آثار جلطة الدماغ

  • تاريخ النشر: الجمعة، 27 مارس 2020 آخر تحديث: السبت، 28 مارس 2020
آثار جلطة الدماغ
مقالات ذات صلة
صداع كورونا والفرق بين صداع كورونا والصداع النصفي
العلاج الكيميائي لمرض السرطان
أعراض كوفيد 19

تحدث جلطة الدماغ عند موت خلايا الدماغ بسبب نقص الأكسجين الناتج عن نقص أو انعدام تدفق الدم إليه، الأمر الذي يستدعي رعاية طبية طارئة لعلاج هذه المشكلة وتقليل خطر الوفاة وآثار جلطة الدماغ على المريض. فيما يلي ستجدون كل ما هو متعلق بالجلطة الدماغية، أعراضها وأسبابها وطرق علاجها والوقاية منها.

 ارتفاع ضغط الدم

شاهدي أيضاً: ارتفاع ضغط الدم

تشخيص وأعراض جلطة الدماغ:

قبل حدوث الجلطة الدماغية أو كما تُعرف أيضاً بالسكتة الدماغية تظهر العديد من المؤشرات على الإنسان الدالة على قرب حدوثها وتتمثل بما يلي:

  • الشعور بثقل في اللسان، ومشكلة في النطق وفهم ما يقوله الآخرون، والتحدث بكلام غير واضح من حيث النطق.
  • الشعور بخدر مفاجئ في أحد الأطراف أو شلل بالوجه أو الضعف بجزء معين في الجسم، وعادًة ما يحدث الشلل أو الخدران في جانب واحد من الجسم، ويُمكن التأكد من هذا العرض عن طريق رفع الذراعين فوق الرأس في نفس الوقت، إذا بدأت إحدى الذراعين بالسقوط، فربما تكون هناك جلطة في الدماغ.
  • هبوط أحد جانبي الفم عند محاولة الابتسام.
  • مشكلة في الإبصار بأحد العينين أو كلتاهما، فقد يشعر الإنسان المصاب بالجلطة الدماغية بتعتيم في الرؤية أو رؤية سوداء بإحدة العينين أو كلتيهما.
  • الشعور برؤية مزدوجة في العينين.
  •  الصداع المفاجئ الشديد، وقد يكون مصحوباً بالقيء أو الدوّار الأمر الذي قد يؤدي إلى الغياب عن الوعي.
  • فقدان الاتزان، وصعوبة المشي أو الترنح المُصاحب لدوخة مفاجئة، بحسب mayoclinic.

أسباب جلطة الدماغ

أما عن تشخيص الجلطة الدماغية فيكون عن وصول المريض للمستشفى حيث يعمل الأطباء على تحديد نوع الجلطة في الدماغ عن طريق إخضاع المريض لفحص التصوير المقطعي المحوسب أو اختبار تصوير آخر بعد الوصول مباشرة بالإضافة إلى الفحص البدني وفحص الدم والتصوير بالرنين المغناطيسي وغيرها، وذلك لتحديد نوع الجلطة، وطريقة العلاج المناسبة لذلك.

الاسعافات الأولية لمرضى جلطة الدماغ:

إن أول إجراء من الإجراءات الاسعافية للجلطة الدماغية هي طلب مساعدة الأطباء والاتصال بالإسعاف فوراً، ويُمكنك الاستلادل على الجلطة في الدماغ من خلال ظهور الأعراض المذكورة أعلاه على المريض، خصوصاً إن كان يُعاني من الأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب.

أسباب الجلطة الدماغية:

يُوجد سببان رئيسيان للسكتة الدماغية الأول هو سكته دماغية نتيجة انسداد أحد الشرايين والتي تُعرف بالسكتة الدماغية الإقفارية، والسبب الثاني هو تسرب أحد الأوعية الدموية أو انفجارها والذي يُعرف بسكتة دماغية نزفية. فيما يلي سنُفصل كل منهما.

أسباب الجلطة في الدماغ

السكتة الدماغية النزفية:

من أكثر أنواع السكتات الدماغية شيوعًا، وتحدث عندما تصبح الأوعية الدموية التي تمد الدماغ بالدم ضيقة أو مسدودة، مما يتسبب في انخفاض شديد في تدفق الدم، ويحدث انسداد أو تضيُّق الأوعية الدموية نتيجة تراكُم الرواسب الدُّهنية بها، أو الجلطات الدموية، أو البقايا الأخرى الجارية في مجرى الدم، حيث تستقر في أحد الأوعية الدموية بالمخ، وعندما يحدث تسريب من الأوعية الدموية في الدماغ أو تتمزَّق يُصاب المريض بالسكتة الدماغية النزفية. يُمكن أن تَنتُج حالات النزف داخل الدماغ عن العديد من الحالات التي تُؤثر على الأوعية الدموية، وتشمل العوامل الآتية:

  • ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.
  • العلاج الزائد بمميعات الدم، التي تٌعرف بمضادات التخثر.
  • تمدد الأوعية الدموية.
  • إصابة جسدية مثل حادث سيارة أو غيره.
  • رواسب بروتينية في جدران الأوعية الدموية تُؤدِّي إلى ضعف في جدار الأوعية.
  • السكتة الدماغية الإقفارية التي تُؤدي إلى نزيف.
  • تمزق تشابُك غير طبيعي للأوعية الدموية الرقيقة المعروفة بالتشوُّه الشرياني الوريدي، وهو من الأسباب الأقل شيوعاً لدى المرضى.

