علاج التهاب المسالك البولية لدى النساء والرجال والأطفال

  • تاريخ النشر: السبت، 17 أكتوبر 2020
علاج التهاب المسالك البولية لدى النساء والرجال والأطفال
مقالات ذات صلة
علاج الانفلونزا بالأعشاب
أعشاب ووصفات لتنزيل الدورة الشهرية المحتبسة
علاج الصداع النصفي بطرق طبيعية

يصيب التهاب البول أو ما يعرف بالتهاب المسالك البولية، أحد أعضاء الجهاز البولي (الكليتين والحالبين والمثانة والإحليل) المسؤولة عن تخزين البول والتخلص منه، ما يسبب ألماً في الظهر وأسفل البطن، بالإضافة إلى الإحساس بالحرق أثناء التبول، وغيرها من الأعراض المزعجة. لذا سنتعرف ضمن هذا المقال على كل ما يتعلق بعلاج التهاب المسالك البولية.

ما هي طرق علاج التهاب البول بالاعشاب؟

يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام المضادات الحيوية إلى ضرر في البكتيريا الطبيعية بالمسالك البولية، لذا يمكن اعتماد الأعشاب الطبيعية في علاج هذا النوع من الالتهابات، ومنها: [3]

  • الثوم لعلاج التهاب المسالك البولية: يدخل استخدام الثوم في علاج العديد من الالتهابات الفطرية والفيروسية والبكتيرية، إذ يحتوي الثوم على مركب الأليسين، والذي له تأثير قوي ومضاد لمجموعة متنوعة من البكتيريا المسببة للعدوى، ومنها الإشريكية القولونية.
  • التوت البري لعلاج التهاب المسالك البولية: يحتوي التوت البري على مركبات كيميائية كحمض الهيبوريك والأنثوسيانين ودي – مانوز، والتي تساهم في الحد من قدرة البكتيريا المعدية على الالتصاق بالمسالك البولية، ما يعيق نموها وقدرتها على التسبب في العدوى.
  • الشاي الأخضر لعلاج التهاب المسالك البولية: حيث يحتوي الشاي الأخضر على كميات كبيرة من البوليفينول وEpigallocatechin، والتي لها تأثير قوي مضاد للميكروبات وسلالات الإشريكية القولونية المسببة لعدوى المسالك البولية.
  • البقدونس لعلاج التهاب المسالك البولية: يمكن أن يدخل مغلي البقدونس في علاج التهاب المساللك البولية، إذ له تأثير مدر للبول، ما يساعد في طرد البكتيريا المسببة للالتهاب.
  • البابونج لعلاج التهاب المسالك البولية: يستخدم البابونج المغلي أيضاً في علاج التهاب البول، كونه يمتلك تأثيراً مدراً ضعيفاً للبول، كما أنه يحتوي على مركبات ذات خصائص مضادة للالتهابات والبكتيريا.
  • النعناع لعلاج التهاب المسالك البولية: تحتوي أوراق النعناع على مجموعة من المركبات التي تعمل كمضاد للعديد من الجراثيم والبكتيريا المسببة لمرض المسالك البولية مثل الإشريكية القولونية، بالإضافة إلى مساعدتها في تقليل مقاومة البكتيريا لأدوية المضادات الحيوية.
  • الهندباء لعلاج التهاب المسالك البولية: إذا لها تأثير قوي مدر للبول، ما يساهم في غسل المثانة وتخفيف الأعراض، وتعرف هذه النبتة أيضاً باسم "الهندبي".
  • دي- مانوز (D-mannose) لعلاج التهاب المسالك البولية: وهو نوع من السكر البسيط الذي يستخدم بشكل متكرر لمنع وعلاج التهابات المسالك البولية الخفيفة، ويتواجد في مجموعة من الأطعمة الطبيعية، كالتوت البري والتفاح والبرتقال، كما يتواجد على شكل مسحوق أو أقراص.
  • أوفا أورسي لعلاج التهاب المسالك البولية: وتعرف باسم أوراق عنب الدب، حيث استخدمت لعدة قرون ضمن الطب التقليدي والشعبي، كعلاج لعدوى التهاب المسالك البولية.

علاج التهاب المسالك البولية لدى الرجال

يعتمد علاج التهاب المسالك البولية بالنسبة للرجال، على تناول المضادات الحيوية، بناءً على اختيار الطبيب المختص، وتكون الجرعة للرجل إما مرة أو مرتين في اليوم، ولمدة من 5 إلى 7 أيام أو أكثر، ومن المفترض أن يشعر الرجل بتحسن ملحوظ في غضون يومين إلى ثلاثة أيام، وفي حال لم تختف الأعراض بعد ذلك، فيجب استشارة الطبيب مجدداً.

