علاج ارتفاع الضغط

أهم طرق الوقاية والعلاج من ارتفاع ضغط الدم العادي، والمفاجئ

  • تاريخ النشر: الإثنين، 13 يوليو 2020 آخر تحديث: الأحد، 12 يوليو 2020
علاج ارتفاع الضغط
مقالات ذات صلة
علاج الثلاسيميا
علاج سرطان المعدة حسب المرحلة التي وصل إليها المريض
علاج هواء الرأس

يعتبر ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأسباب المؤدية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، التي تشكل خطر كبير على حياة الإنسان، فيما يلي أهم الطرق لعلاج ارتفاع ضغط الدم العادي والمفاجئ.

الوقاية والعلاج من ارتفاع ضغط الدم

يعد اتباع نمط حياة صحي أفضل طريقة لتجنب ارتفاع الضغط، وحماية الجسم من الآثار السلبية الناتجة عن الضغط المرتفع، تشمل أهم التوصيات ما يلي: [1]

  • التمارين الرياضية المنتظمة: ينصح بممارسة التمارين الرياضية المعتدلة مثل تمارين الأيروبيك ل مدة150 دقيقة أسبوعياً على مدار خمسة أيام، أو 75 دقيقة من التمارين الرياضية المكثفة، لجميع الأشخاص من ضمنهم المصابون بارتفاع في ضغط الدم.
  • التقليل من التوتر: تجنب الضغط والتوتر يساعد في تخفيض ضغط الدم، من خلال ممارسة تقنيات تساعد على الاسترخاء مثل، التأمل، اليوجا، الحمام الساخن، المشي لمسافات طويلة، كما يجب الابتعاد عن شرب الكحول، أو التدخين، وتعاطي المواد المخدرة، وتناول الأطعمة السريعة، لأنها طرق غير فعالة في تقليل الإجهاد وتسبب زيادة في ارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته الخطيرة.
  • تناول أدوية الضغط: يحتاج بعض الأشخاص إلى تناول الأدوية للتعامل مع ارتفاع ضغط الدم، غالباً ما يصف الأطباء جرعة منخفضة في البداية، ثم يتم دمج دواءين أو أكثر لارتفاع الضغط، عادةً ما تكون الآثار الجانبية لأدوية خفض الضغط طفيفة، حيث يعتمد اختيار نوع الدواء تبعاً لحالة المريض وتقدير الطبيب المختص، تشمل أهم أدوية خفض الضغط ما يلي:
  • مدرات البول، بما في ذلك الثيازيدات (thiazides)، والكلورثاليدون (chlorthalidone)، والإنداباميد (indapamide).
  • حاصرات بيتا.
  • حاصرات ألفا.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم.
  • الأدوية مركزية المفعول.
  • موسعات الأوعية الدموية.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE).
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARBs).

عند تناول أدوية بدون وصفة طبية مثل مضادات الاحتقان، يجب استشارة الطبيب للتأكد من عدم تفاعلها مع أدوية خفض الضغط، لأن ذلك من الممكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على الجسم.

  • اتباع نظام غذائي صحي: يمكن للأشخاص تجنب ارتفاع ضغط الدم من خلال اتباع نظام غذائي معين يشمل الامور التالية:
  • تقليل تناول الملح، أوصت منظمة الصحة العالمية بتقليل استهلاك الملح لحوال 5 جرام في اليوم فقط، حيث عادة ما يستهلك الناس من 9 إلى 12 جرام من الملح يومياً، حيث يعد تقليل تناول الملح مفيداً لجميع الأشخاص سواء المصابين أو غير المصابين بارتفاع ضغط الدم.
  • تقليل استهلاك الكحول، إلى كأس واحد يومياً على الأكثر.
  • تناول المزيد من الخصار والفواكه.
  • تجنب الزيوت النباتية.
  • التقليل من تناول الدهون الكاملة والمشبعة.
  • تناول الحبوب الكاملة، والألياف الغذائية.
  • تناول المكسرات مثل الكاجو، واللوز، والجوز.
  • تناول الدهون المفيدة للجسم، مثل السمك وزيت الزيتون.
  • تناول منتجات الألبان قليلة الدسم.
  • تقليل الوزن: الوزن الزائد يساهم في ارتفاع ضغط الدم من خلال إرهاق القلب لضح الدم إلى كافة أنحاء الجسم، لذلك يساعد إنقاص الوزن في الحماية من ارتفاع الضغط.
  • حمية داش (DASH): يوصي المعهد القومي الأمريكي للقلب، والرئة، والدم (NHLBI)، باتباع حمية داش بهدف إخفاض ضغط الدم، فهو حمية غذائية متكاملة، ومعدة بدقة كبيرة لمرضى الضغط المرتفع حيث يساعد على:

