التسمم الغذائي أسبابه وأعراضه وعلاجه

  • تاريخ النشر: الخميس، 10 سبتمبر 2020
التسمم الغذائي أسبابه وأعراضه وعلاجه
مقالات ذات صلة
ما هو مرض العضال؟
طريقة تحليل (CBC) وتحليل (CBC) للحامل
كل ما تريدين معرفته عن هرمون التستوستيرون

يبلغ عدد الإصابات العالمية بالتسمم الغذائي في كل سنة، حوالي  600 مليون شخص، أي بمقدار شخص من كل 10 أشخاص في العالم، ويموت منهم 420 ألف شخص، من بينهم 125 ألف طفل دون الخامسة من عمرهم. 

وذلك وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية. لذا سنتعرف ضمن هذا المقال على أسباب تسمم الطعام وأعراضه، بالإضافة إلى كيفية علاجه.

التسمم الغذائي

يعرف التسمم الغذائي، بأنه انتقال الأمراض إلى الجهاز الهضمي، عن طريق تناول الأطعمة الفاسدة أو الملوثة، التي تحمل أحد عوامل المرض كالبكتيريا والفيروسات والطفيليات أو المواد الكيميائية. 

وغالباً ما يكون التسمم بسيطاً ويتم الشفاء منه عن طريق العلاج الشخصي، وفي بعض الحالات يكون خطيراً، ويحتاج فيه المرضى للذهاب إلى المسشفى.

أعراض التسمم الغذائي

يختلف وقت ظهور اعراض التسمم الغذائي على الشخص المصاب، تبعاً لنوع ومصدر العدوى، إذ يمكن أن يتراوح من ساعة واحدة إلى 28 يوماً، وتشمل أعراض التسمم الشائعة على الأقل، ثلاثة من الأعراض التالية: [1]

أما أعراض التسمم الغذائي، التي يشير ظهورها إلى ارتفاع نسبة الخطر فهي:

  • بول أو براز دموي.
  • صعوبة في الرؤية أو التحدث.
  • التقيؤ بشكل مستمر ومتكرر.
  • حمى أعلى من 38 درجة مئوية.
  • ضعف بالعضلات ووخز في الذراعين.
  • استمرار الإسهال لأكثر من ثلاثة أيام.
  • أعراض الجفاف الشديد، ومنها جفاف الفم، إخراج كميات قليلة جداً من البول أو انعدامه.

أسباب التسمم الغذائي

تنقسم أسباب التسمم الغذائي إلى ثلاثة رئيسية، وهي: [4]

البكتيريا: تعتبر البكتيريا من أكثر المسببات لحالات التسمم الغذائي، حيث يصل عدد المصابين بالتسمم الغذائي في الولايات المتحدة الأميركية بسبب بكتيريا السالمونيلا إلى حوالي مليون حالة تسمم.

يدخل منها إلى المشفى ما يقارب 20000 حالة، بالإضافة إلى أنواع أكثر خطورة من البكتيريا، كالعطيفة (Campylobacter) والمطثية الوشيقية (Clostridium Botulinum) التي يمكن أن تكون قاتلة.

الطفيليات: يعتبر التسمم الغذائي الناجم عن الطفيليات أقل شيوعاً من التسمم الناجم عن البكتيريا، لكن ذلك لا يعني بأن الطفيليات التي تنتشر عن طريق الطعام أقل خطورة.

فالتوكسوبلازما مثلاً، تكون في أغلب الأحيان سبباً لحالات التسمم الغذائي، كما أن الطفيليات يمكن أن تعيش لسنوات في الجهاز الهضمي دون أن يتم اكتشافها، خاصة في حال كان الشخص يعاني من ضعف في جهاز المناعة، فغالباً ما تكون الآثار الجانبية أكثر خطورة بالنسبة إليه إذا استقرت الطفيليات في أمعائه.

الفيروسات: يعتبر التهاب الكبد الوبائي، من أكثر الحالات المرضية الخطيرة انتشاراً، حيث يسببه فيروس ينتقل عن طريق الطعام، كما يتسبب فيروس نوروفيروس (Norovirus) والمعروف أيضاً باسم فيروس نورووك.

بإصابة أكثر من 19 مليون شخص بالتسمم الغذائي سنوياً، وفي حالات نادرة، يمكن أن يكون قاتل، لذا يمكن أن يحدث التسمم الغذائي بسبب الفيروسات أيضاً.

