التهاب الجيوب الأنفية

أنواع التهاب الجيوب الأنفية وأعراض التهاب الجيوب الأنفية وأسباب التهاب الجيوب الأنفية وعلاج التهاب الجيوب الأنفية بالأدوية وعلاج التهاب الجيوب الأنفية بالزيوت والأعشاب

  • تاريخ النشر: : الخميس، 28 مايو 2020 آخر تحديث: : الخميس، 28 مايو 2020
التهاب الجيوب الأنفية
مقالات ذات صلة
الكوليسترول الضار والكوليسترول النافع والفرق بينهما
التيفوئيد (Typhoid) أسبابه وأعراضه وعلاجه
أسباب الكحة الناشفة وعلاجها

الجيوب الأنفية هي عبارة عن جيوب هوائية صغيرة تقع في المنطقة بين العينين خلف الجبهة والأنف وعظام الوجنتين، تلعب الجيوب الأنفية دوراً مهماً في إنتاج السائل المخاطي الذي يشكل خط دفاع ضد الجراثيم والفيروسات من خلال احتجاز هذه العوامل الممرضة ودفعها بعيداً عن الجسم، بالإضافة إلى دوره المهم في الحفاظ على رطوبة الممرات الأنفية.

في بعض الأحيان ونتيجة لبعض الأسباب، يتراكم هذا المخاط بكميات كبيرة ويصبح سميكاً قادراً على احتجاز الزيد من الجراثيم أو الفيروسات دون القدرة على طردها بعيداً عن الجسم مسبباً حدوث التهاب الجيوب الأنفية (sinusitis) وهو التهاب غير مريح ومؤلم يحدث فيه تورّم للأنف وسدّ للفتحات الأنفية نتيجة تراكم المخاط الزائد مترافقاً مع أعراض مزعجة للمريض.

أنواع التهاب الجيوب الأنفية

هناك عدّة أنواع لالتهاب الجيوب الأنفية تختلف بحسب أسباب حدوثها وفترة بقاء الأعراض:

  • التهاب الجيوب الأنفية الحاد (Acute sinusitis): وهو النوع الأكثر شيوعاً، يحدث عادةً نتيجة العدوى الفيروسية أو البكتيرية المترافقة مع نزلات البرد وأحياناً يحدث نتيجة الحساسية الموسمية، تستمر الأعراض عادةً فترة أسبوعين إلى أربع أسابيع.
  • التهاب الجيوب الأنفية تحت الحاد (Subacute sinusitis): تستمر الأعراض لمدة أطول من الفترة الطبيعية للالتهاب تتراوح بين شهر إلى 3 أشهر، وتحدث عادةً نتيجة العدوى البكتيرية أو الحساسية الموسمية.
  • التهاب الجيوب الأنفية المزمن (Chronic sinusitis): تستمر الأعراض لمدة أكثر من 3 أشهر، وغالباً تكون هذه الأعراض غير شديدة، يكون هذا الالتهاب عادةً مترافق مع الحساسية المستمرة أو مشاكل في بنية الأنف أو نتيجة عدوى بكتيرية.

تتشابه أعراض التهاب الجيوب الأنفية مع أعراض نزلات البرد، مع اختلاف الأعراض بحسب طول وشدّة العدوى وأبرزها:

  • إفرازات أنفية سميكة خضراء أو صفراء.
  • انسداد الأنف وصعوبة التنفس.
  • انخفاض حاسة الشم.
  • احتقان وسيلان الأنف.
  • آلام الوجه.
  • السعال.
  • الصداع الجبهي الناتج عن الضغط الحاصل على الجيوب الأنفية.

وفي الحالات الأكثر شدّة قد تتواجد أعراض أخرى مثل:

  • الحمى.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • ألم الأسنان.
  • التعب والصداع الشديد.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية

أسباب التهاب الجيوب الأنفية

ينشأ التهاب الجيوب الأنفية من عوامل وأسباب متعددة أهمها:

  • العدوى الفيروسية: حوالي 90 % من حالات التهاب الجيوب الأنفية عند البالغين ناتجة عن فيروس خارجي.
  • العدوى الجرثومية: يحدث التهاب الجيوب الأنفية نتيجة البكتيريا بنسبة قليلة (1 من 10 حالات).
  • الملوثات الخارجية: مثل المواد المهيجة والروائح الكيميائية المخرّشة التي تسبب تراكم المخاط في الأنف.
  • الفطريات: التي تسبب بكميات كبيرة تخريش الأنف.

