تسرب الأمعاء

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الإثنين، 15 فبراير 2021 آخر تحديث: الأحد، 14 فبراير 2021
تسرب الأمعاء
مقالات ذات صلة
الدودة الدبوسية وأعراض الإصابة بها
أسباب وعلاجات ارتجاع المريء
الدودة الشريطية أنواعها وأشكالها وطرق العدوى بها

تسرب الأمعاء.. هي حالة هضمية تسمح فيها بطانة الأمعاء للمواد الغير مهضومة أو الجراثيم أو السموم، بالتسرب إلى مجرى الدم، في خلل وظيفي قد يؤدي إلى الكثير من المضاعفات..

في هذا المقال ستتعرف على متلازمة تسرب الأمعاء، بالإضافة إلى أسباب وأعراض تسرب الأمعاء مع إمكانيات علاجها الطبية والطبيعية بالأعشاب.

ما هي متلازمة الأمعاء المتسربة:

هي حالة من حالات إصابة الأمعاء، لكنها لا تدرس في كلية الطب على أنها حالة منفردة بل هي وصف لحالة زيادة نفوذية الأمعاء؛ المتعارف عليها في الطب البديل بأنها متلازمة تسرب الأمعاء.

لكنها من وجهة النظر الطبي منطقة رمادية، بحيث لا يزال من الصعب حصر أعراض وإصابات الجهاز الهضمي على أنها ناتجة عن تسرب الأمعاء بحد ذاته.

كما لا يتعرف العديد من الأطباء والمتخصصين في الرعاية الصحية؛ على متلازمة الأمعاء المتسربة على أنها حالة قابلة للتشخيص.

مع ذلك تشير بعض الأدلة العلمية الحالية على أن الأمعاء المتسربة قد تساهم في مجموعة من الأعراض والمشاكل الطبية. [1] [2]

وللتوضيح.. في الحالات الطبيعية تقوم الأنزيمات الهاضمة في المعدة والأمعاء الدقيقة بتفكيك العناصر الغذائية في الطعام والشراب إلى جزيئات صغيرة، بحيث تمر من الفتحات الضيقة الصغيرة لبطانة الأمعاء وتنتقل إلى مجرى الدم لتنتقل معه إلى مختلف أعضاء الجسم لتؤمن له الطاقة والنمو والترميم والإصلاح.

كما تلعب الأمعاء بنفوذيتها المحدودة دوراً في حماية الجسم من البكتريا والسموم وطرحها خارج الجسم عن طريق الجهاز الهضمي.

لكن في حالة متلازمة تسرب الأمعاء أو الأمعاء المتسربة؛ تصبح هذه الفتحات واسعة بحيث تمرر الجراثيم والمواد السامة والمواد غير المهضومة.. مسببة العديد من الأعراض مثل: الانتفاخ والغازات والتشنجات والحساسية تجاه الطعام بالإضافة إلى الألم.

وقد تساهم القناة المتسربة في العديد من الحالات الصحية مثل:

كما تشير بعض الأبحاث أنه لا يزال غير واضح؛ إذا ما كانت متلازمة تسرب الأمعاء سبباً أو نتيجة للمشاكل الصحية السابق ذكرها، أو أنها تعمل بالاتجاهين معاً (أي كسبب أو نتيجة) في العديد من الحالات!

أسباب تسرب الأمعاء:

لا يعرف تماماً السبب المباشر الذي يؤدي إلى تسرب الأمعاء، لكن يعتبر الخبراء أن هناك عدة عوامل قد تساهم في حدوث تسرب الأمعاء أو متلازمة الأمعاء المتسربة نذكر أبرزها: [2] [4]

  • الالتهابات المعوية.
  • فرط نمو البكتيريا في الأمعاء.
  • الملوثات والسموم البيئية.
  • الإفراط في تناول الكحول.
  • سوء التغذية أو اتباع أنظمة غذائية سيئة.
  • الإكثار من مضادات الالتهاب الستيروئيدية وغير الستيروئيدية وأنواع أخرى من الأدوية.

كما ويربط ممارسو الطب البديل في بعض الحالات؛ متلازمة الأمعاء المتسربة ببعض الأسباب المرضية الأخرى منها:

أعراض تسرب الأمعاء:

تشترك الأمعاء المتسربة في أعراضها مع العديد من الحالات الصحية الأخرى، وخاصة الإصابات والأمراض الهضمية: [1] [2]

  • الإسهال المزمن، أو الإمساك والانتفاخ.
  • نقص المغذيات في الجسم.
  • إعياء وإقياء.
  • صداع مختلف الشدة.
  • صعوبة في التركيز.
  • مشاكل في الجلد، مثل حب الشباب أو طفح جلدي أو أكزيما.
  • ألم المفاصل.
  • التهابات متعددة.

علاج تسرب الأمعاء:

بالنظر إلى أن العديد من الأطباء لا يعتبرون تسرب الأمعاء حالة طبية منفردة، بينما يعتبرها البعض نتيجة لحالات طبية أخرى، التهابية أو تسمميه أو مناعية، لذلك فليس هناك علاج قياسي واحد معتمد من قبل جميع الأطباء.

مع ذلك قد تساعد التغيرات في النظام الغذائي على تحسين صحة الأمعاء، مما قد يخفف من حالات تسرب الأمعاء:

  • تناول كميات جيدة من البروبيوتيك (لبن الزبادي والمخللات مثلاً) لتعزيز بكتيريا الأمعاء المفيدة.
  • تناول الأطعمة الغنية بألياف البروبيوتيك مثل: الخضار والحبوب الكاملة.
  • تناول كميات أقل من اللحوم والألبان والبيض.
  • تجنب السكر المضاف والمحليات الصناعية.

كما قد تساعد بعض التغيرات في نمط الحياة إلى تحسين صحة وكفاءة الجهاز الهضمي وخاصة الأمعاء:

علاج تسرب الأمعاء بالأعشاب:

أثبتت العديد من الدراسات من خلال التجارب السريرية دور عدد من الأعشاب في صحة وعلاج مشاكل وأعراض الجهاز الهضمي والأمعاء، من بينها التهابات الأمعاء وصحة بطانة الأمعاء ومنع تسرب الأمعاء والتهاب القولون العصبي والتقرحي، ومرض كرون حيث تم تسجيل استجابات عند استخدام:

  • صمغ المصطكي وعشبة الشيح والألوفيرا في التهاب الأمعاء وصحة بطانة الأمعاء وتنظيم عمليات الامتصاص.
  • الشعير النابت في التهابات القولون التقرحي والقضاء على البكتيريا الضارة داخل الأمعاء.
  • هلام الصبار والكركميين كان لها دور في تهدئة الأمعاء واستقرارها وتحسين صحتها ووظائفها.
  • راتنج الصمغ وبذور لسان الحمل تساهم في تنظيم المناعة وتنشط العامل النووي وتنشيط مضادات الأكسدة وتثبيط الليكوترين المضاد للصفيحات.

    شاهدي أيضاً: ألم أسفل البطن

الخاتمة:

لا تزال الأبحاث في موضوع تسرب الأمعاء قليلة،  قد تساعد بعض العلاجات الذاتية والمنزلية في تحسين بعض الحالات الهضمية وأعراض الجهاز الهضمي، لكن ذلك لا يجب أن يمنع من التدخل الاختصاصي والعلاجات الدوائية الطبية، خاصة إذا كان هناك ظهور واضح ودائم للأعراض المترافقة مع حالة تسرب الأمعاء.