علاج سرطان الثدي

أهم طرق الوقاية والعلاج من سرطان الثدي

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 15 يوليو 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 14 يوليو 2020
علاج سرطان الثدي
مقالات ذات صلة
ما هو مرض العضال؟
طريقة تحليل (CBC) وتحليل (CBC) للحامل
كل ما تريدين معرفته عن هرمون التستوستيرون

سرطان الثدي هو نمو خلايا بشكل غير طبيبي وسريع في منطقة الثدي، تؤدي إلى حرمان الخلايا السليمة من الغذاء والطاقة اللازمة للنمو، تظهر هذه الخلايا على شكل كتل أو تضخم في حجم الثدي، ليس بالضرورة أن جميع الكتل عبارة عن سرطانات، حيث أغلبها يكون كتل حميدة، لكن بجب تلقي الاستشارة اللازمة عند ظهور أي عرض محتمل.

مراحل تطور سرطان الثدي

يمكن تقسيم سرطان الثدي إلى مراحل بناءً على حجم الورم السرطاني، وموقعه، ومدى انتشاره، يوجد 5 مراحل لسرطان الثدي، تبدأ من المرحلة صفر حتى المرحلة الرابعة حيث كلما زادت خطورة المرض كانت المرحلة أعلى: [1]

  • المرحلة صفر: تكون الخلايا السرطانية موجودة في قنوات الثدي ولا تنتشر إلى الأنسة المجاورة.
  • المرحلة الأولى، تشمل حالتين:
  • المرحلة A: يكون الورم الأساسي بعرض 2سم، أو أقل ولا ينتشر في الخلايا اللمفاوية.
  • المرحلة B: يوجد السرطان في الخلايا اللمفاوية، عادة ما يكون أصغر من 2 سم.
  • المرحلة الثانية، تشمل حالتين:
  • المرحلة A: الورم أصغر من 2 سم وانتشر إلى 1-3 عقدة لمفاوية قريبة، أو يتراوح بين 2 – 5 سم ولم ينتشر إلى عقد لمفاوية قريبة.
  • المرحلة B: يتراوح الورم من 2 – 5 سم وانتشر إلى 1-3 عقدة لمفاوية، أو أكبر من 5 سم ولم ينتشر إلى أي عقد لمفاوية.

المرحلة الثالثة، وهي ثلاث حالات:

  • المرحلة A: يمكن أن يكون الورم بأي حجم، وانتشر إلى 4-9 غدد لمفاوية إبطية، وسبب تضخم في الغدد اللمفاوية الداخلية في الثدي، أو يكون الورم أكبر من 5 سم وانتشر إلى 1-3 عقد لمفاوية في الإبط، أو في عظام الصدر.
  • المرحلة B: انتشر الورم إلى الجدار الصدري، أو الجلد ومن الممكن أن يكون انتشر إلى 9 عقد لمفاوية.
  • المرحلة C: انتشر السرطان إلى أكثر من 10 عقد لمفاوية في الإبط، أو في العقد الداخلية للثدي، أو العقد اللمفاوية القريبة من عظام الترقوة.

المرحلة الرابعة: يمكن أن يكون الورم في أي حجم، وانتشر في العقد اللمفاوية القريبة والبعيدة، كذلك انتشر في الأعضاء البعيدة.

شاهدي أيضاً: سرطان الجلد

الوقاية من سرطان الثدي

على الرغم من وجود بعض العوامل المسببة للمرض التي لا يمكن التحكم فيها، إلا أن اتباع أسلوب حياة صحي، وإجراء فحوصات منتظمة للثدي، والالتزام بأي اجراءات وقائية يطلبها الطبيب، يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي[2] [1]:

  • نمط الحياة: يؤثر نمط حياتك على خطر الإصابة بسرطان الثدي، مثلاً النساء التي تعاني من السمنة أكثر عرضة لسرطان الثدي، لذلك من الضروري تقليل الوزن عن طريق اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية، كما يعد شرب الكحول من عوامل الخطر للإصابة بسرطان الثدي، حتى على مستوى مشروب واحد يومياً، لذلك ينصح بتجنب استهلاك الكحول قدر الإمكان.
  • التصوير الإشعاعي: لا ينفع التصوير الإشعاعي في منع حدوث سرطان الثدي، لكن يساعد على الكشف المبكر لسرطان الثدي بالتالي العلاج قبل تفاقم المرض، فيما يلي توصيات الكلية الأمريكية للأطباء لإجراء التصوير الإشعاعي:
  • النساء بين عمر 40 – 49: لا ينصح بإجراء تصوير إشعاعي سنوي، لكن يجب المتابعة مع الطبيب لتحديد ما إذا كان هناك ضرورة لإجراء فحص.
  • النساء بين عمر 50 إلى 74: ينصح بإجراء تصوير شعاعي كل سنتين.
  • النساء فوق 74: لا ينصح بالتعرض للأشعة.

