اضطرابات النوم وطرق علاجها

  • تاريخ النشر: الخميس، 03 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الأربعاء، 02 سبتمبر 2020
اضطرابات النوم وطرق علاجها
مقالات ذات صلة
اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD
أعراض الروماتيزم
الكوليسترول الضار والكوليسترول النافع والفرق بينهما

تسبب اضطرابات النوم عموماً مشاكل في جودة النوم ومقداره وتوقيته، الأمر الذي يجعل الشخص المصاب في حالة خمول، تضعف قدرته على القيام بالأنشطة والمهام الموكلة إليه، وتؤثر على حالته العاطفية، ومن هذه الاضطرابات: الأرق، انقطاع النفس أثناء النوم، متلازمة الساق المتململة، والنوم القهري. لذا سنتعرف في هذا المقال على طبيعة كلّ منها وكيفية علاجه.

اضطرابات النوم

يلعب النوم دوراً محورياً في الحفاظ على الصحة الجسدية والعقلية، فعدم الحصول على قسط كافٍ منه، يؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية، وهذا ما تسببه اضطرابات النوم التي تنقسم إلى: [3]

  • الارق: ينتشر الأرق بشكل أكبر بين كبار السن، ويعاني المصابون به من عدم القدرة على النوم، أو الاستيقاظ لأكثر من مرة خلال الليل، بالإضافة إلى إحساسهم الدائم بالخمول، ويحدث الأرق غالباً بسبب الرحلات الجوية الطويلة أو الإجهاد المفرط والقلق أو القيام بعادات النوم السيئة أو مشاكل الجهاز الهضمي.

ويسبب الأرق عموماً عدداً من المشاكل، منها: الكآبة، التهيج، صعوبة في التركيز، زيادة في الوزن، ضعف القدرة على أداء المهام سواء في المدرسة أم العمل.

وينقسم الأرق إلى ثلاثة أنواع:

  • مؤقت: عندما يستمر الأرق لبضع ليالٍ فقط.
  • متقطع: عندما يحدث الأرق بشكل دوري.
  • مزمن: عندما يحدث الأرق بشكل منتظم لمدة شهر واحد على الأقل.
  • انقطاع النفس أثناء النوم: يعد من اضطرابات النوم الخطيرة، حيث تتوقف فيه عملية التنفس بشكل متكرر، ما يجعل الجسم يأخذ كمية أقل من الأكسجين. ويمكنك معرفة ما إن كنت تعاني من هذا الاضطراب، من خلال ظهور الأعراض التالية:
  • صداع في الصباح.
  • الشخير بصوت عالٍ.
  • الاستيقاظ مع جفاف الفم.
  • اللهاث للحصول على الهواء أثناء النوم.

وينقسم اضطراب النوم هذا إلى نوعين رئيسين:

  • انقطاع النفس الانسدادي النومي: حيث يتوقف تدفق الهواء بسبب ضيق أو انسداد المجرى التنفسي.
  • انقطاع النفس النومي المركزي:  يتم ذلك عندما يكون هناك خلل في إرسال الإشارات العصبية من المخ إلى العضلات التي تتحكم في عملية التنفس.
  • متلازمة تململ الساق: تعرف متلازمة الساق المتململة بأنها حالة يشعر فيها الإنسان أنه بحاجة ملحة لتحريك الساقين، ويصاحب هذا الإلحاح أحياناً إحساس بالوخز في الساقين، وعلى الرغم من أن هذا الاضطراب يمكن حدوثه في النهار، إلا أنه أكثر انتشاراً في الليل.

وعلى الرغم من أنه لم يتم تحديد سبب حدوثه بشكل دقيق، إلا أنه غالباً ما يرتبط بحالات صحية معينة، كاضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، ومرض باركنسون.

  • النوم القهري: يشعر الشخص المصاب به، في رغبة دائمة بالنوم، يصعب عليه مقاومتها، والبقاء مستيقظاً لفترات طويلة من الوقت، مهما كانت الظروف. وعلى الرغم من أن النوم القهري أو ما يسمى بالخدار، حالة مزمنة ليس لها علاج نهائي، إلا أن بعض الأدوية وتغيير أسلوب الحياة يمكن أن تساعد في ضبطه والتغلب عليه بمساعدة العائلة والأصدقاء وزملاء العمل.
  • باراسومنياس(Parasomnia): هي فئة من اضطرابات النوم التي تؤدي إلى القيام بسلوكات وحركات غير طبيعية أثناء النوم، كالمشي أو الكلام أثناء النوم، الأنين، الكوابيس، التبول اللاإرادي، صرير الأسنان.

