أعراض سرطان الدم عند الأطفال

  • تاريخ النشر: الخميس، 17 فبراير 2022
أعراض سرطان الدم عند الأطفال
مقالات ذات صلة
أعراض سرطان الدم
أعراض سرطان الدم المتأخرة
أعراض سرطان الكبد عند الأطفال

كثيرًا ما يظهر سرطان الدم لدى فئة الأطفال تحديداً، وهو ما يجعل المعرفة والإلمام بهذا النوع من السرطانات أمراً مهماً للآباء والأمهات. إليكم المزيد عن أعراض، وأسباب، وعلاجات سرطان الدم لدى الأطفال. 

سرطان الدم عند الأطفال

سرطان الدم عند الأطفال (بالإنجليزية: Childhood Leukemia) أو ابيضاض الدم كما يطلق عليه في بعض الأحيان، هو أكثر أنواع السرطانات الشائعة بين الأطفال والمراهقين، وفيه ينتج نخاع العظام عدداً كبيراً جداً من خلايا الدم البيضاء غير الناضجة، لا تقوم هذه الخلايا بوظيفتها بشكل صحيح في مكافحة العدوى وحماية الجسم من أي هجوم بكتيري أو فيروسي. [1]

تنطلق هذه الخلايا بسرعة كبيرة في الدم، وتُزاحم خلايا الدم السليمة الأخرى التي تضم: خلايا الدم الحمراء، والصفائح الدموية، كما تزيد من فرص تعرض الجسم للعدوى والكثير من المضاعفات الأخرى. [1]

أعراض سرطان الدم عند الأطفال

في كثير من الأحيان يصعب اكتشاف حالات سرطان الدم عند الأطفال في بدايته، نتيجة لأن أعراضه تكون غير محددة عند كثير من الأطفال، لكنها سرعان ما تتطور إلى أعراض شديدة الخطورة، الأمر الذي يفرض أهمية استشارة الطبيب بمنتهى السرعة؛ لحماية الطفل من خطورة الأعراض، والمضاعفات التي يمكن أن يتعرض لها. [1]

الأعراض الشائعة لسرطان الدم عند الأطفال

تضم الأعراض الشائعة لسرطان الدم عند الأطفال: [2]

  • السعال.
  • القيء.
  • الصداع.
  • التشنجات.
  • الطفح الجلدي.
  • الضعف العام.
  • فقدان الوزن وضعف الشهية.
  • تورم الغدد اللمفاوية.
  • آلام العظام والمفاصل.
  • تورم في الوجه والذراعين.
  • صعوبة في التنفس.
  • تورم اللثة واحتمال حدوث نزيف بها.

الأعراض الناجمة عن انخفاض عدد كريات الدم الحمراء

هناك بعض الأعراض التي تختلف بناءً على نوع خلايا الدم التي تأثرت بالسرطان، فعندما يقل عدد خلايا الدم البيضاء السليمة، يصبح الطفل أكثر عرضة للعدوى أو الحمى. [2]

تتضمن الأعراض المصاحبة لانخفاض عدد كريات الدم الحمراء: [2]

الأعراض المصاحبة لانخفاض الصفائح الدموية

هناك العديد من الأعراض التي تنتج عن انخفاض عدد الصفائح الدموية، من ضمن هذه الأعراض: [2]

  • سهولة التعرض إلى النزيف.
  • سهولة حدوث الكدمات.
  • تكرار حدوث نزيف الأنف.
  • صعوبة إيقاف النزيف بعد التعرض إلى جروح أو خدوش بسيطة.

أسباب سرطان الدم عند الأطفال

لم يتوصل الأطباء حتى الآن إلى أسباب الإصابة بسرطان الدم عند الأطفال، لكن هناك مجموعة من عوامل الخطورة التي يُعتقد أنها من الممكن أن تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الدم، مع الأخذ في الاعتبار أن وجود هذه العوامل لا يعني بالضرورة حتمية تعرض الطفل للسرطان؛ لأنه في حقيقة الأمر هناك نسبة كبيرة من الأطفال المصابين بسرطان الدم لم يعانوا من أي عامل من عوامل الخطورة. [3]

تتضمن العوامل التي من المحتمل أن تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الدم عند الأطفال: [3]

  • بعض المشاكل الوراثية في جهاز المناعة.
  • الإصابة بأحد الأمراض الوراثية؛ مثل: متلازمة داون، أو متلازمة كلاينفلتر.
  • التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الدم عند الأطفال، خاصةً بين الأشقاء والتوائم المتماثلة.
  • التعرض لمستويات كبيرة من الإشعاع أو العلاج الكيميائي.
  • التعرض لتثبيط الجهاز المناعي، كما يحدث في زراعة الأعضاء على سبيل المثال. 

