هرمون الحليب (البرولاكتين) علاقته بالرضاعة.. أسباب نقصه وزيادته

  • تاريخ النشر: الخميس، 03 سبتمبر 2020 آخر تحديث: السبت، 05 سبتمبر 2020
هرمون الحليب (البرولاكتين) علاقته بالرضاعة.. أسباب نقصه وزيادته
مقالات ذات صلة
الانفلونزا والفرق بينها وبين الكورونا
علاقة الحجاب بنقص فيتامين D
تساقط الشعر الطبيعي

هناك مكونات تدخل في تركيب جسم الإنسان قد لا تبدو أهميتها حتى وقت معين، أو قد يعتقد وجودها لدى النساء فقط أو لدى الرجال فقط، لكنها في الواقع موجودة لدى كليهما بنسب متفاوتة وحسب حالات معينة يمر بها الجسم، والمقصود هنا هرمون الحليب الذي سنتعرف في هذا المقال بشكل مفصل على طبيعته ووظيفته وعلامات نقصه وزيادته.

ما هو  هرمون الحليب؟

هرمون الحليب أو البرولاكتين هو هرمون يتم إنتاجه في الغدة النخامية للدماغ، وهو يوجد لدى الرجال والنساء، ورغم تأديته وظائف عديدة في جسم الإنسان إلا أنه يُعرف بهرمون الرضاعة الطبيعية لدوره في إنتاج حليب الثدي [1]

شاهدي أيضاً: إدرار الحليب

البرولاكتين والرضاعة:

الأهمية والدلالة الأولى لهرمون الحليب تكمن في ارتباطه الوثيق بالرضاعة الطبيعية بعد ولادة الطفل، وهنا يمكن الإشارة إلى عدد من النقاط الهامة [1]:

  • البرولاكتين هو الهرمون الرئيسي الذي يحتاجه الجسم لصنع حليب الثدي، ويقوم أثناء الحمل بإعداد الثديين لبدء إنتاج الحليب إلا أن المستويات العالية من الاستروجين والبروجسترون التي تنتجها المشيمة تمنع البرولاكتين من إنتاج كمية كبيرة من حليب الثدي.
  • بعد الولادة مباشرة تنخفض مستويات هرموني الاستروجين والبروجسترون، ما يتيح ارتفاع البرولاكتين فيحفز غدد الحليب في الثديين لإنتاج حليب الثدي.
  • في الأيام القليلة الأولى بعد الولادة يكون البرولاكتين مسؤولاً عن زيادة إدرار الحليب والتي تسبب غالباً احتقان الثدي مع تغير اللبأ إلى الحليب الانتقالي.
  • الارتفاع الأول في البرولاكتين بعد الولادة الذي يحفز إنتاج الحليب لا يكفي للحفاظ على ذلك الإنتاج وهذا يحتاج إرضاع الطفل بشكل متكرر.
  • عندما يرضع الطفل من الثدي، أو يتم ضخ الحليب منه، ترسل الأعصاب الموجودة في الثديين إشارة إلى عقلك لإطلاق هرموني الأوكسيتوسين والبرولاكتين، فيحرض هرمون البرولاكتين غدد الحليب على إنتاج المزيد من حليب الثدي، فيما يكون الأوكسيتوسين مسؤولاً عن نقل الحليب من الثديين إلى طفلك.

    الأهمية والدلالة الأولى لهرمون الحليب تكمن في ارتباطه الوثيق بالرضاعة الطبيعية بعد ولادة الطفل، وهنا يمكن الإشارة إلى عدد من النقاط الهامة [1]:

  • البرولاكتين هو الهرمون الرئيسي الذي يحتاجه الجسم لصنع حليب الثدي، ويقوم أثناء الحمل بإعداد الثديين لبدء إنتاج الحليب إلا أن المستويات العالية من الاستروجين والبروجسترون التي تنتجها المشيمة تمنع البرولاكتين من إنتاج كمية كبيرة من حليب الثدي.
  • بعد الولادة مباشرة تنخفض مستويات هرموني الاستروجين والبروجسترون، ما يتيح ارتفاع البرولاكتين فيحفز غدد الحليب في الثديين لإنتاج حليب الثدي.
  • في الأيام القليلة الأولى بعد الولادة يكون البرولاكتين مسؤولاً عن زيادة إدرار الحليب والتي تسبب غالباً احتقان الثدي مع تغير اللبأ إلى الحليب الانتقالي.
  • الارتفاع الأول في البرولاكتين بعد الولادة الذي يحفز إنتاج الحليب لا يكفي للحفاظ على ذلك الإنتاج وهذا يحتاج إرضاع الطفل بشكل متكرر.
  • عندما يرضع الطفل من الثدي، أو يتم ضخ الحليب منه، ترسل الأعصاب الموجودة في الثديين إشارة إلى عقلك لإطلاق هرموني الأوكسيتوسين والبرولاكتين، فيحرض هرمون البرولاكتين غدد الحليب على إنتاج المزيد من حليب الثدي، فيما يكون الأوكسيتوسين مسؤولاً عن نقل الحليب من الثديين إلى طفلك.

كيف نزيد مستويات هرمون الحليب؟

قد تكون هناك حاجة لرفع مستويات البرولاكتين بهدف تكوين إمدادات صحية من حليب الثدي، ولتحقيق ذلك يمكن اللجوء إلى [1]:

  1. أفضل طريقة لرفع مستويات هرمون الحليب هي الرضاعة الطبيعية أو ضخ الحليب بشكل متكرر؛ حيث يجب إرضاع الطفل بعد الولادة أو محاولة إعطائه ثدي الأم على الأقل كل ساعتين إلى ثلاث ساعات، فهذا يحفز دماغ الأم على إطلاق البرولاكتين.
  2. يمكن تجربة بعض الأعشاب والأطعمة والأدوية التي ينصح بها الأطباء للمساعدة في زيادة مستويات البرولاكتين.

