هل حبوب الإفطار صحية؟

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 07 أبريل 2021
هل حبوب الإفطار صحية؟
مقالات ذات صلة
رجيم النقاط الفرنسي بجدول وجباته وإيجابياته وسلبياته
رجيم دكتور أوز والمسموحات والممنوعات فيه
ما هو نظام قاراطاي الغذائي مع جدول الأغذية

كل أنواع حبوب الإفطار التي تباع في المتاجر تتميز بأنها ملونة ولذيذة، لكنها للأسف ليست صحية. اكتشف في هذا المقال لماذا لا تعد هذه حبوب والرقائق وجبة إفطار جيدة وصحية وما البدائل الصحية.

لمحة عن حبوب الإفطار:

  • تحتوي الكثير من السكر والدهون.
  • فيها الكثير من السكر المخفي.
  • تحتوي نكهات صناعية.
  • عملية التصنيع تؤدي لتدمير الفيتامينات والمعادن.

ينظر الكثيرون إلى حبوب الإفطار كرمز لوجبة فطور صحية. لكن هل حقاً تستحق هذه السمعة؟

للأسف الإجابة هي لا، معظم حبوب الإفطار ذات الألوان الزاهية هي أطعمة مصنعة وليست بديلاً صحياً عن وجبة الإفطار.

حبوب الإفطار قنبلة من السعرات الحرارية

جميع أنواع حبوب الإفطار غنية جداً بالسعرات الحرارية. فمحتوى السكر فيها يمكن أن يسبب زيادة سريعة في الوزن، اقرأ فقط المكونات المكتوبة على العبوة وسوف تجد الشوكولاتة والسكر ومكونات سكرية أخرى ونكهات غنية بالسعرات الحرارية، هذا يعني أن حبوب الإفطار لا يجب أن توضع في المتاجر على رف الأطعمة، بل في قسم الحلويات.

الشخص العادي غير المطلع لا يتعرف على بعض أنواع هذه السكريات بسهولة بسبب أسماءها الغريبة. معظم المصطلحات التي تنتهي بحرفي "وز" في قائمة المكونات تشير غالباً إلى السكر. يشمل ذلك سكر العنب (الجلوكوز) والسكروز والفركتوز.

معظم وجبات حبوب الإفطار تتكون بنسبة 25% من السكر، هذا يعادل حوالي 8 قطع من مكعبات السكر في كل وجبة تتناولها.

يدعي مصنعو حبوب الإفطار أن هذه الحبوب مفيدة لصحتك. في الواقع، معظم هذه الحبوب بعيدة كل البعد عن الصحة. تتكون من معظمها من السكر والدهون. لإخفاء ذلك عن المتسوقين، غالباً ما يتم إخفاء محتوى السكر الحقيقي، وراء مصطلحات مثل شراب الجلوكوز. لذلك يجب أن تقرأ بعناية قائمة المكونات. نحن نعلم أن الكلمات الإعلانية على العبوة تبدو لطيفة ومغرية، لكن كن حريصاً ولا تحاول أن تقنع نفسك بالمكونات.

حبوب الإفطار تحتوي على ملونات ونكهات صناعية

بالإضافة إلى الكميات الكبيرة من السكر، غالباً ما تكون أن الألوان الاصطناعية هي المسؤولة عن اللون الجذاب والنكهات الصناعية هي المسؤولة عن الطعم اللذيذ. الفيتامينات التي يتم ذكرها غالباً على العبوة هي أيضاً صناعية. هذا لا يعني أنها فيتامينات ضارة، لكن وجبة حبوب الإفطار بعيد كل البعد عن كونها وجبة فطور صحية وطبيعية.

بالإضافة إلى ذلك، معظم حبوب الإفطار تكون مدعمة بالمعادن أو الفيتامينات. يمكن قراءة ذلك على العبوة، لكن أولئك الذين يتبعون نظاماً غذائياً متوازناً وصحياً لا يحتاجون إلى أي معادن أو فيتامينات صناعية في طعامهم.

هناك بعض الحيل البسيطة التي يمكنك استخدامها لتجنب الوقوع في فخ الأطعمة الغنية بالسكر. أهم حيلة هي: كلما زاد الصوت عند طحن الطعام في فمك، زادت كمية السعرات الحرارية التي يحتوي عليها الطعام. فجميع الأطعمة المقرمشة تتميز بوجود الكثير من السعرات الحرارية فيها.

