أسرع طريقة لإدرار الحليب - النظام الغذائي الذي يزيد من إدرار الحليب

  • تاريخ النشر: الأحد، 05 ديسمبر 2021 آخر تحديث: منذ 3 أيام
أسرع طريقة لإدرار الحليب - النظام الغذائي الذي يزيد من إدرار الحليب
مقالات ذات صلة
إدرار الحليب
فوائد حليب الجمل وقيمته الغذائية
ما هو الحليب الصناعي؟ وأخطاء الأم عند تغذية الرضيع بالحليب الصناعي

تؤكد أحدث الدراسات أن النظام الغذائي المتبع أثناء الرضاعة الطبيعية وخلال فترة الحمل يؤثر بشدة على إدرار الحليب الذي له تأثيرات صحية نفسية على الأم والطفل.

سوف يتمتع الرضيع الذي يرضع من ثدي أمه بجميع العناصر الغذائية الضرورية وذلك بفضل وجود هذه العناصر في الحليب، والذي يمثل أيضًا من بين الأمور الأخرى الوسيلة الأكثر فاعلية لمرور الأجسام المضادة من الأم إلى الرضيع وحمايته من بعض أكثر أمراض الأطفال شيوعًا مثل التهابات الأذن والتهاب المعدة والأمعاء والتهابات الجهاز التنفسي والتهابات المسالك البولية.

إذا كنتِ ترعين طفلكِ وتخشين على صحته، سنوضح لكِ أسرع طريقة لإدرار الحليب والأطعمة والمشروبات التي ننصح بتناولها وتلك التي ننصح بتجنبها

أسرع طريقة لإدرار الحليب من الثدي

إن اتباع نظام غذائي متوازن لا يساعد فقط على إدرار الحليب، بل إنه مهم للغاية للصحة وأفضل ما يمكنك القيام به.

أسرع طريقة لإدرار الحليب من الثدي هي إرضاع الطفل باستمرار. فكلما زادت عدد رضعاته، زادت كمية الحليب لديك.

يجب عليكِ أن تعرفي متى يكون الطفل جائعًا لإرضاعه في الوقت المناسب، هذا يضمن عدم توقف إنتاج الحليب، فحين يقوم الطفل بمص الحليب من الثدي، تحفز الهرمونات في الجسم إنتاج المزيد من الحليب.

الحاجة الغذائية للأم المرضعة

أثناء الرضاعة الطبيعية، تزداد الاحتياجات الغذائية للأم لأن إنتاج الحليب يأخذ من العناصر الموجودة في جسمها ويسبب خسارة الكثير من السعرات الحرارية.

لهذا السبب، يجب زيادة من حوالي 2100 - 2200 سعرة حرارية والتي يتم الحصول عليها من خلال النظام الغذائي إن كانت المرأة ذات بنية متوسطة، وخلال فترة الرضاعة الطبيعية، يجب الحلول على حوالي 200 سعرة حرارية من خلال الأطعمة المغذية للغاية مثل البروتين. ويقول الخبراء إنه شرط ضروري للحفاظ على صحة الأم والطفل.

 مصادر البروتين

شاهدي أيضاً: مصادر البروتين

قواعد الغذاء الصحي أثناء الرضاعة

من المستحسن أن يكون النظام الغذائي للأم وخاصة في هذه الفترة متوازنًا بشكل جيد من خلال توفر جميع العناصر الغذائية، وهي الدهون والبروتينات والكربوهيدرات والفواكه والخضار. يمكن تناول أي طعام بكميات معقولة ولكن يفضل تجنب الحلويات والدهون الكثيرة والأطعمة المقلية والتوابل.

لتغطية الحاجة المتزايدة للبروتين والكالسيوم مقارنة بالنظام الغذائي أثناء الحمل يوصي الخبراء بما يلي:

تناول وجبة خفيفة إضافية من الحليب أو اللبن أو الجبن.

استهلاك الفاكهة والخضراوات وخاصة ذات اللون الأخضر الداكن نظرًا لما تحتويه من الأملاح المعدنية والفيتامينات.

تناول الأسماك الزيتية للحصول على أحماض أوميجا 3 الدهنية إضافة للحوم والبيض وزيت الزيتون (حيث أن حمض الأوليك ضروري لنضج الجهاز العصبي للرضيع) والبقوليات.

شرب كمية وفيرة من الماء، ما يعادل 2.5 لتر على الأقل في اليوم وترتفع إلى 3 لترات في الصيف.

استبعاد الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.

أثناء الرضاعة يجب أن يكون استهلاك الكافيين معتدلًا، الكافيين موجود في القهوة والشاي والمشروبات التي تحتوي على الكولا والكحول، حيث يمكن أن تسبب هذه المواد التهيج والأرق عند الأطفال حديثي الولادة. إذا لزم الأمر، يفضل شرب المنتجات منزوعة الكافيين.

يجب التوقف تمامًا عن شرب المشروبات الروحية مثل الكحول لأنه يمر إلى الحليب كما يمكن أن يثبط إمداد الحليب ويسبب نقص السكر في الدم والتقيؤ والإسهال عند الرضيع.

يجب استبعاد النبيذ بما في ذلك الخالي من الكحول.

يجب التقليل من استهلاك الشوكولاتة.

الأطعمة غير موصى بها أثناء الرضاعة

فمن الأفضل عدم إدراج (ما لم يكن قد تم بالفعل في النظام الغذائي أثناء الحمل) الملفوف والثوم والبصل والهليون والخيار والفراولة والعنب والكرز والخوخ والمشمش والجبن والقشريات والمحار والمسكرات والحلويات والكاكاو. حيث يمكن لبعض هذه الأطعمة في الواقع أن تغير طعم الحليب والبعض الآخر يضر بالطفل والبعض الآخر يعرضه لخطر الحساسية. علاوة على ذلك، يُنصح أيضًا بتجنب الأطعمة التي قد تلاحظ الأم وجود علاقة بين تناولها وعدم رضا الرضيع على الحليب.