أضرار بيكربونات الصوديوم للأسنان

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 20 أبريل 2022 آخر تحديث: السبت، 23 أبريل 2022
أضرار بيكربونات الصوديوم للأسنان
مقالات ذات صلة
أضرار بيكربونات الصوديوم على البشرة
هل تساعد بيكربونات الصوديوم على تبيض الأسنان حقًا
فوائد بيكربونات الصوديوم للتنحيف

بالرغم من أضرار بيكربونات الصوديوم للأسنان إلا أن كثيراً من الأشخاص يعتمدون على هذا المركب الكيميائي للتخلص من مشاكل الأسنان أو الوقاية منها، وينبغي على المرء اتباع الإرشادات التي تضمن عدم تضرر الفم أو اللثة أو الأسنان عند استخدام البيكربونات حتى يستطيع تحقيق الفائدة القصوى وتجنب جميع الأضرار المُحتملة.

بيكربونات الصوديوم

يُطلق على بيكربونات الصوديوم (بالإنجليزية: Sodium Bicarbonate) اسم صودا الخَبز (بالإنجليزية: Baking Soda) أيضاً، وهي من المركبات الكيميائية التي لها العديد من الاستخدامات الطبية، ومنها: التعامل مع بعض اضطرابات المعدة مثل عسر الهضم، كما أنها تُستخدم لعلاج حموضة المَعدة، ولكن كثيراً من استخدامات البيكربونات الطبية تحتاج إلى مزيد من الدراسة والأبحاث لإثبات فعاليتها. [1]

أضرار بيكربونات الصوديوم للأسنان والفم

توجد العديد من الأضرار المُحتملة لبيكربونات الصوديوم على الفم والأسنان، وأبرزها ما يأتي: [2]

  • التسبب بتسوس الأسنان: إذا استخدم المرء بيكربونات الصوديوم بشكل يومي؛ فإن ذلك يؤدي إلى إتلاف المينا، وإذا تلف هذا الجزء من الأسنان؛ فإنها تُصبح أكثر عرضة للتسوس. 
  • إلحاق الأضرار باللثة: يتمتع هذا المركب الكيميائي بخصائص كاشطة تؤدي إلى العديد من الأضرار الشديدة باللثة، وهو ما يتسبب بالنزيف في بعض الأحيان.
  • ترك مذاق سيء في الفم: يُعاني البعض من المذاق السيئ لصودا الخبز؛ فإن هذا المذاق يبقى في الفم، ويؤدي إلى عدم الشعور بالراحة.
  • الإضرار بالغراء السني: يتم الاعتماد على الغراء السني (بالإنجليزية: Dental Glue) لتثبيت تقويم الأسنان، ويُمكن أن تؤثر بيكربونات الصوديوم على هذا الغراء بشكل سلبي ويؤدي إلى تليينه.
  • تشويه مظهر تقويم الأسنان: إذا تم استخدام البيكربونات لتبييض الأسنان أو لغير ذلك من الاستخدامات؛ فإن ذلك يؤدي إلى ترك بُقع ذات لون داكن على تقويم الأسنان.

فوائد بيكربونات الصوديوم للأسنان والفم

عادة ما يتم استخدام بيكربونات الصوديوم للأسنان والفم بسبب فوائد بيكربونات الصوديوم الكثيرة، ومنها ما يأتي: [3]