تشخيص ارتفاع ضغط الدم المفاجئ

يقصد بارتفاع ضغط الدم المفاجئ هو وصول قيمة قراءات ضغط الدم إلى 120/180 أو أعلى، حيث يتم التشخيص من قبل الطبيب المختص بعد إسعاف المريض مباشرة، عن طريق عدة أمور تشمل: [2]

  • مراجعة السجل الطبي الخاص بالمريض، للاستفادة في إجراء تقييم شامل لحالة المريض الصحية.
  • السؤال عن الأدوية التي تناولها المريض، بما في ذلك الأدوية بدون وصفة طبية، أو الأعشاب والمكملات الغذائية التي ربما سببت تداخل مع أدوية ارتفاع الضغط.
  • قياس ضغط الدم للمريض.
  • محاولة سؤال المريض عن وجود أعراض معينة يشعر بها مثل عدم وضوح الرؤية، والألم في الصدر، وضيق التنفس.
  • تقييم الضرر الحاصل بأعضاء الجسم نتيجة ارتفاع الضغط المفاجئ، عن طريق مجموعة من الاختبارات لتحديد تلف الأعضاء، تشمل هذه الاختبارات:
  •  فحص دم لقياس نسبة نتروجين اليوريا في الدم BUN))، لفحص عمل الكلية، واختبار كمية النفايات الناتجة عن تحطم البروتين في الجسم.
  • قياس مستوى الكرياتينين (Creatinine)، في الجسم، حيث تعمل الكليتين على التخلص من الكرياتينين خارج الجسم، عندما تظهر نتيجة الفحص نسب غير طبيعية، تكون الكلي تعرضت للتلف نتيجة ارتفاع ضغط الدم.
  • فحص القلب بالموجات فوق الصوتية لمراقبة عمل القلب.
  • إجراء تخطيط كهربائي للقلب.
  • فحص الكلى بالموجات فوق الصوتية.
  • التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي للدماغ للتحقق من وجود نزيف أو سكتة دماغية.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية لفحص القلب والرئتين.
  • المراقبة المنتظمة لضغط الدم.
  • فحص العين، لتحديد التورم أو النزيف في حال وجوده.

علاج ارتفاع ضغط الدم المفاجئ

يتطلب ارتفاع الضغط المفاجئ التدخل الطبي المباشر، لأنه يشكل تهديد وخطر على حياة الإنسان، وكلما زاد الوقت لتلقي العلاج زادت المضاعفات الخطيرة على الجسم، لذلك يعد تلقي العلاج بشكل فوري أفضل طريقة لتجنب الآثار السلبية المحتملة، تشمل طريقة علاج ارتفاع ضغط الدم المفاجئ ما يلي: [2]
•    عند إسعاف المريض للعلاج، عادةً ما يتم إدخاله مباشرة إلى غرفة العمليات المركزة، وإعطائه أدوية خافضة للضغط عن طريق الوريد مثل حاصرات الكالسيوم (clevidapine)، أو موسعات الأوعية الدموية، أو حاصرات بيتا (esmolol)، حيث يساعد هذا على إخفاض الضغط بشكل فوري.
•    بمجرد استقرار ضغط الدم، يتم وصف أدوية خفض ضغط الدم عن طريق الفم، مثل حاصرات بيتا، أو مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors).
•    بعد التخريج من المستشفى، يجب المتابعة الدائمة مع الطبيب وإجراء فحوصات ضغط الدم بانتظام، والالتزام التام بالأدوية وتعليمات الطبيب.

شاهدي أيضاً: تسمم الدم (Sepsis)

ختاماً.. غالباً ما يصيب ارتفاع ضغط الدم المفاجئ، الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم بشكل مسبق، لذلك يعد الالتزام بتعليمات الوقاية والعلاج أهم الطرق الفعالة في الحفاظ على ضغط الدم مستقر في الجسم.

المراجع

  [1] مقال  Adam Felman كل ما تود معرفته عن ضغط الدم 2019 منشور على موقع medicalnewstoday.com

 [2] مقال Darla Burke ارتفاع ضغط الضم المفاجئ الإسعافي 2019 منشور على موقع healthline.com