علاج الانفلونزا بالأعشاب

  • بابونجبواسطة: بابونج تاريخ النشر: الخميس، 29 أكتوبر 2020 آخر تحديث: الأربعاء، 28 أكتوبر 2020
علاج الانفلونزا بالأعشاب
مقالات ذات صلة
الشذاب في الطب النبوي
علاج قرحة المعدة
علاج التهاب بصيلات الشعر في المنزل

تصيب الأنفلونزا عادة الأشخاص بشكل مفاجئ، وتتراوح شدتها بين خفيفة وشديدة الخطورة، وعلى الرغم من أن معظم المصابين بها يتعافون في غضون عدة أيام، إلا أن بعضهم قد يصاب بمضاعفات تهدد حياتهم، بسبب التأخر في علاجها والذي ينقسم إلى كيميائي وطبيعي. لذا سنتعرف ضمن هذا المقال على العلاج الطبيعي للأنفلونزا بالأعشاب.

علاج الانفلونزا بالاعشاب للأطفال

تصيب الأنفلونزا الأطفال بشكل كبير، ويدخل في علاجها مجموعة من الأعشاب الطبيعية، يمكن استخدامها أيضاً من قبل الكبار، وهي: [1] [3]

  • الريحان: يساعد الريحان في الحد من الحمى وتقليل أعراض السعال ونزلات البرد والإنفلونزا، وهو من الأعشاب المحببة لدى الجميع، حيث يمكن إضافته للعديد من الأطعمة، لإعطائها نكهة خاصة ومميزة.
  • النعناع البري: يلعب النعناع البري دوراً فعالاً في زيادة التعرق، ما يجعله علاجاً جيداً للحمى، ويمكن تناوله مع السلطة أو شربه مع الشاي، لكن يجب ألا تتناوله المرأة الحامل أو المرضعة.
  • الثوم: يحتوي الثوم على مجموعة كبيرة من مضادات الفطريات والفيروسات والالتهابات، لذا يمكن استخدامه في الأطعمة، أن يعالج ويمنع الإصابة بنزلات البرد.
  • الفجل: فهو غني جداً بفيتامين C كما أنه يحتوي على مركبين يزيلان الاحتقان، وهما السلفورفان والأيزوثيوسيانات، ويفضل عدم استخدام الفجل الحار من قبل المرأة الحامل أو المرضعة، ومن لديه اضطرابات في الجهاز الهضمي أو الكلى.
  • المليسة: تساعد نبتة المليسة على محاربة نزلات البرد، كونها غنية بفيتامين C، ويمكن إعدادها من خلال وضع 6 أوراق منها في كوب ماء مغلي وتركه 5 دقائق، ثم البدء بشربها، ويفضل عدم تناولها من قبل الأشخاص الذين لديهم مشاكل في الغدة الدرقية.
  • البردقوش: تساهم أوراق البردقوش في الحد من أعراض نزلات البرد، فهي تعمل على مكافحة الاحتقان وإزالة البلغم، وتخفف من الكحة والتهاب الحلق والجيوب الأنفية، ويمكن شربه مغلياً كالشاي، أو يستشنق بخار غليانه.
  • البابونج: يمكن لمغلي البابونج أن يخفف من السعال، ويساهم في إبقاء الشخص دافئاً، ويفضل عدم تناوله من قبل الأشخاص الذين لديهم حساسية من نباتات الفصيلة النجمية.
  • جذر عرق السوس: فهو يلعب دوراً فعالاً في إزالة البلغم، ويمكن اسخدامه كشراب، من خلال وضع ملعقة صغيرة من جذر عرق السوس المجفف المقطع إلى شرائح، في كوب ماء لمدة 10 دقائق، ثم يصفى، ويشرب كوبين أو 3 أكواب لمدة أسبوع تقريباً، ويمنع شربه من قبل المرأة الحامل، أو في حالة الإصابة بأمراض القلب أو الكبد أو ارتفاع ضغط الدم.
  • الزعتر: يحتوي الزعتر على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، كما أنه يخفف من السعال والتشنجات ويزيل الاحتقان الأنفي، لكن يجب عدم تناوله من قبل المرأة الحامل أو المرضعة.

الدردار الأحمر: تستخدم هذه النبتة لعلاج التهاب الحلق والسعال، ويمكن إعداده من خلال وضع نصف ملعقة صغيرة من الدردار في كوب ماء، وتحلى بالعسل أو سكر ستيفيا، وتشرب مرتين أو ثلاث مرات في اليوم، مع الانتباه إلى أن الدردار يمكن أن يؤخر امتصاص الأدوية الأخرى.

