أسباب الدوخة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 05 يناير 2021
أسباب الدوخة
مقالات ذات صلة
خَضار العروق (العروق الخضراء) أسبابها وعلاجاتها
أسباب وعلاج العضلة النائمة ومسمياتها
طريقة استخدام فيتامين سي الفوار

الدوخة هي مصطلح لوصف الإحساس بالإغماء وعدم القدرة على التوازن والثبات، تخلق الدوخة أحياناً شعوراً زائفاً بأن الأشياء تدور من حولك أو أنك أنت تدور. فما هي أسباب الدوخة؟

أسباب الدوخة عند الوقوف

هل تشعر بالدوار أو الدوخة عند النهوض من السرير أو من الكرسي؟ فيما يلي أسباب هذه الدوخة، وينصح بالوقوف بشكل بطيء لتفاديها: [1]

  • عندما تقف، يندفع الدم بشكل طبيعي إلى ساقيك وينخفض ​​ضغط الدم.
  •  يعمل الجسم بجهد أكبر لضمان عودة الدم إلى القلب عن طريق زيادة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب لبضع دقائق.
  • في بعض الأحيان، قد يستغرق الأمر بعض الوقت (أو عدة دقائق) لإعادة ضغط الدم إلى طبيعته، وقد تشعر بالدوار والغثيان، وحتى تشوش الرؤية حتى يتكيف الجسم مع الوضع.
  • بعض الناس قد يغمى عليهم.
  • عادة تحدث الدوخة عند الوقوف بسرعة مما يسبب ما يسمى انخفاض ضغط الدم الانتصابي.
  • مع التقدم في العمر، تستجيب خلايا القلب والشرايين التي تحافظ على استقرار ضغط الدم بشكل أبطأ لذلك الكبار أكثر عرضة من غيرهم.
  • يمكن أن يساهم أخذ أدوية مرض السكري أو أمراض القلب، في حدوث الدوخة عند الوقوف.
  • القلق الأكبر هو أنك قد تسقط وتؤذي نفسك إذا فقدت الوعي.
  • في حالات نادرة قد تؤدي التقلبات الكبيرة في ضغط الدم إلى الإصابة بسكتة دماغية إذا انقطع تدفق الدم إلى الدماغ كثيراً.
  • الجفاف: يلعب الجفاف دور كبير في حدوث الدوخة عند الوقوف، مع وجود سوائل كافية في الجسم يكون قادر على التحكم بضغط الدم بشكل فعال، لذا انتبه لمسببات الجفاف مثل التمرين القاسي في الحر، أو الغطس في حوض ساخن، أو بعد التعافي من الانفلونزا وغيرها من الأسباب.
  • تناول وجبة طعام كبيرة نتيجة تدفق الدم بشكل كبير إلى الأمعاء ونقصه في باقي مناطق الجسم.
  • أمراض القلب لأنها تؤثر على ضغط الدم.
  • فقر الدم.
  • مشاكل الغدة الكظرية أو الدرقية.
  • مرض باركنسون.

أسباب الدوخة والغثيان

عادة، الدوخة مع الغثيان ليست خطيرة، ولكن يجب استشارة الطبيب إذا كانت تحدث لك هذه الأعراض بشكل متكرر ولا تعرف سببها، تشمل الأسباب المحتملة: [2]

