كل ما ترغبين بمعرفته عن الحمل وأعراضه ونصائح أثناء الحمل

  • تاريخ النشر: الخميس، 23 يناير 2020 آخر تحديث: الإثنين، 23 مايو 2022
مقالات ذات صلة
الأعراض المبكرة للحمل
أعراض الحمل وأهم علامات الحمل المبكرة
أعراض الحمل خارج الرحم

الحمل معجزة بكل المقاييس، فهو خبر جميل تنتظره المرأة بحرارة بعد الزواج، حيث تعرف أنها على وشك أن تكون أماً، ولكنه فترة مهمة يجب أن تعرف جوانبها جيداً حتى تنتهي على شكل جيد وتستقبل مولودها بصحة وعافية، فما هو الحمل وكيف يحدث ومتى؟ وما هي اعراض الحمل في الأشهر الأولى والأخيرة؟ وما أهم الإرشادات التي يجب أن تلتزم بها المرأة الحامل أثناء حملها؟ كل تلك التساؤلات سوف تجدين إجابتها في هذا المقال.

ما هو الحمل

الحمل عملية فسيولوجية تحدث نتيجة التقاء حيوان منوي من الرجل ببويضة من المرأة لتكوين جنين في رحم الأم، ويستمر الحمل عند السيدات نحو 9 أشهر في الوضع الطبيعي، بينما يمكن أن تحدث عملية الولادة بداية من الشهر السابع وتسمى ولادة مبكرة، أو تتأخر في حدود أسبوعين من الأسبوع الأربعين من بداية الحمل. [1]

يمكن تقسيم فترة الحمل إلى ثلاث مراحل، وكل مرحلة ثلاثة أشهر، وكل منها له سمات وأعراض تختلف عن المرحلة الأخرى، ولكن يجب التنويه أن الأعراض تختلف من سيدة إلى أخرى، حتى إنها يمكن أن تختلف لنفس السيدة بين حمل وآخر. [1]

كيفية حدوث الحمل

يحدث الحمل نتيجة التقاء حيوان منوي، أو أكثر، بالبويضة وتسمى تلك العملية بالإخصاب، فتلتصق البويضة بجدار الرحم خلال أسبوع من الإخصاب وتسمى هذه المرحلة الالتصاق، ثم تبدأ البويضة بالنمو لتكون جنينًا، ويمكن اكتشاف الحمل من خلال اختبار الحمل في المنزل أو عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية عن الطبيب. [1]

يمكن أن يحدث الحمل طبيعياً نتيجة العلاقة الطبيعية بين الرجل والمرأة، ويمكن أن يحدث بالحقن المجهري إذا كان هناك تأخير بالحمل دون سبب واضح، أو لوجود مشكلة ما بالزوج أو الزوجة، ولكن الطبيب وجد هذه الطريقة مناسبة لهما للإنجاب. [1]

متى يحدث الحمل وحساب أيام التبويض

يحدث الحمل في فترة التبويض للمرأة وهي المدة التي يحتاجها المبيض لإنتاج البويضة، حيث تكون عادةً في منتصف الدورة الشهرية للمرأة. [2]

حساب الإباضة

تُحسب الإباضة بشكل طبيعي من أول أيام الدورة الشهرية إلى اليوم الأول من الدورة الشهرية في الشهر التالي، ووفقاً لفترة الحيض التي تتراوح في معظم الأحيان بين 24 و28 يومًا، وتُحدد أيام التبويض في اليوم 12 أو 13 أو 14 حسب فترة الدورة الشهرية، ويمكن أن تكون قبل ذلك أو بعده؛ لذا إذا كنتِ تخططين للحمل، يمكن أن تحسبي يومين قبل أيام التبويض ويومين بعده ليكون أسبوعاً كاملاً هو الأكثر احتمالية لحدوث الحمل أثناءه. [2]

في هذه الفترة تخرج -في الوضع الطبيعي- بويضة ناضجة من المبيض وتكون جاهزة ومستعدة لحدوث الإخصاب وبالتالي الحمل، وفي معظم الأحيان يحدث التبويض في اليوم 14 من الدورة الشهرية ويترافق مع إفرازات مهبلية خاصة بالتبويض، ويمكنك استخدام الحاسبة للتبويض لمعرفة الأيام بطريقة أكثر دقة. [2]

صلاحية البويضة للتلقيح

في حال كانت الدورة الشهرية تحدث كل 28 يوماً، تبقى البويضة صالحة لعملية التلقيح حتى 48 ساعة بعد خروجها من المبيض، وذلك لأن يوم الإباضة يتغير من شهر إلى آخر، ويعتبر أفضل وقت لحدوث الحمل خلال أسبوع بعد انتهاء الحيض؛ لذلك  يُستحسن ممارسة العلاقة مع الزوج مرة يوماً بعد يوم لزيادة احتمالية حدوث الحمل. [2]

