الحساسية: علاجها بالأعشاب والأدوية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 30 مارس 2020
الحساسية: علاجها بالأعشاب والأدوية
مقالات ذات صلة
الوقاية من الأمراض المعدية
أسباب وأعراض وعلاج أمراض المسالك البولية
ارتجاع المريء عند الحامل

الحساسية:

تعرف الحساسية بأنها ردة فعل لجهاز مناعة الجسم حيث يتعرض لعناصر غير معتادة له كحبيبات اللقاح أو السم الناتج عند عند لسعة النحل أو وبر الحيوانات  حيث يعمل جهاز المناعة على إنتاج جسم مضاد يسمى بروتينا يساعد على حماية الجسم من أي جسم غريب قد يتسبب بحدوث الضرر وظهور العدوى والمرض  فعندما يصاب بعض من الأشخاص بحساسية الأرجية التي تظهر بسبب مادة محددة فإن جهاز مناعة الجسم يعمل على إنتاج أجسام مضادة للحد من ظهور هذه المادة الحساسة للجسم ويمكن أن تتسبب هذه الحساسية بظهور أعراض مختلفة على مناطق الجلد وفي الجيوب الأنفية وفي المسالك الهوائية التنفسية وفي الجهاز الهضمي حيث تختلف هذه الحساسية من شخص إلى آخر  وقد تكون خطيرة ويمكن أن تتسبب بحدوث الموت والخطر للشخص حيث يمكن معالجتها من خلال تخفيفها بتناول بعض الأدوية.

أسباب الحساسية:

تظهر الحساسية بسبب إنتاج جهاز المناعة وتكوينه لأجسام مضادة تعمل على الحد من ظهور حساسية المُسْتَأرِج ومن أسباب الحساسية:

  • حساسية المُسْتَأرِجات المحمولة مثل حبيبات اللقاح ووبر الحيوانات وعث الغبار والعفن.
  • تناول بعض من الأطعمة وخاصة البندق والجوز والقمح وفول الصويا والسمك والمحار والبيض والحليب.
  • التعرض للسع الحشرات مثل لسعات النحل أو لسعات الدبابير.
  • تناول بعض أدوية المضادات الحيوية والعناصر التي تعتمد على البنسلين.
  • تظهر الحساسية بشكل خطير للأشخاص الذين يصابون بالحساسية بسبب وجود عامل وراثي لأحد أفراد العائلة نتيجة للإصابة بالربو أو الحساسية، ومنها الأكزيما.
  • يمكن أن تظهر الحساسية للأطفال لأي عمر  إلا إن الأطفال هم أكثر عرضة من الأشخاص البالغين للإصابة بالحساسية وترتفع نسبة الحساسية لدى الأطفال نتيجة للتقدم في العمر  وقد تختفي الحساسية ويمكن أن تعود مرة أخرى.
  • الأشخاص المصابين بمرضى الربو أو الأشخاص المصابون بالحساسية حيث يمكن أن تتطوّر الحساسية وتكون نسبتها أعلى لدى الأشخاص المصابين بمرضى الربو، ويمكن أن تظهر الحساسية بأنواع أخرى للشخص.

أنواع الحساسية:

يوجد الكثير من أنواع الحساسية التي قد يصاب بها الناس أهمها:

