أنواع الرضاعة وتأثير الرضاعة على المرضع

  • تاريخ النشر: الأحد، 01 نوفمبر 2020
أنواع الرضاعة وتأثير الرضاعة على المرضع
مقالات ذات صلة
متلازمة التوأم المتلاشي، مرض كيميرا
بكاء الطفل أثناء الرضاعة
الأعراض المبكرة للحمل

هل أنت حامل أم أنجبت للتو؟ أترضعين طفلك رضاعة طبيعية أم صناعية؟ ماذا تعرفين عن تأثير الرضاعة على الأم؟ هل من علاقة بين الرضاعة وتساقط الشعر؟

سنتعرف في هذا المقال على أنواع الرضاعة والرضاعة بعد الولادة القيصرية، الرضاعة والدورة، الرضاعة والحمل، الرضاعة وتساقط الشعر، تأثير الرضاعة على الأم، مدة الرضاعة للأطفال بحسب العمر.

أنواع الرضاعة

هناك نوعان من الرضاعة للطفل هما [1] و [2]:

  • الرضاعة الطبيعية: عندما ترضعين طفلك من حليب ثديك، حيث يؤمن الحليب الذي يفرزه ثدييك بعد الولادة العناصر الضرورية لطفلك خلال الأشهر الأولى من حياته.
  • الرضاعة غير الطبيعية: تعرف أيضاً بالرضاعة الصناعية، حيث تستخدمين حليب صناعي خاص بالرضع لتغذية طفلك عوضاً عن حليب الثدي، ويعرف الحليب الصناعي باسم حليب الأطفال، ويُصنع عادةً من حليب الأبقار الذي تم معالجته لجعله أكثر ملاءمة للأطفال الرضع.

الرضاعة الصناعية الصحيحة

تقوم الرضاعة الصناعية الصحيحة لطفلك على استخدام الحليب الصناعي الأول للرضع وهو الصيغة الوحيدة التي يحتاجها طفلك، حيث يوفر الحليب الصناعي للأطفال العناصر الغذائية التي يحتاجونها للنمو والتطور ويمكن لطفلك الاستمرار في تناوله عندما تبدأين في تقديم الأطعمة الصلبة في حوالي 6 أشهر وشربها طوال عامهم الأول [2].

مدة الرضاعة للأطفال بحسب العمر

يوصي العديد من الخبراء الطبيين، بما في ذلك الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) والكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء، بشدة بالرضاعة الطبيعية لمدة 6 أشهر. بعد إدخال الأطعمة الأخرى، توصي بالاستمرار في الرضاعة الطبيعية خلال السنة الأولى من عمر الطفل [2].

عدد مرات الرضاعة للأطفال بحسب العمر

يعتمد عدد المرات التي يجب أن ترضع فيها طفلك على ما إذا كان طفلك يفضل وجبات صغيرة متكررة أو وجبات أطول، سوف يتغير هذا مع نمو طفلك، وفق ما يلي [2]:

  • المواليد الجدد: غالباً ما يرغب المواليد الجدد في الرضاعة كل ساعتين أو ثلاث ساعات.
  • الرضع في عمر الشهرين: بحلول شهرين، الرضاعة تصبح مرة كل ثلاث أو أربع ساعات.
  • الرضع في عمر ستة أشهر: وبحلول ستة أشهر، يرضع معظم الأطفال مرة كل أربع أو خمس ساعات.

الرضاعة بعد الولادة القيصرية

إذا أنجبت طفلك من خلال الولادة القيصرية، فقد تعاني من تأخر إفراز الحليب من ثدييك، فمعظم السيدات ينتقل الحليب من اللبأ (الحليب المبكر) إلى الحليب الناضج بعد 72 ساعة من الولادة، يمكنك تسريع عملية خروج الحليب من خلال وضع طفلك على حضنك وجعله يمص ثديك كي ينشط خلايا إنتاج الحليب في ثدييك [3].

الرضاعة والدورة

تؤثر الرضاعة على الدورة، فجميع الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية كاملة لا يعانين من فترات الحيض لمدة 3 - 6 أشهر أو أكثر. وهذا ما يسمى بانقطاع الطمث المرضي، فالرضاعة الطبيعية الكاملة تعني أن الطفل يعتمد كلياً على أمه في التغذية وتلبية جميع احتياجاته، كما أن كثرة الرضاعة تمنع إفراز الهرمونات التي تجعل جسمك يبدأ الاستعدادات الشهرية للحمل الجديد [4].

