المضادات الحيوية.. استخداماتها أنواعها وآثارها الجانبية

  • تاريخ النشر: الجمعة، 28 أغسطس 2020
المضادات الحيوية.. استخداماتها أنواعها وآثارها الجانبية
مقالات ذات صلة
تمارين عرق النسا بالصور
كريم فيوسيدين لعلاج حب الشباب والتهاب الجلد
علاج قرحة المعدة

لا بد أنك سمعت عن المضادات الحيوية ودورها في حماية الجسم ومحاربة الأمراض، نستعرض في هذا المقال أهم المعلومات عن المضادات الحيوية وطرق استخدامها وآثارها الجانبية على الجسم.

ما هي المضادات الحيوية

المضادات الحيوية (antibiotics)، وتسمى أيضاً مضادات البكتيريا، وهي الأدوية التي تساعد على إيقاف العدوى التي تسببها البكتيريا في الجسم، عن طريق قتل هذه البكتيريا أو منعها من التكاثر ونسخ نفسها داخل الجسم، قبل اكتشاف المضادات الحيوية في عام 1920 مات الكثير من الناس بسبب عدوى بكتيرية تعتبر اليوم قابلة للعلاج بشكل كبير، مثل التهاب الفم، وكانت العمليات الجراحية أكثر خطورة، إلى أن أصبحت متاحة في أربعينات القرن الماضي، وتغير هذا الوضع نحو الأفضل.[1]

ما الحالات التي يفيد فيها استخدام المضادات الحيوية؟

معظم البكتيريا التي تعيش داخل الجسم البشري لا تعتبر ضارة، وعلى العكس البعض منها مفيد للصحة، ومع ذلك فمن الممكن أن تصيب البكتيريا الضارة أي عضو في الجسم، فيما يلي أنواع العدوى البكتيرية التي تعالجها المضادات الحيوية:[2][1]

يمكن استخدام المضاد الحيوي فقط في حالة العدوى البكتيرية، أما الأمراض مثل الانفلونزا ونزلات البرد وبعض التهابات الشعب الهوائية والسعال ومعظم أنواع التهابات الحلق كلها أمراض فيروسية لا ينفع استخدام مضاد حيوي لها أبداً، قد يقوم الطبيب بوصف مضاد فيروسي لعلاجها، لا يمكن دائماً التمييز بين العدوى الفيروسية أو البكتيرية بسهولة، لذا يقوم الطبيب بإجراء بعض الفحوصات قبل تحديد العلاج المناسب، تعمل بعض أنواع المضادات الحيوية على قتل أنواع متعددة من البكتيريا وتسمى المضادات الحيوية واسعة الطيف، في حين أن البعض الآخر تملك فعالية لأنواع محدودة من البكتيريا وتسمى المضادات الحيوية ضيقة الطيف.

كيف تعمل المضادات الحيوية

يقاوم الجهاز المناعي البكتيريا الضارة في الجسم ويهاجمها للقضاء عليها، لكن في بعض الحالات لا تكون هذه البكتيريا سهلة المنال، وهنا يكون استخدام مضاد حيوي مساند للجهاز المناعي أمر فعال، تهاجم المضادات الحيوية البكتيريا الضارة في الجسم بطريقتين:[2]

  • قتل البكتيريا من خلال التداخل مع جدار الخلية البكتيرية.
  • منع البكتيريا من التكاثر والنمو.

استخدام المضادات الحيوية

يتم استخدام المضادات الحيوية بموجب وصفة طبية من الطبيب المختص حسب الحالة، ويجب أن يتم التقيد بالأمور التالية عند أخذها:[3][2]

  • تبدأ معظم المضادات الحيوية بمكافحة العدوى في غضون بضع ساعات، لكن من المهم إكمال الكورس العلاجي حتى النهاية حسب الوصفة لمنع عودة العدوى.
  • عدم تغيير الجرعة من تلقاء نفسك أو أخذها أو زيادتها أو إيقاف خطة العلاج بدون وصفة الطبيب لأن ذلك يزيد خطر تكرار العدوى بشكل أشد.
  • يمكن استخدام المضادات الحيوية عن طريق الفم على شكل كبسولات أو شراب لعلاج الحالات الخفيفة إلى المتوسطة.
  • يستدم مضاد حيوي على شكل كريمات أو بخاخات أو قطرات لعلاج الحالات الجلدية وأمراض العين والأذن.
  • تستخدم عن طريق الحقن أو التنقيط مباشرة في الدم والعضلات وتكون للحالات الأكثر شدةً.

