;

صحتك النفسية أولوية... لا تتردد في طلب مساعدة من المختصين

مشكلات الصحة النفسية قد تكون هي ما يعيق تحقيق أحلامك وأهدافك في الحياة.. لا تتردد في طلب مساعدة من المختصين

  • تاريخ النشر: الإثنين، 01 مايو 2023 آخر تحديث: السبت، 18 مايو 2024
صحتك النفسية أولوية... لا تتردد في طلب مساعدة من المختصين

زاد الاهتمام العالمي بتحسين الصحة النفسية أو العقلية في الآونة الأخيرة، إذ نجحت جهود الأجيال المتعاقبة في توضيح أهمية الصحة العقلية لرفاهية الإنسان والمجتمع، والتخلص من وصم المريض النفسي؛ لذلك تعرف على كيفية الحفاظ على صحتك النفسية وأيضاً طلب مساعدة من المختصين في حال الحاجة إليه في هذا المقال.

يحتفل العالم في شهر مايو من كل عام منذ عام 1949 بشهر التوعية بالصحة العقلية (بالإنجليزية: Mental Health Awareness Month) الذي يسلط الضوء على أهمية الصحة العقلية، والحصول على العلاج، وإظهار الدعم، ومنع الناس من التردد في طلب المساعدة بل تشجيعهم.

يعد شهر التوعية بالصحة العقلية فرصة لطلب المساعدة إذا كنت تعاني من مشكلات نفسية تُعيق مواصلة حياتك، والتقدم في العمل أو الدراسة، أو تملكك الخوف من التحدث عن مرضك النفسي، وصراعاتك المؤلمة.  فيما يلي نتعرف إلى الصحة النفسية، وأعراض المشكلات الصحية النفسية، وطرق العلاج.

ما هي الصحة النفسية؟

تشمل الصحة العقلية أو النفسية سلامتنا النفسية، والاجتماعية، والعاطفية، وتؤثر على طريقة تفكير الشخص، وشعوره، وتصرفاته، وتتضمن الشعور بالتوازن، والتمكين، والقدرة على وضع الحدود، وتحقيق أهداف العمل والحياة، وهي حالة من الرفاهية العقلية تمكن الناس من التعامل مع ضغوط الحياة، وإدراك قدراتهم، والتعلم الجيد، والعمل، والمساهمة في مجتمعهم؛ ولهذا الأمر اهتم العالم بتحديد يوم الصحة النفسية العالمي من أجل التوعية بتلك النقاط. [1]

صحتنا العقلية تساعدنا في تحديد طريقة تعاملنا مع القلق، وكيفية التواصل مع الآخرين، واتخاذ قرارات الحياة، وهي ضرورة في جميع مراحل الحياة لكن في حال المعاناة مع مشكلات الصحة العقلية يتأثر تفكيرك، وحالتك المزاجية، وسلوكك اليومي مما ينعكس سلباً على حياتك. [1]

ترتبط الصحة العقلية الجيدة بالعديد من القدرات الشخصية مثل: [1]

  • تحسين التعلم.
  • الحصول على علاقات اجتماعية أفضل.
  • صحة بدنية جيدة.
  • زيادة متوسط العمر المتوقع.
  • الإِبداع.
  • ارتفاع مستويات الإنتاجية.

قد تتغير الصحة العقلية للشخص مع مرور الوقد اعتماداً على العديد من العوامل حيث تتأثر صحته العقلية بأشياء مثل عدد ساعات العمل الطويلة أو التعرض لضائقة مالية أو أمراض مزمنة.[1]

أسباب مشكلات الصحة النفسية

تؤدي العديد من العوامل في الإصابة بمشكلات الصحة العقلية التي تتراوح من خفيفة إلى شديدة تؤثر في مزاج الشخص، وتفكيره، وسلوكه، وتشمل تلك العوامل ما يلي: [1] [2]

  • تجارب الطفولة القاسية مثل الصدمة النفسية نتيجة الاعتداء الجنسي كالتحرش بالأطفال أو إساءة معاملة الأطفال، ومشاهدة العنف. 
  • تجارب الحالات الطبية المزمنة مثل السرطان أو مرض السكري.
  • الشعور بالوحدة أو العزلة.
  • عوامل بيولوجية أو اختلالات كيميائية في الدماغ.
  • تعاطي المخدرات أو الكحول.

مشكلات الصحة النفسية

اضطرابات القلق هي المشكلة الأكثر شيوعاً للصحة النفسية حيث يعاني المصابون من خوف شديد أو قلق يتعلق بأشياء أو مواقف معينة، ويحاولون تجنب التعرض لأي شيء يثير قلقهم، وتشمل مشكلات الصحة النفسية ما يلي: [1] [3]

  • اضطرابات القلق التي تضم القلق العام، واضطرابات الهلع، واضطراب الوسواس القهري، والرهاب، والقلق الاجتماعي.
  • اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (بالإنجليزية: ADHD).
  • اضطراب الشخصية المعادي للمجتمع.
  • اضطراب ثنائي القطب.
  • اضطراب ما بعد الصدمة.
  • اضطراب الشخصية الحدية (بالإنجليزية: BPD).
  • الاكتئاب.
  • الفُصام.
  • اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية العصبي، واضطراب الأكل بنهم، والشره المرضي العصبي.
  • الاضطراب العاطفي الموسم.
  • الأذى الذاتي والسلوك الانتحاري.

أعراض مشكلات الصحة النفسية

الصحة النفسية هي أولوية في عالمنا اليوم حيث نشهد الكثير من الأزمات العالمية التي تؤثر مباشرة على حياتنا اليومية بجانب تغير أنماط التواصل، والتعرض اليومي للكثير من المحتوى الضار، وجميعها أسباب إضافية لتفاقم مشكلات الصحة النفسية. [1]

يوجد علامات وأعراض للإنذار المبكر لوجود اضطراب ما في صحتك النفسية، ويجب ألا تتجاهله، ولا تتردد في طلب المساعدة على الفور، فيما يلي بعض أعراض اضطرابات الصحة النفسية الأكثر شيوعاً: [1]

  • الأكل كثيرًا أو قليلًا جدًا.
  • النوم كثيراً أو قليلاً.
  • تجنب الناس والأنشطة الاجتماعية المعتادة.
  • انعدام الطاقة للقيام بأي عمل أو نشاط.
  • الشعور بعدم وجود شيء مهم.
  • آلام في الجسم دون وجود سبب طبي.
  • تقلبات مزاجية حادة تؤدي إلى مشكلات في العلاقات.
  • أفكار وذكريات مستمرة لا يمكنك التوقف عن التفكير بها.
  • سماع أصوات أو تصديق أشياء غير صحيحة.
  • التفكير في إيذاء نفسك أو الآخرين.
  • عدم القدرة على أداء المهام اليومية مثل العمل أو الدراسة.
  • الشعور بالعجز أو اليأس.
  • التدخين أو تعاطي المخدرات بكثرة.
  • الشعور بالارتباك.
  • الشعور بالنسيان.
  • الشعور بالغضب والقلق.
  • الشجار مع العائلة والأصدقاء.

علاج مشكلات الصحة النفسية

المشكلات النفسية ليست وصمة أو شىء يجب أن تخجل منه بل هي مثل الأمراض الأخرى التي تحتاج تدخلاً طبياً محترفاً لعلاجها لكي تحظى بحياة أفضل، وتستطيع إكمال مسيرة حياتك سواءً في العمل أو الدراسة أو علاقاتك مع الآخرين، وتحقق النجاحات والاستقرار، فقد يكون طلب العلاج النفسي هو أول خطوة لحياة صحية مليئة بالنجاحات. [3]

يقوم الطبيب النفسي بعمل سلسلة من الاختبارات لمعرفة اضطرابات الصحة العقلية، وإجراء فحص بدني لاستبعاد أي مشكلات جسدية، كما يطلب بعض الفحوصات مثل التصوير، وتحاليل الدم. [3]

يتضمن علاج مشكلات الصحة النفسية عدة أنواع، قد يقوم الطبيب باستخدام واحدة منهم أو الجمع بينهم وفقاً لطبيعة الحالة، وتشمل علاجات الصحة النفسية ما يلي: [3]

  • العلاج النفسي: يشمل العلاج بالكلام أو العلاج السلوكي المعرفي، والعلاج السلوكي الجدلي، والعلاج بالتعرض.
  • المساعدة الذاتية: يطلب الطبيب من الشخص تغيير نمط حياته مثل النوم، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة.
  • الدواء: يصف الطبيب بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب والقلق.

نوصى دائماً في بابونج بطلب المساعدة النفسية من المختصين المُحترفين، والتأكد جيداً من خبرتهم، ودرجاتهم العلمية الأكاديمية، وأن يكونوا أطباء أو معالجين نفسيين مُصرح لهم بالعمل، وعدم الوقوع في فخ الاحتيال خاصة عند طلب الاستشارة إلكترونياً من أشخاص قد يكونوا بعض المحتالين؛ فإن كنت ترغب في الحفاظ على صحتك النفسية اهتم بتلك النقاط البسيطة. 

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!