ما هي أشكال وأنواع المهبل؟ وكيف تعتنين به؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 09 يوليو 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 18 أغسطس 2020
ما هي أشكال وأنواع المهبل؟ وكيف تعتنين به؟
مقالات ذات صلة
أعراض الحمل وأهم علامات الحمل المبكرة
ما الذي يقوله العلم حول اختيار جنس الجنين
كيف تتم عملية الإجهاض؟

المهبل أو الفرج هو هذا الجزء من الجهاز التناسلي الانثوي الذي قد يكون الحديث عن تفاصيله محرجاً لكنه عرضة للإصابة بأمراض وفطريات إن لم ينتبه إليه الأنثى خاصة الحامل، في هذا المقال سنورد أنواع المهبل وكيف تؤثر الولادة عليه، وماهي أهم النصائح للإبقاء عليه صحياً.

أنواع المهبل:

لفتحة الفرج أو المهبل أنواع عدة تم تصنيفها كالتالي [1]:

  1. الشفاه الداخلية غير المتكافئة: إذا كانت إحدى الشفتين الداخليتين للفرج أو المهبل أطول أو أكثر سمكاً أو أكبر من الأخرى، وهو الشائع.
  2. الشفاه الخارجية المنحنية: قد تبدو الشفتان الخارجيتان على شكل حدوة حصان مقلوبة رأسا على عقب كمنحنى مستدير يلتقي بالتساوي في النهاية، وعادة ما تُترك الشفاه الداخلية مكشوفة وقد تبرز أو لا تبرز تحت الشفرين الكبيرين.
  3. شفاه داخلية بارزة: في كثير من الأحيان تكون الشفاه الداخلية أطول من الشفاه الخارجية وتلتصق بها مع عدم انتظام الشفاه الداخلية.
  4. شفاه خارجية بارزة: تتمركز الشفاه الخارجية البارزة على الفرج بشكل كبير، وقد يكون الجلد سميكاً ومنتفخاً أو رفيعاً وقليلاً - أو في مكان ما بينهما.
  5. شفاه داخلية طويلة ومتدلية: وهو شكل من الشفاه الداخلية البارزة، ويمكن أن تتدلى حتى شبر بعد الشفتين الخارجيتين.
  6. شفاه خارجية طويلة ومتدلية: شكل من الشفاه الخارجية البارزة، وعادة ما يكون الجلد هناك رقيقاً وفضفاضاً مثل الشفاه الداخلية المتدلية، وقد تتدلى الطيات خارج ملابسك الداخلية.
  7. شفاه صغيرة مفتوحة: تكون الشفتان الخارجيتان مسطحتين وتستريحان على عظم العانة، لكنهما منفصلتان قليلاً لتظهر الشفرين الصغيرين.
  8. شفاه صغيرة مغلقة: الشفاه الخارجية في هذه الحالة ليست منفصلة لذلك فهي تخفي وتحتوي على الشفتين الداخليتين، وهو النمط الأقل شيوعاً.
  9. الشفاه الداخلية المرئية: عادة ما تكون الشفتان الداخلية والخارجية بنفس الحجم؛ والداخليتان غير ظاهرتين لأنهما معلقتان خارج الطيات الخارجية. تكون مرئية لأن الطيات الخارجية ذات تموضع طبيعي، ويمكن رؤية الشفاه الداخلية من أعلى إلى أسفل الشفاه الخارجية.

    شاهدي أيضاً: تضيق المهبل

الشكل الخارجي للمهبل:

يعني الشكل الخارجي أو المظهر المهبلي شكل الشفرين أو "الشفاه المهبلية"، حيث تُعرف الشفاه الخارجية اللحمية في الفرج باسم الشفرين الكبيرين، وتسمى الشفاه الداخلية، التي تؤدي عادة إلى فتحة المهبل، الشفرين الصغيرين. [1]

وحسب بعض الدراسات فإن متوسط الشفرين كما يلي:

  1. يصل طول الشفرين الأيسر أو الأيمن إلى 12 سم.
  2. يبلغ طول الشفرين الصغيرين الأيسر 10 سم، وعرضها 6.4 سم.
  3. يبلغ طول الشفرين الصغيرين الأيمن 10 سم، وعرضها يصل إلى 7 سم.

تأثير الولادة على المهبل:

تطرأ تغيرات عدة على المهبل بعد الولادة مثل [2]:

  1. يتمدد المهبل أثناء الولادة للسماح للطفل بالمرور عبر قناة الولادة، ووجدت إحدى الدراسات أن عضلات قاع الحوض أثناء الولادة يمكن أن تتمدد أكثر من ثلاثة أضعاف كميتها الطبيعية، لذا قد يصبح المهبل أكثر رخاوة بعد إنجاب طفل نتيجة لتمدد تلك العضلات، وذلك بسبب عدة عوامل مثل:
    - حجم طفلك.
    - مضاعفات أثناء الولادة.
    - عدد الأطفال الذين أنجبتهم.
  2. يمكن أن يحدث تورم وتغير في لون المهبل سواء كان لديك ولادة قيصرية أو مهبلية بسبب هرمونات الحمل، كما يمكن أن تؤدي عملية المخاض نفسها إلى التورم.
  3. يمكن أن يحدث تمدد ونزيف وتمزق حول فتحة المهبل، حيث تلتئم هذه الإصابات خلال وقت قصير، ورغم أنها أقل شيوعاً من قبل إلا أن عمليات الفرج ضرورية أحياناً للمساعدة في إفساح المجال للطفل.
  4. في بعض الأحيان يؤدي تلف عضلات قاع الحوض التي تتحكم في المهبل أثناء الولادة إلى مضاعفات مثل ضعف المثانة أو تدلي الرحم.
  5. سلس البول من أكثر المشاكل شيوعاً التي تعاني منها النساء بعد الولادة، خاصة مع القيام ببعض الأفعال كالقفز أو العطاس، لكن هذا الأمر قابل للعلاج ويجب استشارة طبيبك عند حدوثه.
  6. وجدت إحدى الدراسات أن 91.3٪ من النساء أبلغن عن نوع من المشاكل الجنسية بعد الإنجاب، حيث تلعب عضلات قاع الحوض التي أجهدت أثناء الولادة دوراً في الوظيفة الجنسية والنشوة، وبالتالي تعاني بعض النساء بعد الولادة من نقص في الرضا الجنسي أو يشعرن بأن مهبلهن لا "يعمل" بنفس الطريقة التي اعتاد عليها وذلك نتيجة ضعف تلك العضلات.

