أعراض اضطراب الهرمونات وعلاجها

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الجمعة، 16 أكتوبر 2020 آخر تحديث: الخميس، 19 يناير 2023
أعراض اضطراب الهرمونات وعلاجها
مقالات ذات صلة
أعراض اضطراب الاكتئاب وعلاجه
اضطرابات الهرمونات لدى الرجال
اضطراب الشخصية شبه الفصامية.. أسبابها أعراضها وعلاجها

يعاني البعض رجالاً ونساءً من أعراض غريبة ومفاجئة يمكن أن تظهر في الجسم -وربما يهملها البعض- إلا أن تلك الأعراض قد تكون ناجمة عن اضطراب في الهرمونات؛ والذي قد يؤدي عدم تداركه لمشاكل أكثر تعقيداً كون الهرمونات مسؤولة عن توازن وظائف الجسم.

نتعرف في هذا المقال على أهم أعراض عدم توازن الهرمونات، وعلى وجه الخصوص عند النساء والفتيات، كما نتطرق لطرق العلاج والأسباب المؤدية لهذا الاضطراب.

أعراض عدم توازن الهرمونات

هناك عدد من الأعراض التي يمكن أن تشير إلى وجود خلل هرموني بحسب الغدد التي لا تعمل بشكل صحيح، ما يؤدي لظهور أحد الأعراض التالية أو أكثر:[1] 

  • زيادة أو انخفاض معدل ضربات القلب.
  • ألم أو تصلب أو تورم في المفاصل.
  • ترقق غير مرغوب به في الشعر.
  • كثرة التبول وزيادة العطش.
  • انخفاض الدافع الجنسي.
  • العصبية أو القلق أو التهيج.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • آلام العضلات وتصلبها.
  • نتوء دهني بين الكتفين.
  • استدارة في الوجه.
  • فقدان الوزن المفاجئ.
  • ضعف العضلات.
  • الإصابة بالعقم.
  • الإعياء والتعرق.
  • جفاف الجلد.
  • زيادة الوزن.
  • الكآبة.

علاج عدم توازن الهرمونات

يعتمد علاج الخلل الهرموني على نوع المسبب له، وهناك خيارات شائعة للعلاج، مثل:[1] 

العلاج بالإستروجين

إذا كنتِ تعانين من أعراض غير مريحة لانقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة فقد يوصي طبيبك بجرعة منخفضة من هرمون الإستروجين الذي يتواجد في صور عديدة كبديل للهرمون الأصلي، ومن المعروف أنه بانقطاع الطمث يحدث نقص في معدل هرمون الإستروجين.[1] 

الإستروجين المهبلي

إذا كنت تعانين من الألم أثناء ممارسة الجنس أو جفاف المهبل، فقد يكون العلاج بوضع كريم أو قرص أو حلقة من الإستروجين، حيث يجنب هذا العلاج العديد من المخاطر المرتبطة بالإستروجين الجهازي أو الإستروجين الذي ينتقل عبر مجرى الدم إلى العضو المناسب.[1]

تحديد النسل الهرموني

إذا كنتِ تحاولين الحمل، فيمكن أن تساعد وسائل منع الحمل الهرمونية في تنظيم دورات الطمث، وتشمل ما يلي:[1]

ملاحظة: وقد يساعد هذا العلاج أيضاً في تحسين حب الشباب وتقليل الشعر الزائد على الوجه والجسم.[1]

الأدوية المضادة للأندروجين

الأندروجينات هرمونات جنسية ذكورية موجودة في كل من النساء والرجال، وهناك تأثيرات شائعة للأندروجين مثل:[1]

  • تساقط الشعر.
  • نمو شعر الوجه.
  • حب الشباب.

ملاحظة: لذا قد توصف الأدوية المضادة للأندروجين لمنع ظهور هذه التأثيرات وخاصة لدى النساء اللواتي لديهن مستويات عالية من الأندروجين.[1]

الميتفورمين

الميتفورمين هو دواء السكري من النوع 2 الذي قد يساعد بعض النساء اللواتي يعانين من أعراض متلازمة تكيس المبايض، ورغم أنه لم تتم الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج متلازمة تكيس المبايض، لكنه قد يساعد في خفض مستويات الأندروجين وتشجيع الإباضة. [1]

أعراض اضطراب الهرمونات الأنثوية

يعتبر الاختلال الهرموني الأكثر شيوعاً لدى النساء هو متلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS)، وتشمل أعراض الخلل الهرموني الخاصة بالنساء ما يلي:[1] 

  • فترات حيض غزيرة أو غير منتظمة.
  • الشعر الزائد في الوجه أو الذقن أو أجزاء أخرى من الجسم.
  • حب الشباب في الوجه أو الصدر أو أعلى الظهر.
  • تساقط الشعر.
  • زيادة أو صعوبة فقدان الوزن.
  • سواد الجلد وخاصة على طول تجاعيد الرقبة وفي الفخذ وتحت الثديين.
  • تصبغات الجلد.
  • جفاف أو ضمور المهبل.
  • الألم أثناء ممارسة الجنس.
  • التعرق الليلي.