اسباب اضطرابات النوم

يرتبط حدوث اضطرابات النوم عموماً بالعديد من الحالات والأمراض، فهي غالباً ما تنشأ بسبب وجود مشكلة صحية كامنة، ومن أسباب اضطرابات النوم: [3]

  • مشاكل في الجهاز التنفسي: حيث يمكن أن تؤدي الحساسية ونزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي إلى صعوبة في التنفس أثناء النوم، ما يسبب صعوبة في النوم.
  • كثرة التبول: تؤدي كثرة التبول ليلاً إلى استيقاظك بشكل متكرر من النوم، ويمكن للاختلالات الهرمونية وأمراض المسالك البولية أن تساهم في تفاقم هذه الحالة.
  • الآلام المزمنة: فمن الصعب جداً على الإنسان الذي يعاني من ألم مزمن، أن يحصل على نوم منتظم ومستمر، ومن الأمراض التي تسبب ذلك: التهاب المفاصل ومتلازمة التعب المزمن و مرض التهاب الأمعاء والصداع المستمر وآلام أسفل الظهر.
  • التوتر والقلق: فهما يؤثران بشكل سلبي على جودة النوم، من خلال تفكيرك المستمر الذي يؤدي إلى الأرق.

علاج اضطرابات النوم

يتبع علاج اضطرابات النوم بشكل رئيسي إلى نوع اضطراب النوم والسبب الأساسي لحدوثه، وينقسم إلى نوعين رئيسين: [2]

  • علاج طبي: وفيه يتم استخدام الأدوية الكيميائية، كالحبوب المنومة، ومكملات الميلاتونين، وأدوية الحساسية أو البرد، إضافة إلى استخدام جهاز التنفس، وواقي الأسنان لتجنب حدوث صرير الأسنان.
  • تغيير العادات اليومية: فمن شأنها أن تحسن جودة النوم إلى حد كبير، خاصة عند القيام بها إلى جانب العلاج الطبي، ومن العادات التي يجب القيام بها:
  • استرخِ قبل النوم بساعة على الأقل.
  • إنشاء جدول نوم منتظم والالتزام به.
  • التقليل من شرب الكحول والسجائر.
  • تأكد من أن سريرك ووسادتك مريحان.
  • تأكد من أن غرفة نومك مظلمة وهادئة.
  • شرب كميات أقل من السوائل قبل النوم.
  • لا تأكل وجبات دسمة في وقت متأخر من الليل.
  • لا تمارس أي نشاط بدني قبل ساعتين من ذهابك للنوم.
  • تناول وجبات صغيرة منخفضة الكربوهيدرات قبل النوم.
  • ممارسة الرياضة بانتظام خلال اليوم، تقليل التوتر والقلق.
  • الحد من تناول الكافيين، خاصة في وقت متأخر بعد الظهر أو في المساء.
  • اتباع نظام غذائي صحي تكثر فيه الخضار والفواكه والأسماك، وتنخفض نسبة السكر.
  • عدم مشاهدة التلفاز أو استخدام الموبايل قبل النوم مباشرة فالضوء الساطع يثبط إفراز هرمون الميلاتونين ويجعلك أكثر يقظة.

ختاماً، عندما  تشعر أنك مصاب بأحد اضطرابات النوم، توجه فوراً إلى طبيبٍ مختص، كي تحصل على تشخيص دقيق للحالة، وتبدأ في علاجها، وتذكر بأن تأخر العلاج، يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الآثار السلبية لاضطرابات النوم، ما يجعلها تضعف قدرتك على أداء المهام الموكلة إليك سواء في العمل أو البيت، وتزيد من التوتر في علاقاتك الاجتماعية.

المصارد والمراجع:

[1]. مقال "اضطرابات النوم" منشور على موقع mayoclinic.org.

[2]. مقال "علاج اضطرابات النوم" منشور على موقع helpguide.org.

[3]. مقال Julie Roddick and Kristeen Cherney "اضطرابات النوم" منشور على موقع healthline.com.