احتقان الحلق (Sore throat).. أسبابه والوقاية منه

  • بابونجبواسطة: بابونج تاريخ النشر: الأحد، 06 سبتمبر 2020
احتقان الحلق (Sore throat).. أسبابه والوقاية منه
مقالات ذات صلة
فيروس كورونا المتحور
السلالة الجديدة من فيروس كورونا
لمحة عامة عن أمراض الأظافر وأسبابها

هل عانيت من احتقان الحلق؟ ماذا تعرف عن أسباب التهاب الحلق؟ ما هي العوامل التي تزيد خطر إصابتك بالتهاب الحلق؟.. سنتعرف في هذا المقال على احتقان الحلق وأسباب احتقان الحلق والعوامل التي تزيد من احتقان الحلق إضافةً لأعراض التهاب الحلق.

احتقان الحلق

يعرف احتقان الحلق باللغة الإنجليزية باسم (Sore throat) هو ألم أو حكة أو تهيج في الحلق تزداد سوءاً غالباً عند البلع، ولاحتقان الحلق أسباب عديدة سنتعرف عليها في الفقرة التالية [1].

أسباب احتقان الحلق

إذا كنت تعاني من احتقان الحلق، فهناك أسباب عديدة له ومن هذه الأسباب نذكر [1و2]:

  • الأنفلونزا.
  • الحصبة مرض يسبب طفح جلدي وحمى.
  • جدري الماء، وهو عدوى تسبب الحمى والطفح الجلدي الوعر والحكة.
  • النكاف، وهو عدوى تسبب تورم الغدد اللعابية في الرقبة.
  • الخناق، مرض شائع في الطفولة يتميز بسعال حاد ونباحي.
  • الالتهابات البكتيرية: يمكن أن يسبب عدد من الالتهابات البكتيرية التهاب الحلق، الأكثر شيوعاً هي Streptococcus pyogenes.
  • الحساسية: يمكن أن تسبب الحساسية تجاه وبر الحيوانات الأليفة والعفن والغبار وحبوب اللقاح، احتقان الحلق حيث يقوم جهازك المناعي بإطلاق مواد كيميائية للتفاعل مع مسببات الحساسية وهه المواد الكيميائية تسبب أعراضاً مثل احتقان الأنف والعينين الدامعة والعطس وتهيج الحلق، ويمكن أن يتساقط المخاط الزائد في الأنف إلى أسفل الحلق. وهذا ما يسمى بالتنقيط الأنفي الخلفي ويمكن أن يهيج الحلق.
  • الجفاف: يمكن أن يجعل الهواء الداخلي الجاف حلقك خشناً وخدشاً، فالتنفس عن طريق الفم - غالباً بسبب احتقان الأنف المزمن - يمكن أن يسبب أيضاً جفاف الحلق واحتقانه.
  • المهيجات: يمكن أن يتسبب تلوث الهواء الخارجي والتلوث الداخلي مثل دخان التبغ أو المواد الكيميائية في التهاب الحلق المزمن، كما أن مضغ التبغ وشرب الكحوليات وتناول الأطعمة الغنية بالتوابل يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تهيج الحلق.
  • الشد العضلي: قد تكون عضلات حلقك مشدودة بسبب بالصراخ أو التحدث بصوت عالٍ أو التحدث لفترات طويلة دون راحة.
  • مرض ارتجاع المريء: هو اضطراب في الجهاز الهضمي حيث تتراكم أحماض المعدة في أنبوب الطعام (المريء).
  • عدوى فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز): حيث يظهر احتقان الحلق وأعراض أخرى شبيهة بالإنفلونزا مبكراً بعد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، ويكون ذلك بسبب عدوى فطرية تسمى القلاع الفموي أو بسبب عدوى فيروسية تسمى الفيروس المضخم للخلايا (CMV)، والتي يمكن أن تكون خطيرة لاسيما إذا كانت مناعتك ضعيفة.
  • الأورام: يمكن أن تسبب الأورام السرطانية في الحلق أو اللسان أو الحنجرة احتقان الحلق، وقد تشمل العلامات أو الأعراض الأخرى بحة في الصوت، وصعوبة في البلع، وصعوبة في التنفس، وتورم في الرقبة، ودم في اللعاب أو البلغم.
  • الإصابة: أي إصابة في الرقبة، يمكن أن تسبب احتقاناُ في الحلق، كما قد يؤدي انحشار قطعة من الطعام في حلقك أيضاً إلى تهيجه.

