدم وجود خلايا غير طبيعية أخرى.
  • أخذ عينة من أنسجة الثدي وفحصها تحت المجهر، وهي أخر خطوات تشخيص سرطان الثدي وأدقها.

أما بخصوص أعراض سرطان الثدي الحميد فهي تشمل: [2]

  • نمو كتلة في الثدي، يمكن الشعور بها أحياناً من خلال لمس الجلد.
  • ألم وتورم في الثدي أو الإبطين.
  • تهيج جلد الثدي.
  • احمرار أو تقشر في الحلمة أو جلد الثدي.
  • ألم في الحلمة.
  • وجود كتل في منطقة الإبطين.
  • قد يحدث تغير في شكل أو حجم الثدي.
  • تغير في شكل الحلمة، بحيث ترتد باتجاه عكسي للداخل، وتصبح مجعدة غالباً.
  • خروج إفرازات من الثدي غير الحليب، قد يكون لونها شفاف أو دموي أو أصفر أو أخضر أو بني داكن أو حتى أسود.

كيفية علاج سرطان الثدي الحميد

يعتمد علاج سرطان الثدي الحميد على الحالة الصحية للمريض، ونوع الورم الذي يعاني منه في الثدي، لكن بشكل عام يتم علاج سرطان الثدي الحميد بطريقتين:

  1. مراقبة الورم فقط، في حال كان صغيراً ولا يبدو عليه أي زيادة في الحجم.
  2. إجراء عمل جراحي، حيث يتم اختيار الجراحة الأنسب لحالة المريض، ويتم فيها استئصال الورم، ومتابعة حالة المريض بشكل دوري للتأكد من شفائه.

مراحل علاج سرطان الثدي الحميد

يمكن تلخيص مراحل علاج سرطان الثدي الحميد، وفق ما يلي:

  • في البداية سيقوم الطبيب بتشخيص حالة المصاب.
  • يتأكد الطبيب من أن الورم حميد.
  • ثم يكون الطبيب أمام 4 خيارات، تبعاً لنوع الورم:
  1. قد يقتصر العلاج على مراقبة الورم فقط دون استئصاله، وذلك عندما يكون الورم صغيراً، ولا تحدث أي زيادة في حجمه.
  2. أو يقوم بالشفط عن طريق إبرة دقيقة لتصريف الأكياس المملوءة بالسوائل، في حال كان الورم عبارة عن أكياس.
  3. القيام بعمل جراحي للاستئصال، في حال كان هناك كتلة ورمية.
  4. وصف المضادات الحيوية عن طريق الفم، في حال كانت الإصابة تقتصر فقط على حدوث العدوى مثل التهاب الثدي.

وفي حال وجد الطبيب احتمالية تحول سرطان الثدي الحميد إلى سرطان خبيث، سيطلب إجراء فحص للثدي مع التصوير بالأشعة السينية والموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي، كل 6 أشهر، للتأكد من عدم نمو أورام أخرى.

علاج سرطان الثدي الحميد بالأعشاب

يمكن أن تساهم بعض الأعشاب في علاج سرطان الثدي الحميد، والحد من أعراضه، ومنها: [3]

1. الكركم: من خلال إضافته إلى الأطعمة أو صنع شاي الكركم وفق الطريق التالية:

  • اضف ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم إلى كوب من الماء المغلي.
  • قم بمزجهما جيداً، ودع المزيج لمدة 15 دقيقة.
  • قم بتحليته إذا أردت، ثم شرب 1 – 3 أكواب من شاي الكركم في اليوم.

2. شاي أخضر: ضع الماء في إناء الشاي على نار متوسطة، وعندما يغلي الماء قم بتغطية الأبريق مدة 3 دقائق، ثم أضف له الشاي الأخضر _ بمعدل ملعقة صغيرة لكل كوب_ وقم بتغطية الأبريق بحيث لا يتسرب منه الأبخرة والمواد الطيارة، قم بتحريك الشاي، ثم اسكبه في أكواب واشربه.

3. الثوم: من خلال إضافته للأطعمة، أو تناوله نيئاً عن طريق سحق فص أو فصين من الثوم وتناول الخلاصة بالملعقة، أو إضافته إلى كوب ماء.

4. الجينسنغ: يمكنك تناول جذر عشبة الجنسنج بطرق عدة، منها:

  • شاي الجنسنج: قم بتقطيع جذر من الجنسنج الطازج إلى شرائح واغليه بالماء، واشرب شاي الجنسنج.
  • إضافة الجنسنغ إلى العديد من الأطعمة مثل الحساء والشوربات.
  • أطحن جذور الجنسنج المجففة حتى تصبح بودرة وتناول 2 غرام يومياً بالشاي، أو أضفها إلى مكونات الطعام.

تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي الحميد

يمكن أن تساعد بعض التغييرات بنمط الحياة، في الحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي الحميد، أو تحوله إلى سرطان خبيث، ومنها: [2]

  1. تصوير الثدي بالأشعة السينية بشكل دوري.
  2. فحص الثدي بشكل ذاتي للتأكد من عدم وجود علامات أو تغيرات في شكل ومظهر الثدي.
  3. الحفاظ على الوزن الصحي.
  4. ممارسة الرياضة بانتظام.
  5. الحد من شرب الكحول.
  6. تناول الأطعمة الصحية المليئة بالعناصر الغذائية الضرورية.
  7. الإقلاع عن التدخين.
  8. تجنب أو وقف العلاج بالهرمونات البديلة.

كما يمكن أن تساعد بعض الأدوية في خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي الحميد، أو تحوله إلى سرطان خبيث، في حال كان لدى المريض عوامل خطر تحول الورم الحميد إلى خبيث، حيث يصف الطبيب العلاج الهرموني المضاد للإستروجين، بهدف منع آثار هرمون الإستروجين أو خفض مستوياته في الجسم، كما يمكن لهذه الأدوية أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات، ومن هذه الأدوية:

  • تاموكسيفين (نولفاديكس ، سولتاموكس).
  • رالوكسيفين (Evista).
  • Toremifene (Fareston).
  • Exemestane (Aromasin).
  • أناستروزول (Arimidex).
  • ليتروزول (فيمارا).
  • Fulvestrant (Faslodex).

عادة ما يوصى باستخدام عقار تاموكسيفين للنساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث أو في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، في حين يتم استخدام الأدوية الأخرى بشكل عام بعد انقطاع الطمث.

ختاماً، يعتبر الفحص الدوري للثدي أفضل طريقة للتعرف على سرطان الثدي في مراحله الأولى، وبالتالي القدرة على علاجه بشكل فعال، والتخلص منه بشكل نهائي، خاصة لدى النساء اللاتي بلغن الأربعين من عمرهم.