أعراض المرض النفسي العصبي

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 20 أبريل 2022 آخر تحديث: الخميس، 22 سبتمبر 2022
أعراض المرض النفسي العصبي
مقالات ذات صلة
أعراض القولون العصبي النفسية
أعراض مرض القلب العصبي
أعراض المرض النفسي الشديد

الأمراض النفسية واسعة الطيف متعددة الأنواع والتفرعات، وجميعها ترتبط بتأثيرها النفسي على المريض ومحيطه، بحيث يختلف مزاجه وتفكيره وسلوكه، ومن أنواع الأمراض النفسية تلك المرتبطة بالأعصاب، فما هي أعراض المرض النفسي العصبي وما هي طرق علاجه المتاحة.

مفهوم المرض النفسي العصبي

يطلق عليه اسم العصاب النفسي (بالإنجليزية: Neurosis) وهو مرض تابع لفئة الأمراض النفسي، يختلف بكونه ذو مصدر عصبي، أي أنه مرتبط بسبب عصبي يقبع خلفه، يشعر فيه المريض بالضيق والعجز، فلا يستطيع أداء مهامه اليومية والاعتيادية بطريقة طبيعية، بل يكون قلقاً ومكتئباً غالب الوقت، كما أنه يشعر بالتعاسة دائماً، من ذلك تم إدراجه ضمن قائمة الأمراض النفسية لتسبق كلمة عصاب كلمة نفسي وبالإنجليزية تصبح Psychoneurosis). [1])

الأعراض

أعراض الأمراض النفسية متشابهة في عمومها، لكنها مختلفة في مدى حدتها من نوع إلى آخر وتأثيرها على المريض نفسه وعلى محيطه، من ذلك فإن أهم وأكثر الأعراض شيوعاً: [2]

  • الحزن المتواصل المبرر وغير المبرر.
  • ضعف التركيز مما يؤدي إلى إنتاج أفكار مشوشة ومضطربة.
  • المخاوف المفرطة.
  • الشعور بالذنب.
  • تغييرات مزاجية حادة بين الارتفاع والانخفاض.
  • الانسحاب الاجتماعي.
  • التعب الشديد وانعدام الطاقة.
  • مشاكل النوم.
  • الأوهام.
  • الهلوسات.
  • جنون العظمة.
  • عدم القدرة على التعامل مع المشاكل النفسية.
  • تغييرات في عادات الأكل.
  • الإدمان على الكحول أو المخدرات.
  • التفكير الانتحاري.
  • التفكير العدواني والغضب الشديد.
  • اضطراب الهوية الجنسية.

الأسباب

العصاب غالباً ما يرتبط بمشكلة عصبية أدت إلى مرض نفسي ويمكن شرحه عبر الآتي: [2]

  • هناك ما يسمى في العلم والطب بكيمياء الدماغ، أي أن هناك مواد كيميائية داخل الدماغ تفرز منه لتنتقل على هيئة إشارات، هذه الإشارات هي المسؤولة عن الشعور والإحساس بشتى أنواعه؛ الفرح والحزن والتعاسة والاكتئاب وغيرها، المواد الكيميائية هذه تسمى الناقلات العصبية، تُشكل هذه الناقلات مع بعضها البعض شبكات عصبية، وعند حصول أي تغيير في عمل ووظيفة هذه الناقلات فإنها تؤثر سلباً على نفسية المريض مما يجعله يدخل في دوامة الاضطرابات النفسية العاطفية.
  • عوامل وراثية أي أن الخطر متزايد بالإصابة بالمرض النفسي لمن لديه في العائلة مريض نفسي، فتلعب الجينات هنا دوراً مهماً وقد تؤدي إلى إصابة الشخص بالمرض.
  • العامل البيئي قبل الولادة ويقصد به تناول أو إدمان للأم أثناء حملها للكحول أو المخدرات.

عوامل الخطر

هناك عدد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض النفسي، بل تلعب دوراً أساسياً في الإصابة به؛ مثل: [2]

  • التاريخ المرضي للعائلة.
  • إصابة عنيفة في الرأس.
  • الظروف الحياتية القاسية؛ مثل الحرب.
  • إدمان الكحول والمخدرات.
  • الطفولة المعنفة والسيئة.
  • اضطراب نفسي سابق.
  • قلة العلاقات الاجتماعية الصحية.

الفئة المعرضة للإصابة

الأمراض النفسية والعقلية بالمجمل مُعرض لها الجميع، سواء بالغ أم طفل، وقد وجدت الإحصائيات بأن هناك 1 من بين 5 أشخاص بالغين يعاني من مرض نفسي، لكن غالباً ما تسجل حالات الاضطراب والمرض النفسي في مرحلة مبكرة من الحياة. [2]

المضاعفات

ترك المريض النفسي العصبي دون أي رعاية أو اهتمام وعلاج، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى فقدان الحياة، ومن أهم المضاعفات الأخرى: [2]

  • الانعزال الاجتماعي وصعوبة تكوين العلاقات.
  • التعاسة الشديدة وفقدان الرغبة بالحياة.
  • الإدمان.
  • الصراعات الأسرية الحادة.
  • الفقر.
  • مشاكل مالية وقانونية.
  • إيذاء النفس والانتحار.
  • ضعف جهاز المناعة.

