أنواع الإنزيمات الهاضمة وظائفها وأعراض نقصها

  • تاريخ النشر: الخميس، 18 مارس 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 17 مارس 2021
أنواع الإنزيمات الهاضمة وظائفها وأعراض نقصها
مقالات ذات صلة
الزائدة الدودية وظائفها وفوائدها على الجسد
التهاب الزائدة الدودية أبرز الأسباب والأعراض مع العلاج
أعراض جرثومة المعدة

الإنزيمات الهاضمة هي مواد تفرزها الغدد اللعابية والخلايا المبطنة للمعدة والبنكرياس والأمعاء الدقيقة للمساعدة في هضم الطعام، عن طريق تقسيم الجزيئات الكبيرة والمعقدة التي تشكل البروتينات والكربوهيدرات والدهون إلى جزيئات أصغر، ما يسمح بامتصاص العناصر الغذائية من هذه الأطعمة بسهولة في مجرى الدم وحملها في جميع أنحاء الجسم.

أنواع الإنزيمات الهاضمة

يستهدف كل نوع من الإنزيمات الهاضمة عنصراً غذائياً معيناً، ويقسمه إلى شكل يمكن امتصاصه في النهاية، تشمل أبرز أنواع الإنزيمات الهاضمة: [1]

  • الأميليز ((Amylase: أبرز الإنزيمات الهاضمة للكربوهيدارت، يتم إفرازه من قبل الغدد اللعابية والبنكرياس، يفكك الكربوهيدرات إلى سكريات، ويُستخدم قياس مستوى الأميليز في الدم لتشخيص أمراض البنكرياس أو أمراض الجهاز الهضمي الأخرى، قد تشير المستويات المرتفعة منه إلى انسداد أو إصابة قناة البنكرياس أو سرطان البنكرياس أو التهاب البنكرياس الحاد والمفاجئ، أما المستويات المنخفضة تشير إلى التهاب البنكرياس المزمن أو مرض الكبد.
  • ملتاز (Maltase): تفرزه الأمعاء الدقيقة وهو مسؤول عن تكسير المالتوز (سكر الشعير) إلى جلوكوز (سكر بسيط) يستخدمه الجسم للحصول على الطاقة، أو تخزينه في الكبد للاستخدام في المستقبل.
  • اللاكتاز ((lactase: وهو سكر موجود في منتجات الألبان، يعمل على تكسير اللاكتوز إلى سكريات بسيطة، يتم إنتاجه بواسطة الخلايا المعوية التي تبطن الأمعاء، واللاكتوز الذي لا يتم امتصاصه يخضع للتخمر بواسطة البكتيريا ما قد يؤدي إلى الغازات واضطراب الأمعاء.
  • الليباز :(Lipase) مسؤول عن تكسير الدهون إلى أحماض دهنية، يتم إنتاجه بكميات صغيرة عن طريق الفم والمعدة، وبكميات أكبر عن طريق البنكرياس.
  • البروتياز ((Protease: يسمى أيضاً الببتيدات، أو الإنزيمات المحللة للبروتين، تعد من أبرز الإنزيمات الهاضمة في المعدة، هذه الإنزيمات تحلل البروتينات إلى أحماض أمينية، بالإضافة إلى وظائف أخرى مثل انقسام الخلايا وتجلط الدم والمناعة، يتم إنتاج البروتياز في المعدة والبنكرياس. وأهمها:
  1. البيبسين
  2. التربسين.
  3. الكيموتريبسين.
  4. الكاربوكسي بيبتيداز ب.
  • السكروز: يُفرز عن طريق الأمعاء الدقيقة ويتحلل إلى سكر الفواكه والجلوكوز، وهي سكريات بسيطة يستطيع الجسم امتصاصها، يتواجد على طول الزغب المعوي، وهي نتوءات صغيرة تشبه الشعر تبطن الأمعاء وتنقل المغذيات إلى مجرى الدم.

وظائف الإنزيمات الهاضمة

تتمثل وظيفة الإنزيمات الهاضمة في هضم الطعام ليتمكن الجسم من الحصول على المغذيات والعناصر اللازمة له، تشمل وظائفها: [1] [2]

