علاج الإمساك

أسباب وأعراض الإمساك

  • تاريخ النشر: السبت، 11 يوليو 2020
علاج الإمساك
مقالات ذات صلة
اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD
أعراض الروماتيزم
الكوليسترول الضار والكوليسترول النافع والفرق بينهما

ليس من النادر أن يعاني شخص ما من الإمساك، فهي حالة شائعة ومزعجة يمكن التخلص منها كما الوقاية بتغير بعض عادات النظام الغذائي وروتين الحياة اليومية وسنقدم مادة تتحدث عن أسباب الإمساك وأهم طرق علاجه.

ما هو الإمساك؟

يعتبر الإمساك العرضي حالة شائعة جداً أما الإمساك المزمن فيعرف بأنه حركة أمعاء نادرة أو مرور صعب للبراز، ويعني ذلك التبرز كل بضعة أيام أو أسابيع أو أكثر إذ تكون حركة الأمعاء أقل تكراراً، وقد يعيق الإمساك أداء بعض المهام اليومية ويسبب جهداً لإتمام حركة الأمعاء [1].

أعراض الإمساك

قد يعاني الكثير من صعوبة في حركة الأمعاء في مرحلة من حياتهم، ولكن لا تعني الإزعاجات العرضية حدوث الإمساك كحالة صحية تستدعي استشارة الطبيب بل ينبغي ذلك في حال المعاناة من عارضين أو أكثر من عوارض الإمساك التالية [1]:

  • التبرز أقل من ثلاث مرات في الأسبوع.
  • تكتل أو تصلب البراز.
  • بذل جهد للتبرز.
  • الشعور بصعوبة في حركة الأمعاء أو انسداد في المستقيم.
  • عدم القدرة على إتمام التبرز بشكل كامل.

أسباب الإمساك

تنقسم أسباب الإمساك إلى أسباب ناتجة عن نمط الحياة والعادات الغذائية وأخرى ناتجة عن تناول أدوية محددة بالإضافة إلى وجود حالات طبية معينة وحدوث الحمل ونلخص أسباب الإمساك وفق التالي[2]:

أسباب وعوامل خطر الإمساك الناتج عن نمط الحياة

  • حمية غذائية فقيرة بالألياف.
  • عدم شرب كمية كافية من الماء.
  • الابتعاد عن ممارسة الحد الأدنى من التمارين الرياضية والنشاط الجسدي.
  • تغيرات في روتين الحياة بصورة مفاجئة مثل: السفر أو تغير أوقات تناول الطعام أو الخلود إلى النوم بأوقات غير منتظمة.
  • حمية تحتوي على كمية كبيرة من منتجات الألبان.
  • التعرض لضغط عصبي.

كما ينتج الإمساك عن تناول أدوية مثل:

وتكون الحالات الصحية المسببة للإمساك:

  • مشاكل في الغدد الصماء مثل قصور الغدة الدرقية.
  • متلازمة القولون العصبي.
  • مرض الرتج (Diverticulosis) أو الالتهاب الرتجي في القولون.
  •  الاضطرابات العصبية مثل: مرض باركنسون وإصابة الحبل الشوكي.
  • متلازمة كسل الأمعاء وهي حالة ينقبض فيها القولون ويحتفظ بالبراز.
  • خلل في تنسيق عضلات قاع الحوض.

تشخيص الإمساك

يمكن للطبيب تشخيص الإمساك عن طريق السؤال حول التاريخ الصحي لعائلة المريض والقيام بالفحص البدني والاختبارات الطبية لتحديد سبب الإمساك.

وقد يطرح الطبيب أسئلة عن خضوع المريض لعملية جراحية في الجهاز الهضمي أو إذا كان قد اكتسب أو فقد وزناً مؤخراً أو عانى من فقر الدم، كما يسأل عن المدة التي عانى فيها المريض من الإمساك والأدوية التي تناولها بالإضافة لسؤاله حول معاناة أحد أفراد العائلة من أحد الحالات الطبية المسببة للإمساك طويل الأمد مثل الانسداد المعوي أو مرض الرتج. ومن الممكن أن يختار الطبيب إجراء تحاليل مخبرية بحثاً عن علامات أمراض وحالات صحية تسبب الإمساك مثل[3]:

  • تحليل الدم للبحث عن علامات فقر الدم أو مشاكل الغدة الدرقية ومرض الاضطرابات الهضمية.
  • تحليل البراز للبحث عن علامات العدوى والالتهاب أو وجود دم في البراز.
  • تحليل البول للبحث عن أعراض مرض السكري.
  • وقد يقوم الطبيب بإجراء تنظير داخلي لفتحة الشرج والمستقيم والقولون لتشخيص حالات صحية أخرى تسبب الإمساك.

