أعراض السرطان وعلاجه

  • تاريخ النشر: الجمعة، 11 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الخميس، 10 سبتمبر 2020
أعراض السرطان وعلاجه
مقالات ذات صلة
كل ما تريدين معرفته عن هرمون التستوستيرون
اليوم العالمي لمرض الزهايمر
سرعة الترسيب، استخداماتها وأسباب انخفاضها وارتفاعها

الإصابة بالسرطان قد تكون في بدايتها من دون عوارض وأعراض، ولكن مع تقدم المرض فقد تظهر عليك أعراض السرطان عندها عليك مراجعة الطبيب لتشخيص حالتك ووصف العلاج المناسب لك..

سنتعرف في هذا المقال على أعراض السرطان، وتشخيص الإصابة بمرض السرطان وعلاج السرطان.

أعراض السرطان

تختلف أعراض السرطان باختلاف نوع السرطان الذي قد تصاب به، ولكن بشكل عام هذه هي أبرز أعراض مرض السرطان [1]:

  • التعب والإعياء.
  • ظهور كتلة أو منطقة سميكة يمكنك الإحساس بها تحت الجلد.
  • تغيرات الوزن، سواء زيادة الوزن أو فقدان الوزن.
  • تغيرات في الجلد، مثل اصفرار الجلد أو سواده أو احمراره، أو القروح التي لا تلتئم، أو التغيرات التي تظهر في الشامات إن كانت لديك.
  • تغيرات في عادات الأمعاء أو المثانة.
  • السعال المستمر أو صعوبة التنفس.
  • صعوبة البلع.
  • بحة في الصوت.
  • عسر الهضم المستمر أو عدم الراحة بعد تناول الطعام.
  • آلام المفاصل أو العضلات المستمرة غير المبررة.
  • الحمى المستمرة.
  • التعرق الليلي.
  • نزيف أو كدمات.

تشخيص الإصابة بالسرطان

إذا شعرت بأعراض مرض السرطان التي أوردناها في الفقرة السابقة، فعليك مراجعة الطبيب لتشخيص حالتك والتحقق من إصابتك بالسرطان من عدمها، حيث سيجري لك الطبيب الفحوصات والاختبارات التالية [2]:

  • اختبار بدني:

سيفحص طبيبك مناطق بجسمك للتأكد إن كان هناك كتل قد تشير إلى وجود ورم، أو تغيرات في لون الجلد أو تضخم العض، والتي قد تشير إلى وجود سرطان.

  • تحاليل الدم والبول:

تساعد هذه الاختبارات طبيبك على تحديد الشذوذات التي يمكن أن يسببها السرطان. فعلى سبيل المثال، إذا كنت مصاباً بسرطان الدم فسيظهر تحليل الدم عدد أو نوع غير معتاد من خلايا الدم البيضاء.

  • اختبارات التصوير:

تسمح اختبارات التصوير لطبيبك بفحص عظامك وأعضائك الداخلية بطريقة غير جراحية. قد تشمل اختبارات التصوير المستخدمة في تشخيص السرطان فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT).

مسح العظام، التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، التصوير المقطعي بانبعاث البوزيترون (PET)، الموجات فوق الصوتية والأشعة السينية.

  • أخذ خزعة:

يجمع طبيبك عينة من الخلايا لتحليلها في المختبر، يعتمد إجراء الخزعة المناسب لك على نوع السرطان وموقعه. الخزعة هي الطريقة الوحيدة لتشخيص السرطان بشكل نهائي في معظم الحالات.

هل السرطان مرحلة واحدة أم عدة مراحل؟

قد يخطر ببالك السؤال التالي: هل للسرطان مراحل أم أنه مرحلة واحدة؟

في الواقع، مرض السرطان ليس مرحلةً واحدة بل عدة مراحل رتبها الأطباء من المرحلة الأولى إلى المرحلة الرابعة.

تكون المرحلة الأولى الأقل خطورة وانتشاراً والمرحلة الرابعة الأكثر خطورة وانتشاراً.

عند تشخيص إصابة الشخص بالسرطان يقوم الطبيب من خلال الاختبارات والتحاليل بتحديد أي مرحلة من مراحل تطور السرطان وهذا يساعده في تحديد طريقة العلاج [2].

أهداف علاج السرطان

عندما يختار الطبيب طريقة علاجك من السرطان فسيكون له هدف من الأهداف التالية [2]:

  • الشفاء:

أي شفائك من السرطان وعودتك للحياة الطبيعية، هذا الهدف يتوقف على نوع السرطان المصاب به والمرحلة التي وصل إليها.

