الجهاز الهضمي

ما أعضاء الجهاز الهضمي؟، ما وظيفة كل منها؟، وكيف نحافظ على صحته؟

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 15 يوليو 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 14 يوليو 2020
الجهاز الهضمي
مقالات ذات صلة
تحليل وظائف الكبد
الحموضة (Heartburn) أسبابها وأعراضها وعلاجها
فيروس C أسبابه وأعراضه وعلاجه ومضاعفاته

يعمل الجهاز الهضمي للإنسان عن طريق مجموعة من الأعضاء، على هضم الأطعمة والمشروبات وتحويلها من جزئيات معقدة، إلى عناصر غذائية بسيطة قابلة للامتصاص، للحصول على الطاقة وإصلاح الخلايا وبناء أنسجة الجسم. لذا سنتعرف في هذا المقال على أقسام الجهاز الهضمي ووظيفة كل منها، والعادات التي تضر فيه.

أعضاء الجهاز الهضمي

يساهم في عملية هضم الطعام العديد من أعضاء الجسم، والتي تشكل مجتمعة جهاز الهضم لدى الإنسان، وهي: [1]

الفم: ومن هنا تبدأ رحلة الطعام في الجهاز الهضمي، حيث يتم فيه مضغ الطعام عن طريق الأسنان، وتحويله إلى قطع صغيرة جداً، ومزجه باللعاب الذي تنتجه الغدد الموجودة في الوجنتنين وتحت اللسان، إذ يحتوي اللعاب على إنزيمات تبدأ في هضم الكربوهيدرات.

المريء: أنبوب عضلي يعمل على نقل الطعام من الفم إلى المعدة عن طريق موجات انقباضية (التمعج) أحادية الاتجاه لعضلات المريء الملساء، كما يحتوي الجدار الداخلي للمريء على طبقة من الغشاء المخاطي التي تسهل عملية مرور الطعام، وينتهي المريء بصمام يدعى العضلة العاصرة المريئية السفلية، تعمل على منع الطعام من الرجوع للمريء.

المعدة: عندما يصل الطعام إلى المعدة، يبدأ الجدار الداخلي للمعدة بإفراز عصارة المعدة، التي تعمل على هضم البروتينات، وتؤدي المعدة الوظيفة المنوطة بها، وهي هضم الطعام ومزجه مع إفرازاتها حتى يصبح على شكل سائل سميك يدعى الكيموس.

الأمعاء الدقيقة: وهي عبارة عن أنبوب طويل يلتف بشكل متعرج في البطن، وتستمر خلاله عملية هضم الطعام عن طريق الإنزيمات التي يطلقها البنكرياس، والعصارة الصفراوية التي يفرزها الكبد، وتنسقم الأمعاء الدقيقة إلى ثلاثة أجزاء، هي الاثني عشر وتكون مسؤولة إلى حد كبير عن استمرار عملية هضم الطعام، إضافة إلى الصائم والدقاق المسؤولان بشكل رئيسي عن امتصاص العناصر الغذائية، ونقلها إلى مجرى الدم.

الأمعاء الغليظة: تعمل البطانة الداخلية لها على امتصاص الماء والأملاح المعدنية والفيتامينات، ثم يتم تجميع الفضلات المتبقية وتكوين البراز وتخزينه في المستقيم (الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة) قبل خروجه من الجسم عبر فتحة الشرج، كما يتم فيها خلط الألياف غير المهضومة مع المخاط والبكتيريا، لتساهم بتغذية خلايا الأمعاء الغليظة، وتساعد في الحفاظ على صحتها.

الشرج: المصرة الشرجية هي الجزء الأخير من الجهاز الهضمي، حيث تضم مجموعة من العضلات التي توفر تحكماً دقيقاً في علمية إخراج البراز.

الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي

يعد الجهاز الهضمي للإنسان عرضة للكثير من المشاكل والأمراض، كونه جزء معقد وواسع، لذا يجب الحفاظ على جهاز الهضم من خلال القيام بعدة أمور، منها: [2]

شرب الماء: إذ يساهم شرب كميات كبيرة من الماء في تسهيل عملية الهضم، ويقلل من الإمساك، ويعزز حركة الأمعاء.

