علاج صداع خلف الرأس والرقبة مع الأسباب

  • تاريخ النشر: منذ 5 أيام آخر تحديث: منذ 6 أيام
علاج صداع خلف الرأس والرقبة مع الأسباب
مقالات ذات صلة
علاج عدم القدرة على النوم وأعراضه
علاج حساسية الأسنان أسبابها وأعراضها
كل ما تريد معرفته حول الكرياتين

يُعاني الكثيرون حول العالم من صداع خلف الرأس والرقبة أو ما يُسمى أيضاً بصداع التوتر، هذا النوع من الصداع هو أحد أكثر أنواع الصداع شيوعاً بين البالغين وجعل البعض يشعرون وكأنّ شيئاً ما يضغط على جباههم.

أسباب صداع خلف الرأس والرقبة

تتعلق أسباب صداع خلف الرأس والرقبة بشكل أساسي بالتوتر لعضلات هذه المنطقة أو انقباضها، يمكن أن تنقبض هذه العضلات بسبب التوتر أو الاكتئاب أو القلق أو حتى بسبب إصابة في منطقة الرأس. ورغم أنّ هذا الصداع قد يحدث في أي سن إلا أنّه أكثر شيوعاً لدى البالغين والمراهقين في نهاية سن المراهقة وينتشر بشكل أكبر لدى النساء.

يمكن أن تؤدي الأنشطة التي تؤدي لتثبيت الرأس في وضعٍ واحد لفترة طويلة دون حركة إلى صداع التوتر، هذه الأنشطة تشمل الكتابة او العمل على الكمبيوتر أو الأعمال الحرفية باليدين والعمل المخبري على المجهر، النوم في غرفة باردة أو النوم في وضعيات غير صحية يمكن أن يكون سبباً بالصداع هو الآخر.

من العوامل التي يمكن أن تُحفز صداع خلف الرأس والرقبة أيضاً لدينا [1]:

طرق علاج صداع خلف الرأس والرقبة

تتنوع طرق علاج صداع خلف الرأس والرقبة بشكل واسع من العلاجات الطبيعية والأدوية، ومن الأدوية التي يشيع استخدامها من أجل علاج صداع خلف الرأس والرقبة هناك:

  • الأدوية المسكنة للألم: يستخدم أغلب المرضى الأدوية المسكنة وخاصةً تلك التي لا تتطلب وصفاتٍ طبية من أجل التعامل مع صداع خلف الرأس والرقبة وتقليل الألم، يشمل هذا عدداً من الأدوية مثل الأسبرين والبروفين بأشكاله التجارية المختلفة والنابروكسين وغيرها.
  • أدوية التريبتان: يمكن أن توصف أدوية التريبتان بشكل خاص للمرضى الذين يُعانون من الشقيقة أو الصداع النصفي، هذه الأدوية قليلة الاستخدام رغم فعاليتها بسبب تأثيراتها الجانبية وإمكانية تسببها بالإدمان.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب ثلاثية الحلقات: تُساعد هذه الأدوية على تقليل تواتر أعراض صداع خلف الرأس والرقبة وهي شائعة الاستخدام لهذا الهدف، المشكلة معها في أنّها يمكن أن تسبب أعراضاً مثل الإمساك والنعاس والجفاف في الفم.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب: هناك بعض أنواع أدوية مضادات الاكتئاب الأخرى مثل فينلافاكسين والتي يمكن أن تُستخدم بسبب قدرتها على الوقاية من الصداع وتخفيف شدة النوبات
  • المرخيات العضلية: تُساعد المرخيات العضلية على تقليل التوتر العضلي وبالتالي فهي تُستخدم لأهدافٍ تتضمن الوقاية من صداع خلف الرأس

علاج صداع ما خلف الرأس وخاصة العلاج الوقائي الذي يتضمن استخدام مضادات الاكتئاب يحتاج إلى إشراف طبي لتجنب أية أعراض جانبية غير مرغوب فيها، كما أنّ تناول المسكنات بشكل عشوائي وخاصة عندما تتكرر النوبات بشكل مكثف غير محبذ لأنّ تناول المسكنات بشكل كبير قد يؤدي بدوره إلى أحد أنواع الصداع

نصائح طبية للتخلص من صداع خلف الرأس

إضافةً إلى استخدام الأدوية من أجل العلاج والوقاية هنالك بعض الطرق البديلة والنصائح التي يمكن أن تُساعدك على تقليل أعراض الصداع وتواتر الإصابة، من أهم النصائح الطبية للتخلص من صداع خلف الرأس لدينا:

  • استخدام العلاجات المنزلية والبديلة: ينصح بعض الأطباء باستخدام الكمادات الساخنة أو أكياس الثلج من أجل تقليل أعراض الصداع.
  • شرب الماء: في بعض الأحيان يمكن أن يكون الصداع ناتجاً عن نقصٍ بسيط في الماء أو قلة الطعام، يمكن أن تشعر بتحسن في بعض الأحيان عندما تشرب شراباً خالياً من الكافيين او تناول وجبة خفيفة
  • تناول بذور الكتان: لوحظ أن كثيراً ممن يتناولون بذور الكتان يشعرون بتحسن من أعراض الصداع، بذور الكتان غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية وتمتلك كثيراً من الخصائص المضادة للالتهابات
  • استخدام زيت اللافندر أو النعنع: يمكن أن يساعدك استنشاق أحد هذين الزيتين على تخفيف أعراض الصداع، ولكن من الضروري ألا يتم استهلاك زيت اللافندر عبر الفم
  • تدليك فروة الرأس: إنّ تدليك فروة الرأس هو أحد العلاجات البسيطة والمريحة، يُساعد ذلك على ارتخاء العضلات وتخفيف توترها
  • تدليك كامل الجسم: يمكن أن يُساعد المساج لكامل الجسم على جعلك تشعر بالمزيد من الراحة ويقلل من تواتر إصابتك بصداع خلف الرأس والرقبة
  • التعامل مع الإجهاد والتوتر: يمكن أن يكون التوتر من العوامل التي تُحفز الإصابة بالصداع ولهذا فقد يكون التعامل مع الإجهاد عبر تقنيات الاسترخاء وتجنب الأمور التي تؤدي إلى التوتر ذا فائدةٍ كبيرة
  • ممارسة الرياضة: إنّ ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري سواء كانت تماريناً هوائيةً أم أنشطةً رياضيةً محددة يمكن أن تُساعد بشكل ملحوظ في تقليل تواتر نوبات الصداع.

في الختام.. من الضروري أن تتذكر أن صداع التوتر لا يجب أن يُشعرك بالقلق إلا حين يصبح متكرراً، حينها قد يتطلب استخدام بعض العلاجات الطبية وتغييرات في أسلوب الحياة وإلا فإنّ استخدام مسكنٍ للألم يكون عادةً أكثر من كافٍ للتعامل معه.

  1. "مقال صداع التوتر" ، منشور على موقع https://medlineplus.gov/
  2. "مقال صداع التوتر" ، منشور على موقع https://www.mayoclinic.org/
  3. "مقال صداع التوتر" ، منشور على موقع https://www.medicinenet.com/