لكن هل يعتب السكر في حبوب الإفطار ضاراً؟

يوفر السكر الطاقة بسرعة، ولكن بعد تناوله بفترة قصيرة، يتم إفراز هرمون الأنسولين في الدم، يعمل هذا الهرمون على خفض نسبة السكر في الدم من خلال تخزينه في خلايا العضلات، هذا يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم بسرعة بعد فترة قصيرة من تناول الوجبة. والنتيجة المحتملة هي أنك ستشعر بنقص الطاقة ستكون والجوع بعد فترة قصيرة من وتضطر إلى تناول المزيد.

إذا كنت ترغب في تقليل الدهون والسكر، قد تفكر في اختيار منتجات خالية من السكر، لكن في هذه المنتجات، غالباً ما يتم فيها استخدام سكريات متعددة أخرى أو ما يسمى بدائل السكر، ما يعني أنها غنية أيضاً بالسعرات الحرارية.

حبوب الإفطار فقيرة بالألياف

نقطة أخرى تجعلنا نصنف حبوب الإفطار على قائمة الأغذية غير الصحية هي عدم وجود الألياف فيها. على الرغم من أن كلمة الحبوب تعني المنتجات المصنوعة من الحبوب، إلا أن معظم حبوب الإفطار لا تحمل أسمائها حقاً. يصنع العديد منها من الحبوب المقشرة التي تكون خالية تقريباً من المعادن والألياف، أي أنها تفقد المعادن والألياف خلال العملية التصنيع. [1]

ما هي البدائل الصحية؟

السؤال الذي يطرح نفسه هو، ما هي البدائل الصحية لحبوب الإفطار؟ الإجابة بسيطة، اصنع هذه الحبوب بنفسك، على سبيل المثال، يعتبر البديل المكون من الشوفان أو الأرز أو رقائق الحنطة أكثر فائدة بكثير. هذه المكونات تحتوي على نسبة عالية من الألياف تجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول وتحسن عملية الهضم، من ناحية أخرى، يدخل النشا والسكر الموجود فيها إلى الدم ببطء. وبالتالي يتم تزويد الجسم بالطاقة بشكل مستمر على مدى فترة زمنية أطول، فلا تشعر بالرغبة الشديدة في تناول الطعام بعد فترة قصيرة.

إذا كنت ترغب في تعزيز وجبة الحبوب على الإفطار، يؤكد خبراء التغذية على أهمية تناول المكسرات، إنها لا تجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول فحسب، بل تزود الجسم بالعديد من الأحماض الدهنية غير المشبعة والفيتامينات والبروتينات والبوتاسيوم والنحاس والسيلينيوم والزنك والحديد وغيرها من العناصر المهمة.

وجبة الإفطار الصحية

إن تحضير حبوب الإفطار الصحية بنفسك ليس بالأمر الصعب على الإطلاق. وهو يضمن الحصول على وجبة صباحية مغذية تعطيك الطاقة طوال اليوم.

تناول 3 - 4 ملاعق من الحبوب الكاملة أو المكسرات مع القليل من الفواكه الطازجة وعدة ملاعق من الزبادي أو كوب من الحليب، هذا كل شيء. وفقاً لخبراء التغذية، هذه الأطعمة غنية بالمعادن والفيتامينات الأساسية التي يحتاجها الجسم يومياً، وفيها سكريات طبيعية غير مصنعة يمكن استيعابها في الجسم بسهولة، بالإضافة إلى الكثير من الألياف التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة طويلة وتريح الجهاز الهضمي. [2]

يمكنك إذا كنت تحب ذلك تناول الزبيب والتوت البري واللوز أو بذور عباد الشمس أو بذور اليقطين، بالإضافة شرائح الموز والفراولة. يمكن أيضاً شرب كوب من عصير البرتقال أو التفاح أو أي مزيج طبيعي من الفواكه.

للحصول على عنصر الكالسيوم المفيد في دعم العظام والأسنان، تناول حصة من لبن الزبادي أو كوب من الحليب أو حليب الصويا أو قطعة من الجبن. ومن الأفضل تجنب تناول قطع الشوكولاتة أو الحلويات في الصباح، لأن السكريات المصنعة فيها ستجعلك تشعر بالجوع بسرعة.