  • الحد من الترسبات والالتهابات: تتشكل البيوفيلمات (بالإنجليزية: Biofilms) عند التصاق كميات كبيرة من البكتيريا على سطح الأسنان، ويؤدي ذلك إلى التهاب اللثة بالإضافة إلى بعض المشاكل الأخرى للأسنان، ويُمكن لصودا الخبز التقليل من ترسب البكتيريا، وهو ما يساعد على الحد من الالتهابات بشكل مباشر.
  • التقليل من حموضة الفم: إذا قام المرء باستخدام الماء وصودا الخبز لشطف الأسنان؛ فإن ذلك يُساعد في زيادة الرقم الهيدروجيني والتقليل من حموضة الفم حسب إحدى الدراسات، ويُمكن لذلك أن يُقلل من البكتيريا الموجودة في الفم لأنها تحتاج إلى وسط أكثر حموضة لتعيش في فم الإنسان.
  • التخلص من روائح الفم الكريهة: بالرغم من الطعم السيئ الذي تتركه صودا الخبز في الفم إلا أنها مُفيدة في القضاء على الروائح الكريهة، وذلك لأن الروائح الكريهة عادة ما تنتج عن بقايا الأطعمة الحمضية مثل البروتين والسكر، وبما أن البيكربونات تستطيع معادلة حموضة الفم؛ فهذا يعني أنها مُفيدة في التخلص من الرائحة الكريهة. [4]
  • التعامل مع تقرحات الفم: كثيراً ما تكون التقرحات في الفم مؤلمة ومُزعجة للشخص، كما أنها تستغرق وقتاً طويلاً للشفاء عادة، ويُمكن للبيكربونات المساعدة على شفاء هذه التقرحات بسرعة أكبر بالإضافة إلى التقليل من الانزعاج الذي يشعر به المرء، ويكفي لهذه الغاية شطف الفم باستخدام الماء والبيكربونات فحسب. [4]

بيكربونات الصوديوم لتبييض الأسنان وتنظيفها

يعتمد البعض على بيكربونات الصوديوم لتبييض الأسنان واستعادة المظهر الأنيق للابتسامة عند فتح الفم، كما أن هذا المركب الكيميائي يقوم بإزالة طبقة البلاك، ويؤدي استخدامها بشكل متكرر إلى العديد من الآثار السلبية، ويتسبب بإتلاف المينا أيضاً، ويمكن استخدام البيكربونات إلى جانب الفراولة أو غيرها من المضافات أحياناً لتوفير مزيد من الفائدة. [5]

استخدام بيكربونات الصوديوم مع الماء

يُمكن الاعتماد على بيكربونات الصوديوم مع الماء لشطف الفم وتنظيفه بالإضافة إلى تنظيف الأسنان عن طريق الخطوات الآتية: [3]

  • خلط البيكربونات والماء: في البداية يجب على المرء خلط بيكربونات الصوديوم مع المياه بكميات متساوية، ويتم استخدام وعاء صغير لخلطهما بشكل جيد حتى يصبح قوامهما كالمعجون.
  • بدء التنظيف: بعد الانتهاء من تشكيل العجين يتم وضعه على فرشاة الأسنان ثم يقوم الشخص بفرك الفرشاة على أسنانه بلطف مع التحقق من تغطية المعجون لجميع الأسنان بلا استثناء، وينبغي فرك الفرشاة على شكل دوائر مع الاستمرار بالفرك مُدة دقيقة كاملة.
  • شطف الأسنان: عندما ينتهي المرء من تنظيف أسنانه باستخدام صودا الخَبز؛ فإنه ينبغي شطف الفم بشكل جيد حتى يتحقق من خروج جميع حبوب البيكربونات بالكامل.

استخدام بيكربونات الصوديوم مع عصير الليمون

في بعض الأحيان يتم الاعتماد على بيكربونات الصوديوم مع عصير الليمون لتنظيف الأسنان بكفاءة أكبر، وذلك عن طريق صناعة المعجون من هذين المُكونين ثم استخدام الفرشاة لفرك الأسنان بالمعجون، ولكنها طريقة ضارة، وتؤثر على أسنان الإنسان بشكل سلبي، ولا يُنصح بها؛ فإنه يؤدي إلى تلف المينا مع احتمالية إلحاق ضرر دائم للأسنان. [5]

استخدام بيكربونات الصوديوم وزيت جوز الهند

يُمكن للمرء إضافة بعض الزيوت العطرية إلى خليط بيكربونات الصوديوم وزيت جوز الهند لتوفير نكهة جيدة عند إنتاج المعجون لغسل الأسنان وتنظيفها، ويُمكن لهذا الخليط توفير الكثير من الفوائد، وأبرزها: القضاء على البكتيريا والفطريات، بالإضافة إلى تبييض الأسنان، والحد من الإصابة بالتسوس. [6]

