ما هو الغثيان؟ أسبابه والأعراض المرافقة له وعلاجه

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 01 سبتمبر 2020
ما هو الغثيان؟ أسبابه والأعراض المرافقة له وعلاجه
مقالات ذات صلة
ما هو مرض العضال؟
طريقة تحليل (CBC) وتحليل (CBC) للحامل
كل ما تريدين معرفته عن هرمون التستوستيرون

هل تعاني من الغثيان؟ هل كان الغثيان عارض صحي أم علامة على مرض معين تعاني منه ولم تكن تعرفك أنك مصاب به؟ لماذا قد تصاب بالغثيان؟ كيف عالجت الغثيان؟

سنتعرف في هذا المقال على الغثيان (Nausea)، وأسباب الغثيان، والأعراض المصاحبة للغثيان، إضافةً لعلاج الغثيان، والوقاية من الغثيان.

ما هو الغثيان؟

يعرف الغثيان باللغة الإنجليزية باسم (Nausea) وهو شعور بعدم الراحة في المعدة والإحساس بالرغبة في التقيؤ، يمكن أن يكون الغثيان مقدمة لتقيؤ محتويات المعدة [1].

أسباب الغثيان

قد يخطر ببالك السؤال التالي ألا وهو: ما الذي يسبب الغثيان؟ في الواقع ينجم الغثيان عن مجموعة متنوعة من الأسباب، ومن هذه الأسباب نذكر [1]:

  • الحموضة المعوية: يمكن أن تتسبب حرقة المعدة أو مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) في تحريك محتويات المعدة إلى أعلى المريء عند تناول الطعام، وهذا يخلق إحساساً حارقاً يسبب الغثيان.
  • عدوى أو فيروس: يمكن أن تؤثر البكتيريا أو الفيروسات على المعدة وتؤدي إلى الغثيان. يمكن أن تسبب البكتيريا المنقولة بالغذاء مرضاً يعرف باسم التسمم الغذائي، كما يمكن أن تسبب العدوى الفيروسية الغثيان.
  • الأدوية: يمكن أن يؤدي تناول بعض الأدوية -على سبيل المثال، علاجات السرطان مثل العلاج الكيميائي -إلى اضطراب المعدة أو الإسهام في الغثيان، لذا تأكد من قراءة النشرة الطبية المرافقة للدواء لتعرف إن كان الغثيان من آثارها الجانبية.
  • دوار الحركة ودوار البحر: يمكن أن ينتج دوار الحركة ودوار البحر عن الركوب في السيارة، حيث يمكن أن تؤدي هذه الحركة إلى عدم تزامن الرسائل المنقولة إلى الدماغ مع الحواس، مما يؤدي إلى الغثيان أو الدوخة أو القيء.
  • الحمية: الإفراط في تناول أو تناول أطعمة معينة، مثل الأطعمة الغنية بالتوابل أو عالية الدهون، يمكن أن يزعج المعدة ويسبب الغثيان، يمكن أن يسبب تناول الأطعمة التي لديك حساسية منها أيضاً الغثيان.
  • الألم: يمكن أن يساهم الألم الشديد في ظهور أعراض الغثيان، هذا صحيح بالنسبة للحالات المؤلمة مثل التهاب البنكرياس وحصى المرارة أو حصوات الكلى.
  • القرحة: يمكن أن تساهم القرحة أو تقرحات المعدة أو بطانة الأمعاء الدقيقة في الشعور بالغثيان. عند تناول الطعام، يمكن أن تسبب القرحة إحساساً حارقاً وغثياناً مفاجئاً.

الغثيان علامة على أحد الحالات الطبية

يعتبر الغثيان أحد أعراض العديد من الحالات الطبية الأخرى، مثل [1و2]:

ما هي الأعراض المصاحبة للغثيان؟

إذا كنت تعاني من الغثيان فقد يترافق مع الأعراض التالية [2]:

  • القيء.
  • الدوخة.
  • الإغماء.
  • جفاف الفم.
  • الإسهال.
  • الحمى.
  • آلام البطن.
  • انخفاض التبول.
  • ألم في الصدر.
  • تشوش.
  • خمول.
  • تسارع نبضات القلب.
  • صعوبة التنفس.
  • التعرق الزائد.
  • الإغماء.