كما من المهم أيضاً الإكثار من شرب السوائل، فذلك يساعد في طرد البكتيريا من الجهاز البولي، بالإضافة إلى إمكانية استخدام الأعشاب الطبيعية في رحلة العلاج. [4]

علاج التهاب المسالك البولية لدى النساء

تصيب بكتيريا البول النساء بشكل أكبر من الرجال، ويعود السبب في ذلك إلى قصر الإحليل لديهن، وقربه من الشرج، ما يزيد من احتمالية انتقال البكتيريا إليه، ويتم علاجه أيضاً بالمضادات الحيوية، التي يحددها الطبيب المختص بناء على طبيعة العدوى. 

كما يمكن تناول الأعشاب الطبيعية التي تستخدم في علاج التهاب المسالك البولية، إلى جانب القيام ببعض العادات الضرورية، وهي غسل الجهاز التناسلي من الأمام إلى الخلف، والتبول عند الحاجة وعقب الجماع مباشرة، وعدم استخدام الدش المهبلي. [1]

علاج التهاب المسالك البولية لدى الأطفال

يتطلب التهاب المسالك البولية عند الأطفال، علاجاً سريعاً بالمضادات الحيوية، وذلك منعاً لتلف الكلى، ويحدد نوع البكتيريا وشدة العدوى التي سببتها لدى الطفل، نوع المضاد الحيوي المستخدم وطول فترة العلاج، ومن المضادات الحيوية الأكثر استخداماً للأطفال، هي: أموكسيسيلين، أموكسيسيلين وحمض الكلافولانيك، السيفالوسبورينات، نتروفورانتوين، سلفاميثوكسازول – تريميثوبريم، دوكسيسيكلين ( فقط للأطفال فوق سن 8).

في حال تم تشخيص الطفل أنه مصاب بعدوى بسيطة في المثانة، فإن علاجه يكون  بالمنزل وعبر المضادات الحيوية، أما في حال كانت العدوى شديدة، فإن ذلك يستدعي دخول المستشفى واستخدام السوائل الوريدية و المضادات الحيوية.

اتصل فوراً بالطبيب المختص، في حال ساءت الأعراض أو استمرت لأكثر من ثلاثة أيام خلال فترة علاج الطفل بالمنزل، أو ظهرت على الطفل أحد الأعراض التالية: حمى أعلى من 38.3 درجة مئوية، ألم، تقيؤ، طفح جلدي، تورم، تغييرات في التبول. [2]

علاج التهاب المسالك البولية طبيعياً في المنزل

على الرغم من أهمية وضرورة طلب الاستشارة الطبية، عند الإصابة بالتهاب المسالك البولية، إلا أنه بإمكان الشخص تجنب هذا التهاب وعلاجه، من خلال اتباع عدة عادات: [5]

  • شرب كميات كبيرة من الماء: إذ يعتبر أحد أسهل الطرق للمساعدة في الوقاية من عدوى المسالك البولية وعلاجها، فالماء يزيل الفضلات من الجسم بكفاءة مع الاحتفاظ بالعناصر الغذائية والإلكتروليتات الحيوية، كما زيادة نسبة الماء تخفف البول وتسرع من رحلته عبر الجهاز البولي، ما يجعل من الصعب على البكتيريا الوصول إلى خلايا الجهاز البولي وإحداث العدوى.
  • التبول عند الحاجة: حيث يؤدي التبول المتكرر إلى التخلص من البكتيريا الموجودة في المسالك البولية، ويقلل من نسبة انتقالها إلى خلايا الجهاز البولي وتشكيل العدوى.
  • تناول الأعشاب الطبيعية: فالعديد من النباتات تساهم بشكل فعال في علاج عدوى المسالك البولية، كونها تحتوي مركبات تمنع بكتيريا الإشريكية القولونية من الالتصاق بخلايا الجهاز البولي، ومن هذه الأعشاب: الثوم، التوت البري، البابونج البقدونس، النعناع، الشاي الأخضر.
  • تناول البروبيوتيك: إذ يمكن أن تساعد البكتيريا المفيدة المعروفة باسم البروبيوتيك، في الحفاظ على صحة المسالك البولية وخلوها من البكتيريا الضارة، وتوجد البروبيوتيك في العديد من منتجات الألبان المخمرة، كلبن الزبادي والكفير وبعض أنواع الجبن، كما يمكن أيضاً تناول البروبيوتيك على شكل كبسولة أو مسحوق يمزج في الماء.
  • تناول كميات كافية من فيتامين C: حيث يتفاعل فيتامين C مع النترات في البول لتكوين أكاسيد النيتروجين، الذي يمكن أن يساهم بقتل البكتيريا.
  • الحفاظ على النظافة الجنسية: فالاتصال الجنسي يساهم بدخول البكتيريا والميكروبات من خارج الجسم إلى المسالك البولية، لذا تلعب ممارسة النظافة الجنسية، دوراً فعالاً في تقليل عدد البكتيريا التي يمكن أن تنتقل أثناء الجماع.

في الختام، عند الشعور بأنك تعاني من أعراض التهاب المسالك البولية، اطلب الاستشارة الطبية فوراً، وحاول أن تتبع العادات الصحية التي تساهم في تجنب الإصابة بالتهاب البول.