  • حساسية الدواء، ويعتبر هذا النوع من حساسية الدواء غير منتشراً، وقد يتسبب بظهور مضاعفات جانبية للدواء وقد يظهر لبعض من الأشخاص الذين يتناولون بعض من الأدوية المعينة التي تتسبب بظهور هذه الحساسية حيث يظهر طفح جلدي وحبوب على البشرة وقد يظهر بعض الصفير عند التنفس وأخذ الشهيق والزفير وانقطاع في النفس، الشعور بالغثيان والتقيؤ والدوخة، حدوث انخفاض في ضغط الدم حدوث تشنجات في البطن  وإسهال وتورم في الحلق والفم ظهور صدمة الحساسية والتي تعرف بأنها رد فعل تحسسي خطير جداً.
  • حساسية الطعام، يوجد الكثير من أنواع الحساسية التي تظهر عند تناول بعض من الأطعمة المختلفة وفي هذه الحالة يجب التمييز بين بعض أنواع اضطرابات الطعام (مثل: عدم تحمل الجلوكوز أو اللاكتوز) وبين ظهور الحساسية تجاه بعض من أنواع معينة من الطعام  حيث يعمل الجسم المصاب بالحساسية على إنتاج أجسام مضادة تعمل على التفاعل بشكل سيء مع مكونات الأطعمة التي تسبب الحساسية وقد يظهر على الشخص بعض من الأعراض التي تعتبر خطيرة وقد يعمل جهاز مناعة الجسم على رد فعل تجاه هذه الأطعمة يكون عبارة عن أعراض مزعجة تعمل على الحد من إنتاج أي أجسام مضادة ومن الأطعمة التي قد تسبب الحساسية الفستق وزبدة الفستق والصويا والحليب والبيض والسمك والقمح، وتختلف في الأعراض حسب نوع الطعام وجسم الشخص، فقد يحدث انتفاخ وتورم في الجسم، أو تورم في منطقة الحلق، وصعوبة التنفس، وغيرها من الأعراض.
  • حساسية الحيوانات الأليفة، وتظهر هذه الحساسية بشكل منتشر تجاه الحيوانات الأليفة التي يكسو جسمها فرو أو وبر، مثل القطط والكلاب، حيث تختلف هذه الأعراض فمنها ما تصيب أغشية العين والأنف، وتظهر تورمات وحكة شديدة في هذه الأغشية، وتعرض العيون للدموع في العين، وتجمع البلغم في منطقة الأنف، وقد يتعرض الشخص المصاب لخدش من الحيوان الأليف، أو إذا لعقه الحيوان بلسانه، وعندها يحدث احمرار وتهيج للبشرة،  وقد يصاب البعض بأعراض خطيرة، مثل ضيق التنفس، وحبوب على بشرة الوجه، وقد تظهر نوبة من الربو الحاد.
  • حساسية الحشرات، وهناك بعض من أنواع الحشرات التي تتسبب بظهور الحساسية عن التعرض للسعة هذه الحشرات مثل: النحل، والدبابير، والنمل الناري، وهناك بعض من الحشرات التي لا تلسع إلا أنها تتسبب بظهور الحساسية عند لمسها مثل: الصراصير ، وعث الغبار، وقد يظهر على الشخص المصاب بهذه الحساسية أعراض منها  ظهور الأزمة، وضيق في التنفس، وحدوث تورم وطفح جلدي، بالإضافة إلى الإحمرار  مكان اللسعة. وقد يبقى نوع حساسية الحشرات الذي يرافق الشخص المصاب طوال فترة السنة.
  • حساسية اللاتكس، يبدأ شكل هذه الحساسية عند ملامسة الشخص المصاب لقفازات مصنوعة من مادة اللاتكس مثل المطاط الطبيعي، ويعتبر هذا النوع من الحساسية خطيراً بشكل كبير.
  • حساسية العفن، تظهر بسبب حدوث رد فعل تحسسي للشخص المصاب نتيجة لوجود الطحالب، أو الرطوبة، أو عفن داخل المنزل أو خارجه.
  • حساسية حبوب اللقاح، تعد من أنواع الحساسية الموسمية، والتي تنتشر معظم الأوقات في فصل الربيع عندما تبدأ الزهور بالتفتح، وتبدأ بانتشار حبوب اللقاح والطلع في الجو.
  • حساسية الغبار، يتعرض الشخص المصاب بالسعال والعطس، في حال تواجده في مكان يحتوي على الغبار.