علاج الإمساك

تعد الطريقة الأسهل والأسرع لعلاج الإمساك هي تغير عادات النظام الغذائي وروتين الحياة اليومية ويفضل الالتزام بالنصائح التالية لتخفيف عوارض الإمساك والوقاية منه [4]:

  • ترطيب الجسم بشرب السوائل غير المحلاة الخالية من الكافيين مثل الماء، ويفضل أن تكون كمية الماء من لتر ونصف إلى لترين يومياً.
  •  الابتعاد عن المشروبات المسببة للجفاف مثل: الكحول والكافيين.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضار النيئة والفواكه والحبوب الكاملة بشكل يومي.
  • تقليل تناول الأطعمة منخفضة الألياف مثل: اللحوم والحليب والجبن والأطعمة المصنعة.
  • ممارسة التمارين الرياضية لمدة 150 دقيقة أسبوعياً وذلك بالمشي أو السباحة أو الجري لمدة 30 دقيقة وبمعدل خمس مرات في الأسبوع.
  • عدم التأخر بالتبرز بعد الشعور بالحاجة إلى الذهاب للحمام لأنه كلما تأجل زادت صعوبة الخروج.
  • استخدام الملينات باعتدال كما يجب الحذر من استخدامها لأكثر من أسبوعين دون استشارة الطبيب فقد يعتمد عليها الجسم وتصبح لديك حالة كسل دائم في الأمعاء.
  • إضافة البروبيوتيك الموجود في اللبن أو الزبادي إلى النظام الغذائي.

في حال استخدام هذه الطرق وعدم الحصول على نتيجة في علاج الإمساك قد يصف الطبيب أدوية مثل: ليناكلوتيد التي تزيد من إفرازات الأمعاء وتسهل مرور البراز، وقد يطلب التوقف عن تناول الأدوية المسببة للإمساك.

كما تتطلب بعض حالات مشاكل القولون والمستقيم الشديدة، إجراء العلاج لإعادة تدريب العضلات البطيئة أو الجراحة لإزالة جزء من القولون المسبب للمشكلة.

علاج الإمساك في المنزل

ينتج الإمساك العرضي عن تناول أدوية معينة أو بسبب العادات الغذائية السيئة ويمكن علاج الإمساك في المنزل بتناول بعض الوصفات الملينة للأمعاء والمسهلة لحركتها، التي قد تكون فعالة لتخفيف أعراض الإمساك المزمن أيضاً [5]:

  1. حبوب الإفطار الغنية بالألياف: يجب تناول وجبة إفطار غنية بالألياف مع شرب كمية جيدة من الماء خلال اليوم لضمان تنظيم حركة الأمعاء، لأن زيادة استهلاك الألياف دون شرب الماء قد يفاقم المشكلة ويمكن أن تحتوي حبوب الإفطار على دقيق الشوفان أو وجبة بذور الكتان المطحونة ويمكن إضافة الزبيب حيث تعد الفاكهة المجففة مصدراً غنياً بالألياف.
  2. زيت الخروع مع العصير: على الرغم من أن زيت الخروع يتميز بطعم مروع ولكن نتائجه سريعة للإمساك، فيمكنه في غضون ساعات قليلة الإراحة من إزعاج الإمساك، لذلك يفضل البقاء في المنزل عند شرب زيت الخروع ويمكن إخفاء طعمه المر بتخزين الزيت بالثلاجة وخلط القليل منه مع كوب من عصير البرتقال، كما يمكنك وضع الزيت في كبسولات مخصصة تقوم بشرائها من الصيدلية.
  3. الفواكه المجففة: بتناول خليط من الفواكه المجففة الغنية بالألياف مثل المشمش والزبيب والتين المجفف.

    شاهدي أيضاً: أسباب الإسهال

في الختام يمكن التخلص من معظم حالات الإمساك بإضافة بعض العادات الصحية إلى روتين الحياة اليومية مثل المشي وتناول الأطعمة الصحية الغنية بالألياف وشرب كمية كافة من الماء، ما رأيك؟ شاركنا من خلال التعليق على هذا المقال.

المصادر:

[1] مقال "الإمساك" منشور على موقع mayoclinic.org

[2] مقال "الإمساك" منشور على موقع clevelandclinic.org

[3] مقال "تشخيص الإمساك: كيف يجد الأطباء سبب الإمساك؟" منشور على موقع niddk.nih.gov

[4] مقال Danielle Moores "ماذا يجب أن تعلم عن الإمساك" منشور على موقع healthline.com

[5] مقال Debra Rose Wilson "4 وصفات ملينة يمكنك تجربتها في المنزل" منشور على موقع healthline.com