الأشخاص الذين يشكل التسمم الغذائي خطورة على حياتهم

على الرغم من أن التسمم الغذائي، يكون بسيطاً في العديد من الحالات، إلا أنه يعد أكثر خطورة بالنسبة لمجموعة من الأشخاص، منهم: [2]

  • الرضع والأطفال دون سن الخمس سنوات، كون أنظمتهم المناعية لم تتطور بشكل كامل.
  • كبار السن، فكلما تقدم الإنسان بالعمر، تضعف سرعة وفعالية الإستجابة في جهازه المناعي.
  • النساء الحوامل، فخلال فترة الحمل، يمكن أن تزيد التغيرات التي تطرأ على الأيض والدورة الدموية لدى المرأة من خطورة التسمم الغذائي.
  • الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة، إذ تقلل الأمراض المزمنة، كداء السكري ومرض الكبد والإيدز أو تلقي العلاج الكيميائي أو الإشعاعي للسرطان من استجابة الجهاز المناعي للمصاب.

علاج التسمم الغذائي

في معظم الأحيان يشفى المصاب بالتسمم الغذائي في غضون عدة أيام، عن طريق اتباع حمية معينة ودون علاج، لكن في حال استمر التسمم لفترة أطول، يحتاج الشخص إلى طلب الاستشارة الطبية، كون علاجه يتم وفقاً لسبب المرض وشدة الأعراض.

ومن أبرز الأشياء التي يقوم بها المصابون بالتسمم الغذائي، هي: [2]

  • تناول بعض الأدوية التي تخفف من أعراض التسمم، كالإسهال والتقيؤ والغثيان.
  • الحصول على قسط كبير من الراحة، وهو أهم ما يجب أن يقوم به المصابون بالتسمم.
  • تجنب المشروبات التي تحتوي على كافيين، إضافة إلى مشروبات الطاقة، لأنها تلعب دوراً كبيراً في تهيج الجهاز الهضمي.
  • تعويض نقص السوائل، من أجل تعويض خسارة الجسم للأملاح والمعادن التي تقوم هي ذاتها بالحفاظ على توازن السوائل في الجسم.
  • تناول المضادات الحيوية في حال كان المصاب يعاني من أنواع معينة للتسمم الغذائي البكتيري وكانت أعراضه شديدة، لكن يجب الإشارة إلى المضادات الحيوية قد لا تنفع مع تسمم ناجم عن الفيروسات. 

بالإضافة إلى أنها يمكن أن تفاقم الأعراض في أنواع معينة من التسمم الغذائي الفيروسي أو البكتيري.

نصائح للوقاية من التسمم الغذائي

لأنه يقال بأن الوقاية خير من قنطار علاج، يمكنك اتباع مجموعة من النصائح التي تساهم في حمايتك من الإصابة بالتسمم الغذائي، وهي: [3]

  • لا تتناول طعاماً منتهي الصلاحية، حتى لو كانت رائحته جيدة.
  • اغسل يديك جيداً بالماء والصابون قبل تناول الطعام، أو خلال تحضيره.
  • طهي الطعام بشكل جيد، فهو الطريقة الأكثر فعالية في قتل البكتيريا والجراثيم.
  • لا تغسل اللحوم النيئة قبل الطهي، لأن ذلك قد يؤدي إلى انتشار البكتيريا في المطبخ.
  • خصص لوح لتقطيع اللحوم النيئة، فهي غالباً ما تكون مليئة بالبكتيريا الضارة، وأبعدها عن الأطعمة الجاهزة للأكل كالسلطة والفواكه والخبز.
  • اغسل مناشف الصحون بانتظام واتركها تجف قبل استخدامها مرة أخرى، فالمناشف المتسخة والمبللة مكان مثالي لانتشار الجراثيم.
  • نظف الأسطح التي تحضر عليها الطعام باستمرار، خاصة بعد أن تلامسها اللحوم النيئة أو البيض النيئ أو الأسماك والخضروات.

في الختام، عندما تظهر عليك ثلاثة أعراض على الأقل، من أعراض التسمم الغذائي، اطلب الاستشارة الطبية فوراً، لكي تحدد ما إن كنت قادراً على علاج إصابتك في المنزل، أم أنك بحاجة لدخول المشفى.

المصارد والمراجع:

[1]. مقال "التسمم الغذائي" منشور على موقع nhs.uk.

[2]. مقال "التسمم الغذائي" منشور على موقع mayoclinic.org.

[3]. مقال "10 طرق للوقاية من التسمم الغذائي" منشور على موقع nhs.uk.

[4]. مقال Carissa Stephens "التسمم الغذائي" منشور على موقع healthline.com.