علاج الدودة الحلزونية أسبابها وعلاجها

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الجمعة، 28 مايو 2021
علاج الدودة الحلزونية أسبابها وعلاجها
مقالات ذات صلة
علاج عدم القدرة على النوم وأعراضه
علاج صداع خلف الرأس والرقبة مع الأسباب
علاج حساسية الأسنان أسبابها وأعراضها

تعد الإصابة بالبكتيريا الحلزونية البوابية شائعة لدى عدد كبير من سكان العالم ولا تظهر عليهم أعراض، هذا يعني أنه إذا كانت لديك مشاكل في المعدة فقد يكون السبب الدودة الحلزونية.

داء الدودة الحلزونية

يحدث داء الدودة الحلزونية عندما تدخل الدودة الحلزونية إلى الجسم، فتهاجم بطانة معدتك، والتي تحميك عادة من الحمض الذي يستخدمه جسمك لهضم الطعام، وبمجرد أن تسبب البكتيريا ضرراً كافياً، يمكن أن يخترق الحمض البطانة، مما يؤدي إلى القرحة... وتكون هناك أعراض مثل النزف أو التسبب بالتهابات، أو تتعرقل حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي [1].

الدودة الحلزونية عند الأطفال

يصاب الكثير من الناس بالدودة الحلزونية أو الجرثومة الحلزونية في مرحلة الطفولة، ولكن يمكن أن يصاب بها البالغون أيضاً، تعيش الدودة الحلزونية في الجسم لسنوات قبل أن تسبب أية مشاكل لك [1].

أسباب الدودة الحلزونية

تحديد طريقة وصول الدودة الحلزونية إلى جسمك لا تزال غير معروفة بشكل دقيق، لكن الدودة الحلزونية معدية وقد تصلك من خلال ما يلي [2]:

  • قد تنتقل الدودة الحلزونية من شخص لآخر من خلال الاتصال المباشر باللعاب أو القيء أو البراز.
  • قد تنتشر الدودة الحلزونية من خلال الطعام أو الماء الملوث.

العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالدودة الحلزونية

هناك الكثير من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالدودة الحلزونية لاسيما في مرحلة الطفولة وهذه العوامل هي [2]:

  • العيش مع عدد كبير من الأشخاص.
  • التعرض للمياه غير النظيفة.
  • العيش مع شخص مصاب بعدوى الدودة الحلزونية.

خطورة الدودة الحلزونية

في معظم الحالات لا تشكل الدودة الحلزونية خطراً داهماً على حياتك، لكن قد تسبب في بعض الحالات مضاعفات قد تكون خطيرة إليك أبرزها [2]:

  • قرحة المعدة: قد تدمر الدودة الحلزونية البطانة الواقية للمعدة والأمعاء الدقيقة، مما يسمح لحمض المعدة بالوصول إلى بطانة المعدة وتكوين قرحة مفتوحة. حوالي 10٪ من المصابين بالبكتيريا الحلزونية يصابون بالقرحة.
  • التهاب بطانة المعدة: قد تهيِّج الدودة الحلزونية معدتك، مسببة التهاب المعدة.
  • سرطان المعدة: تعد عدوى الدودة الحلزونية أحد عوامل الخطر القوية لأنواع معينة من سرطان المعدة.

علاج الدودة الحلزونية

يستغرق علاج الدودة الحلزونية فترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، وسيصف لك الطبيب أنواع مختلفة من الأدوية تشمل ما يلي [1] [3]:

  • المضادات الحيوية للقضاء على الدودة الحلزونية في جسمك: مثل أموكسيسيلين أو كلاريثروميسين أو ميترونيدازول أو تتراسيكلين أو تينيدازول. من المرجح أن يصف لك الطبيب اثنين على الأقل من هذه المجموعة.
  • مثبطات مضخة البروتون (PPIs): تمنع هذه الأدوية إنتاج الحمض في المعدة، تشمل ديكسلانسوبرازول أو إيسوميبرازول أو لانسوبرازول أو أوميبرازول أو بانتوبرازول أو رابيبرازول.
  • البزموت سبساليسيلات:  قد يساعد في القضاء على الدودة الحلزونية مع المضادات الحيوية.
  • حاصرات الهيستامين (H-2): تعمل هذه الأدوية على منع مادة تسمى الهيستامين، والتي تؤدي إلى إنتاج الحمض، ومن الأمثلة على هذه الأدوية سيميتيدين، فاموتيدين، نيزاتيدين، أو رانيتيدين.

