معلومات عن هرمون الأنوثة

  • تاريخ النشر: الأحد، 28 فبراير 2021 آخر تحديث: الأحد، 14 مارس 2021
معلومات عن هرمون الأنوثة
مقالات ذات صلة
فوائد رفع الساقين الصحية وطرقها المختلفة
فوائد أضراس العقل وأهميتها
هل جفاف العين بسبب ضعف النظر؟

الهرمونات هي مواد كيميائية تتواجد في جسم الإنسان وتقوم بمهام حيوية وضرورية لاستمرار صحة الجسم وضمان قيامه بوظائفه على أكمل وجه، حيث تساعد في تنظيم الاستقلاب داخل خلايا الجسم والحفاظ على محتواها من الماء وتنظيم عملية حرق السكر وغيرها من الوظائف الضرورية لاستمرار الحياة، ومن هذه الهرمونات هو هرمون الأنوثة [1].

ما هو هرمون الأنوثة؟

يطلق على هرمون الأنوثة اسم هرمون الإستروجين، وهو المسؤول عن معظم التغيرات التي تطرأ على جسم الانثى منذ البلوغ وذلك في سبيل النضج وإكسابها المظهر الأنثوي والوظيفة الجنسية والإنجابية السوية والناضجة، حيث يقوم هذا الهرمون بعدة وظائف أهمها [1]:

  • الإستروجين ضروري لوظيفة المبيضين: حيث يقوم بالإشراف على إنضاج البويضة ونموها، كما أن التراكيز السوية منه دون زيادة أو نقصان ضرورية حتى تتم عملية الإباضة بشكل سليم وبالوقت الصحيح.
  • على مستوى المهبل: يقوم الإستروجين بزيادة سماكة البطانة المغطية لجداره، كما يحفز إفراز المواد المخاطية اللزجة والتي تقلل التخريش وتسهل من عملية الجماع.
  • الرحم: يحافظ على سماكة بطانة الرحم وتكاثر خلاياها، كما يساعد على تهيئتها للحمل.
  • الثدي: يعزز الإستروجين نمو نسيج الثدي وتهيئته لإفراز الحليب كما أنه يساعد على توقف انتاج الحليب من الثدي بعد الفطام.

    شاهدي أيضاً: تحليل الهرمونات (FSH)

مستوى هرمون الأنوثة الطبيعي

تختلف المستويات الطبيعية لهرمون الإستروجين بشكل كبير خلال حياة المرأة بشكل عام وأثناء مراحل الدورة الشهرية بشكل خاص، حيث يلاحظ [1] . [2]:

  • أثناء البلوغ: تزيد مستويات الإستروجين في الدم بشكل واضح ويكون مسؤولاً عن مظاهر البلوغ النموذجية مثل نمو الأثداء وحدوث نزف الدورة وتقلبات المزاج وغيرها.
  • في النصف الأول من الدورة الشهرية: يحدث تزايد تدريجي في مستويات الإستروجين ابتداءً من اليوم الأول للدورة الشهرية وحتى منتصفها.
  • أثناء الحمل: يكون مستوى الإستروجين مرتفعاً أثناء الحمل والغاية من ذلك هو تحضير الثدي وتعزيز نموه لكي يكون جاهزاً للإرضاع بعد الحمل.
  • أثناء الرضاعة: يكون الإستروجين منخفضاً بشكل طبيعي وذلك لأن هرمون البرولاكتين المسؤول عن إنتاج الحليب يقوم بإيقاف إفرازه.
  • بعد سن اليأس: يحدث انخفاض شديد في الإستروجين وتتراجع قدرة المرأة على الحمل والإنجاب بسبب ضمور المبيضين وتليفهما، وهي أهم مميزات سن اليأس.