نسبة نجاح الحمل

يمكن حدوث الحمل بنسبة حوالي 20% كل شهر، في حال كان الزوجان طبيعيين، ولا يعانيان من أي مشاكل صحية؛ لذا لا يجب القلق في حال لم يحدث الحمل مباشرة بعد الزواج، ويجب الانتظار على الأقل عام واحد قبل الشعور بالقلق بشأن تأخر الحمل. [2]

أعراض الحمل في الأشهر الأولى

تختلف علامات الحمل من سيدة إلى أخرى، وقد تختلف لنفس السيدة من حمل إلى آخر نتيجة عوامل متعددة منها العمر والحالة الصحية، ومع ذلك تظل هناك أعراض مشتركة وثابتة للحمل خاصةً الحمل في الشهر الاول والثاني والحمل في الشهر الثالث -ويحسب الحمل بالاسابيع من خلال استخدام حاسبة الحمل لتحديد بداية الحمل ونهايته- ونذكر منها: [1] [3]

  1. تقلصات خفيفة إلى متوسطة: من الطبيعي أن تشعر الحامل ببعض المغص والتقلصات نتيجة التصاق البويضة في جدار الرحم، وفي الغالب يمكن احتمال هذه التقلصات، أما في حال زيادتها عن الحد الطبيعي يجب استشارة الطبيب فوراً.
  2. الشعور بالإجهاد والإرهاق والضعف العام: تعد من أهم الأعراض التي تحدث لكل النساء الحوامل، نتيجة لتغير مستويات الهرمونات بأجسامهن.
  3. الصداع والدوخة: وأحياناً تحدث زغللة بالعين؛ لذا يجب الانتباه جيداً وعدم عمل حركة مفاجأة حتى لا يزيد الشعور بالدوخة.
  4. الغثيان والقيء خاصة بالصباح: يحدث الغثيان الصباحي نتيجة لتغير نسب الهرمونات، ولكنها فترة مؤقتة غالباً ما تنتهي بمرور الثلاثة شهور الأولى.
  5. حدوث تغيرات في الثدي: قد يظهر تقرح أو جزء ناعم لمنطقة الثدي، كما يمكن نزول الإفرازات الشفافة أو البيضاء من الثدي، ويمكن أن يتغير لون الحلمات وملمسها، وتعد هذه الدلائل مؤشرات طبيعية لحدوث الحمل ولا يجب القلق تجاهها، ويمكن أن لا تكون هذه التغيرات واضحة في مراحل لاحقة من الحمل ولكن في بداية الحمل تكون أكثر وضوحاً.
  6. عدم حدوث الدورة الشهرية: من الطبيعي أن تنقطع الدورة الشهرية أثناء فترة الحمل؛ لذا في حالة حدوث أي نزيف يجب التوجه بأسرع وقت إلى الطبيب.
  7. افرازات الحمل: تظهر الإفرازات المهبلية في المراحل الأولى من الحمل، وقد تكون على هيئة إفرازات بنية اللون وواضحة من المهبل مع ظهور رائحة نفاذة، ولكن يجب الاطمئنان من الطبيب أن هذه الإفرازات طبيعية وأنه لا توجد أي التهابات، ويمكن أن تواجه بعض السيدات الكثير من الإفرازات المهبلية، وذلك نتيجة لإنتاج وتدفق مستوى هرمون البروجسترون خلال الحمل.
  8. النفور من بعض روائح الأطعمة: قد تعاني بعض السيدات من حدوث تغير في اختيار طعامها المفضل، وقد يكون ذلك دليلاً على أعراض الحمل، وقد يصاحبه الشعور بعدم بالراحة والضيق عند شم أو تناول أنواع معينة من الأطعمة.
  9. تغيرات الشهية: يصاحب الحمل تغيرات كثيرة في الشهية، فربما قلت شهية المرأة تماماً عن تناول الطعام، أو أن شهيتها زادت بوضوح، وتكون الأشهر الأقل رغبةً بتناول الطعام هي الأشهر الثلاثة الأولى وبعد ذلك يمكن أن تستقر شهيتها في الأشهر الوسطى ثم تزيد في الأشهر الأخيرة.
  10. حدوث تغيرات في درجة حرارة الجسم: عند بداية الحمل قد ترتفع درجة حرارة جسم الحامل، وذلك بسبب ارتفاع نسبة هرمون البروجسترون، وفي حالة عدم تلقيح البويضة تقل هذه النسبة من هرمون البروجسترون مما يؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة، ويمكن أن تلاحظ بعض السيدات انخفاضاً واضحاً في درجة حرارة الجسم بعد 7–10 أيام من الإباضة.
  11. الرغبة في التبول بكثرة: تظهر نتيجة حدوث بعض التغيرات الهرمونية التي تؤثر على مسار الحياة المعتاد بشكل يومي.