قد يعني علاجك أنك ستتناول 14 حبة أو أكثر يومياً، والتي تبدو وكأنها كمية كبيرة من الأدوية. لكن من المهم أن تأخذ كل ما يصفه طبيبك وأن تتبع تعليماته.

إذا لم تتناول المضادات الحيوية بالطريقة الصحيحة، يمكن أن تصبح البكتيريا في جسمك مقاومة لها، مما يجعل علاج العدوى أكثر صعوبة. إذا كانت أدويتك تزعجك، فتحدث إلى طبيبك حول خيارات العلاج وكيف يمكنك التعامل مع الآثار الجانبية.

بعد حوالي أسبوع إلى أسبوعين من انتهاء العلاج، قد يطلب الطبيب إجراء اختبار للتأكد من زوال العدوى، وإذا لم ينجح العلاج فستخضع للعلاج مجدداً.

علاج الدودة الحلزونية بالأعشاب

يمكنك علاج الدودة الحلزونية بالأعشاب التالية إذا لم تكن من محبي العلاج الدوائي، ولكن بعد استشارة الطبيب [4] [5] [6]:

  • البروبيوتيك: من العلاجات الطبيعية حيث يعالج البروبيوتيك (موجود في المخللات والزبادي) الدودة الحلزونية للحفاظ على التوازن بين بكتيريا الأمعاء المفيدة والضارة، حيث يقوم البروبيوتيك بتجديد البكتيريا المفيدة في معدتك. يمكنك تناولها كمكملات غذائية.
  • الشاي الأخضر: يعالج تناول الشاي الأخضر الإصابة بالدودة الحلزونية ويمنع انتشارها، ويُخفف من التهاب المعدة، كما أن تناول الشاي الأخضر قبل الإصابة يقيك من الدوجة الحلزونية.
  • زيت الزيتون: يمكنك استخدام زيت الزيتون لعلاج دودة المعدة لاحتوائه على مضادات البكتيريا.
  • عرق السوس: يمكنك تناول العرق سوس فهو يمنع الدودة الحلزونية من الالتصاق على جدران خلايا المعدة. تناول كوب من عرق السوس يومياً.
  • براعم البروكلي: تقلل براعم البروكلي من التهاب معدتك وتقلل من الآثار السلبية التي قد تتركها الدودة الحلزونية على معدتك. يمكنك تناولها كمكمل غذائي، أو إضافة براعم البروكلي إلى السلطات وتناولها.
  • الصبار: يلعب دوراً في علاج الدودة الحلزونية والقضاء عليها، لاسيما إذا ترافق استخدام الصبار مع المضادات الحيوية. كل ما عليك فعله هو تناول ثمرة الصبار أو شرب كوب من عصير الصبار كل يوم، وإذا كانت لديك مشكلة في ذلك يمكنك تناوله كمكمل غذائي.
  • الحليب: تناول حليب الأبقار بانتظام يقضي على الدودة الحلزونية لاحتوائه على كل من اللاكتوفيرين (وهو بروتين سكري موجود في حليب الأبقار)، ومركب الميلانودين (الذي يتكون من تفاعل كيميائي بين سكر اللاكتوز وبروتين يسمى الكازين) اللذان يثبطان الدودة الحلزونية، ويساعدانك على التخلص منها نهائياً. سخن كأس من الحليب مرة كل يوم وتناوله.
  • زيت عشبة الليمون: لا ينصح بتناول زيت عشبة الليمون العطري، بل ينصح باستنشاقه للحصول على للاستفادة منه في  علاج الدودة الحلزونية وتثبيطها ومنع انتشارها.
  • القرفة: تعالج القرفة الدودة الحلزونية، وإذا كنت غير مصاب بها ولديك خطر للإصابة بها فإن تناول القرفة يساعد على الوقاية من الدودة ومنع إصابتك بها. اغلي كوب من الماء وأضف له بعض القرفة واتركه يغلي لدقائق ثم تناوله.

الوقاية من الدودة الحلزونية

يمكنك الوقاية من الدودة الحلزونية من خلال اتباع النصائح التالية [3]:

الدودة الحلزونية داء شائع قد تصل إلى جسمك من مصادر مختلفة، والأطفال أكثر عرضة للإصابة بها من البالغين، وقد لا تترك هذه الدودة أضراراً بالغة على جسدك لكن عند البعض قد تكون سبباً لمراض أكثر خطورة كقرحة المعدة والتهاب الأمعاء والسرطان، لذا احرص على حماية نفسك وأطفالك من مصادر هذه الدودة وتذكر أن درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج.