أعراض ضربة الشمس خطوات التشخيص والعلاج

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الأحد، 30 مايو 2021
أعراض ضربة الشمس خطوات التشخيص والعلاج
مقالات ذات صلة
فوائد رفع الساقين الصحية وطرقها المختلفة
فوائد أضراس العقل وأهميتها
هل جفاف العين بسبب ضعف النظر؟

تحدث ضربة الشمس عادةً عند التعرض المفرط لأشعة الشمس، خاصة في فترات الظهيرة، وفي أشهر الصيف، كما يمكن أن تحدث نتيجة للقيام بمجهود بدني كبير غالباً في ضوء النهار، وتحدث عند ارتفاع درجة حرارة الجسم أيضاً.. إلى 40 درجة مئوية أي ما يعادل 104 فهرنهايت أو أكثر.... فما هي أوضح أعراض الإصابة بضربة الشمس، وستحدث عن خطوات التشخيص وعلاجات ضربة الشمس.

أعراض ضربة الشمس:

هناك الكثير من أعراض الإصابة بضربة الشمس، وتكون أكثرها وضوحاً الأعراض التالية: [1] [2]

  • الارتفاع الواضح في حرارة الجسم، عادة ما تدل درجة الحرارة 40 درجة مئوية أو أكثر، والتي يتم الحصول عليها من خلال قياس حرارة المستقيم، أحد أهم العلامات وأعراض الإصابة بضربة الشمس.
  • تغيرات في السلوك أو الحالة الفعلية للمصاب: تشمل الارتباك، خلل وتداخل في النطق، هذيان، وهيجان، وقد تصل إلى نوبات من الصرع.
  • خلل في وظائف التعرق: بالرغم من ارتفاع درجة حرارة الجسم، عادة ما يكون الجلد جافاً وحاراً، قد تشعر برطوبة الجلد في حالات ضربة الشمس الناتجة عن النشاط البدني الشاق.
  • الغثيان والقيء: قد يشعر المصاب بالإعياء، ومن الممكن حدوث الإستفراغ.
  • تغير وتهيج في لون الجلد: عادة ما يتحول لون الجلد إلى الزهري أو الأحمر مترافق مع ارتفاع درجة الحرارة.
  • تسارع في عملية التنفس.
  • ارتفاع معدل ضربات القلب، نتيجة للإجهاد الحراري مما يزيد من أعباء القلب في محاولته المساعدة بعملية تبريد الجسم.
  • صداع في الرأس: وقد يترافق مع خفقان في الرأس والشعور بضغط الدم في محيط الرأس.

متى تظهر أعراض ضربة الشمس وكم تستمر؟

تعتمد مدة ظهور أعراض ضربة الشمس على الظروف المحيطة؛ من الحرارة والرطوبة وطبيعة جسم وعمر الشخص المصاب، قد تؤثر بعض النقاط في سرعة وشدة ظهور الأعراض ومن أهم هذه التأثيرات: [1] [3]

  • مدة التعرض للحرارة أو أشعة الشمس: فكلما زادت مدة التعرض للحرارة ظهرت الأعراض بشكل أسرع.
  • عمر الشخص المصاب: قد تظهر الأعراض على الأطفال الصغار وكبار السن بشكل أسرع وعادة ما تكون مضاعفاتها أكبر.
  • بعض أنواع الأدوية يمكن أن تعجل في ظهور أعراض الإصابة بضربة الشمس مثل الأدوية التي تضييق الأوعية الدموية (مضيقات الأوعية) أو أدوية تنظيم الضغط مثل (حاصرات البيتا) أو مدرات البول أو مضادات الاكتئاب.
  •  بعض الحالات الصحية المزمنة مثل أمراض القلب والرئة، يمكن للبداية أن تكون سبباً في ظهور أعراض سريعة وشديدة.
  • الأشخاص الذين قد أصيبوا سابقاً بضربات الشمس.

تختلف مدة استمرار الأعراض حسب شدة الإصابة والمضاعفات المرافقة، فقد تختفي بعض الأعراض في الإصابات البسيطة خلال عدة أيام، بينما تحتاج الإصابات المترافقة مع تلف الأعضاء الداخلية إلى مراقبة صحية وأشهر طويلة من العلاج والمتابعة، فيما قد تؤدي الإصابات الشديدة إلى أذى دائم وخاصة عند حصول إصابة في الجهاز العصبي مثل تضخم الدماغ أو تلف النخاع الشوكي، قد تسبب بعض الحالات الشديدة التي لا يتم التعامل معها في الوقت المناسب.. إلى الموت.