  • الدوار: وهو الإحساس بأنه الأشياء من حولك تتحرك، عادة يزول من تلقاء نفسه، وينتج عن مشاكل في الأذن الداخلية، إذا كان مستمر ورافقه أعراض أخرى فيجب استشارة الطبيب.
  • استهلاك الكحول: سبب شعورك بالدوار هو أن الكحول يخفف الدم، مما يغير توازن السوائل في الأذن الداخلية، ويمكن أن تجعلك الدوخة تشعر بالغثيان، كما يمكن أن يؤدي الكحول إلى تهيج المعدة مما يزيد من الشعور بالغثيان.
  • دوار الحركة: هو الشعور بالدوخة والغثيان عند ركوب السيارة أو القطار أو الطائرة أو القارب أو مدينة الملاهي، بعض الناس يشعرون فيه بمجرد مشاهدة التلفزيون، يحدث دوار الحركة عندما يكون هناك تعارض بين ما تراه، وما يشعر به الدماغ عند الحركة.
  • الحمل: تعد الدوخة والغثيان من أبرز أعراض الحمل.
  • نوبة قلق: يحدث القلق أو نوبة الهلع عندما تواجه ضغط شديد ويدخل الجسم في وضع القتال أو الهروب، السبب عاطفي، لكن الأعراض جسدية وتشمل الدوخة وتشوش الذهن.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم: تحدث هذه الحالة بشكل عام عند مرضى السكري الذين يستخدمون الأنسولين، قد يصاحب الدوخة التعرق والقلق والغثيان.
  • الصداع النصفي: من أبرز أسباب الدوخة والصداع، وقد تحدث نوبات الدوار حتى بدون وجود صداع شديد، يمكن أن تستمر نوبات الدوار من دقائق إلى ساعات وقد تترافق مع الصداع في جانب واحد من الرأس بالإضافة إلى حساسية الضوء والصوت.
  • النوبة القلبية: تحدث عند حدوث جلطة تمنع تدفق الدم إلى القلب، مما قد يؤدي لتلف عضلة القلب بسبب نقص الأكسجين والدم، يمكن أن يكون الدوخة والغثيان من الأعراض.
  • ورم في الدماغ.

أسباب الدوخة المفاجئة

الشعور المفاجئ بالدوخة يتعلق عادة بضغط الدم، لكن قد يشير في بعض الأحيان إلى وجود أسباب أخرى لحدوثه، وتشمل:

  • مشاكل الدورة الدموية: عدم قدرة القلب على ضخ الدم بشكل كافي إلى الدماغ، بسبب:
  • الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم: يمكن أن يحدث بعد الجلوس أو الوقوف بسرعة كبيرة.
  • ضعف الدورة الدموية: نتيجة حالات مثل اعتلال عضلة القلب والنوبات القلبية وعدم انتظام ضربات القلب والنوبة الإقفارية العابرة.
  • انخفاض حجم الدم مما يؤدي إلى عدم كفاية تدفق الدم إلى الدماغ أو الأذن الداخلية.
  • دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV): يسبب إحساس شديد ولكن زائف بأنك تدور أو تتحرك، تنجم هذه النوبات عن تغير سريع في حركة الرأس، وتعد أبرز أسباب الدوخة عند النوم نتيجة الاستلقاء أو النهوض السريع، أو التعرض لضربة في الرأس، هو السبب الأكثر شيوعاً للدوار.
  • مرض مينيير ((Ménière"s: يسبب التراكم المفرط للسوائل في الأذن الداخلية، يتميز بنوبات مفاجئة من الدوار تستمر لعدة ساعات، قد يسبب أيضاً ضعف السمع ورنين وانسداد في الأذن.
  • التهابات الأذن الداخلية: مثل التهاب تيه الأذن أو التهاب العصب الدهليزي.
  • الصداع النصفي الدهليزي: وهو نتيجة لهجمات الصداع النصفي (الشقيقة)، ويسبب الشعور بالدوخة.
  • انخفاض ضغط الدم الانتصابي هو حالة ينخفض فيها ضغط الدم فجأة عندما تغير وضعيتك بسرعة.
  • الأدوية: يمكن أن تكون الدوخة نتيجة الآثار الجانبية لبعض الأدوية، مثل الأدوية المضادة للتشنج ومضادات الاكتئاب والمهدئات، كما قد تسبب الأدوية الخافضة لضغط الدم الإغماء إذا خفضت ضغط الدم أكثر من اللازم.
  • انخفاض مستويات الحديد (فقر الدم): يعد الشعور بالدوخة أبرز علامات فقر الدم، وتترافق عادة مع التعب والضعف وشحوب الجلد.
  • ارتفاع درجة الحرارة والجفاف: إذا كنت تمارس نشاط بدني في طقس حار، أو كنت لا تشرب كمية كافية من السوائل، فقد تشعر بالدوار من ارتفاع درجة الحرارة أو من الجفاف، خاصة إذا كنت تتناول بعض أدوية القلب.
  • انخفاض سكر الدم.
  • القلق أو اضطرابات الهلع.

    شاهدي أيضاً: مرخي عضلات

في الختام..، يمكن أن تزيد الدوخة من خطر السقوط وإصابة نفسك، خاصة عند قيادة السيارة أو تشغيل الآلات الثقيلة، أو قد تكن دلالة على حالة كامنة في الجسم فلا تهمل أعراض الدوخة.