مقاومة المضادات الحيوية

تعد المضادات الحيوية أدوية فعالة لقتل البكتيريا إذا استخدمت بالشكل الأمثل، لكن أكثر من نصف استخدام المضادات الحيوية لا ضرورة لها، أدى هذا الإفراط في تناول المضادات الحيوية إلى التقليل من فعالية المضاد الحيوي بشكل كبير، وظهور أنواع من البكتيريا تقاوم هذه المضادات، تسمى البكتيريا الخارقة أي البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وذلك لأن البكتيريا تطور من نفسها وتتكيف بمرور الوقت مع المضادات المستخدمة ضدها، ويشكل هذا الأمر خطورة على الصحة البشرية لأنه لا يوجد دواء للبكتيريا الخارقة، فيما يلي خطوات بسيطة يمكن اتباعها من الجميع للمساعدة في إبطاء انتشار البكتيريا الخارقة:[2][1]

  • ثق بتعليمات الطبيب عندما يخبرك أنك لست بحاجة إلى تناول مضادات حيوية.
  • لا تأخذهم لعلاج عدوى فيروسية.
  • التزم بالأدوية التي وصفها لك الطبيب فقط.
  • خذها حسب التوجيهات والتعليمات.
  • لا تفوت الجرعات.
  • احرص على أخذ الجرعة كاملة حسب وصفة الطبيب.

الآثار الجانبية لاستخدام المضادات الحيوية

نظراً لأن الأمعاء تحوي البكتيريا الضارة والمفيدة معاً، غالباً ما تؤثر المضادات الحيوية على الجسم والجهاز الهضمي أثناء علاجهم للعدوى، وتسبب بعض الآثار الجانبية الشائعة مثل: [2][1]

  • التقيؤ والغثيان.
  • الإسهال.
  • الانتفاخ أو عسر الهضم.
  • وجع بطن.
  • فقدان الشهية.
  • التفاعل مع الأدوية، يجب استشارة الطبيب إذا كنت تأخذ ادوية أو أعشاب أخرى إلى جانب المضادات الحيوية لأنها تقلل من فعاليتها، حيث تقلل المضادات الحيوية من فعالية موانع الحمل الفموية.
  • الحساسية: قد تحدث بعض الأعراض الأخرى التي تسببها الحساسية من المضاد الحيوي وخاصة البنسلين وتتطلب استشارة الطبيب، من هذه الأعراض:
  • من الممكن أن تسبب ضرر للأشخاص الذين يعانون من قصور في وظائف الكبد أو الكلى لذا يجب استشارة الطبيب المختص قبل تناولها.
  • عدم تناولها من قبل المرأة الحامل أو المرضعة إلا حسب تعليمات الطبيب.

أنواع المضادات الحيوية

يوجد مئات الأنواع من المضادات الحيوية ولكن يمكن تصنيف معظمها إلى المجموعات التالية: [3]

  • البنسليات ((Penicillins: مثل البنسلين تستخدم على نطاق واسع لعلاج مجموعة متنوعة من العدوى، مثل التهاب المجاري البولية، والتهاب الجلد والصدر.
  • السيفالوسبورينات ((Cephalosporins: مثل سيفالكسين، تُستخدم لعلاج مجموعة واسعة من العدوى، لكن بعضها فعال أيضاً في علاج أمراض خطيرة، مثل تسمم الدم والتهاب السحايا.
  • الأمينوغليكوزيدات ((Aminoglycosides: مثل الجنتاميسين، التي تستخدم في المستشفى فقط لعلاج الأمراض الخطيرة مثل تسمم الدم، حيث يمكن أن تسبب آثاراً جانبية خطيرة، بما في ذلك فقدان السمع وتلف الكلى، تُعطى عادةً عن طريق الحقن، ولكن يمكن إعطاؤها على شكل قطرات لبعض التهابات الأذن أو العين.
  • التتراسيكلينات (Tetracyclines): يمكن استخدامها لعلاج مجموعة واسعة من الالتهابات، ولكنها تستخدم بشكل شائع لعلاج الحالات الجلدية.
  • الماكروليدات (Macrolides): وهي مفيدة بشكل خاص في علاج التهابات الرئة والصدر.

    شاهدي أيضاً: مضادات الهيستامين

في الختام احرص على اتباع تعليمات الطبيب عند اخذك للمضادات الحيوية وذلك حفاظاً على صحتك وسلامتك.

المراجع

[1] مقال ما هي المضادات الحيوية منشور على موقع webmd.com

[2] مقال ماذا تعرف عن المضادات الحيوية منشور على موقع medicalnewstoday.com

[3] مقال لمحة عامة عن المضادات الحيوية منشور على موقع www.nhs.uk