;

فوائد النبق للجنس

تعرف على فوائد النبق وزيت النبق للصحة الجنسية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 13 فبراير 2023 آخر تحديث: الثلاثاء، 13 فبراير 2024
فوائد النبق للجنس

النبق من النباتات التي اشتهرت قديماً كعلاج لعدد من الأمراض، ويُستخرج منه الزيت الذي يدخل في صناعة الكثير من مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، وتمتد فوائده إلى تعزيز الخصوبة، وتحسين صحة المرأة، لنتعرف في هذا المقال على فوائد النبق للجنس. 

ما هو النبق

النبق (بالإنجليزية: Sea Buckthorn) هو نبات يتم استخدامه في صناعة الأغذية، وطب الأعشاب، ومستحضرات التجميل، ويُستخرج منه زيت سائل كثيف برتقالي ذهبي يدخل في صناعة التجميل، من الممكن استخدام الزيت على الجلد أو الشعر مباشرةً أو تناوله عن طريق الفم في كبسولة حيث يحتوي على العديد من المعادن والفيتامينات أبرزها ما يلي:

  • يحتوي النبق على ضعف كمية فيتامين سي الموجودة في نبات ثمر الورد، و 10 مرات أكثر من ثمار الحمضيات.
  • الأحماض الدهنية بما في ذلك حمض جاما لينولينيك (أوميغا 6) وحمض بالميتوليك (أوميغا 7).
  • فيتامين أ، وفيتامين هـ.
  • مضادات الأكسدة مثل الفلافونويد والبوليفينول.
  • بيتا كاروتين بنسبة صافية أعلى من الموجودة في لب الجزر.
  • العناصر الدقيقة؛ مثل: الفوسفور، والبوتاسيوم، والحديد، والصوديوم.[1][2]

فوائد النبق للجنس

يتميز النبق بالعديد من الفوائد للجنس، منها ما يلي: 

زيت النبق للخصوبة  

زيت النبق (بالإنجليزية: Sea Buckthorn) هو أحد الأشكال الشائعة للاستفادة من خصائص النبق العلاجية لأنه غني جدًا بفيتامين أ، ويعد أغنى مادة طبيعية تحتوي على فيتامين هـ (E) في العالم الذي يُعرف أيضاً بفيتامين الشباب والخصوبة حيث يُستخدم كعلاج لمدة 2 إلى 3 أشهر لتحفيز إعادة تنشيط نشاط الغدد الجنسية لاستعادة نشاطها.1

النبق لعلاج ضمور المهبل

أحد أعراض انقطاع الطمث هو جفاف المهبل أو ضموره والذي يحدث نتيجة إنتاج جسم الشخص كمية أقل من هرمون الاستروجين مما يتسبب في أن تصبح أنسجة المهبل أرق وأكثر جفافاً بالتالي تؤدي إلى عدم الراحة أو الحكة.

ينصح الأطباء عادةً باستخدام مرطبات المهبل أو العلاج بالهرمونات لعلاج هذه الأعراض لكن وجدت دراسة أجريت عام 2014 على 116 أنثى في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث أن تناول زيت نبق البحر عن طريق الفم أدى إلى تحسن كبير في صحة المهبل، وقد يكون بديلاً محتملاً طبيعاً لهرمون الاستروجين.[2]

تزييت طبيعي للنساء

زيت النبق مكون شائع في منتجات العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل حيث يحتوي النبق على كميات كبيرة من أحماض أوميغا 7 وأوميغا 6 الدهنية مما يمنح البشرة إشراقة جميلة ومظهرًا صحيًا وشبابيًا، كما يساعد على تجديد البشرة وإصلاحها عن طريق تحسين الدورة الدموية والأكسجين، سواء تم تناوله داخليًا أو موضعياً.