استخدام بيكربونات الصوديوم والفراولة المهروسة

تحتوي الفراولة على حمض الأسكوربيك (بالإنجليزية: Ascorbic acid) الذي يمكنه المساعدة في تنظيف الأسنان، ويُمكن إنتاج معجون من الفراولة المهروسة وصودا الخَبز لتنظيف الأسنان واستعادة بياضها إلا أن استخدام الفراولة يُمكن أن يكون خطيراً، ولذلك فإنه يجب على المرء شطف المعجون المذكور فور الانتهاء من تنظيف أسنانه، ويجدر الذكر بأن الأحماض تشكل خطورة على الأسنان عادة بما فيها حمض الأسكوربيك الموجود في الفراولة. [5]

نصائح استخدام بيكربونات الصوديوم بأمان

حتى يُحافظ المرء على سلامة أسنانه وفمه عند استخدام بيكربونات الصوديوم يجب عليه تجنب الاستخدام اليومي لهذا المركب الكيميائي، كما تنبغي استشارة الطبيب عند مُلاحظة أية آثار سلبية من البيكربونات على الفم أو الأسنان، وإذا تم استخدام بعض السوائل الحمضية مع البيكربونات؛ فينبغي شطفها على الفور بعد الانتهاء لتجنب آثارها الضارة على المينا. [4][5]

طرق طبيعية لتبييض الأسنان

تتوفر العديد من الطرق الطبيعية لتبييض الأسنان بدلاً من الاعتماد على بيكربونات الصوديوم، وفيما يأتي بعضًا منها: [7]

  • سحب الزيت: عند اتباع هذه الطريقة ينبغي على المرء وضع كمية من الزيت إلى الفم ثم المضمضة بشكل جيد حتى يتم التخلص من البكتيريا التي تتراكم وتؤدي إلى اصفرار الأسنان، وعادة ما يتم استخدام زيت السمسم أو زيت جوز الهند لهذه الغاية مع إمكانية استخدام أية زيوت أخرى، وهي واحدة من الطرق الآمنة للتبييض.
  • استخدام بيروكسيد الهيدروجين: يُمكن استخدام بيروكسيد الهيدروجين (بالإنجليزية: Hydrogen peroxide) كغسول للفم لتنظيف الأسنان والقضاء على البكتيريا، كما يُمكن مزجه مع صودا الخَبز لتشكيل معجون واستخدام الفرشاة لفركه بالأسنان وتبييضها.
  • التنظيف بالفرشاة والخيط: يجب على الشخص استخدام الفرشاة والخيط لتنظيف الأسنان بشكل مُنتظم والحد من تراكم البلاك الذي يؤدي إلى تغير لون أسنانه، وذلك مع ضرورة فرك المعجون على الأسنان بلطف عند استخدام الفرشاة لإزالة البقع.

أسباب تغير لون الأسنان

يُمكن أن يتغير لون الأسنان الأبيض مع مرور الوقت للأسباب الآتية: [8]

  • الإصابات: عندما تتعرض الأسنان إلى الإصابات من الضرب أو غيره؛ فإن الجسم يقوم بإضافة المزيد من العاج إلى السن المضروب مما يؤدي إلى تغير لونه أحياناً.
  • التقدم في العُمر: يتمتع العاج الموجود خلف المينا بلون لمصفر، وعندما يتقدم الإنسان بالعمر تُصبح طبقة المينا رقيقة وتظهر الطبقة الأخرى بلونها، ويتسبب ذلك بتغير لون الأسنان.
  • التدخين: يُمكن للتدخين أن يشكل بُقعاً على الأسنان نتيجة لاحتوائه على القطران الذي يتمتع بلون داكن، بالإضافة إلى النيكوتين الذي يتحول إلى مادة مصفرة عندما يتفاعل مع الأكسجين وتؤثر على لون الأسنان.
  • تناول الأدوية: في بعض الأحيان يكون تغير لون الأسنان من الأعراض الجانبية لتناول بعض أنواع الأدوية، ومنها: مضادات الهيستامين وأدوية ارتفاع ضغط الدم ومضادات الذهان.

يتم استخدام بيكربونات الصوديوم من قبل البعض لتبييض الأسنان وتحسين رائحة الفم والحد من الإصابة بالتسوس إلا أن لهذا المركب الكيميائي العديد من الأضرار المُحتملة إذا لم يُستخدم بالطريقة الصحيحة الآمنة، ومنها: إتلاف المينا، وإلحاق الأضرار الشديدة باللثة، ومن الجيد استشارة أحد أطباء الأسنان قبل اللجوء إلى البيكربونات للتحقق من مأمونيتها.