متى تراجع الطبيب بسبب الغثيان؟

عليك مراجعة الطبيب بسبب الغثيان في الحالات التالية [1]:

  • إذا كان الغثيان مصحوباً بأعراض نوبة قلبية، وهي: ألم شديد في الصدر، أو صداع شديد، أو ألم في الفك، أو تعرق، أو ألم في ذراعك اليسرى.
  • إذا كنت تعاني من الغثيان المصحوب بصداع شديد أو تصلب الرقبة أو صعوبة التنفس أو الارتباك.
  • إذا كنت تعاني من الغثيان وتشك في أنك تناولت مادة سامة أو إذا كنت تعاني من الجفاف.
  • إذا تركك الغثيان غير قادر على الأكل أو الشرب لأكثر من 12 ساعة
  • إذا لم يهدأ الغثيان في غضون 24 ساعة من تجربة التدخلات التي لا تستلزم وصفة طبية.
  • إذا كنت قلقاً من احتمال تعرضك لحالة طبية طارئة.

علاج الغثيان

غالباً ما يزول الغثيان بزوال السبب، لاسيما إذا تمكنت من التقيؤ، ويعتمد علاج الغثيان على السبب الذي أدى إلى الغثيان، ومن هذه العلاجات نذكر [1و2]:

  • إذا كان سبب الغثيان دوار الحركة: فيمكن علاجه من خلال الجلوس في المقعد الأمامي للسيارة، واستخدام الأدوية مثل ديمينهيدرينات (Dimenhydrinate)، أو مضادات الهيستامين (Histamine)، أو عن طريق وضع لصقة سكوبولامين (Scopolamine) لتخفيف دوار البحر.
  • تناول الأدوية لمعالجة السبب الكامن وراء الغثيان: تشمل الأمثلة مخفضات حموضة المعدة للارتجاع المعدي المريئي أو الأدوية المسكنة للألم للصداع الشديد.
  • الحفاظ على رطوبة الجسم: يساعد في تقليل الجفاف بعد زوال الغثيان. وهذا يشمل تناول رشفات صغيرة ومتكررة من السوائل الصافية، مثل الماء أو المشروبات التي تحتوي على إلكتروليت (Electrolyte).
  • تناول أطعمة تخفف الغثيان مثل: الخبز والبسكويت، وتجنب أي أطعمة ذات نكهات قوية أو حلوة جداً أو دهنية أو مقلية، فهذه الأطعمة قد تزيد من سوء حالة الغثيان أو قد تؤدي إلى التقيؤ.
  • اتبع حمية بعد الغثيان: تناول خلالها (الموز والأرز وعصير التفاح والخبز المحمص) حتى تستقر معدتك.
  • العلاجات الطبيعية للغثيان: وتشمل شاي الزنجبيل والنعناع والأطعمة الخفيفة التي يمكن أن تساعد في تهدئة معدتك، وقد تشعر بالراحة من الغثيان إذا ضغط بلطف بالإبهام على معصميك.
  • إذا كنت عرضة للغثيان ولكنك تتمتع بصحة جيدة ، فتجنب النشاط بعد الأكل وحاول تناول وجبات أصغر وأكثر تواتراً.
  • تجنب الركوب في المقعد الخلفي للسيارات، فأنت تعلم أنك مصاب بدوار الحركة.
  • إذا شعرت بموجة من الغثيان قادمة، فحاول أن تأخذ أنفاساً عميقة ولا تفكر في القيء.

الوقاية من الغثيان

يمكن أن يساعدك تجنب مسببات الغثيان في منع ظهور الغثيان، ومن الأشياء التي عليك تجنبها نذكر [1]:

  • وميض الأضواء، والذي يمكن أن يؤدي إلى نوبات الصداع النصفي.
  • الحرارة والرطوبة.
  • الرحلات البحرية.
  • الروائح القوية مثل العطور و روائح الطبخ.
  • تناول دواء مضاد للغثيان (سكوبولامين) (Scopolamine) قبل الرحلة يمكن أيضاً أن يمنع دوار الحركة.
  • تغيير عاداتك الغذائية، مثل تناول وجبات صغيرة ومتكررة.
  • تجنب النشاط البدني المكثف بعد الوجبات.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالتوابل أو الدهنية.
  • احرص على تناول الأطعمة التي لا تسبب الغثيان مثل: الحبوب والبسكويت المحمص والخبز المحمص والمرق.

"إذا عرف السبب بطل العجب" لذا من المهم أن تعرف سبب شعورك بالغثيان وأن تعالجه، وإذا كان الغثيان شديداً ومصحوباً بأعراض أخرى كألم في الصدر أو صداع شديد أو صعوبة في لتنفس أن تراجع الطبيب كي يعطيك العلاج المناسب.

المراجع والمصادر

[1] مقال كل ما يجب أن تعرفه عن الغثيان، منشور في موقع healthline.com.

[2] مقال ما هو الغثيان؟ الأعراض والأسباب والتشخيص والعلاج والوقاية، منشور في موقع everydayhealth.com.