نظراً لهذه الخصائص يُستخدم زيت النبق للصحة الجنسية، حيث يساعد على التزليق الطبيعي لدى النساء حيث تعمل أحماض أوميغا 7 الدهنية على دعم سلامة بطانة الغشاء المخاطي للمهبل مع زيادة التزليق.[3]

فوائد النبق للصحة

لا تقتصر فوائد النبق للجنس فقط بل يحتوي النبق على العديد من الفوائد للصحة العامة، أبرزها ما يلي:[4]

يحسن صحة القلب

قد يكون زيت نبق البحر مفيدًا في تعزيز صحة القلب بسبب العناصر الغذائية التالية:

  • الفيتوسترولس التي لها خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة تحمي الجسم من التلف والأمراض.
  • الدهون الأحادية غير المشبعة والمتعددة غير المشبعة التي تساعد في الحفاظ على مستويات الكوليسترول، وتقليل رواسب الدهون، وزيادة الأيض.
  • الكيرسيتين الذي قد يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

تقوية جهاز المناعة

يحتوي زيت النبق على نسبة عالية من مركبات الفلافونويد وهي مضادات الأكسدة التي يمكن أن تقوي دفاعاتك الطبيعية ضد الفيروسات، والبكتيريا، والكائنات الحية الأخرى المسببة للأمراض.

يعزز صحة الكبد

قد يعزز زيت النبق صحة الكبد بسبب وجود الأحماض الدهنية غير المشبعة وفيتامين هـ، وبيتا كاروتين، تحمي هذه المواد خلايا الكبد من التلف الذي تسببه السموم الكبدية.

السموم الكبدية هي مواد يمكن أن تسهم في تلف الكبد، قد تقلل مركبات الفلافونويد الموجودة في زيت النبق من الترسبات الدهنية في الكبد.

يحمي صحة الدماغ

يحتوي النبق على مستويات كبيرة من مضادات الأكسدة مثل الكاروتينات والستيرولات والبوليفينول التي تعمل على تقليل ترسب البلاك في المسارات العصبية وعكس آثار الخرف، كما تحمي مضادات الأكسدة من تلف خلايا الدماغ التي تسببها الجذور الحرة وتمنع تنكس الخلايا العصبية مما يمنع أو يبطئ ضعف الإدراك.

المساعدة على التئام الجروح

قد يعزز زيت النبق التئام الجروح عن طريق زيادة تدفق الدم إلى المنطقة المصابة حيث يسرع الكيرسيتين من التئام الجروح عن طريق تحفيز إنتاج الكولاجين وإصلاح خلايا الجلد.

علاج مشاكل الجهاز الهضمي

قد يكون لزيت النبق التأثيرات التالية على صحة الجهاز الهضمي:

  • يساعد في علاج قرحة المعدة.
  • يحافظ على بكتيريا الأمعاء الصحية.
  • يقلل الالتهاب.
  • يخفض مستويات الحموضة في الأمعاء.

الآثار الجانبية للنبق

النبق آمن كغذاء، وتشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يكون آمنًا أيضًا عند تناوله كدواء لمدة تصل إلى ستة أشهر لكنه قد يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية التالية:

  • تورم، وصداع، ودوخة، وخفقان في بعض الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
  • عند استخدامه على الجلد لعلاج الحروق قد يتسبب أحيانًا في ظهور طفح جلدي.
  • النبق بعمل على ترقق الدم مما يسبب النزيف.
  • قد يتسبب أيضًا في انخفاض نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري الذين يتناولون أدوية لخفض نسبة السكر في الدم.
  • قد يؤدي تناول النبق مع الأدوية أو المكملات الغذائية إلى زيادة خطر النزيف.
  • قد يتداخل النبق أيضاً مع بعض الأدوية التي تعالج أمراض الجهاز الهضمي أو مشاكل ضربات القلب أو السرطان أو أمراض المناعة الذاتية أو أدوية سيولة الدم.
  • لا يجب تناول زيت النبق عن طريق الفم للأطفال أو المراهقين.
  • تجنبي استخدام النبق إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة.[5]

النبق من النباتات المفيدة للصحة، وتدخل في صناعة الغذاء والتجميل، ويمكن استهلاكه كنبات أو زيت، لكن للحصول على خصائص فوائده الطبية يجب استخدامه في شكل الزيت أو كبسولات.