أعراض الحساسية:

تختلف أعراض الحساسية بحسب نوعها من شخص إلى آخر، فيمكن أن تظهر أعراض الحساسية في المسالك الهوائية التنفسية في منطقة الجيوب والممرات الأنفية في البشرة، وفي الجهاز الهضمي، وتعمل على تكوين رد فعل الحساسية، وتظهر في معظم الأحيان بأنها تتتسبب بالضيق والإزعاج، وقد تكون أعراض الحساسية خفيفة،  ويمكن أن تكون الحساسية حادّة، وتعد أكثر خطورة لأنها يمكن أن تؤثر على أعضاء وأجهزة كثيرة في مناطق الجسم، وهناك حساسية أكثر حدة، حيث تعمل على تهيج واثارة الحساسية، وحدوث اضطرابات خطيرة في الجهاز التنفسي والجهاز الدوراني، وبالتالي حدوث رد فعل خطير يمكن أن يؤدي إلى الموت.

  • حمّى الكَلَأ والتي تسمى بحمّى القش حيث يظهر بسببها الْتِهابُ الأَنْفِ الأَرَجِيّ، ويحدث احتقان في الأنف، مع الشعور بالحكّة، وحدوث سيلان للأنف أيضاً، وحدوث الإدماع، والتورم للعينين نتيجة لحدوث التهاب الملتحمة.
  • الأكزيما،  وتصبح البشرة متهيجة، ومحمرة، مع الحكة.
  • ظهور الحساسية الغذائية عند الشعور بالتقرّص في منطقة الفم، وظهور تورم في الشفتين، واللسان، والوجه أو الحلق.
  • الحساسية عند لسعات الحشرات، والتي تتسبب بتورم مكان اللسعة، والشعور بالحكة لمختلف مناطق الجسم.
  • الحساسية الدوائيّة، والتي تتسبب بظهور الحكة، والطفح الجلدي، والتورم لمناطق بشرة الوجه، وحدوث ضيق في التنفس.

الحساسية عند الرضع:

تعد الحساسية بأنها رد فعل جهاز مناعة الجسم عند الرضيع بسبب تعرضه لمادة استنشقها، أو تناولها، أو أخذها كحقنة في الجسم، أو عند لمسها، ويمكن أن تكون هذه المادة غير ضارّة في معظم الأحيان، ولكن قد يتفاعل جهاز المناعة مع هذه المادة بشكل غير صحيح كونها تهاجم الجسم، وتتسبب بإنتاج أجسام مضادّة لها  تعمل على تنشيط هذه الأجسام المضادّة خلايا الجسم المقاومة عند مواجهة هذه المادة التي ينتج عنها ظهور الحساسية، ويمكن التأكد من وجود الحساسية عند تعرّض الرضيع للمادّة المسببة للحساسية، وظهور العلامات والأعراض المعيّنة لبضعة مرّات أكثر من مرّة واحدة، وقد تتلاشى أعراض الحساسية عند إبعاد هذه المادة وقد يتعرض الطفل الرضيع لظهور بعض من الأعراض ومنها البكاء أو الصراخ بشكل متواصل ومنتظم وحدوث التهابات في الأذن المبكرة بشكل متكرر مع الحاجة بشكل دائم لهزّ الطفل الرضيع ومن أنواع الحساسية التي تظهر عند الرضيع حساسية الأنف أو الرشح والزكام التحسسي والتي يصاحبها السيلان للأنف بشكل متواصل والشعور بانسداد فيه وتعرض العينين للحكّة والتهيج والإحمرار والرغبة بحكّ الأنف والعطاس بشكل متواصل والشخير خلال الليل  وهناك نوع آخر يسمى بحساسية الجلد التي يطلق عليها الإكزيما حيث يتعرض جلد البشرة للإحمرار في منطقة الخدّين أو منطقة الفوطة والرغبة في حكّ الجلد أيضاً والحساسية من الحليب أو بروتين حليب البقر خاصةً والتي تتسبب بظهور  التقيؤ  والمغص والإسهال والطفح الجلدي والحكّة والسعال وحساسية الصدر (الربو) أو حساسية القصبات والتي تظهر بالتحديد خلال فترة المساء وتتسبب بحدوث ضيق في التنفّس أو الشعور باللهاث وصوت صفير في منطقة الصدر  وتسارع في نفس الطفل.