الرضاعة والحمل

الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل آمنة، فعلى الرغم من إمكانية وجود كميات ضئيلة من هرمونات الحمل في حليبك، إلا أنها لا تضر برضيعك، إضافةً لذلك يتم إطلاق الأوكسيتوسين بكميات صغيرة أثناء الإرضاع، لذلك لا يكفي للحث على الولادة المبكرة، بالتالي تكون التقلصات التي يسببها هذا الهرمون طفيفة جداً ونادراً ما تزيد من فرصة حدوث إجهاض [5].

الرضاعة وتساقط الشعر

يعد تساقط الشعر بعد الولادة تغيراً طبيعياً -ومؤقتاً-ولا علاقة له بالرضاعة الطبيعية، حيث تعود معظم النساء إلى دورة نمو الشعر المعتادة بين 6 و12 شهراً بعد الولادة. فماذا لو لم يتوقف التساقط بعد 12 شهراُ؟

إذا شعرت أن تساقط شعرك أكبر من المعتاد، أو إذا لم تعد الأمور إلى طبيعتها بحلول الوقت الذي يبلغ فيه طفلك 12 شهراً، فاستشيري طبيبك، حيث يمكن أن يحدث تساقط الشعر المفرط بسبب حالات شائعة وسهلة العلاج بعد الولادة مثل قصور الغدة الدرقية أو فقر الدم الناجم عن نقص الحديد [6].

تأثير الرضاعة على الأم

إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية فيمكن أن يكون لذلك تأثير سلبي عليك، سنتعرف في هذه الفقرة على تأثير الرضاعة على الأم بالتفصيل [7]:

  • آلام الظهر: أحد الآثار الجانبية للرضاعة هو آلام الظهر، فعندما تنحني لوضع طفلك على صدرك لترضعيه، فهذا سيسبب لك آلاماً في الظهر نتيجة وزن طفلك. فما هو الحل؟

اجلسي وظهرك مستقيماً أثناء إرضاع طفلك، وابحثي عن طريقة لرفع طفلك إليك، على سبيل المثال، استخدمي وسائد إضافية في حجرك. سيقلل ذلك من الوزن الذي يجب أن تحمليه ويمنعك من الانحناء لحمل طفلك الرضيع.

  • الكدمات: يمكن أن تسبب الرضاعة الطبيعية بعض الكدمات الكبيرة على ثدييك، خاصةً إذا كان طفلك الصغير يضغط على ثديك أثناء فترة الرضاعة، ففكري في تغطية يديه بالقفازات.
  • متلازمة النفق الرسغي: النفق الرسغي هو ممر في المعصم يتكون من الأربطة والعظام. يحمي الأوتار وكذلك العصب المتوسط. الضغط على هذا العصب يمكن أن يسبب متلازمة النفق الرسغي. قد تعاني الأمهات المرضعات من أعراض النفق الرسغي أكثر حدة من الأمهات غير المرضعات. فما هو علاجه؟

إذا كنت تعتقدين أنك تعاني من النفق الرسغي، فتواصلي مع طبيبك بشأن مخاوفك وأخبريه أنك مرضعة، حيث قد يعالج متلازمة النفق الرسغي من خلال ما يلي:

  • التجبير: هو خيار غير جراحي قد يقترحه طبيبك كعلاج.
  • مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية: تستخدم بشكل شائع في حالات النفق الرسغي الذي تعانين منه بسبب الرضاعة.
  • التشنجات: عندما ترضعين، ينتج جسمك هرمونات مثل: الأوكسيتوسين، المسؤول عن مساعدة الرحم على التقلص إلى حجمه قبل الحمل، فعندما ينكمش، قد يتشنج، هذا أمر طبيعي أثناء الرضاعة الطبيعية وعلامة على أن جسمك يفعل ما يفترض أن يفعله.
  • هشاشة العظام: أثناء الرضاعة الطبيعية قد تفقدين نسبة صغيرة من كتلة عظامك، لذا حافظي على قوة عظامك من خلال ممارسة الرياضة وتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الخضروات والحليب. يمكنك أيضاً التحدث مع طبيبك حول إيجاد مكمل.

الرضاعة مهمة جداً للطفل، ولكن إذا كانت طبيعية فهي أفضل من الرضاعة الصناعية، ولكن عليك أن تكوني مستعدة للآثار الجانبية التي قد تعانين منها نتيجة الرضاعة الطبيعية والتعامل معها بشكل صحيح.