;

التهاب الغضروف الضلعي

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 فبراير 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 15 سبتمبر 2021
التهاب الغضروف الضلعي

التهاب الغضروف الضلعي هو التهاب يصيب الغضروف الذي يربط أضلاع الصدر بعظم القص، يُعرف أحياناً بألم جدار الصدر أو متلازمة القص الضلعي، قد يشبه الألم الناجم عن التهاب الغضروف الضلعي النوبة القلبية أو أمراض القلب الأخرى، في بعض الأحيان، يصاحب الألم تورم في الصدر (متلازمة تيتز)، نقدم في هذا المقال معلومات عن التهاب الغضروف الضلعي. [1]

التهاب الغضروف الضلعي، هل هو خطير؟

لا يعتبر التهاب الغضروف الضلعي حالة دائمة، وتشفى معظم الحالات من تلقاء نفسها: [3] [1]

  • قد تسبب الحالات الشديدة من التهاب الغضروف الضلعي ألماً في الأطراف، أو ألم شديد في الصدر يؤثر على القدرة على ممارسة الحياة اليومية.
  • في كثير من الحالات، يختفي الالتهاب من تلقاء نفسه خلال بضعة أيام في الحالات الخفيفة، لكن قد تستمر الحالات المزمنة لأسابيع أو أكثر، لكن معظم الحالات لا تستمر أكثر من عام.
  • قد يتم الخلط بين التهاب الغضروف الضلعي وحالة منفصلة تسمى متلازمة تيتز، تتضمن كلتا الحالتين التهاب المفصل الضلعي الغضروفي ويمكن أن تسبب أعراضاً متشابهة بشكل كبير، لكن تعتبر متلازمة تيتز أقل شيوعاً وتسبب غالباً تورم في الصدر، والذي قد يستمر بعد زوال ألم وطراوة الصدر.
  • يعد التهاب الغضروف الضلعي عند النساء أكثر شيوعاً من الرجال ويحدث على الأغلب بعد سن40 عام، بينما تصيب متلازمة تيتز عادةً النساء والرجال تحت 40 عام بنسب متساوية تقريباً، نظراً لتشابه الحالتين، تنطبق معظم المعلومات عن التهاب الغضروف الضلعي على متلازمة تيتز.
  • يمكن أن يكون ألم التهاب الغضروف الضلعي المزمن منهكاً إذا لم يتم علاجه، وقد يعود الألم حتى مع العلاج عند ممارسة الرياضة أو الانخراط في أنشطة معينة، في هذه الحالات، يتطلب رعاية دائمة لتجنب تأثيره على ممارسة الحياة بشكل طبيعي.

أعراض التهاب الغضروف الضلعي

يسبب التهاب الغضروف الضلعي ألم حاد وطراوة في الصدر، والذي قد يتطور تدريجياً أو يبدأ فجأة، يكون الألم في منطقة الضلع العلوي والوسطى على جانبي عظم الصدر، كما قد ينتشر إلى الظهر أو البطن، تشمل أبرز أعراض التهاب غضروف القفص الصدري ما يلي: [1] [2]

  • يحدث الألم غالباً في القسم الأيسر من الصدر.
  • يكون الألم حاد ويشبه الضغط على الصدر.
  • يصيب عادة أكثر من ضلع.

يتفاقم الألم عند ممارسة الأنشطة التي تضغط على الصدر مثل:

  • السعال والعطس أو أخذ نفس عميق.
  • الحركة وبعض الوضعيات مثل الاستلقاء على البطن.
  • الضغط على الصدر، مثل ارتداء حزام الأمان أو احتضان شخص ما.
  • النشاط البدني والتمارين الشاقة أو حتى الحركات البسيطة مثل محاولة الوصول إلى خزانة عالية.
  • قد يكون من الصعب التمييز بين ألم الصدر المرتبط بالتهاب الغضروف الضلعي والألم الناجم عن حالات أكثر خطورة، مثل النوبة القلبية، إلا من قبل الطبيب، لكن النوبة القلبية عادة تسبب ألم أكثر انتشاراً وأعراض إضافية، مثل ضيق التنفس والشعور بالغثيان والتعرق.

