علاجات الطب النبوي

  • تاريخ النشر: الإثنين، 02 نوفمبر 2020
علاجات الطب النبوي
مقالات ذات صلة
تطعيم الالتهاب السحائي
جرعات واستخدامات دواء زولفت
علاج الفتور الجنسي بالأعشاب

يقصد بالطب النبوي هو مجموعة النصائح الطبية التي نُقلت عن النبي محمد ‌صلى الله عليه وسلم، على شكل أحاديث نبوية، وتضمنت هذه النصائح علاجاً للعديد من الأمراض، وسنتعرف في هذا المقال على علاج الالتهاب الرئوي بالطب النبوي، وعلاج العقم عند الرجال بالطب النبوي، وعلاج عرق النسا في الطب النبوي، بالإضافة إلى علاج الربو في الطب النبوي، وعلاج الطب النبوي للقولون.

علاج العقم عند الرجال بالطب النبوي

تساعد الحبة السوداء على علاج العقم عند الرجال والضعف الجنسي، فقد ورد عن رسول الله قوله "إن في الحبة السوداء شفاء"، وفي رواية أحمد في المسند قول النبي: "عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء".

كما أمر رسول الله بدوام اللجوء إلى الله وسؤاله أن يذهب داء العقم دون القنوط من رحمة الله، فقد أذهبه الله عن زوجة إبراهيم وعن امرأة زكريا وكانت كل منهما في ذلك الوقت عجوزاً عقيماً وكان زوجها شيخاً كبيراً، فزكريا عليه السلام لم يمنعه كبر سنه ووهن عظمه وعقر امرأته من أن يتوجه إلى ربه قائلاً: "رَبِّ إِنِّي وَهَنَ العَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِياً"  فاستجاب له ربه قائلا: "يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيّا". 

وعليك أيضاً الإكثار من الاستغفار فهو سبب كبير لتحصيل المال والولد فقال سبحانه عن نوح عليه السلام أنه قال: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ". [1] [2]

علاج الالتهاب الرئوي بالطب النبوي

يمكن علاج الالتهاب الرئوي عن طريق الريحان فهو يحوي مكونات تساعد على ذلك، وجاء في صحيح مسلم البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من عرض عليه ريحان، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة". 

ويقول ابن قيم الجوزية عن الريحان بأنه: "كل نبت طيب الريح، فكل أهل بلد يخصونه بشيء من ذلك، فأهل الغرب يخصونه بالآس، وهو الذي يعرفه العرب من الريحان، وأهل العراق والشام يخصونه بالحبق. وهو قاطع للإسهال الصفراوي، دافع للبخار الحار الرطب إذا شم، مفرح للقلب تفريحاً شديداً، وشمه مانع للوباء".

علاج عرق النسا في الطب النبوي

يمكن علاج عرق النسا بحسب الطب النبوي عن طريق "ألية الشاة"؛ ويقصد بها شحم أرداف الشاة العربية التي ترعى وتأكل من الأعشاب والأشجار الموجودة في منطقة البادية العربية حصراً. 

وقد قال أنس بن مالك رضي الله عنه "كان رسول الله يصف لعلاج عرق النساء ألية شاة أعرابية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء ثم تشرب على الريق كل يوم جزءا" (رواه أحمد وابن ماجه)، وتشترط هذه الوصفة أن تكون الشاة أعرابية لأنها ترعى على الشيح والقيصوم وهما عشبان مفيدان لآلام عرق النساء.

علاج الربو في الطب النبوي

يعتبر الثوم والبصل علاجاً للربو؛ وجاء في الحديث النبوي: "من أكلهما فليمتهما طبخاً"، وأهدي إلى الرسول طعام فيه ثوم، فأرسل به إلى أبي أيوب الأنصاري، فقال: يا رسول الله، تكرهه وترسل به إلي؟ فقال: "إني أناجي من لا تناجي". 

ويذكر ابن قيّم الجوزية عن الثوم: "هو حار يابس في الرابعة، يسخن تسخيناً قوياً، ويجفف تجفيفاً بالغاً، نافع للمبرودين، ولمن مزاجه بلغمي، ولمن أشرف على الوقوع في الفالج، وهو مجفف للمني، مفتح للسدد، محلل للرياح الغليظة، هاضم للطعام، قاطع للعطش، مطلق للبطن، مدر للبول، وإذا دق وعمل منه ضماد على نهش الحيات أو على لسع العقارب، نفعها وجذب السموم منها. وهو يقطع البلغم، ويحلل النفخ، ويصفي الحلق، وينفع السعال المزمن" [3] [4].

علاج الطب النبوي للقولون

لعلاج القولون وأمراض البطن يجب استخدام العسل؛ وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لعق العسل ثلاث مرات غدوات في الشهر لم يصبه عظيم البلاء" رواه ابن ماجه، والغدوة ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس.

الطب النبوي لعلاج هشاشة العظام

يستخدم الزنجبيل كمشروب أو كمكون إضافي لإعطاء نكهه للأطعمة، ويعتبر علاجاً مفيداً للعظام وهشاشتها في الطب النبوي، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرة زنجبيل، فأطعم كل إنسان قطعة، وأطعمني قطعة".

ويقول ابن قيّم الجوزية: "الزنجبيل حار في الثانية، رطب في الأولى، مسخن معين على هضم الطعام، ملين للبطن تلييناً معتدلاً، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة أكلاً واكتحالاً، معين على الجماع، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة" [5].

الطب النبوي لعلاج نزيف الرحم

بنصح بعلاج نزيف الرحم عن طريق الرقية الشرعية مع العلاج الطبي، ففي حديث حمنة رضي الله عنها أنها قالت: "كنت أستحاض حيضة شديدة وأثج ثجاً، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستفتيه فقال: (إنما هي ركضة من ركضات الشيطان..)، أي يمكن علاجه عبر الرقية الشرعية والدعاء لله، وينصح بعض علماء المسلمين باستخدام قشر الرمان لعلاج نزيف الرحم [6].

علاج هبوط الرحم في الطب النبوي

يمكن علاج هبوط الرحم بحسب الطب النبوي بعدة طرق منها:

1. خليط الأعشاب: أي خلط مجموعة من الأعشاب هي البابونج والبردقوش واللافندر وإكليل الجبل مع إضافة كربونات الصوديوم، ثم القيام بدش مهبلي.

2. مزيج العسل والحبة السوداء: من خلال خلط الحبة السوداء والعسل واليانسون وتناول الخليط يومياً بعد الوجبات [7].

في النهاية.. تعرفنا على علاج الالتهاب الرئوي بالطب النبوي، وعلاج العقم عند الرجال بالطب النبوي، والطب النبوي لعلاج هشاشة العظام، بالإضافة إلى الطب النبوي لعلاج نزيف الرحم، وعلاج هبوط الرحم في الطب النبوي.