أسباب الإصابة بضربة الشمس:

يمكن لعدة عوامل أن تسبب أعراض ضربة الشمس وأهم هذه العوامل: [1] [2]

  • التواجد في بيئة حارة لفترة طويلة: وقد يكون ذلك نتيجة التعرض المباشر لأشعة الشمس، أو الوجود في مناخ حار ورطب لفترة طويلة، وقد يكون ذو تأثير أكبر على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال طبعاً.
  • النشاطات شديدة الإجهاد: يمكن أن تسبب هذه النشاطات الشاقة زيادة حرارة الجسم خاصة في الطقس الحار، وتسمى بضربة الشمس المجهدة، يمكن أن تصيب أيضاً الرياضيين الذين يقومون بتمارين مضاعفة في ظروف جوية قاسية من حيث ارتفاع الحرارة.
  • ارتداء ملابس تمنع التعرق في الطقس الحار أو تمنع العرق من التبخر مما يعيق عمليات التبريد الطبيعي.
  • الإسراف في شرب الكحول: والذي قد يسبب خلل في قدرة الجسم على تنظيم حرارته الداخلية والخارجية.
  • الجفاف: قد يسبب عدم شرب الماء خلال أيام الصيف إلى فقد الكثير من السوائل، ثم الإصابة بالجفاف نتيجة عدم تعويض السوائل المفقودة، مما يعرض الجسم لارتفاع الحرارة، والإصابة بأعراض الإصابة بضربة الشمس.

تشخيص الإصابة بضربة الشمس:

يمكن للطبيب أن يميز حالات الإصابة بضربة الشمس من خلال الفحص السريري، لكن قد يرغب ببعض الفحوصات والاختبارات لاستبعاد أي إصابات أو أعراض مشابهة، مما يسمح له يتقيم الحالة ونسبة التلف الحاصل بدقة [1] [2] [3] :

  • قياس درجة حرارة المستقيم: أولى خطوات تشخيص ضربة الشمس يتم بقياس درجة حرارة المستقيم، عادة ما تكون درجة حرارة المستقيم هي الأكثر دقة.
  • إجراء فحص الدم: للتأكد من نسبة الصوديوم والبوتاسيوم والغازات في الدم، لملاحظة أي إصابة عصبية أو تلف في الجهاز العصبي.
  • اختبار البول: عادةً ما يعطي لون البول فكرة عن فاقد السوائل وكمية التعرض للحرارة، كما يتم التحقق عبر فحص البول من سلامة وظائف الكلية.
  • الاختبارات الخاصة بوظائف العضلات للتأكد من عدم الإصابة بانحلال الربيدات وهو نوع خطير من تلف الأنسجة العضلية.
  • إجراء أنواع مختلفة من أنواع التصوير للتحقق من عدم إصابة أعضاء الجسم الداخلية بالتلف، أو لتحديد نسبة التلف في حال وجوده.

العلاج المنزلي لضربة الشمس:

يعتمد علاج ضربة الشمس بشكل أساسي على تبريد الجسم وإعادة الحرارة إلى الحدود الطبيعية، بهدف الحد من الضرر الذي قد يلحق بالأعضاء الحيوية وأهمها الدماغ، قد يتطلب ذلك عدة إجراءات سريعة، أهمها  [1] [2] [3] [4] :

  • غمر الجسم بالماء البارد: وهي الطريقة الأسرع والأكثر نجاعة في خفض حرارة الجسم بالسرعة الممكنة.
  • التبريد بتبخير الماء: في حال كان الغمر بالماء غير متاح، يمكن استخدام التبريد برش الماء البارد على كامل الجسم، ثم يتم تهوية الجسم، مما يسبب تبخر الماء وتبريد البشرة.
  • وضع أكياس أو كمادات الثلج على الفخذين والظهر والرقبة وتحت الإبطين لخفض درجات الحرارة قدر الإمكان.
  • شرب الماء أو العصائر قليلة أو خالية السكر.
  • يمكن استخدام بعض الأدوية الخافضة للحرارة، كما يمكن إعطاء المصاب مرخي عضلي وذلك لمنع الارتجاف نتيجة عمليات التبريد، الأمر الذي يرفع الحرارة من جديد، مما يجعل التبريد ذو فاعلية أقل.
  • مراقبة درجات الحرارة بشكل منتظم وطلب المساعدة الطبية فوراً في حال ظهور أعراض شديدة أو خطيرة.

في الختام.. يمكن لضربات الشمس أن تكون خطرة جداً، لكن الوقاية منها ببساطة، بإتباع قواعد السلامة في ظروف الحرارة الشديدة، مع الحفاظ على الترطيب الجيد للجسم.