المشي والمهبل:

بعض الرياضات تعد مجهدة ولها تأثيرات سلبية على المهبل لكن هناك رياضات أخرى يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحته، والمشي هو أحد هذه الرياضات وهناك بعض الملاحظات المتعلقة به [3]:

  1. تساعد ممارسة الرياضة العادية وخاصة المشي في الحفاظ على وظيفة مهبلية جيدة لك.
  2. المشي والجري أيضاً يساعدان عضلات قاع الحوض المحيطة بالمهبل على البقاء بحالة انسجام وضمان صحة عامة جيدة.
  3. المشي يؤدي إلى تنشيط عضلات المهبل وشدها، وهو بشكل عام يرفع نسبة تدفق الدم إلى أنحاء الجسم كافة بما فيها الأعضاء التناسلية.
    لذا تنصح النساء بالرياضة والمشي بعد الولادة للمساعدة على شد عضلات المهبل التي أدى الحمل والولادة إلى ارتخائها.
  4. يجب الانتباه إلى أن التعرق الذي قد يحدث للمهبل ويكون ناجماً عن ممارسة الرياضات جميعها والمشي أحدها يمكن أن يؤدي لظهور رائحة كريهة للمهبل لذا يُفضّل تغيير الملابس الداخلية بعد المشي الطويل للحفاظ على نظافة وصحة المهبل وعدم ظهور الفطور.

كيفية الحفاظ على المهبل:

للعناية بهذا الجزء المهم والحساس من جسمك إليك بعض النصائح [4]:

  1. استخدمي الماء الدافئ لغسل الفرج، ثم جففيه جيداً بمنشفة نظيفة. وإذا إذا كان الفرج متهيجاً للغاية يمكنك محاولة تجفيفه باستخدام مجفف الشعر على البارد.
  2. ينظف المهبل نفسه بشكل طبيعي على شكل إفرازات مهبلية طبيعية، لذا تجنبي استخدام الدوش في التنظيف حيث يمكن أن يخل بالتوازن الطبيعي للبكتيريا الصحية الموجودة في المهبل.
  3. ارتدي الملابس الداخلية القطنية وتجنبي ارتداء النايلون أو الأسيتات أو الألياف الاصطناعية الأخرى إذا كانت بشرتك حساسة أو عرضة للتهيج.
  4. اغسلي ملابسك الداخلية بعناية وتجنبي استخدام الكثير من مساحيق الغسيل.
  5. اغسلي الملابس الداخلية الجديدة قبل ارتدائها.
  6. استخدمي صابوناً خفيفاً في غسيل الملابس الداخلية وتجنبي المنظفات التي تحتوي على إنزيمات (الأميليز والليباز والبروتياز والسليلوز).
  7. استخدمي مناديل حمام ناعمة (ينصح باللون الأبيض).
  8. لا تضعي الفوط مزيلة العرق لوقت طويل لأنها تؤدي لفعل عكسي وتزيد رطوبة المهبل وقد تعرضه للفطور.
  9. حاولي ألا تخدشي المهبل من الخارج أثناء تنظيفه أو أثناء أي نشاط.
  10. تجنبي ارتداء أحزمة داخلية ضيقة أو من النايلون لأنها تحبس الحرارة والرطوبة ما يوفر بيئة تكاثر مثالية للبكتيريا الضارة.
  11. تجنبي منتجات النظافة الأنثوية المبالغ بها والتي يمكن أن تهيج الفرج: البخاخ الأنثوي ومزيلات العرق، الزيوت المعطرة، حمامات الفقاعات، زيوت الاستحمام، بودرة التلك أو المسحوق.

    شاهدي أيضاً: نظافة الجسم للبنات

المهبل هو منطقة حساسة جداً من جسمك وهو عرضة للإصابة ببعض الأمراض إذا تم إهماله، لذا من المهم معرفة الطريقة الصحيحة للتعامل معه، كما يعتبر جيداً معرفة نوع المهبل خاصتك والاهتمام به خاصة أثناء الحمل والولادة ليبقى بوضع النشاط الذي تريدين.

المصادر:

[1]. مقال: المهبل غير المتوازن. منشور على موقع healthline.com

[2]. مقال: ماذا يحدث لمهبلك بعد الحمل؟. منشور على موقع verywellfamily.com

[3]. مقال: حافظي على نظافة المهبل وصحته. منشور على موقع nhs.uk

[4]. مقال: رعاية الفرج. منشور على موقع my.clevelandclinic.org