وهناك عدة عوامل خطورة تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية بحال تواجدت لدى الشخص أو تعرّض لها سابقاً مثل:

  • الجهاز المناعي الضعيف.
  • تدخين السجائر.
  • التهابات الجهاز التنفسي السابقة كنزلات البرد المتكررة.
  • وجود زوائد أنفية (nasal polyps) في الممر الأنفي.
  • وجود مشاكل في هيكل الأنف (انحناء الحاجز الأنفي الذي يفصل فتحتي الأنف نحو جانب واحد).
  • وجود تاريخ سابق من ردود أفعال تحسسية تجاه الغبار وحبوب الطلع وفراء الحيوانات.

أسباب التهاب الجيوب الأنفية

علاج التهاب الجيوب الأنفية بالأدوية

تختلف خيارات المعالجة بحسب مدى استمرار حالة التهاب الجيوب الأنفية وطول فترة الأعراض وأهم العلاجات المستخدمة:

  • بخاخات احتقان الأنف (Nasal decongestant sprays): تستخدم هذه البخاخات لتخفيف الاحتقان الأنفي والتورم المرافقان لالتهاب الجيوب الأنفية، مع ذلك يجب استخدامها لفترة محدودة (5-3) أيام، منعاً لحدوث احتقان أنف انعكاسي أي زيادة الاحتقان الناتج عن طول فترة استخدام هذه البخاخات.
  • أدوية مضادات الهستامين الفموية (Antihistamines): مثل أدوية لوراتادين (loratadine) وسترزين (cetirizine)، التي تمنع الالتهاب المسبب من قبل رد فعل تحسسي وتساعد في تخفيف حالة العطاس والسيلان الأنفي.
  • غسول المحلول الملحي (Nasal saline washes): تساعد في شطف وإزالة المخاط السميك واللزج من ممرات الأنف إلى خارجه.
  • بخاخات الكورتيزون الموضعية (Topical nasal corticosteroids): مثل فلوتيكازون (fluticasone) بوديزونايد (budesonide)، التي تمنع وتعكس الالتهاب والتورم في فتحات الجيوب الأنفية، يجب أخذ أدوية الكورتيزون ضمن وصفة طبية ولفترة محددة.
  • المضادات الحيوية (Antibiotics): يتم اللجوء إلى استخدام المضادات الحيوية لعلاج التهاب الجيوب الأنفية الجرثومي في حال استمرت الأعراض لمدة تتجاوز الأسبوعين بدون تحسّن مع استخدام العلاجات السابقة، تساعد المضادات الحيوية في مكافحة العدوى الجرثومية ويجب استخدامها لفترة تتراوح بين (14-3) أيام وفقاً لتعليمات الطبيب، يسبب عدم الالتزام بتناول المضاد الحيوي للفترة المطلوبة للعلاج إلى تفاقم الالتهاب وزيادة الأعراض سوءاً.
  • مسكنات الألم (pain killers): مثل أدوية باراسيتامول والايبوبروفين لتخفيف الصداع والضغط المترافقان مع عدوى التهاب الجيوب الأنفية.

علاج التهاب الجيوب الأنفية بالأعشاب والزيوت

يساهم الطب البديل المتمثل باستخدام الأعشاب والزيوت الطبيعية وخلاصاتها في تخفيف أعراض التهاب الجيوب الأنفية، وهناك خيارات طبيعية كثيرة من السهل الحصول عليها واستخدامها.