العوامل التي تزيد خطر إصابتك باحتقان الحلق

هناك العديد من العوامل التي تزيد خطر إصابتك باحتقان الحلق وهذه العوامل هي [1]:

  • العمر: فمن المرجح أن يصاب الأطفال والمراهقون باحتقان الحلق، والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 15 عاماً هم أيضاً أكثر عرضة للإصابة باحتقان الحلق، وهي العدوى البكتيرية الأكثر شيوعاً المرتبطة بالتهاب الحلق.
  • التعرض لدخان التبغ: يمكن أن يؤدي التدخين والتدخين السلبي إلى تهيج الحلق، كما يزيد استخدام منتجات التبغ أيضاً من خطر الإصابة بسرطان الفم والحلق والحنجرة.
  • الحساسية: تزيد الحساسية الموسمية أو ردود الفعل التحسسية المستمرة للغبار أو العفن أو وبر الحيوانات الأليفة من احتمالية الإصابة باحتقان الحلق.
  • التعرض للمهيجات الكيميائية: يمكن أن تسبب الجزيئات الموجودة في الهواء الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري والمواد الكيميائية المنزلية الشائعة تهيجاً في الحلق.
  • التهابات الجيوب الأنفية المزمنة أو المتكررة: يمكن أن يؤدي نزول المخاط من أنفك إلى تهيج الحلق أو انتشار العدوى.
  • التجمعات والأماكن المزدحمة: تنتشر العدوى الفيروسية والبكتيرية بسهولة في أي مكان يتجمع فيه الناس، سواء في مراكز رعاية الأطفال أو الفصول الدراسية أو المكاتب أو الطائرات.
  • ضعف المناعة: أنت أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بشكل عام إذا كانت مناعتك ضعيفة، تشمل الأسباب الشائعة لضعف المناعة: فيروس نقص المناعة البشرية والسكري والعلاج بالستيرويدات أو أدوية العلاج الكيميائي والتوتر والتعب وسوء التغذية.

الوقاية من احتقان الحلق

يقول المثل: "درهم وقاية خير من قنطار علاج"، وهذا الأمر ينطبق على احتقان الحلق، وأفضل طريقة لمنع التهاب الحلق هو تجنب الجراثيم التي تسببها وممارسة النظافة الجيدة، اتبع هذه النصائح وعلم طفلك أن يفعل الشيء نفسه لتحميه من احتقان الأنف [1]:

  • غسل اليدين جيداً: اغسل يديك بشكل جيد ومتكرر، خاصة بعد استخدام المرحاض وقبل الأكل وبعد العطس أو السعال، وعلم طفلك القيام بذلك.
  • احرص على الخصوصية: تجنب مشاركة الطعام أو أكواب الشرب أو الأواني مع أشخاص آخرين.
  • السعال والعطاس في منديل: اسعل أو اعطس في منديل وتخلص منه، وعند الضرورة، اعطس في مرفقك وليس في راحتي يديك أو في الهواء.
  • معقمات اليدين: استخدم معقمات اليدين التي تحتوي على الكحول كبديل لغسل اليدين عند عدم توفر الماء والصابون.
  • تجنب لمس الهواتف العمومية في الشارع أو شرب الماء من الحنفيات والأكواب الموجودة في الشارع والتي غالباً ما يستخدمها الكثير من الناس.
  • قم بتنظيف الهواتف وأجهزة التحكم عن بعد الخاصة بالتلفزيون ولوحات مفاتيح الكمبيوتر بانتظام باستخدام منظف مطهر. عند السفر، قم بتنظيف الهواتف وأجهزة التحكم عن بعد في غرفتك بالفندق.
  • تجنب الاتصال الوثيق والاحتكاك مع الناس الذين يعانون من المرض.

احتقان الحلق، مرض شائع ومؤقت قد تعاني منه بين الحين والآخر، أو في مرحلة معينة من حياتك، كما قد يعاني طفلك من التهاب الحلق أيضاً، لذا إذا كنت تدخن أو لديك حساسية معينة أو أي عوامل تزيد من خطر إصابتك باحتقان الحلق فعليك تجنبها كي تقلل احتمال إصابتك باحتقان الحلق.

المراجع والمصادر

[1] مقال احتقان الحلق: الأعراض والأسباب، منشور في موقع mayoclinic.org.

[2] مقال احتقان الحلق: الأعراض والأسباب والعلاج، منشور في موقع healthline.com.