العلاج النفسي في السعودية

  • بابونجبواسطة: بابونج تاريخ النشر: السبت، 14 نوفمبر 2020
العلاج النفسي في السعودية
مقالات ذات صلة
السياحة العلاجية في جورجيا
زراعة الشعر بالخلايا الجذعية في السعودية والأردن ومصر وتركيا
نظمت حفلاً بعنوان "استعدوا لتايلاند 2021 المذهلة

كان الاهتمام بالعلاج والطب النفسي في السعودية قليلاً في الماضي، حيث لم يكن يحظى بمكانة هامة في البلاج، لكن مع حلول الخمسينات من القرن الماضي بدأ الوضع يتغير، مع تأسيس مستشفيات ثم مراكز للعلاج النفسي ما ساعد على تطوير هذا المجال بشكل تدريجي وبالتالي علاج المصابين بالأمراض و الاضطرابات النفسية.

في هذا المقال سنتعرف على العلاج النفسي في السعودية، ومراكز العلاج النفسي  في السعودية وخصائص هذا العلاج.

العلاج النفسي في السعودية

بدأ علاج الأمراض النفسية في السعودية خلال الخمسينيات من القرن الماضي، مع بناء أول مستشفى للأمراض النفسية في الطائف، ثم تم بناء ثاني مستشفى عام 1960 في المدينة المنورة، وبعده مستشفى أرامكو في الظهران.

عملت هذه المشافي على علاج مختلف المشاكل والاضطرابات النفسية في المملكة العربية السعودية، وكان التقدم تدريجياً في مجال العلاج النفسي مع تأسيس العديد من المراكز والمستشفيات النفسية، إلى أن تم وضع سياسة وطنية للصحة النفسية عام 2006.

تضمنت برامج متخصصة للمرضى الذين يعانون من إدمان المخدرات والكحول وكذلك للأطفال والمراهقين وكبار السن إلى جانب الخدمات الأساسية الخاصة بمعالجة المشاكل والاضطرابات النفسية.

في عام 2014 تم تمرير قانون الصحة النفسية حيث تبنى العديد من التوصيات، التي روجت لها منظمة الصحة العالمية في مبادئ الأمم المتحدة لحماية الأشخاص المصابين بمرض نفسي وتحسين رعاية الصحة النفسية،

وذكرت آخر إحصائية عام 2010  أنه تم تخصيص نسبة 4٪ من إجمالي الإنفاق على الرعاية الصحية للاضطرابات النفسية في السعودية مقارنة بمتوسط ​​أقل من نسبة 2٪ في جميع أنحاء العالم.

العاملين بالعلاج النفسي في السعودية

بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية لعام 2016؛ يبلغ عدد المتخصصين بالسعودية في الصحة النفسية 19.4 لكل 100،000 من السكان، وهذا أعلى من المتوسط العالمي البالغ 6.6 لكل 100.000 ولكنه أقل بكثير من المعدل المتوسط بين البلدان عالية الدخل البالغ 64.3 لكل 100.000.

كما أن نسبة العاملين في مجال الصحة النفسية من الأطباء النفسيين منخفضة جداً في السعودية حيث تبلغ (7٪)، مقارنة بالمتوسط حول العالم (20٪)، وفي البلدان مرتفعة الدخل بحيث تصل إلى (20٪).

فيما يتعلق بنسبة اختصاصيّ الصحة النفسية والممرضين النفسيين في السعودية؛ فهي (55٪) كما في العالم بشكل عام بحيث تبلغ النسبة (53٪)، ولكنها أعلى بكثير من جميع البلدان مرتفعة الدخل حيث تبلغ نسبة اختصاصي الصحة النفسية (37٪) (1/2).

ما هي أهم مراكز العلاج النفسي في السعودية؟

توجد في السعودية العديد من المستشفيات العامة والخاصة ومراكز العلاج والنفسي التي تساعد على علاج المشاكل والاضطرابات النفسية، ومن هذه المراكز والمستشفيات:

  • مجمع الأمل للصحة النفسية.
  •  مدينة الملك عبدالعزيز الطبية – مستشفى الحرس الوطني.
  • مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال - الحــــرس الوطـــــني.
  • مستشفى المركز التخصصي الطبي.
  •  مستشفى رعاية الرياض.
  • مركز الجامعة الطبي.
  • الحمادي مستشفى.
  • مجمع عيادات العناية التخصصية.
  •  مجمع العناية النفسية.
  •  مركز إدراك.
  •  مركز مطمئنة الطبي.
  • مركز مودة ورحمة.

