علاج الصداع بمختلف أنواعه

  • تاريخ النشر: السبت، 07 مارس 2020 آخر تحديث: الخميس، 12 مارس 2020
علاج الصداع
مقالات ذات صلة
اليوم العالمي لالتهاب الكبد
هل يصيب سرطان الثدي النساء الشابات؟
دلتا كورونا أعراضها انتشارها ومدى خطورتها

يعتبر الصداع إحدى المشكلات الصحية التي تحدث يومياً، فالجميع معرضون للإصابة بالصداع بغض النظر عن العمر والجنس والحالة الصحية، ويشير الصداع أحياناً إلى التوتر أو القلق أو الاكتئاب أو ارتفاع ضغط الدم وهو يحدث في أي جزء من الرأس أو على جانبي الرأس أو على جانب واحد. تختلف أسباب صداع كل شخص عن آخر حسب ظروفه ومؤشراته الحيوية ويستخدم معظم الناس أدوية لـ علاج الصداع تكون متوفرة داخل المنازل أو يتبعون طرقاً طبيعية لعلاج الصداع، وسنبحث في هذه المقالة بشكل مفصل عن أسباب الإصابة بالصداع وأنواعه وأهم طرق علاج الصداع:

أنواع الصداع:

1- الصداع الأساسي:

يحدث بسبب مشاكل في خلايا حساسة للألم مباشرة بدون أي سبب آخر في الأوعية الدموية والعضلات والأعصاب في الرأس والرقبة، ويشمل الصداع النصفي والصداع العنقودي والصداع التوتري.

  • الصداع النصفي: يعد الصداع النصفي سادس أكبر سبب للتغيب عن العمل والمدرسة ويستمر من بضع ساعات إلى 3 أيام، ويتسبب الصداع النصفي بخفقان القلب مع عدم وضوح الرؤية والغثيان واصابة بالاضطرابات الحسية المعروفة باسم الهالة.
  • الصداع العنقودي: يحدث فجأة مرة واحدة يومياً  بسبب افراز المواد الكيميائية مثل الهيستامين والسيروتونين. يستمر ألم حاد وشديد على جانب الرأس ما بين 15 دقيقة إلى 3 ساعات، عادة ما تحدث آلام حول العين وتسبب احمرار المنطقة مع سيلان الأنف استناداً على Medicinenet.   
  • الصداع التوتري: يعتبر الصداع التوتري أكثر أنواع الصداع الأساسي شيوعاً ويكون إما عارضاً أو مزمناً ويسبب ألماً على جانبي الرأس وكذلك في الرقبة، ويستغرق الصداع التوتري العرض لبضعة ساعات إلى عدة أيام بينما المزمن فهو يستغرق 15 يوماً في الشهر لمدة 3 أشهر على الأقل

2- الصداع الثانوي:

يحدث بسبب تحفيز خلايا حساسة للألم نتيجة أسباب مختلفة مثل الكحول وجلطات الدم والتسمم بأول أكسيد الكربون ووانفلونزا ونوبات الهلع والسكتة الدماغية.

  • الصداع المفرط للأدوية: أو ما يسمى بصداع الإرتداد بسبب الاستخدام المتكرر والمفرد للأدوية مما يؤدي إلى استمرار ألم الرأس وقد يتحسن الصداع لفترة قصيرة بعد تناول الدواء ويعاود رجوع ألم مرة اخرى.

3- الألم العصبي القحفي:

التهاب أحد الأعصاب القحفية البالغ عددها 12 في المخ والتي تتحكم في العضلات وتحمل إشارات حسية من الرقبة وإليها، تعد الألم العصبي الثلاثي التوائم إحدى أمثلة على الألم العصبي القحفي الذي يصيب العصب القحفي الخامس مما يسبب ألماً في الوجه.

4- صداع المثلجات:

تحدث كما أفاد health department at Harvardعند تناول الحلويات والأطعمة الباردة لذا ينصح في هذه الحالة بتناول المثلجات ببطء وعدم بلعها مباشرةً. 

5- الصداع من ارتفاع ضغط الدم.

6- صداع الجيوب الأنفية:

يشعر المريض بضغط حول العينين والأنف والجبين بسبب شم الروائح القوية والتدخين.

تشخيص وأعراض الصداع:

تستمر أعراض الصداع من أقل من ساعة حتى عدة أيام ويشمل ألم في الرأس والرقبة والغثيان وحساسية خاصة من الضوء والضوضاء وعدم القدرة على القيام بأنشطة منتظمة من التنظيف والدراسة، ويكون الطبيب قادراً على تشخيص حالة المريض اعتماداً على وصف الحالة ونوع الألم والوقت ونمط الإصابة ويتم إجراء اختبارات لمعرفة نوع الصداع  باستخدام الأشعة السينية وتحاليل الدم ومسح الدماغ مثل التصوير بالرنين المغناطيسي.

أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن الصداع لا يعتبر معدياً ولا مميتاً وغالباً لا يؤخذ بعين الاعتبار لأنه متقطع وغير دائم. يمكن مراجعة الطبيب عند إصابة بالصداع شديد غير اعتيادي واصابة بالصداع بعد سن 50 و حدوث تغييرات في الشخصية أو الوظيفة العقلية أو إصابة بضعف النطق والبصر والتنميل.

تشخيص وأعراض الصداع

أسباب الإصابة بالصداع:

يحدث الصداع بسبب إلتهاب أو تهيج الهياكل المحيطة بالدماغ ونتيجة العوامل التي تؤثر في قوته وشدته:

  • التغيرات الهرمونية:  تصاب النساء بالصداع أثناء الحيض والنفاس بسبب تغييرات في الهرمونات.
  • الأسباب الجسدية: تؤدي الاجهاد والتعب وقلة النوم والاكتئاب والقلق إلى اصابة بالصداع.
  • خلل في النظام الغذائي: يساهم الكحول والكافيين والشوكلاتة والأجبان والحمضيات في زيادة شدة الصداع.
  • عوامل البيئة:  يمكن ان تسبب الضوضاء والروائح القوية والأضواء الساطعة والدخان السلبي وتغيرات في درجات الحرارة اصابة الإنسان بالصداع.
  • وجع الأسنان  ونوبات الهلع والإفراط في استخدام الأدوية.
  • اصابات الرأس والعنق تزيد من عدد مرات اصابة بالصداع.
  • الابتعاد المفاجئ عن مشروبات الكافيين مثل القهوة والنسكافيه.
  • زيادة المجهود البدني وعدم أخذ الراحة لمدة كافية.

علاج الصداع النصفي:

الصداع النصفي هي حالة عصبية لا يوجد لها علاج بعد، ويمكن علاجه بعقار Erenumab الذي يمنع اشارات الألم في الدماغ بالإضافة إلى الحصول على قسط من النوم والراحة وشرب الكثير من السوائل وممارسة الرياضة بانتظام والحد من التوتر وابتعاد عن كل ما يسببه الصداع مثل الضوضاء والأضواء الساطعة.  يمكن أن يلجأ المريض إلى أخذ حقنة من توكسين البوتولينوم أو البوتوكس في الأعصاب الشوكية خارج الجمجمة وفقاً لـ Medical News Today، وتناول الادوية بدون وصفة طبية مثل نابروكسين أو ايبوبروفين.

علاج الصداع النصفي

علاج الصداع التوتري:

يحدث الصداع التوتري نتيجة حدوث تقلصات في العضلات التي تغطي بالجمجمة، ويكون على شكل الألم الشديد المتقطع  خلف الرقبة ويمكن علاجه بتناول الأدوية مثل الأسبرين وبنادول وايبوبروفين أو يمكن علاجه عبر التدليك والعلاج الطبيعي.

علاج الصداع المستمر:

عادة ما يبدأ الصداع المستمر في وقت مبكر من اليوم ويستمر طوال اليوم، ومن طرق لتخفيف آلام الرأس وعلاج الصداع:

  • التواجد في مكان هادئ وأخذ قسطاً من الراحة والنوم.
  • اتباع بعض التمرينات البسيطة حول الرقبة والكتفين بتحريك الذقن للأعلى والأسفل عدة مرات أو ثني الرقبة يميناً ويساراً لعدة مرات مما يعزز تدفق الدم إلى الرأس.

علاج الصداع بالطرق الطبيعية

علاج الصداع بالطرق الطبيعية:

تتوفر عدة الطرق الطبيعية لعلاج الصداع منها وضع كمادات باردة أو ساخنة على الرأس أو الرقبة وتجنب الضغوطات وأخذ قسطاً من النوم والراحة، وتناول وجبات منتظمة وشرب الكثير من السوائل، وتخفيف الضغط على فروة الرأس مثل القبعة وتسريحات الشعر بالإضافة إلى استخدام الزيوت مثل زيت اللافندر وزيت إكليل الجبل وزيت النعناع وزيت البابونج وزيت جوز الهند عبر استنشاقها أو تدليك الرأس بها أو إضافة بضعة قطرات منها إلى الحمام الساخن، أو نقع منشفة بالماء البارد مع إضافة بضعة قطرات من الزيوت مما يساعد على تخفيف الألم وهو علاج فعال وآمن لعلاج الصداع النصفي.

لا أحد منا يسلم من اصابة بالصداع لكن لجوء إلى الأدوية لـعلاج الصداع في كل مرة يمكن أن تحدث آثار الجانبية منها ضعف في الجهاز المناعي وارتفاع ضغط الدم حتى لا يوجد مصطلح يسمى علاج الصداع بمعنى حرفي وإنما يقصد بها تخفيف أعراض الصداع ليتمكن الشخص من ممارسة أعماله اليومية  لأن الصداع حالة طبية تحدث بشكل متقطع ولا يشكل خطراً إلا في الحالات النادرة.