  • تقسيم الجزيئات الكبيرة والمعقدة التي تشكل البروتينات والكربوهيدرات والدهون (المغذيات الكبيرة) إلى جزيئات أصغر، ما يسمح بسهولة امتصاص العناصر الغذائية من هذه الأطعمة في مجرى الدم وحملها في جميع أنحاء الجسم، بدون هذه الإنزيمات فإن العناصر الغذائية في الطعام تذهب سدى.
  • يتم إطلاق إنزيمات الجهاز الهضمي عند شم وذوق الطعام، وكذلك خلال عملية الهضم، تحتوي بعض الأطعمة على إنزيمات هضمية طبيعية تساهم في تكسير بعض العناصر الغذائية.
  • يرتبط نقص إفراز الإنزيمات الهاضمة بمجموعة متنوعة من الحالات الصحية، مثل سوء الهضم وسوء التغذية، أو مرض قصور البنكرياس الخارجي ((EPI، لأن البنكرياس مسؤول عن إفراز العديد من الإنزيمات الرئيسية.
  • غالباً ما يمكن معالجة القصور من خلال إجراء تغييرات في النظام الغذائي مثل تقييد بعض الأطعمة أو إضافة أطعمة تحتوي على إنزيمات هاضمة طبيعية، أو عن طريق تناول مكملات إنزيمية بوصفة طبية أو بدون وصفة طبية (OTC).

فوائد الإنزيمات الهاضمة

إنزيمات الجهاز الهضمي ضرورية للتغذية والصحة العامة للجسم، تساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية من الأطعمة التي تتناولها، بدونها، يمكن أن يؤدي تناول بعض الأطعمة إلى أعراض غير مريحة أو عدم تحمل الطعام أو نقص التغذية، تشمل فوائدها: [3]

  • دعم عملية الهضم والحفاظ على جسم صحي.
  • تحسين تكسير الدهون والكربوهيدرات والبروتين بشكل يستطيع الجسم امتصاصه، والاستفادة من المغذيات للقيام بوظائفه، مثلاً: تمد الكربوهيدرات الجسم بالطاقة، والبروتين ضروري لبناء العضلات، وغيرها من الوظائف.

أعراض نقص الإنزيمات الهاضمة

عند حدوث نقص في الإنزيمات الهاضمة، تحدث الأعراض التالية التي تكون نتيجة مرض قصور البنكرياس الخارجي أو الإفرازي، قد تتداخل هذه الأعراض مع حالات هضمية أخرى مثل مرض كرون أو عدم تحمل الغلوتين لذلك يجب استشارة الطبيب عند التشخيص، وتشمل: [4]

  • الانتفاخ والغازات في البطن.
  • الإسهال.
  • وجع البطن.
  • نقص الغازات.
  • الإسهال الدهني: حالة يتم فيها إفراز كميات غير طبيعية من الدهون مع البراز نتيجة قلة امتصاص الأمعاء للدهون.

الإنزيمات الهاضمة في الصيدلية

توجد الإنزيمات الهاضمة على شكل مكملات في الصيدلية تفيد الأشخاص الذين يعانون من ضعف إفراز الإنزيمات: [1] [2]

  • يمكن أن توجد مكملات الإنزيمات الهاضمة عل شكل حبوب أو مساحيق أو سوائل مصدرها الحيوانات أو النباتات أو الفطريات.
  • توجد الإنزيمات على شكل مكملات توصف بشكل طبي تنظمها إدارة الغذاء والدواء (FDA)، مثل بانكريليباز ((pancrelipase، كريون (Creon)، وزينباب ((zenpep.
  • توصف مكملات الإنزيمات الهاضمة لبعض الحالات التي تؤثر على عمل البنكرياس، مثل التهاب البنكرياس المزمن أو سرطان البنكرياس، بالإضافة إلى حالات مثل القولون العصبي أو مرض السيلياك (عدم تحمل القمح).
  • مكملات الإنزيمات الهاضمة التي لا تستلزم وصفة طبية غير منظمة من قبل إدارة الغذاء والدواء، كما لا يوجد دراسات كافية تثبت فعاليتها، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل تناولها للتأكد من أنها آمنة، من بين هذه المكملات:
  • مكملات اللاكتاز: قد تساعد في الحالات التي تعاني من عدم تحمل اللاكتوز على هضم منتجات الألبان، وهي متوفرة على شكل أقراص أو قطرات.
  • البروميلين: وهو بروتياز قوي من ثمار أو جذع الأناناس، يأتي في شكل كبسولات أو أقراص أو مسحوق ويمكن أن يساعد في هضم البروتين.
  • الباباين: قد يساعد الباباين الموجود في فاكهة البابايا في هضم البروتينات، ويمكن استخدام مستخلص الباباين لتطرية اللحوم الصلبة أو صعبة النضج.

أضرار الإنزيمات الهاضمة

قد تسبب الإنزيمات الهضمية العديد من الآثار الجانبية على الجسم، منها: [5]

في الختام..، فإن الإنزيمات الهاضمة لها دور محوري في عملية هضم وامتصاص الطعام وقد يسبب نقص إفرازها مشاكل خطيرة على صحة الإنسان، يمكن تفادي هذا من خلال الأطعمة والمكملات حسب رأي الطبيب.