أعراض اضطراب الهرمونات عند البنات

عند البلوغ يبدأ إنتاج الهرمونات الجنسية لدى الفتيات، لكن لدى البعض حالة تسمى قصور الغدد التناسلية، وتشمل أعراضها عند الفتيات ما يأتي:[1] 

  • التأخر في بدء الحيض أو عدم البدء به.
  • عدم نمو وتطور أنسجة الثدي.
  • عدم زيادة معدل النمو.

علاج اضطرابات الهرمونات عند النساء بالأعشاب

يمكن علاج عدم توازن الهرمونات التي تعاني منها النساء من خلال استعمال بعض الأعشاب المفيدة مثل:[2][3]

أوراق التوت الأحمر

  • أوراق التوت الأحمر تساعد على زيادة الخصوبة لدى كل من الرجال والنساء وتمنع الإجهاض والنزيف، وتساعد على تقليل تدفق الدم الغزير وتقلصات الدورة الشهرية المؤلمة.
  • يمكن أن تخفف هذه الأوراق من الغثيان المصاحب للحمل، وتقلل من الألم أثناء وبعد المخاض، كما تساعد على تحفيز إنتاج الحليب.
  • له طعم لذيذ مثل الشاي، وله خصائص مقوية للرحم.
  • هذه العشبة مصدر غني بالفيتامينات والمعادن وخاصة فيتامين ج.[2]

الشاي الأخضر

  1. مشروب صحي، يحتوي على الكافيين المعزز لعملية التمثيل الغذائي، وعلى عدد من مضادات الأكسدة.
  2. تشير الأبحاث إلى أن تناول الشاي الأخضر قد يزيد من حساسية الأنسولين، كما يقلل من مستويات الأنسولين لدى الأشخاص الأصحاء، وأولئك الذين يعانون من حالات مقاومة الأنسولين، مثل: السمنة ومرض السكري.
  3. من المفيد شرب كوب إلى ثلاثة أكواب يومياً من الشاي الأخضر لتحقيق الفائدة المطلوبة لعلاج الاضطراب الهرموني.[3]

بذور الحلبة

  1. تحتوي بذور الحلبة على (فيتويستروغنز)، والتي تساعد على توازن هرمون الأستروجين؛ مما يجعلها عشباً مهماً لموازنة الهرمونات الأنثوية.
  2. تشير الدراسات إلى أن الحلبة قد تساعد في حل مشكلة الألم في فترات الحيض أو عسر الطمث.
  3. قد تساعد هذه العشبة على زيادة انخفاض هرمون التستوستيرون وتحسين انخفاض الرغبة الجنسية لدى النساء.
  4. يمكن تناول الحلبة مع الشاي أو عبر المكملات الغذائية أو التوابل.[2]

جذور الهندباء

  1. تحتوي جذر الهندباء على نسبة عالية من هرمون الاستروجين وتساعد بإزالة السموم من الجسم، ما يلعب دوراً في إزالة السموم من الهرمونات الزائدة في الجسم.
  2. قد تساعد الهندباء في منع الإمساك وهذا بدوره يساهم في التخلص من الهرمونات الزائدة من الجسم.
  3. يمكن تناولها نيئة أو مطبوخة أو شرب منقوعها.[3]

جذور الزنجبيل

  1. جذور الزنجبيل مفيدة لموازنة الهرمونات الأنثوية، كما يحتوي خصائص مضادة للالتهابات، ويستخدم بشكل شائع لعلاج الغثيان.
  2. يقلل الزنجبيل من إنتاج البروستاجلاندين؛ مما يقلل الأعراض الشائعة المرتبطة بمتلازمة ما قبل الدورة الشهرية مثل التشنجات وتقلب المزاج والصداع.
  3. يمكن تناوله مع الشاي أو عن طريق التوابل أو إضافة الزنجبيل إلى عصائر الفاكهة.[3]

أسباب عدم توازن الهرمونات

تختلف الأسباب باختلاف الهرمونات أو الغدد المصابة، وتشمل الأسباب الشائعة لعدم التوازن الهرموني ما يلي:[1] 

  • قصور أو خمول أو فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • قصور الغدد التناسلية.
  • الأورام (حميدة أو سرطانية).
  • تضخم الغدة الكظرية الخلقي.
  • متلازمة كوشينغ.
  • الغدة الدرقية.
  • العلاج بالهرمونات.
  • اضطرابات الأكل.
  • الضغط العصبي.
  • داء السكري.
  • قصور الغدة الكظرية.
  • ورم الغدة النخامية.
  • علاجات السرطان.
  • الأدوية.

تتنوع أسباب اضطراب الهرمونات بشكل عام وكذلك تتعدد أعراضه، وبالمقابل فإن العلاج ممكن ومتاح وقد يكون بسيطاً، كما يمكن تدعيمه ببعض الأعشاب المفيدة لتجاوز هذه المشكلة وخاصة عند النساء، لكن يبقى الفحص الطبي هو المرشد الأول إلى السبب والعلاج.