علاج الانفلونزا بالاعشاب للحامل

لا يمكن استخدام جميع الأعشاب الطبيعية في علاج الانفلونزا للمرأة الحامل، فبعضها يشكل خطراً على صحتها وصحة جنينها، لذا يجب تناول أنواع محددة من الأعشاب، وهي: [3]

  • الأوريجانو: فهو علاج ممتاز للسعال، ويمكن شربه مغلياً كالشاي، أو يستشنق بخار غليانه.
  • إكليل الجبل: تلعب نبتة إكليل الجبل دوراً فعالاً في التخفيف من احتقان الأنف والصدر، ويمكن ادخالها في العديد من الأطعمة والسلطات.
  • الفلفل الأسود: يمكن إضافة الفلفل الأسود إلى مختلف أنواع الأطعمة والحساء، لكن تجنب الإكثار منه، كي لا يصعب تناول الطعام المضاف إليه.
  • الاكناسيا: تسمى أيضاً بالقنفذية، تلعب دوراً فعالاً في علاج نزلات البرد، وخاصة إذا تم تناولها من البداية، من خلال غلي جذورها مع الشاي لمدة 10 دقائق، ويفضل عدم تناولها من قبل الأشخاص الذين لديهم حساسية من نباتات الفصيلة النجمية.
  • البيلسان: هو نبات علاجي بالمطلق، حيث يعمل بشكل كبير على التخفيف من أعراض الأنفلونزا والحد من مدتها، ويمكن شربه مع الشاي.
  • الكينا أو الكافور: حيث يمكن أن يساهم استنشاق الماء المضاف إليه بضع قطرات من زيت الكينا، في الحماية من الإصابة بالتهابات الشعب الهوائية وتنظيف الجيوب الأنفية.
  • القيصوم: وهو نبات غني بالفلافونويد، ما يجعله علاج فعال للسعال ونزلات البرد والإنفلونزا بفضل خصائصه المضادة للالتهابات ومضادة للتشنج، ويفضل عدم تناولها من قبل الأشخاص الذين لديهم حساسية من نباتات الفصيلة النجمية.

علاج انفلونزا العظام بالاعشاب

تصاب عظام وعضلات الجسم أحياناً بالأنفلونزا، ما يجعل الشخص عاجزاً عن القيام بالعديد من الأنشطة اليومية، ويمكن علاج هذا النوع من الأنفلونزا عبر عدة أعشاب طبيعية، منها: [3]

  • الزنجبيل: من النباتات الفعالية في تخفيف أعراض الأنفلونزا، كونه يحفز التعرق الطبيعي، ويمكن استخدامه في الأطعمة أو المشوربات، ويمنع تناوله من قبل الأشخاص الذين لديهم حصى في المرارة.
  • الزوفا: تلعب الزوفا دوراً فعالاً في التخفيف من أعراض التهابات الجهاز التنفسي ونزلات البرد، ويمكن استخدامها في مختلف الأطعمة والشوربات.
  • القرفة: تساهم القرفة بشكل كبير في الحفاظ على دفء الجسم من الداخل، وتلعب دوراً في إزالة الاحتقان الأنفي.
  • الميرمية: تساهم نبتة الميرمية في علاج التهاب الحلق والسعال، ويمكن إعدادها في المنزل، من خلال وضع ملعقة صغيرة من أوراق الميرمية المجففة في كوب ماء مغلي، وتركها لمدة 10 دقائق، ثم يصفى ويشرب.
  • استراغالوس: تساهم جذور هذه العشبة في تعزيز الجهاز المناعي لدى الطفل، وزيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء والأجسام المضادة والخلايا التائية، ويمكن أن يتم تحضيرها من خلال تقطيع الجذور إلى شرائح وإضافتها إلى الحساء أو اليخنات، وإزالتها من الطعام قبل تناوله.
  • عين البقرة: تحتوي جذور هذه النبتة على صابونين ترايتيربينويد، التي لها خصائص قوية مضادة للبلغم، ويمكن ادخالها في علاج الانفلونزا، من خلال غلي جذورها بالماء لمدة 20 دقيقة على نار هادئة، ويمنع استخدامها في حال كان الشخص يتناول الأسبرين أو الأدوية المضادة للتخثر، كالوارفارين.

وتمنع جميع هذه الأعشاب عن المرأة الحامل أو المرضعة، كونها تشكل خطراً على حياتها وحياة جنينها.

مشروبات للتخلص من الأنفلونزا

إلى جانب الأدوية الكيميائية والطبيعية، يمكن للمصابين بالانفلونزا أن يعززوا من علاجها، عبر مجموعة من المشروبات، منها: [2]

ويفضل الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين، لأنها تسبب الجفاف.

علاج الانفلونزا بالطعام

عندما يصاب الشخص بالأنفلونزا، يشعر غالباً بفقدان الشهية، لكن على الرغم من ذلك يجب أن يركز على تناول أنواع معينة من الأطعمة، منها: [4]

في الختام، عندما تصاب بالانفلونزا، حاول ألا تعتمد على الأعشاب فقط في علاجها، إذ يجب طلب الاستشارة الطبية، تجنباً لحدوث أي مضاعفات خطيرة، قد تؤدي للوفاة.