الحساسية عند الأطفال:

عند ظهور الحساسية عند الأطفال يجب على الأهل أن يعرضوا الطفل على الطبيب لإجراء الفحص ومعرفة السبب الحقيقي لظهور الحساسية لديه وعندها يبدأ الطفل بإجراء الفحوصات اللازمة التي يحتاجها الطبيب للتأكد من عدم وجود مشاكل مرضية أخرى لدى الطفل ومعرفة نوع الحساسية وإذا كان هناك مشاكل صحية للطفل يقوم الطبيب بإعطاء الطفل العلاج المناسب لمعالجة هذه المشكلة وإتباع بعض من النصائح التي يوصي بها الطبيب للرعاية والاهتمام ببشرة الجلد ومنها ما يلي:

  • تجنب السبب الأساسي لظهور الحساسية والأمور التي تعمل على تعرض الجلد للتهيج والتحسس.
  • المحافظة على رطوبة البشرة بشكل مستمر ومنعه من التعرض للجفاف وذلك من خلال وضع الفازلين على الجلد.
  • تجنب زيادة قطع الملابس عن الحد الطبيعي المسموح  وخاصة في الأجواء الصيفية الحارة لتجنب زيادة تعرق الجلد.
  • ارتداء الملابس القطنية الصحية للطفل وتجنب ارتداء الملابس المصنوعة من النايلون والصوف.
  • الابتعاد عن وضع رأس الطفل على مخدة مصنوعة من النايلون.
  • شطف ملابس الطفل بشكل جيد عند غسلها بالمواد الكيميائية.
  • الابتعاد عن وضع العطور على بشرة الطفل.
  • اعطاء الطفل العاطفة الكافية لإزالة التوتر والقلق النفسي.
  • الحصول على العلاج المناسب سواء كان مرهم أو دواء الذي يصفه الطبيب التخلص من الحساسية والتقليل من تهيج وحكة البشرة.

طرق علاج الحساسية في المنزل:

هناك العديد من الوصفات الطبيعية والعلاجات المنزلية البسيطة التي تساعد على التخلص من حساسية الجلد بمختلف أنواعها والتي قد تظهر بسبب حدوث بعض من التغيرات في المواسم كالغبار في الربيع و الدخان في الصيف والرطوبة في الشتاء وهناك الكثير من العناصر المهيجة التي تتسبب بزيادة وتفاقم حساسية الجلد وسنتحدث عن هذه الطرق العلاجية المنزلية الفعالة للتخلص من الحساسية ومنها فيما يلي:

علاج الحساسية

1- الشوفان لعلاج الحساسية في المنزل:

يعمل الشوفان على التقليل من الحساسية والحكة وذلك من خلال مايلي:

المكونات:

  • 1-2 من أكواب الشوفان المطحون الناعم.
  • بعض من الماء الفاتر.

طريقة التحضير:

  • يمزج الشوفان مع الماء الفاتر بشكل جيد  للحصول على عجينة متناسقة.
  • يوضع العجين على البشرة المتحسسة.

2- صودا الخبز لعلاج الحساسية في المنزل:

تساعد عجينة صودا الخبز على التقليل من حكة وحساسية الجلد  بطريقة فعالة وذلك من خلال:

المكونات:

  • كوب واحد من صودا الخبز.
  • كوب واحد من الماء الفاتر.

طريقة التحضير:

  • يمزج الماء الدافئ مع صودا الخبز في وعاء بشكل جيد.
  • يوضع الجزء المصاب من الجلد في المزيج لمدة من 30 إلي 60 دقيقة.
  • يترك الجلد المصاب في الهواء الجاف.
  • ملاحظة: يمكن علاج الحكة من خلال وضع عجينة من صودا الخبز علي مكان حكة الجلد.

3- البخار لعلاج الحساسية في المنزل:

وضع بعض من الماء المغلي في وعاء  وثني منشفة فوق الرأس  و الإستنشاق بعمق من خلال الأنف لمدة من 10- 15 دقيقة  ويمكن إضافة بعض من الشائ الأخضر أو أوراق النعناع إلى الماء.

4- الليمون لعلاج الحساسية في المنزل:

يتكون الليمون من خصائص مسكنة  و خصائص مضادة للإلتهابات  تعمل على التخفيف من الحكة والحساسة وعلاجها بشكل فعال  وذلك من خلال عصر الليمون  وتطبيق بعض منه على المنطقة المصابة بالحساسية والحكة  وتركه على البشرة ليجف.