أسباب التهاب الغضروف الضلعي

عادة لا يوجد سبب واضح لالتهاب الغضروف الضلعي، كما أن الأشخاص الذين يقومون بعمل يدوي شديد أو يعانون من الحساسية في خطر أكبر للإصابة به، تشمل أسبابه المحتملة: [2] [3]

  • إصابة الصدر: تعرض الصدر لضربة قوية مثل السقوط أو حادث سير أو غيرها.
  • الإجهاد البدني: تم ربط رفع الأثقال والتمارين الشاقة بالتهاب الغضروف الضلعي.
  • السعال الشديد.
  • التهاب المفاصل: قد يكون التهاب الغضروف الضلعي مرتبطاً بمشاكل معينة، مثل هشاشة العظام، والتهاب المفاصل الروماتويدي، أو التهاب الفقار اللاصق.
  • عدوى المفاصل: يمكن للفيروسات والبكتيريا والفطريات مثل السل والزهري وداء الرشاشيات أن تسبب التهاب الغضروف الضلعي.
  • الأورام: يمكن أن تسبب الأورام السرطانية وغير السرطانية التهاب الغضروف الضلعي، قد ينتقل السرطان إلى المفصل من جزء آخر من الجسم، مثل الثدي أو الغدة الدرقية أو الرئة.

علاج التهاب الغضروف الضلعي

يمكن أن يكون ألم التهاب الغضروف الضلعي مشابه جداً للألم المصاحب لأمراض القلب وأمراض الرئة ومشاكل الجهاز الهضمي والتهاب المفاصل العظمي، قد يطلب الطبيب بعض الصور المقطعية لاستبعاد الحالات الأخرى عند التشخيص، يركز العلاج على تسكين الألم، تشمل طرق العلاج: [1] [2]

  • الأدوية: تؤخذ حسب تعليمات الطبيب حصراً لاستخدامها بالشكل الأمثل، وتشمل:
  • العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات: تتوافر بعضها بدون وصفة طبية مثل إيبوبروفين ((Ibuprofen، أو نابروكسين (Naproxen)، لكن قد يصف الطبيب أنواع أقوى في الحالات الشديدة، قد تسبب هذه الأدوية آثار جانبية مثل تلف بطانة المعدة والكليتين.
  • الأدوية المخدرة: وهي أدوية تحتوي على الكودايين (Codeine) تعطى عند الألم الشديد، لكن يمكن أن تسبب الإدمان.
  • مضادات الاكتئاب: تستخدم مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، لتخفيف الألم المزمن خاصةً إذا كان الألم يمنعك من النوم في الليل.
  • الأدوية المضادة للتشنج: أثبت دواء الصرع جابابنتين، نجاحه في السيطرة على الألم المزمن.
  • تمارين الإطالة: تفيد ممارسة تمارين الإطالة في ترخية عضلات الصدر.
  • تحفيز العصب: من خلال جهاز التحفيز الكهربائي للأعصاب عبر الجلد (TENS)، يرسل تيار كهربائي ضعيف عبر رقع لاصقة على الجلد بالقرب من منطقة الألم، قد يقاطع التيار إشارات الألم أو يخفيها، ويمنعها من الوصول إلى العقل، كما قد يحفز إنتاج الإندورفين، وهو مسكن ألم طبيعي في الجسم.
  • الحقن: حقن دواء مخدر الستيرويد مباشرة في المفصل المؤلم.
  • الجراحة: جراحة إزالة الغضروف.
  • علاج التهاب الغضروف الضلعي بالأعشاب: لا يوجد دراسات تشير إلى إمكانية علاج التهاب الغضروف الضلعي بالأعشاب لكن قد يفيد شرب البابونج، أو الكركم في تسكين الألم.

علاج التهاب الغضروف الضلعي منزلياً

لا يوجد الكثير من الأمور التي يمكن أن يقوم بها الطبيب لعلاج الالتهاب الغضروف الضلعي، لذلك قد يفيد اتباع الإجراءات التالية في تخفيف الألم: [1] [2]

في النهاية..، لتقليل خطر الإصابة بالتهاب الغضروف الضلعي المزمن والمستمر، قم برفع الأحمال الثقيلة بشكل صحيح، وتجنب الضغط على الصدر، واستشارة الطبيب مباشرة عند الإحساس بألم في الصدر أو تزامنه مع أعراض أخرى مثل ضيق التنفس للتشخيص المبكر ومعالجة الحالة.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!