طرق الوقاية

الأمراض النفسية لا يوجد أمامها أي طريقة وقائية لتجنب الإصابة بها، لكن يمكن السيطرة عليها والتحكم في الأعراض الناتجة عنها؛ فمثلاً: [2]

  • العمل مع الطبيب يداً بيد لتخفيف الأعراض باتباع نصائحه وإرشاداته.
  • مشاركة أفراد الأسرة الحالة المرضية وطلب العون منهم.
  • إجراء فحوصات روتينية بشكل دوري.
  • الاهتمام بالنفس عبر أخذ قسط من الراحة، والنوم الكافي، واتباع نمط حياة صحي من ناحية الغذاء والرياضة.

أنواع المرض النفسي

تم تصنيف الأمراض النفسية بحسب موعد ظهورها والأعراض المرافقة لها وأسبابها إلى الآتي: [3]

  • اضطرابات النمو العصبي (بالإنجليزية: Neurodevelopmental disorders).
  • الفصام والاضطرابات الذهانية (بالإنجليزية: Schizophrenia).
  • ثنائي القطب (بالإنجليزية: Bipolar).
  • اضطرابات الاكتئاب (بالإنجليزية: Depressive disorders).
  • اضطرابات القلق (بالإنجليزية: Anxiety disorders).
  • الوسواس القهري (بالإنجليزية: Obsessive-compulsive).
  • اضطراب الصدمة والضغوط (بالإنجليزية: Trauma- and stressor-related disorders).
  • الاضطراب الانفصامي (بالإنجليزية: Dissociative disorders).
  • الاضطرابات المرتبطة بالأعراض الجسدية (بالإنجليزية: Somatic symptom and related disorders).
  • اضطراب التغذية والأكل (بالإنجليزية: Feeding and eating disorders).
  • اضطراب الإخراج (بالإنجليزية: Elimination disorders).
  • اضطرابات النوم والاستيقاظ (بالإنجليزية: Sleep-wake disorders).
  • الاختلال الجنسي (بالإنجليزية: Sexual dysfunctions).
  • خلل النطق الجنسي (بالإنجليزية: Gender dysphoria).
  • اضطرابات السلوك التخريبية والسيطرة على الانفعالات (بالإنجليزية: Disruptive, impulse-control and conduct disorders).
  • اضطراب إدمان المواد (بالإنجليزية: Substance-related and addictive disorders).
  • الاضطرابات العصبية (بالإنجليزية: Neurocognitive disorders).
  • التقلبات الشخصية (بالإنجليزية: Personality disorders).
  • الجنون (بالإنجليزية: Paraphilic disorders).

العلاج

يبدأ علاج المرض النفسي العصبي من المريض ذاته وعائلته، إذ عليه تعلم السيطرة على اضطراباته والتحكم بها مع معاونة أفراد أسرته ومحبيه له، ويكون العلاج كالآتي:

العلاج الذاتي

على مريض الاضطراب النفسي العصبي تنظيم حياته وتغيير بعض عاداته وسلوكياته ليستطيع تجاوز مرضه والسيطرة عليه وتكون إجراءات العلاج كالآتي: [4]

  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي لمدة لا تقل عن 15 دقيقة يومياً، ويمكن أن تكون هذه الرياضة المشي فقط حتى يشعر بالتحسن.
  • التحدث مع أحد المقربين منه، سواء من العائلة أو الأصدقاء.
  • الحصول على النوم الكافي.
  • التوقف عن تناول الكحول والكافيين، واستبدال ذلك بالماء.
  • اعتماد نظام تغذية صحي ومتوازن يشتمل على الإفطار، والغداء، والعشاء.
  • إعادة ترتيب الأفكار.
  • كتابة المهام اليومية وتجديدها كل يوم.

العلاج الطبي النفسي

يتمحور هذا النوع من العلاج بإدخال المريض إلى مشفى الأمراض النفسية ومتابعة المريض عن كثب مع تقديم الدعم النفسي والاجتماعي له، كما يتضمن تقديم وصرف أدوية مهدئة من شأنها مساعدة المريض على التحكم بانفعالاته وسلوكياته. [5]

طرق التشخيص

يقوم الطبيب المُعاين للحالة بإجراء التالي لتشخيص المرض النفسي: [5]

  • تفقد التاريخ الطبي للمريض.
  • إجراء فحص بدني وحركي.
  • فحوصات مخبرية عامة.
  • التقييم النفسي عبر التحدث مع المريض وتحليل نفسيته ومشاعره وسلوكه العام.
  • التحدث مع أفراد العائلة وتقييمهم نفسياً.

متى يجب مراجعة الطبيب

ملاحظة الشخص نفسه أو أحد المحيطين به والمقربين منه أي من الأعراض السابقة توجب استشارة طبيب مختص بشكل فوري وعاجل قد لا تتطور وتصبح غير ممكنة السيطرة.

المرض النفسي قد يصيب أحد أصدقائنا أو المقربين منا، من ذلك يجب الاهتمام بهم وعرضهم على طبيب نفسي للتخفيف عنهم وتخفيف الأعراض.

  1. "مقال العصاب" ، المنشور على موقع britannica.com
  2. أ ب ت ث ج ح "مقال مرض عقلي" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  3. "مقال مرض عقلي" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  4. "مقال ما هو السلوك العصبي؟" ، المنشور على موقع webmd.com
  5. أ ب "مقال أمراض عقلية" ، المنشور على موقع medlineplus.gov