  • استئصال السرطان بعملية جراحية:

أي إزالة أي أثر للسرطان من جسمك من خلال إجراء عملية جراحية واستئصال السرطان.

  • العلاج المساعد:

هدفه قتل أي خلايا سرطانية قد تبقى بعد استئصال السرطان، ومن هذه العلاجات: العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والعلاج بالهرمونات.

  • العلاجات المخففة للأعراض:

يمكن استخدام الجراحة والإشعاع والعلاج الكيميائي والعلاج بالهرمونات لتخفيف العلامات والأعراض. قد تخفف الأدوية أعراضاً مثل الألم وضيق التنفس.

خيارات علاج السرطان

هناك خيارات عديدة أمام طبيبك لعلاجك من السرطان وهذه الخيارات هي [2]:

  • العملية الجراحية:

الهدف من العملية الجراحية إزالة السرطان أو أكبر قدر ممكن من السرطان من جسمك.

  • العلاج الكيميائي:

يستخدم العلاج الكيميائي الأدوية لقتل الخلايا السرطانية.

  • العلاج الإشعاعي:

يستخدم العلاج الإشعاعي حزماً عالية الطاقة، مثل الأشعة السينية، لقتل الخلايا السرطانية.

  • زرع النخاع العظمي أو زرع نقي العظام أو زرع الخلايا الجذعية:

يمكن لعملية زرع النخاع العظمي استخدام الخلايا الخاصة بك أو الخلايا جذعية من متبرع، حيث تسمح عملية زرع النخاع العظمي لطبيبك باستخدام جرعات أعلى من العلاج الكيميائي لعلاج السرطان. يمكن استخدامه أيضاً لاستبدال نخاع العظام المصاب.

  • العلاج المناعي:

يستخدم العلاج المناعي، المعروف أيضاً باسم العلاج البيولوجي، جهاز المناعة في جسمك لمحاربة السرطان، حيث يمكن أن يساعد العلاج المناعي جهازك المناعي على "رؤية" السرطان ومهاجمته.

  • العلاج بالهرمونات:

بعض أنواع السرطان تغذيها هرمونات الجسم، تشمل الأمثلة سرطان الثدي وسرطان البروستاتا، قد تؤدي إزالة هذه الهرمونات من الجسم أو حجب آثارها إلى توقف نمو الخلايا السرطانية.

  • العلاج الدوائي المستهدف:

يركز العلاج الدوائي المستهدف على تشوهات محددة داخل الخلايا السرطانية تسمح لها بالبقاء، حيث يستخدم الأدوية لمنع جينات أو بروتينات معينة تحتاجها الخلايا السرطانية للنمو من الوصول إليها.

الطب البديل لعلاج السرطان

لم يثبت أي علاج بديل فعالية في علاج السرطان، لكنه قد يخفف من الأعراض التي يسببها السرطان وعلاجه، مثل التعب والغثيان والألم، بكل الأحوال اسأل طبيبك قبل استخدام الطب البديل، وتشمل خيارات الطب البديل ما يلي [2]:

التأقلم مع مرض السرطان

ليس سهلاً أن تكون مصاباً بالسرطان، فقد تغير إصابتك بالسرطان حياتك كلها، وقد تختلف ردة فعلك عند تلقي الخبر بين التفهم والصدمة والاكتئاب، سنقدم لك فيما يلي بعض الخيارات التي تساعدك في التأقلم مع وضعك الجديد [2]:

  • اعرف أكثر عن السرطان:

اسأل طبيبك كل ما يخطر ببالك من أسئلة، ما هو السرطان؟ في أي مرحلة أنت؟ خيارات العلاج التي قد يخضعك لها.

  • وثق علاقاتك مع عائلتك ومحيطك:

فهو أكبر بيئة داعمة لك، سيعطونك الثقة بقدرتك على مقاومة المرض والحد من أعراضه.

  • أفرغ ما في جعبتك من هواجس:

إذا كانت لديك هواجس أو توقعات لتطور حالتك فلا تبقها في قلبك بل أخبرها لشخص مقرب لك مستعد لسماعك كصديقة أو أحد أفراد عائلتك.

الكشف المبكر عن السرطان يخفف عنك الكثير من الألم والمعاناة كما أنه يزيد فرصك بالشفاء التام من هذا المرض، لذا إذا ظهرت عليك أي أعراض من الأعراض التي ذكرناها في سياق هذا المقال فراجع الطبيب على الفور لتشخيص حالتك بأسرع وقتٍ ممكن.

المراجع والمصادر

[1] مقال السرطان الأعراض والأسباب، منشور في موقع mayoclinic.org.

[2] مقال السرطان التشخيص والعلاج، منشور في موقع mayoclinic.org.