لكن تختلف هذه التوصيات عند الجمعية الأمريكية السرطان (ACS)، حيث توصي بأن تملك النساء بدءاً من عمر 40 عام خيار إجراء فحص سنوي للثدي، كما توصي ببدء القيام بتصوير إشعاعي سنوي للثدي بدءاً من عمر 45، وإجراء فحص كل سنتين بدءاَ من عمر ال 55، في النهابة تختلف التوصيات المحددة لإجراء التصوير الأشعة للثدي حسب كل امرأة، لذلك تعد المتابعة الدائمة مع الطبيب أفضل طريقة لمعرفة الوقت اللازم لإجراء التصوير.

علاج سرطان الثدي

تختلف طريقة علاج سرطان الثدي تبعاً لعدة عوامل تشمل مرحلة المرض، وقابليته للانتشار والتكاثر، وحجم الورم السرطاني في الثدي، بعدها يحدد الطبيب الطريقة الأفضل للعلاج حسب الطرق التالية: [2][1]

  • العلاج الجراحي، يوجد عدة أنواع لجراحة استئصال سرطان الثدي، تشمل:
  • استئصال الكتلة الورمية: يتم فيه استئصال الكتلة الورمية من الثدي وبعض الأنسجة المحيطة بها، مع الحفاظ على باقي الثدي سليماً.
  • استئصال الثدي: يتم فيه استئصال الثدي كاملاً، استئصال الثدي المزدوج يتم فيه استئصال كلا الثديين.
  • خزعة العقدة الخافرة: يتم فيه استئصال الغدد اللمفاوية التي تستقبل السائل اللمفاوي من الورم، حيث يتم اختبار هذه الغدد إذا لم تكن مصابة بالسرطان، لا يوجد حاجة لاستئصال المزيد من هذه العقد أو الغدد.
  • جراحة العقدة اللمفاوية الإبطية: يتم فيه استئصال باقي العقد اللمفاوية، إذا كانت نتيجة خزعة العقدة الخافرة احتواء الغدد اللمفاوية على السرطان.
  • استئصال الثدي المقابل الوقائي: على الرغم من وجود الورم في ثدي واحد، لكن قد يتم في بعض الحالات استئصال الثدي المقابل كإجراء وقائي لمنع إصابته بالسرطان.
  • العلاج الإشعاعي: يتم فيه استهداف الخلايا السرطانية عن طريق آلة كبيرة تولد أشعة عالية الاستطاعة يتم توجيهها إلى موضع الورم، حيث تعمل على قتله وإزالته، مع التقدم التقني الطبي اليوم، أصبح من الممكن استخدام العلاج الإشعاعي من داخل الجسم، يسمى العلاج الإشعاعي الموضعي، حيث يضع الأطباء البذور أو الكريات المشعة داخل الجسم بالقرب من موقع الورم، ويتم تركها لفترة زمنية قصيرة حيث تعمل على قتل الخلايا السرطانية من الداخل.
  • العلاج الكيميائي: وهو علاج دوائي يستخدم لتدمير الخلايا السرطانية، غالباً ما يعطى هذا الدواء إلى جانب علاج آخر مثل العلاج الكيميائي، حيث يتم وصفه من قبل الطبيب قبل إجراء الجراحة على أمل تقليص حجم الورم وتجنب استئصال كامل الثدي.
  • العلاج الهرموني: يسبب ارتفاع الهرمونين الأنثويين الأستروجين، والبروجسترون، في تحفيز نمو سرطان الثدي، يعمل العلاج الهرموني على منع الجسم من إنتاج هذه الهرمونات، أو إغلاق مستقبلات الهرمون في الخلايا السرطانية، مما يؤدي إلى إبطاء انتشار السرطان وربما إيقافه.
  • الأدوية: يوجد علاجات معينة تهاجم تشوهات أو طفرات معينة داخل الخلايا السرطانية، مثل دواء هيرسبتين (Herceptin)، الذي يمنع الجسم من إنتاج بروتين HER2 الذي يغذي الخلايا السرطانية.

ختاماً.. التشخيص المبكر أفضل وسيلة لعلاج سرطان الثدي بشكل كامل، لذلك يجب استشارة الطبيب مباشرة عند الإحساس بكتلة أو تغير في حجم الثدي، أو أي أعراض أخرى لسرطان الثدي، كما يعد التقيد التام بالعلاج أهم عامل في علاج سرطان الثدي.

المراجع

[1] مقال دليل شامل لسرطان الثدي منشور على موقع healthline.com

[2] مقال سرطان الثدي منشور على موقع mayoclinic.com