النوبة الإقفارية TIA:

تُعرف أحيانًا بالسكتة المصغرة، وهي فترة قصيرة من الأعراض تُشبِه تلك الخاصة بالسكتة الدماغية تنتج عن الانخفاض المؤقت في إمداد الدم لجزء من الدماغ، والذي قد يستمر لخمس دقائق، وتحدث عندما تتسبَّب جلطة دموية أو بقايا خلوية في تقليل أو انسداد التدفق الدموي لجزء ما من الجهاز العصبي.

علاج الجلطة الدماغية:

علاج الجلطة الدماغية يعتمد على نوعها، حيث يقوم طبيب الأوعية الدموية بتحديد نوع الجلطة ومن ثم المباشرة في العلاج. الهدف الرئيس من علاج الجلطة الدماغية التي تحدث بسبب موت خلايا الدماغ هو استعادة تدفق الدم، أما الهدف من علاج الجلطة الدماغية التي تحدث بسبب النزيف هو السيطرة على هذا النزيف وإيقافه، وسيتم توضيح كلا العلاجين فيما يلي:

  • علاج الجلطة الدماغية التي تحدث بسبب موت خلايا الدماغ تكون عادًة بإعطاء المريض أدوية تعمل على إذابة الجلطات، كما يُمكن إعطاء الأسبرين للمريض لمنع حدوث الجلطة الدماغية مرة أخرى، وفي الحالات الطارئة يتم حقن الدواء مباشرةً في الدماغ أو القيام بعمليات جراحية لإزالة انسداد الشرايين.
  • علاج الجلطة الدماغية النزفية يكون بإعطاء المريض دواء يعمل على خفض ضغط الدم في الدماغ، ولكن إن كان النزيف حادًّا فقد يحتاج المريض لإجراء عملية جراحية لإزالة الدم المتجلط، وقد يحتاج المريض أيضًا لعملية جراحية يتم فيها إصلاح الأوعية الدموية الممزقة، بحسب healthline.

علاج الجلطة الدماغية

آثار جلطة الدماغ:

عند انقطاع وصول الأكسجين لخلايا الدماغ لبضع دقائق ستموت هذه الخلايا، وإن لم يتلقى المريض الرعاية الفورية والطارئة فقد يموت المصاب أو قد يُعاني من آثار جلطة الدماغ بعد الإصابة، والتي ستظهر على أعضاء الجسم المختلفة، وتشمل:

  • مشكلة في الذاكرة.
  • فقدان السيطرة على العواطف.
  • صعوبة في اتخاذ القرار.
  • مشاكل في التكلم.
  • صعوبة التنفس.
  • التبول اللاإرادي.
  • اضطراب في الأعصاب.
  • مشاكل في الرؤية.
  • فقدان التوازن.
  • صعوبة في البلع.
  • عدم مقدرة الجسم على التحكم في درجة الحرارة.
  • الضعف وعدم القدرة على التحمل.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • مشاكل في الحركة وفي الإحساس، وذلك بحسب Healthline

الوقاية من الجلطة الدماغية

الوقاية من جلطة الدماغ:

هناك العديد من العوامل التي تُساهم وتُسهل حدوث الجلطة في الدماغ كمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، وهناك أيضاً العديد من العوامل التي تقي من الإصابة بالجلطة الدماغية وهي نفس العوامل التي تقي من أمراض القلب والمتمثلة بما يلي:

  • احرص على تناول وجبات غذائية قليلة الدهون المشبعة وقليلة الكولسترول.
  • احرص على اتباع نظام غذائي يحتوي على الخضار والفواكة.
  • أقلع عن التدخين وقلل من شرب الكحول.
  • حافظ على المعدل الطبيعي لضغط الدم.
  • تجنب السكريات وارتفاع قيم السكر في الدم خصوصاً إن كنت تُعاني من مرض السكري.
  • حافظ على وزن صحي.
  • مارس التمارين الرياضية بانتظام.

الآن وبعدما استعرضنا آثار جلطة الدماغ وأسبابها وطرق علاجها، ننصحك من منبرنا هذا بأخذ الحيطة والحذر وجميع التدابير اللازمة للوقاية من هذا المرض عن طريق تطبيق النصائح أعلاه. وتذكر عند ملاحظتك أي أعراض للجلطة الدماغية على نفسك أو على غيرك سارع بطلب المساعدة الطبية في أسرع وقت، حيث أن دقائق عدة يُمكنها أن تنقذ حياة المريض من خطر الموت.