5- النعناع لعلاج الحساسية في المنزل:

يتكون النعناع من مقدار مرتفع من المنتول  والمعروف باحتوائه على خصائص مسكنة وخصائص مضادة للإلتهابات  ويتكون النعناع    من مقدار مرتفع من حمض الفعال في التخفيف من آثار التهابات الحساسية وذلك من خلال مايلي:

المكونات:

  • كوب واحد من أوراق النعناع الجافة.
  • بعض من الماء المغلي.
  • قطعة من القماش النظيف.

طريقة التحضير:

  • يوضع النعناع المجفف والماء المغلي في وعاء ويغطى  ويترك لبعض من الوقت ليبرد.
  • يوضع مزيج النعناع على قطعة قماش  ويوضع علي مناطق حساسية وحكة البشرة.

6- الصبار لعلاج الحساسية في المنزل:

يتكون الصبار من مواد فعالة تعمل على التخفيف من الالتهابات والتقليل من الحساسية والحكة  وذلك من خلال وضعها على البشرة المتضرة من الحساسية.

7- قشور الفاكهة لعلاج الحساسية في المنزل:

تساعد قشور بعض الفواكه على معالجة حساسية البشرة بطريقة قوية  مثل فرك قشرة الموز أو قشور البطيخ علي المناطق المصابة بالحساسية والحكة  لتهدئتها وتلطيفها.

8- العسل لعلاج الحساسية في المنزل:

يساعد العسل في التقليل من الحساسية والحكة  وذلك من خلال تناول العسل كشراب مباشرة.

9- زيت الكافور لعلاج الحساسية في المنزل:

يحتوي زيت الكافور على رائحة قوية فعالة تعمل على فتح الجيوب الأنفية  وذلك من خلال إضافة بعض من قطرات زيت الكافور في وعاء من الماء.

علاج الحساسية بالأعشاب حسب نوعها:

تعتبر الأعشاب من العلاجات الطبيعية الفعالة في التخلص من التحسس  وذلك من خلال احتواء بعض من المواد العشبية على مركبات طبيعية فعالة تعمل على منع ظهور الأثار التحسسية للشخص المصاب  ويمكن علاج الحساسية بالأعشاب وذلك من خلال ما يلي:

1- العسل والحبة السوداء لعلاج الحساسية:

 يعمل خليط العسل والحبة السوداء الطبيعي على التخلص من حساسية الجسم  ومنع  ظهور الأعراض التي تتسبب بجعل البشرة متهيجة ومحمرة  حيث تحتوي هذه المكونات الطبيعية على خصائص مضادة للالتهابات  تعمل على تعقيم وتطهير الجسم من مسببات الأمراض وتمنع ظهور آثار التحسس.

2- زيت الحبة السوداء لعلاج الحساسية:

يساعد استعمال مستخلص زيت حبة البركة على معالجة تحسس وحكة البشرة  وذلك من خلال تناول مقدار منه عن طريق الفم  ووضع على البشرة المتحسسة  للتقليل من احمرار الجلد والتخفيف من التهيج والحكة أيضاً.

3- البابونج لعلاج الحساسية:

تساعد عشبة لبابونج على التخلص الحساسية  وذلك عن طريق غلي عشبة البابونج وشرب مغلي العشبة بعد الترويق  ويمكن تحليته ببعض من العسل لزياددة مفعول وقف الحساسية  ومنع ظهورها  والحد من الأعراض الناتجة عن الإصابة بها.

متى نلجأ للطبيب؟

يجب زيارة الطبيب أو اختصاصي أمراض الحساسية إذا ظهرت أعراض حساسية الغذاء بعد تناول الطعام بوقت قصير.

ويمكن التوجه إلى الطبيب أيضاً للحصول على الاستشارة عند ظهور أعراض وتفاعل الحساسية للشخص  ويعمل الطبيب على إعطاء التشخيص اللازم للتخلص من هذه الحساسية.