تشخيص سرطان الدم عند الأطفال

يعتمد التشخيص في بداية الأمر على تعرف الطبيب على الأعراض التي يعاني منها الطفل، والتاريخ العائلي لوجود مريض بسرطان الدم من قبل، ثم يقوم الطبيب بالفحص الجسدي، ويبحث خلاله عن أشهر العلامات التي ترجح احتمال إصابة الطفل بسرطان الدم؛ مثل: الكدمات، والشحوب، وتضخم الغدد اللمفاوية. [1]

يطلب الطبيب إجراء بعض التحاليل والفحوص الطبية إذا اشتبه في إصابة الطفل بسرطان الدم، نلقي الضوء على أشهر هذه الإجراءات في السطور القادمة من المقال. [1]

تعداد الدم الكامل

تعداد الدم الكامل أو تحليل CBC هو أهم الإجراءات الطبية التي تعطي إشارات أولية عن احتمال إصابة الطفل باللوكيميا، يحدد التحليل نسبة خلايا الدم البيضاء والحمراء والصفائح الدموية، وعادةً ترتفع نسبة خلايا الدم البيضاء بشكل كبير جداً في نتائج التحليل. [1]

مسحة الدم

مسحة الدم هو أحد الإجراءات المعملية التي يقوم الأطباء خلالها بفحص الخلايا تحت المجهر؛ حتى يتحققوا من وجود أي خلايا غير طبيعية في الدم. [1]

خزعة النخاع العظمي

يسمح هذا الإجراء للأطباء بأخذ خزعة أو عينة من النخاع العظمي؛ لتحليل خلايا الدم البيضاء السرطانية التي ينتجها النخاع العظمي، يتم هذا الإجراء بعد تخدير المنطقة التي يسحب منها العينة، كما يعطي الطبيب الطفل جرعة من الأدوية التي تساعده على الاسترخاء أو حتى النوم، ثم يستخدم إبرة رفيعة جداً ويدخلها في العظام؛ ليستخرج خلايا نخاع العظمي السائل. [1]

التصوير الإشعاعي 

يلجأ الأطباء في بعض الحالات إلى إجراء التصوير الإشعاعي؛ مثل: الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية؛ حتى يحصلوا على صورة دقيقة للعقد الليمفاوية للطفل، والأعضاء التي من المحتمل أن تكون تأثرت بسرطان الدم؛ مثل: الكبد، والطحال، والرئتين، والكلى. [1]

علاج سرطان الدم عند الأطفال

يتميز علاج سرطان الدم على وجه التحديد بارتفاع نسب الشفاء بين الأطفال والمراهقين بشكل كبير، وينطوي العلاج على هدفين رئيسيين، الأول هو قتل الخلايا السرطانية في النخاع العظمي للطفل، والهدف الثاني هو منع عودة الأعراض مرة أخرى. [2]

هناك العديد من المسارات العلاجية لمرض سرطان الدم عند الأطفال، يختار منها الطبيب ما يناسب عمر الطفل وحالته وطبيعة الأعراض التي يعاني منها. [2]

تضم العلاجات المتاحة لسرطان الدم عند الأطفال: [2]

  • العلاج الكيميائي: يتضمن استخدام مجموعة من الأدوية التي تقتل الخلايا السرطانية، وتوقفها عن التضاعف، يأتي العلاج الكيميائي على هيئة أقراص أو حقن.
  • العلاج الإشعاعي: يلجأ الأطباء في بعض الحالات إلى العلاج الإشعاعي، ومن خلاله يخضع المريض إلى أشعة عالية الطاقة، تساعد على تدمير خلايا سرطان الدم.
  • الأدوية المستهدفة: وهي عبارة عن مجموعة من الأدوية المصممة خصيصاً لتستهدف الخلايا السرطانية، وتتخلص منها دون أن تلحق أي أضرار بباقي خلايا الجسم السليمة.
  • العلاج المناعي: يعتمد هذا الشكل من العلاج على تحفيز خلايا الجسم السليمة لمهاجمة الخلايا السرطانية وتدميرها.
  • زرع الخلايا الجذعية: يعد هذا الإجراء هو الخطوة الأخيرة التي يلجأ إليها الأطباء في الحالات التي لم تستجب للطرق السابقة، وفيه يتم التخلص من النخاع العظمي للمريض الذي ينتج الخلايا السرطانية، ويتم زراعة الخلايا الجذعية لتساعد الجسم على إنتاج خلايا أخرى سليمة.

مضاعفات سرطان الدم عند الأطفال

لا تقتصر مضاعفات سرطان الدم عند الأطفال على المضاعفات الناتجة عن المرض وحده، بل هناك أيضاً العديد من المضاعفات التي يمكن أن تسببها الطرق العلاجية، خاصةً العلاج الكيميائي والإشعاعي، وفي بعض الأحيان لا تظهر هذه المضاعفات إلا بعد مرور وقت طويل من انتهاء العلاج. [4]

تضم المضاعفات الناتجة عن سرطان الدم عند الأطفال: [4]

  • نزيف حاد.
  • الإصابة ببعض أنواع العدوى الخطيرة.
  • زيادة كثافة الدم؛ نتيجة لزيادة عدد الخلايا السرطانية.

هناك العديد من المضاعفات الناتجة عن استخدام علاجات سرطان الدم، من ضمنها: [4]

  • مشاكل في القلب أو الرئة.
  • ضعف القدرة على الإنجاب في المستقبل.
  • هشاشة العظام.
  • صعوبات في التعلم.
  • ضعف نمو وتطور الطفل.

الوقاية من سرطان الدم عند الأطفال

نظراً لأن الأطباء لم يتمكنوا إلى الآن من التعرف على أسباب حدوث سرطان الدم عند الأطفال، فلا يوجد توصيات علمية محددة لكيفية الوقاية من حدوثه، لكن هناك بعض الأبحاث التي تقترح تجنب عوامل الخطورة التي تزيد من احتمال الإصابة به، تشمل هذه الاقتراحات: [1]

  • إبعاد الأطفال عن المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية.
  • تجنب إجراء الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية دون وجود ضرورة طبية.
  • إقلاع كلا الوالدين عن التدخين.
  • الحد من تعرض الطفل للهواء الملوث.