تناول الخضروات والفواكه: تحتوي الأطعمة النباتية بشكل عام على العديد من مضادات الأكسدة والبكتيريا، إضافة إلى أنها غنية بالألياف، لذا احرص على تناول الخضروات والفواكه بشكل يومي ومتكرر.

تناول الحبوب الكاملة: حيث تضم الحبوب الكاملة على نسبة كبيرة من الألياف التي تساهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتنظم حركة الأمعاء، منها الخبز والمعكرونة التي تصنع من الحبوب الكاملة، إضافة إلى الأرز البني ودقيق الشوفان.

تقليل تناول اللحوم الحمراء: إذ يربتط تناول اللحوم الحمراء بالكثير من المشاكل الصحية، على عكس اللحوم البيضاء (الدواجن والأسماك) التي تكون عملية مضعها أسهل، ما يجعلها خفيفة على المعدة والجهاز الهضمي عموماً.

تناول الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك: حيث تساهم بكتيريا البروبيوتيك (Probiotic) في محاربة البكتيريا الضارة في الأمعاء، وتتواجد البروبيوتيك بكثرة في لبن الزبادي والكفير (لبن مخمر) وخل التفاح الخام ومخلل الملفوف.

الحد من تناول السكريات: يؤدي الإفراط في تناول السكريات عموماً للعديد من المشاكل الصحية، ومنها انخفاض قدرة الكبد على التخلص من الكوليسترول، كما تؤدي في حالات متقدمة إلى تلف الكبد.

الحد من تناول الدهون الحيوانية: إذ يسبب ارتفاع نسبة الدهون في النظام الغذائي إلى إبطاء عملية الهضم، ما يجعلك أكثر عرضة للإمساك، ويساهم أيضاً في خفض نسبة بكتيريا الأمعاء المفيدة، التي تعمل على مكافحة التهابات الجهاز الهضمي، ومنها الاتهاب الأمعاء.

الطهي الجيد للحوم: حيث يؤدي ذلك للقضاء على البكتيريا الضارة.

عادات يومية تضر الجهاز الهضمي

لا يقتصر حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي للإنسان، على نوعية الأطعمة والمشروبات التي نتناولها، إذ هناك العديد من العادات التي تؤدي لحدوثها أيضاً، ومنها: [3]

توقيت تناول الطعام: يلعب وقت تناول الطعام دوراً كبيراً في تعزيز عملية الهضم، فمثلاً يجب تناول آخر وجبة قبل النوم بثلاث ساعات، فتناولها قبل النوم مباشرة - وإن كانت وجبة خفيفة – يسبب حدوث حرقة في المعدة.

الإفراط في تناول الطعام: حيث يساهم تناول الطعام إلى عدة وجبات صغيرة خلال اليوم، في تسهيل عملية الهضم، أما تناول الكميات الكبيرة منه، فيؤدي لحدوث انتفاخ، أو ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء.

تناول الطعام بسرعة: له أضرار كبيرة على المعدة، كونها لا تأخذ وقتاً كافياً للتوسع، إضافة إلى ابتلاع الهواء ما يؤدي إلى حدوث انتفاخ، وآلام في البطن.

الإفراط في شرب الكحول: حيث يمكن للكحول أن يساهم في تفاقم مشكلة قرحة المعدة، أو يؤدي إلى الإسهال.

مضغ العلكة: إذ يؤدي تناول العلكة لبلع الكثير من الهواء، ما يسبب شعوراً بالانتفاخ، حيث يمكن استبدلها بشرب الماء المنكه.

الدواء: على الرغم من أن السبب الأكثر شيوعاً لقرحة المعدة هو عدوى بكتيرية، إلا أن الإفراط في تناول الأدوية، بما فيها الأسبيرين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، يزيد من خطر الإصابة بها.

شاهدي أيضاً: أعراض القولون

لذا اتبع نظاماً غذائياً صحياً، وابتعد عن الأطعمة والمشروبات والعادات المضرة، لتتجنب الكثير من المشاكل الصحية، وتحافظ على سلامة جهازك الهضمي.

المصادر والمراجع:

[1]. مقال "جهازك الهضمي" منشور على موقع webmd.com.

[2]. مقال "صحة الجهاز الهضمي" منشور على موقع clevelandclinic.org.

[3]. مقال"9 عادات يمكن أن تؤذي جهازك الهضمي" منشور على موقع health24.com.