وفي عام 2013 تأسس مركز الاستشارات النفسية التابع للجنة الوطنية لتعزيز الصحة النفسية، والذي يستقبل الاستشارات النفسية بكافة أنواعها هاتفياً ومن جميع المناطق السعودية ولجميع فئات المجتمع، ويتم الرد على هذه الاستشارات النفسية من قبل مختصين نفسيين مدربين وذوي خبرة في الصحة النفسية.

تشمل خدمات وتخصصات قسم الصحة النفسية في هذه المراكز والمستشفيات ما يلي:

  1. العلاج النفسي للأطفال والمراهقين والبالغين.
  2. الطب النفسي العام الذي يشمل كل المشاكل والاضطرابات النفسية.
  3. اضطراب المزاج النفسي.
  4. اضطراب الوسواس القهري النفسي.
  5. الطب النفسي لكبار السن.

وتسعى هذه المراكز إلى تحقيق العديد من الأهداف منها:

  • تعزيز الصحة النفسية الشاملة في المجتمع وتحسين نوعية حياة الأفراد.
  • منع الاضطرابات النفسية وتأمين العلاج الفعال للمرضى.
  • توفير التشخيص والتدخل العلاجي في الوقت المناسب.
  • جعل خدمات العلاج النفسي في متناول الجميع.
  • زيادة قبول خدمات الطب النفسي في المجتمع من خلال التثقيف وإزالة وصمة العار عن الأمراض النفسية.
  • إجراء البحوث الخاصة بالعلاج النفسي لتطوير وضع ومستوى الصحة النفسية في البلاد.

خصائص العلاج النفسي في السعودية

يتصف العلاج النفسي في السعودية بالعديد من المميزات والخصائص، التي تمكن المريض من التخلص من مشاكله النفسية وممارسته حياته بشكل طبيعي ومن هذه الخصائص [3] [4]:

  1. الخبرة الطبية: يتوفر في المراكز والمستشفيات النفسية بالسعودية أطباء وعلماء واختصاصيين في العلاج النفسي مما يسهل عمليات العلاج والمتابعة.
  2. الشمولية: توفر في معظم المستشفيات ومراكز العلاج النفسي جميع خدمات العلاج النفسي ولمعظم الأمراض والمشاكل من خلال كادر طبي متخصص.
  3. التوعية: بالإضافة إلى تقديم خدمات العلاج النفسي، يسعى القائمون على الصحة النفسية للعمل على توجيه المجتمع لدعم القضايا النفسية من خلال الورشات والندوات والمحاضرات.
  4. التقييم والمتابعة: تعمل المستشفيات ومراكز العلاج النفسي على تعزيز الرعاية الطبية النفسية على أعلى المستويات للمصابين بالاضطرابات النفسية ولعائلاتهم، لتمكن المرضى من العودة للحياة الطبيعية حيث يبقى التواصل معهم ومع عائلتهم حتى الوصول إلى العلاج النهائي.
  5. التطور: يسعى القائمون على العلاج النفسي في السعودية إلى تعزيز البحوث العلمية والتثقيف النفسي، وتطوير تخصص الطب النفسي والعاملين فيه.

دراسة العلاج النفسي في السعودية

يمكن دراسة الطب والعلاج النفسي في العديد من الجامعات السعودية؛ أبرزها كلية الطب بالدمام، وكلية الطب بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الطبية وكلية العناية الطبية.

حيث تسعى لتمكين الطلاب من معرفة الأمراض النفسية والاضطرابات الشائعة، وتأهيلهم كمتخصصين في حقل الطب النفسي والعلوم السلوكية، وتدريبهم على تشخيص وعلاج الأمراض النفسية والاضطرابات والوقاية منها، بالإضافة إلى إجراء البحوث العلمية في مجالات الطب النفسي من أجل تطويرها والنهوض بها.

في النهاية.. تعرفنا على العلاج النفسي في المملكة العربية السعودية وأهم مراكز العلاج النفسي في السعودية الخدمات التي تقدمها، بالإضافة إلى خصائص العلاج النفسي ودراسة العلاج والطب النفسي في السعودية، حيث تعد السعودية من الدول التي تهتم بمجال العلاج النفسي وتعمل على تطويره مستقبلاً [5].