علاج التهاب الجيوب الأنفية بالأعشاب

إليك أهم العلاجات الطبيعية النباتية لتخفيف التهاب الجيوب الأنفية:

  • التوابل اللاذعة: مثل الفلفل الحار الذي يساعد بخواصه المضادة للالتهاب على تفتيت المخاط وتصريفه

  • الكركم وجذر الزنجبيل: يساعد شرب الشاي المخمّر بالكركم وجذر الزنجبيل في الاستفادة من الخصائص الطبيعية المضادة للالتهاب لكليهما، يخفف هذا المزيج من المخاط في الممرات الأنفية المسدودة ويخفف الضغط عن الجيوب الأنفية.
  • خل عصير التفاح: يساعد المزج بين كوب من الماء الساخن مع ملعقتين من خل التفاح في تخفيف المخاط والاحتقان وتقليل الضغط في الجيوب الأنفية، وللتقليل من نكهة الخل اللاذعة تستطيع مزجه مع كأس من الليمون والعسل.
  • نبات القرّاص: أحد أكثر العلاجات العشبية فعالية لالتهاب الأنف التحسسي حيث يعمل كمسكّن ومضاد للأكسدة ولعلاج البكتيريا. يمكن أن يقلل القرّاص من الالتهاب المرتبط بالحساسية دون ظهور أي من الآثار الجانبية التي تأتي مع استخدام الأدوية.. تستطيع الاستفادة منه من خلال إضافته إلى السلطات الخضراء مع خل التفاح، ويمكن أيضاً غلي أوراق نبات القرّاص وشربها كشاي ساخن.

تشكّل الزيوت الطبيعية علاجاً بديلاً لاحتقان الجيوب الأنفية المترافق مع الكثير من الأمراض التنفسية، وفي علاج التهاب الجيوب الأنفية تفيد الزيوت الطبيعية في تخفيف الالتهاب والسعال والاحتقان الأنفي من خلال استنشاق بخار الزيت الممزوج مع الماء المغلي (تُضاف 3 إلى 7 قطرات من الزيت العطري إلى الماء المغلي في وعاء كبير، وتُستخدم منشفة لتغطية الرأس أثناء استنشاق البخار لمدة لا تزيد عن دقيقتين في المرة الواحدة.. ومن الأفضل إغلاق العينين أثناء الاستنشاق لمنع تهيجهما) وأهم الأمثلة عن الزيوت العطرية المستخدمة:

  • زيت شجرة الشاي.

  • زيت شجرة الأوكاليبتوس.

  • زيت النعناع.

  • زيت الليمون.

  • كما يملك زيت الزيتون دوراً مهما في علاج التهاب الجيوب الأنفية لاحتوائه على مضادات الأكسدة مثل البوليفينولات (polyphenols)، التي تقلل من حدوث الالتهابات وتساهم في التخلص من العوامل الممرضة من جراثيم وفيروسات، بالإضافة إلى الدور المهم لمستخلصات زيت الزيتون في مكافحة تفاعلات الحساسية التي يظهرها الجسم تجاه بعض العوامل الخارجية، يستخدم زيت الزيتون سواء بالمضمضة الفموية أو التقطير بعدّة قطرات منه داخل الأنف.

 مرض الربو

شاهدي أيضاً: مرض الربو

الخلاصة.. التهاب الجيوب الأنفية من الأمراض التي تستطيع مناعة الجسم القوية التخفيف بقدر الإمكان من أعراضه، سيكون من الأفضل تزويد الجسم بكميات كبيرة من الماء في اليوم وأخذ قسط من الراحة لتضمن تفريجاً سريعاً للأعراض المزعجة.

المصادر والمراجع

[1] مقال "ما تحتاج معرفته حول التهاب الجيوب الأنفية" المنشور على موقع healthline.com

[2] مقال "كل شيء يجب أن تعرفه حول التهاب الجيوب الأنفية" المنشور على موقع medicalnewstoday.com

[3] مقال "التهاب الجيوب الأنفية" المنشور على موقع acaai.org

[4] مقال "7علاجات منزلية لتفريج أعراض التهاب الجيوب الأنفية" المنشور على موقع food.ndtv.com

[5] مقال "تأثير الزيوت الأساسية في علاج الاحتقان المرافق لالتهاب الجيوب الأنفية" المنشور على موقع healthline.com

[6] مقال "تأثير البوليفينولات في زيت الزيتون لعلاج أعراض الحساسية" المنشور على موقع oliveoiltimes.com