طرق رفع هرمون الأنوثة

عند حدوث انخفاض في الإستروجين يمكن تعويض هذا النقص حسب السبب الذي أدى إليه، وذلك عن طريق [1]:

  • الرياضة الخفيفة والمعتدلة وتجنب الرياضات العنيفة: لأن الإفراط في التمارين المجهدة من أهم أسباب نقص الإستروجين بسبب توقف إطلاق الهرمونات التي تزيد إفرازه من الغدة النخامية.
  • الغذاء المتوازن والابتعاد عن الوجبات السريعة والأغذية الحاوية على الدهون المشبعة، كما يفيد تناول مركبات الأوميغا 3 والتي لها تأثيرات مفيدة لا تعد ولا تحصى على الجسم ومنها تحسين الوظيفة الجنسية ومستويات الإستروجين.
  • الراحة وتجنب الشدة النفسية والابتعاد عن القلق والتوتر: لأنها حالات تنقص الإستروجين بشدة، كما أنها تسبب دورات شهرية غير منتظمة ومشاكل في الإنجاب.

زيادة هرمون الأنوثة طبيعياً

يمكن زيادة الإستروجين من خلال تناول بعض الأغذية التي تحويه ويمكن لهذه الأغذية أن تساعد في تخفيف أعراض نقص الإستروجين، حيث يوجد مصادر طبيعية لهذا الهرمون مثل [1] . [2]:

  • منتجات الصويا: وخاصة البروتينات المشتقة منه.
  • التوت.
  • البذور والحبوب والجوز.
  • الفواكه: تحوي مجموعة من الفيتامينات الضرورية لعمل المبيضين بشكل خاص مثل فيتامين C وE وB كما تحوي مضادات الأكسدة.
  • النبيذ الأحمر: يمكن أن يحسن من مستويات الإستروجين ويُعتقد أن السبب يعود لتأثيره المضاد للأكسدة والمقاوم للشيخوخة.

نقص هرمون الأنوثة

يعتبر نقص هرمون الأنوثة من الحالات الشائعة التي تصيب الإناث، وذلك إما لسبب طبيعي كالدخول في سن اليأس أو لأسباب مرضية مثل قصور المبيض عن العمل بشكل باكر، حيث تعاني الأنثى من العديد من الأعراض المزعجة المرتبطة باضطراب مستويات الإستروجين، أهمها [1] . [2]:

  • دورات غير منتظمة أو غياب الدورة الشهرية نهائياً.
  • نقص كمية النزف أثناء الدورة.
  • الهبات الساخنة: نوبات من ارتفاع الحرارة الشديد واحمرار الجلد.
  • تقلبات المزاج واضطرابات النوم كالأرق، الاكتئاب والقلق.
  • اضطرابات الشهوة الجنسية وكسب الوزن والتعب.
  • جفاف وضمور المهبل وجفاف الجلد.

علاج هرمون الأنوثة:

يوجد العديد من الخيارات لعلاج نقص هرمون الأنوثة (الإستروجين)، ويتم اختيار العلاج المناسب حسب السبب المؤدي لهذا النقص [1]:

  • زيادة البرولاكتين: يسبب زيادة البرولاكتين نقص في إفراز المبيضين للإستروجين لذلك يمكن لإعطاء أدوية مثل البروموكريبتين أو الكابرغولايد أن تنقص من ارتفاع البرولاكتين وبالتالي تحسن من مستويات الإستروجين.
  • نقص الإنتاج من المبيضين: سواء نتيجة قصور المبيض عن العمل في سن مبكر أو بسبب دخول الأنثى بسن اليأس، يمكن تعويض الإستروجين الناقص بإعطاء الأدوية الإستروجينية المصنعة.
  • مانعات الحمل الفموية: الحاوية على الإستروجين في تركيبها حيث يتم إعطاءها بشكل متقطع لتنظيم الدورة الشهرية، ورفع مستوى الإستروجين.

خاتمة

يعتبر هرمون الإستروجين أهم الهرمونات الموجودة في جسم الأنثى، إذ يعمل على تنظيم وظائف الجسم كافة بمل فيها الجنسية والانجابية، لذلك لابد من استشارة طبيب النساء والتوليد عند الشعور بأحد الأعراض الناتجة عن نقص مستوياتهم داخل الجسم، لتحديد السبب ومعالجته فورا للحفاظ على توازن وظائف الجسم لدى المرأة.