أعراض الحمل في الشهور الأخيرة

يوجد بعض الأعراض للحمل في الشهور الأخيرة بداية من الحمل في الشهر الخامس، ومنها التالي: [1] [3]

  • ظهور تورم للساقين: حيث تتورم القدمان وتبدأ بالانتفاخ، بسبب الضغط على أوردة الساقين، مما يؤدي إلى تأخر وصول الدم.
  • حدوث حرقة في المعدة وعسر الهضم: نتيجة بعض التغييرات الهرمونية التي تسببت بزيادة حجم الرحم، مما يؤدي إلى ارتفاع المعدة إلى الأعلى، وظهور الحرقة في المعدة.
  • حدوث آلام في الظهر: يعد من دلائل أعراض الحمل المتأخر، حيث تواجه السيدة الحامل مشكلة عند النوم على الظهر والإحساس بالإجهاد أيضاً.
  • ظهور دوالي الساقين: والأوردة العنكبوتية.
  • حدوث تغيرات في لون الجلد: فقد تعاني بعض السيدات خلال فترة الحمل من ظهور الكلف والتصبغات الجلدية على البشرة.
  • تسرب البول: قد تواجه المرأة الحامل مشكلة كثرة التبول وقد تصل إلى التسرب في البول.
  • ضيق في التنفس: تعتبر من أعراض الحمل المتأخرة التي تظهر بسبب زيادة حجم الرحم، وحدوث انتفاخ في منطقة البطن والثدي، فيضغط على الصدر فينتج عنه هذا الضيق.

نصائح للمرأة الحامل

يجب على المرأة الحامل أن تهتم بصحتها جيداً أثناء الحمل لأن ذلك يؤثر مباشرةً على صحة جنينها، ولا تنشغل بفكرة الحمل بولد أو الحمل بتوأم أو ما هي اعراض الحمل بولد أو علامات الحمل بولد لتهدأ نفسيتها وتعلم أن كل ما يأتي من عند الله خير، وفيما يلي بعض النصائح التي يُفضل الالتزام بها أثناء الحمل: [4]

  • مراجعة الطبيب شهرياً: من المهم متابعة المرأة الحامل تطور نمو جنينها مع الطبيب، وكذلك متابعة حالتها الصحية لتفادي أي مشاكل يمكن أن تحدث أثناء الحمل أو عند الولادة.
  • تناول المكملات الغذائية: يحدد الطبيب بعض المكملات الغذائية التي يجب أن تلتزم بتناولها المرأة الحامل حتى تعزز من صحتها وصحة جنينها، ومن أهم هذه المكملات حمض الفوليك وخاصة في الأشهر الثلاثة الأولى، والحديد والزنك والكالسيوم وفيتامين سي.
  • تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة: وأهمها الخضر والفواكه الطازجة والاهتمام بتناول نسبة معتدلة من البروتين والدهون الصحية، والابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة المصنعة والكافيين والدهون المهدرجة.
  • الاهتمام بشرب الماء والسوائل: يحتاج جسم المرأة الحامل كمية أكثر من الطبيعي من المياه والسوائل لتعويض ما يستهلكه جسمها أثناء فترة الحمل.
  • عدم تناول أي أدوية دون استشارة الطبيب: ذلك لأن بعض الأدوية غير مناسبة للحامل ويمكن أن تؤثر على صحتها أو صحة جنينها.
  • ممارسة الرياضة: وخاصة المشي في الشهور الأخيرة، وبعض التمارين الخفيفة المناسبة للحوامل لتنشيط الدورة الدموية وعدم حدوث زيادة كبيرة في الوزن، وتسهيل عملية الولادة.

الحمل فترة هامة في حياة كل أم، يجب أن تهتم بها وبتفاصيلها حتى تمر بسلام لتكون نهايتها طفلاً سليماً معافى.

  1. أ ب ت ث ج ح "مقال كيف يحدث الحمل" ، المنشور على موقع plannedparenthood.org
  2. أ ب ت ث ج "مقال هل يمكنني الحمل بعد انتهاء دورتي مباشرة؟" ، المنشور على موقع nhs.uk
  3. أ ب "مقال تصبحين حامل" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  4. "مقال 36 نصائح لحمل صحي" ، المنشور على موقع health.ucsd.edu