ما الذي يؤثر على مستوى هرمون الحليب؟

يمكن أن تؤثر بعض الأمور على مستوى البرولاكتين في الجسم قد تتداخل مع إطلاق البرولاكتين أثناء الرضاعة الطبيعية مثل [1]:

  1. المكملات: إذا قمت بتكميل طفلك بالحليب الصناعي أو أعطيته الماء بين الوجبات فأنت لا تسمحين بإرسال إشارات لجسمك لإفراز البرولاكتين.
  2. استخدام اللهاية المبكر: يحل استخدام اللهاية في الأيام والأسابيع الأولى من الرضاعة الطبيعية محل تحفيز الثدي، ما يعتبر فرصة ضائعة لزيادة البرولاكتين.
  3. تحديد النسل الذي يحتوي على الإستروجين: عندما يكون هناك تغيير في توازن الإستروجين والبرولاكتين فهذا يمكن أن يؤثر على إدرار حليب الثدي، كما أن تحديد النسل الذي يحتوي على هرمون الاستروجين يسبب انخفاضاً في إنتاج الحليب.
  4. جراحة الثدي: يمكن أن تتسبب جراحة الثدي التي تُجرى بالقرب من الهالة أو الحلمة في تلف الأعصاب التي تشير إلى الدماغ لإفراز البرولاكتين.
  5. الكريمات المخدرة: لا ينبغي استخدام كريم مخدر لعلاج التهاب الحلمات، إذ لا يقتصر الأمر على تخدير فم الطفل بل إن يسبب تخدير أعصاب الثدي، وإن لم تتمكن الأعصاب من إرسال إشارة إلى الدماغ فلن يتم إطلاق البرولاكتين.
  6. التدخين: قد يؤدي التدخين إلى انخفاض مستويات البرولاكتين.
  7. الاكتئاب: تكون مستويات البرولاكتين أقل لدى الأمهات المصابات بالاكتئاب.

أعراض نقص هرمون الحليب:

ينصح بإجراء اختبار مستوى البرولاكتين عند ظهور الأعراض التالية التي تنبئ عن نقصه في الجسم [2]:

عند النساء:

  1. فترات حيض غير منتظمة أو بلا فترات.
  2. العقم.
  3. إفرازات حليب الثدي عندما لا تكون المرأة حاملاً أو مرضعة.
  4. الرقة في الثدي.
  5. أعراض سن اليأس مثل الهبات الساخنة وجفاف المهبل.

عند الرجال:

  1. انخفاض الدافع الجنسي.
  2. صعوبة في الانتصاب.
  3. تضخم الثدي أو تضاؤله.
  4. إنتاج حليب الثدي (وهو عرض نادر).

عند كليهما:

  1. الصداع غير المبرر.
  2. مشاكل في الرؤية.

أسباب ارتفاع مستويات هرمون الحليب غير الطبيعية:

عادة، يكون لدى الرجال والنساء غير الحوامل نسبة صغيرة من البرولاكتين في الدم، لكن عندما يكون مستوى هرمون الحليب مرتفعاً فيمكن أن يكون سبب ذلك [2]:

  1. الورم البرولاكتيني: ورم حميد في الغدة النخامية ينتج الكثير من البرولاكتين.
  2. الأمراض التي تصيب منطقة ما تحت المهاد (جزء الدماغ الذي يتحكم في الغدة النخامية).
  3. فقدان الشهية (اضطراب الأكل).
  4. الأدوية التي تُستخدم في علاج الاكتئاب والذهان وارتفاع ضغط الدم.
  5. إصابة أو تهيج في الصدر: مثل الندوب أو القوباء المنطقية أو ارتداء حمالة الصدر الضيقة.
  6. يمكن أن تسبب أمراض الكلى والفشل الكبدي زيادة مستوى البرولاكتين وكذلك متلازمة المبيض متعدد الكيسات (وهو اختلال هرموني يؤثر على المبايض).

نسب هرمون الحليب لدى الرجال والنساء:

بالتأكيد تختلف نسبة وجود هرمون الحليب الطبيعية عند الرجال والنساء، وحتى عند النساء الحوامل وغير الحوامل، والمعدل الطبيعي للبرولاكتين في الدم هو [2]:

الرجال: 2 إلى 18 نانوجرام لكل مليلتر (نانوغرام / مل).

النساء غير الحوامل: 2 إلى 29 نانوغرام / مل.

النساء الحوامل: 10 إلى 209 نانوغرام / مل.

ختاماً.. هرمون الحليب موجود في الدم بنسب معينة حسب طبيعة الجسم وحالته، ونقص هذا الهرمون أو زيادته دليل على خلل في بعض وظائف الجسم، أو حتى قد يشير إلى بعض الممارسات التي تضر الجسم ومنها إهمال بعض النساء للرضاعة الطبيعية بعد الولادة، ما يؤثر على الأم والطفل مستقبلاً.

المصادر:

[1]. مقال: دليلك إلى البرولاكتين والرضاعة الطبيعية. منشور على موقع https://www.verywellfamily.com/

[2]. ما هو اختبار البرولاكتين؟. منشور على موقع https://www.webmd.com/